اقتحم مشجّع يحمل علما بألوان “قوس قزح”، الذي يرمز للمثليين، أرضية “ملعب لوسيل” أثناء مباراة البرتغال والأوروغواي، اليوم الإثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال “قطر 2022”.
ودخل الرجل مرتديا أيضا قميصا أزرق اللون عليه شعارا “أنقذوا أوكرانيا” من الأمام، و”الاحترام للمرأة الإيرانية” من الخلف، أرض الملعب لمدة 30 ثانيةK في الدقيقة 51 من المباراة التي فازت فيها البرتغال بهدفين نظيفين.
وبعدما جال في الملعب ذهابا وإيابا، أفلح رجال الأمن في إخراج حامل “راية المثلية”.
لا حول و لا قوة إلا بالله هاد المخلوقات مابغاوش يتقاداو نهار على نهار كيبانو و كايطورو
اتمنى لو قام العالم بافراغ و اخراج المرضى العقليين من المستشفيات و ادخال هؤلاء القوم اليها فحالتهم اصعب !!
هكذا يتم المزج بين الافكار الشادة و تلك المتفق عليها انسانيا حتى يتم جلب التعاطف معها من خلال تقديمها في نفس الطبق و يتم بذالك خذع راي الناس… نعم مع تعاطف ضحايا الحروب لكن لا تعاطف مع من يريد تغيير فطرة الناس و البشرية اجمعين
تفرجت في المقابلة و شفت هاد القزحي اللي دخل للملعب، و تفرجت في الاستوديو التحليلي ديال بيين سپورت، و مادكرروهش ولو ثانية و تنضن هادا هو خير جواب على مثل هاد الأشكال، ميتذكروش و منقلوش اخبارهم، حيت هما بغاو غير الخبر يتنقل هنا وهناك للتعريف و الاسهار بقضيتهم البائسة.
المثلي الجنسي إنسان مريض و يجب معالجته من شيئ غير طبيعي
يجب مراقبة ومنع هؤلاء الأشخاص قبل الدخول الى الملعب لتفادي هذه التصرفات الدنيءة وفرض عقوبات شديدة على كل مخالف.
انشاء الله مهما فعلتم. فديننا الإسلام يرفرف عاليا. وخير دليل على ذلك انضرو ساحات الملاعب يوم الجمعة في قطر
هؤلاء مجندون من قبل اقلية شادة لعنة الله عليهم الى يوم يبعثون تود التأثير على مجريات تنظيم بطولة كأس العالم بزرع هذه الأفكار في دولة عربية واسلامية مع العلم ان المدافعين عنهم لا يتقبلون ترويجهم هذا بشكل قطعي ومقنع ولا ينهجونه وإنما هناك حاليا خلط بين ماهو سياسي وحقوق الإنسان مع العلم ان المثلية لا تندرج في حقوق الإنسان الطبيعية ومنافيه للطبيعة البشرية نسأل الله أن يرد علينا أفعال هؤلاء البهائم وان لا يحاسبنا بما هم به فاعلون
دبا حتى الكرة منقدروش نتفرجو فالدار كنتخيل نكون كتفرج وتسولني الوالدة او الوالد ديال من هاذ العلم هههه وشكون هذا اش غنقول لها لاحول ولاقوة الا بالله
كان علي السلطات الامنية لقطر والواقفين علي تثبيت الامن بالملاعب ان يبتدروا فورا لالقاء القبض علي هذا الحوتلة الملعون،ومحاكمته طبقا لقوانين قطر.. فكان بامكان هذا المعتوه ان يحدث فتنة في الملعب وربما عنف ضده.. لذلك من الافضل ان يطرد هو وامثاله الملعونين من ارض قطر.. فهم مجموعة من المرضئ نفسانيا النجسة… لا يليق بدولة قطر ان تتركهم يعكرون صفو هذاالعرس الكروي العالمي.. فطردهم اولى.