على حزب العدالة والتنمية أن يتجنب مصير الوبال والدمار

على  حزب العدالة والتنمية أن يتجنب مصير الوبال والدمار
السبت 18 مارس 2017 - 15:10

كواحد من الفاعلين الذين ساهموا في تحويل وجهة الحركة الإسلامية نحو المشروع الذي أفضى إلى إنتاج حزب العدالة والتنمية، بعد الانشقاق عن الشبيبة الإسلامية وتأسيس الجماعة الإسلامية سنة 1981؛ وكأحد الثلاتة القياديين ضمن رجالات هذا المشروع الذين انتزعوا من قلب القيادة الوطنية، وأخذوا رهائن من تنظيم الجماعة الإسلامية، ليمكثوا عشر سنوات في غياهيب السجون بعد أن زج بهم الحكم في المحاكمة السياسية الأولى للإسلاميين، سنة 1984؛ أجد نفسي مدفوعا بهذا العطاء العمري الذي فديت به هذا البناء، المتراكب الآن من تراكمات نصف قرن من جهود وثضحيات ٱلاف من إخواني وأخواتي من رفاقي في طريق الحركة الإسلامية، أجد لنفسي الحق في أن أستشعر الخطر المحدق، وأن أعلن الرأي في اتجاه التصويب لإنقاد ما يمكن إنقاذه، قبل فوات الأوان.

يعيش المغرب راهنا حالة غير مسبوقة من القلق والتوتر والتجهم، بسبب الوضع غير المسبوق من عطالة الحكومة والبرلمان أو تعطيلهما، نتيجة عجز الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، عبد الإله بنكيران، عن تشكيل الأغلبية الحكومية، من الأحزاب السياسية المنخرطة في المفاوضات، استدعت أخيرا التدخل الملكي وإعفاء بنكيران من المهمة الموكولة إليه، لإفساح المجال لغيره من الحزب نفسه.

ورغم أن هذا البلوكاج الحكومي، كان نتاج عرقلة جماعية من أطراف ظاهرة وخفية، من بينها الرئيس المعين نفسه، يتحملون من خلاله جماعيا مسؤولية إجهاض الإقلاع الديموقراطي للمغرب، فإن المسؤولية الوحيدة التي ستبقى عالقة في ذاكرة التاريخ ، إذا ما انقلبت الأمور إلى عواقب وخيمة، هي مسؤولية الرئيس المكلف: بنكيران، وحزبه الفائز انتخابيا: حزب العدالة والتنمية، والذي ستعلق على كاهله وحده، أوزار هذا الانحباس وما سيترتب عنه من كوارث وأعطاب، عندما سيستفيق الشعب فيكتشف الخرائب التي خلفتها غيبة الحكومة، ورقدة البرلمان، ولأن سيف الواقع لا يرحم الضعيف والصريع والمنهزم.

إنه لم يعد خافيا على أحد، أن الأسباب الثاوية وراء هذا الواقع السياسي المأزوم، هو الحساسية البالغة التي أثارتها القفزة الصاروخية للحركة الإسلامية على مستوى الحضور السياسي المتجلي في الغلبة الانتخابية للرقم الإسلامي، بالشكل الذي ألهب ضغينة الأطراف السياسية المتنافسة، وأثار حفيظة الجهات النافذة والسائدة في البلاد؛ فقد باتت مواقع النفوذ الاقتصادي والاجتماعي في مرمى هذا الزحف الانتخابي الإسلامي المتصاعد.

ناهيك عن أن العيون الغربية لا تنظر على الدوام بعين الرضا والقبول لكل صعود ذو ملامح إسلامية، حتى ولو كانت ناعمة، نظرا لاستمرارية الصراع التاريخي الحضاري بين الغرب والعالم العربي والإسلامي.

ولما كان العالم قرية واحدة، والمصالح متداخلة بين الوطني والدولي، فقد يصبح الرقم الإسلامي المتغلب، طامة على البلاد، ومجلبة لكثير من التعقيدات والصعوبات في علاقة المغرب مع محيطه الدولي الغربي ، ما لم يعبر هذا الرقم الإسلامي على قابليته في الاندماج وقدرته على التطمين، بالمرونة والتساهل والتجاوز.

وهذا هو الامتحان الذي سقطت فيه وتسقط كثير من التجارب السياسية للحركة الإسلامية في العالم العربي، بما فيها تجربة حزب العدالة والتنمية على المسرح السياسي المغربي.

إن الآفة العظمى التي أوردت وتورد جماعات وأحزاب الحركة الإسلامية في التاريخ المعاش، مصير المهالك المدمرة، والمحارق القاتلة المبيدة، هذه الآفة هي الشعور بالقوة، والغرور والتبختر بهذا الشعور، بين الفرقاء والشركاء والخصماء السياسيين والاجتماعيين والإيديولوجيين، في معاكسة سافرة للتوجيه الإلهي القرآني: وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) الفرقان، وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) الإسراء.

هذه القوة التي تكتسبها الحركة الإسلامية من عواطف الناس الدينية والأخلاقية، التي تنقاد للخطاب الروحي، وتنجذب للتذكير بالحنين إلى الأمجاد التاريخية الإسلامية، فتجنيها الأحزاب السياسية الإسلامية أحجاما من الولاء العارم في صناديق اقتراع المحطات الانتخابية، أو تحشدها تنظيمات مؤتلفة في ظلال المساجد والروابط والمواعظ.

وتكاد تكون هذه القوة التي تحوزها الحركة الإسلامية في المضامير الانتخابية، لعنة على أصحابها الفائزين، كما أنه تكاد تكون القوة التنظيمية التي تحرزها الحركة الإسلامية ويعجز عن اكتسابها الآخرون، وبالا على الإسلاميين.

