أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي “FBI” العثور على راية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) داخل مركبة منفّذ عملية الدهس التي وقعت في نيو أورلينز، اليوم الأربعاء. وأوضح المكتب أن المنفّذ مواطن أميركي يُدعى شمس الدين جبار.
وجاء في بيان “FBI” أن “راية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عُثر عليها في المركبة، ويعمل المكتب على تحديد أي ارتباطات محتملة للمنفّذ بمنظمات إرهابية”. كما أفاد المصدر ذاته بالعثور على قنابل يدوية الصنع داخل مركبته.
إذا كانت داعش من نفذ العملية فهذا تأكيد آخر على أنها أغبى جماعة عرفها التاريخ . كل الجماعات راجعت أفكارها وتطورت حتى القاعدة !!! إلا هاته الكتلة من الغباء.
اين هو داليل وجود عالم داعش فقد اسباب من اجل غزو سورية و لفت الانتباه جمهور عن ما يجري في غزا
هههه من أوجد داعش أليست المخابرات الأمريكية والصهيونية وهي تؤتمر بأوامرها وتتدرب عناصر ها على أيدي الصهاينة والأمريكان والإنجليز… ومن قال ان ذلك الشخص هو منتمي لداعش وهم قتلوه عمدا حتى تمر التحقيقات كما تريد المخابرات ويمكن أن تضع في مسرح الجريمة علم داعش أو القاعدة حسب الحالة.. وماذا عن المجازر والابادة الجماعية في غزة والمجرم هو موجود ويتباهي بقتل الأطفال والنساء ماذا عساكم فعلتم
يريدون تنفيذ خططهم الاجرامية ويرفعون شعار (لا اله الا الله محمدا رسول الله)!!!قد يكون الجاني متطرفا سواء كان من المحسوبين على الاسلام او من ديانات اخرى.هدفهم تشويه سمعة الاسلام،والاسلام بريء منهم.هل الإسلام يدعو الى الدهس؟؟؟لعنة الله على كل من أراد بالاسلام والمسلمين الحقيقيين سوءا.اللهم انصر دينك الحق،آمين.
العرب هدا العالم الميلادي 2025 لابد أن يأكلون العصاء. أمريكا وإسرائيل تفنن في كيفية احتلال سوريا..الدهس الدي وقع في أمريكا مخطط له ولا توجد راية داعش. فقط إستعداد أمريكا لجوار الصهاينة الاسرائيلي. وسيعد هدا العام دمويا ولكن النصر لأصحاب التقوى
الواعش صنيعة 9طر و الس3ودية هم من وهبوا شيوخ المتشددين لحثهم الجهاد وصرفوا دولارات عليهم فسوريا
داعش صناعه إبرانيه سوريه سوريا بشار الاسد عراقيه عراق المالكي…سبب تاسيسها هو خلط الاوراق لعدم سقوط بشار الاسد فلولا داعش لسقط بشار الأسد من زمان…بسبب داعش الميليشيات الإيرانيه والعراقيه ذخلت لسوريا ومعهم حزب الله والافغان والبكستان وكذلك الدول الغربيه خففت شدتها على بشار ..لا علاقه لأمريكا او اسرائيل بداعش
جندي سابق في الجيش الأمريكي هو المتهم الرئيسي في الحادثة
مكتب التحقيقات الفدرالي “FBI” يختلق هذه الاكذوبة ليصرف الأمريكيين عن السبب الحقيقي الذي دفع هذا الرجل إلى القيام بهذه العملية وهو الانتقام من الإدارة الأمريكية التي تدعم الكيان الصهيوني في حرب الإبادة ضد سكان غزة الصامدون.
هذا التنظيم الغامض من صنع الصهاينة لتشويه صورة العرب خاصة والإسلام عامة، غريب هذا ولأول مرة يهاجم هؤلاء الإرهابيون الغربيين في أوطانهم
يريد ال FBI قول أن الجندي الأمريكي يبايع داعش ههههههه