لكن هذه اللعنة وذلك الوبال، لا يكون ولا يحل بديار الإسلاميين إلا عندما يفقدون القدرة على تصريف انتصاراتهم الانتخابية أو التنظيمية الميدانية في اتجاه التشارك مع الأطراف المنافسة، والتقاسم التعاوني مع الخصوم والفرقاء لامتيازات النفوذ في الساحة السياسية، ويستأثرون وحدهم بما أفاضه عليهم ، صندوق الاقتراع، فيتحول منطق أنا أو الطوفان هو الطوفان بعينه، وتصبح عقلية المنقذ من الضلال هو الضلال بذاته. وتنقلب المنهجية الديموقراطية إلى كابوس مضجر.

وفي مصر الشقيقة عاشت حركة الإخوان المسلمين مذابح أليمة مرتين، بسبب هذه القوة التي تحولت إلى شؤم، عندما تخلف الرأي المتمكن من احتواء الخصومات، والمحبط للمؤامرات، فقد كان جمال عبد الناصر منتوجا إخوانيا صرفا، وكان هو الضابط العسكري الثاني الذي ضمه حسن البنا شخصيا إلى التنظيم السري الخاص، بعد الضابط العسكري الأول أنور السادات، والذي افتتح بهما حسن البنا تشكيل الضباط الأحرار، ثم ولما انتصرت ثورة 23 يوليو بمشاركة واسعة للإخوان وقيادة لجمال عبد الناصر ورفاقه، كان الشعور بالقوة والرغبة في الإشراف السياسي وعدم استيعاب القيادة السياسية للحاكم الجديد والذي هو منهم وإليهم وترعرع في صفوفهم، كان ذلك سببا في تدمير الحاكم الجديد عبد الناصر وتحويله إلى عدو لدود لهم سفاك لدماءهم ومحارب للحركة الإسلامية ومنفذ للمخططات العدوانية الغربية ضدها.

ولما انتصرت مرة أخرى ثورة 25 يناير الشعبية، وحملت صناديق الاقتراع الإخوان المسلمين إلى أعالي سدة الحكم، كان الشعور بالقوة والتشبث بالامتياز الديموقراطي والذي هو في كامل المشروعية، كان معميا للإخوان عن رؤية الضرورة الحيوية للقفز على حسابات صناديق الانتخاب، واقتسام العائد والمكتسب الديموقراطي، مع شركاء الثورة الذين لم تسعفهم صناديق الاقتراع، ولأن هذا الاقتسام الطوعي ذو المشروعية الواقعية هو الحصانة المحصنة للجميع من مكر الثورة المضادة.

وحيث أنه لم يكن الأمر كذلك، فقد انهار البناء الديموقراطي، واستبيحت الدماء بالآلاف، بانقلاب العسكر على الديموقراطية، ولا زال المستقبل قاتما.

وفي الجزائر الشقيقة، في بداية التسعينيات، سبحت الحركة الإسلامية ممثلة في جبهة الإنقاذ في بحر من الانتصارات الانتخابية، فإذا بالجزائر كلها تغرق في بحر من الدماء، والسبب دائما هو الشعور بالقوة، وعدم المرونة و عدم استغلال الظرف السياسي بالتعاون مع اليد الممدودة للرئيس الجزائري الشادلي بن جديد الذي تحدى مؤسسته العسكرية وضمن نزاهة الانتخابات التي رفعت الإسلاميين إلى ناطحات السحاب، ثم هوت بهم إلى حضيض الكارثة، وقد كان هذا التعاون المطلوب مع رأس النظام السياسي العسكري كفيلا بنزع فتيل التوتر بين الجيش وجبهة الإنقاذ، وكان كفيلا باحتواء المخاوف الغربية إزاء النفوذ الإسلامي في الجزائر.

وحدها حركة النهضة الإسلامية في تونس، فقهت دروس التاريخ، وفرضت على نفسها القانون الصارم في التراجع إلى الخلف، ورفض سخاء صناديق الاقتراع، وقبلت بالصمت و التواطؤ والتوافق، حالات التزوير عليها في الانتخابات، حتى تتجنب موقع القوة السياسية الأولى في البلاد، واستجابت بمرونة مفرطة لشروط القوى السياسية المضادة لأسلمة الدولة، سواء أكانت من القوى العلمانية، أومن القوى العائدة من النظام البائد، مستندة إلى مرجعية أولوية إنقاذ تونس من ويلات التناحر الداخلي، ومرجعية تضافر الإرادات السياسية المختلفة لتوطيد دعائم هذا الإنفاذ متعففة عن الإغراء الانتخابي القاتل.

وفي المغرب، قفز حزب العدالة والتنمية إلى الصدارة والمقدمة، مستأسدا على باقي الأحزاب السياسية، بعد عشرين سنة ، من الإذن للإسلاميين بولوج المعترك السياسي، والالتحاق بحزب الدكتور الخطيب، بقرار استراتيجي من الملك الحسن الثاني، سنة 1996، الذي كان بصدد الإعداد للمستقبل السياسي للبلاد.

واستفاد الحزب الإسلامي للوصول إلى المرتبة المتقدمة، من عنصرين هامين في المسار السياسي للبلاد: عنصر الحراك الديموقراطي ، وتراكم تضحيات النضال الديموقراطي منذ الاستقلال، والذي قدمت فيه قوى اليسار مئات الشهداء، وعشرات الٱلاف من المعتقلين والمختطفين والمنفيين، في الصراع المرير مع النظام السياسي، إلى أن أصبح صندوق الاقتراع قيمة فاعلة في المجتمع، أفاض خيراته على الحزب الإسلامي، دون ضريبة من قطرة دم منه ، أو معاناة بطش سلطة برجالاته.

والعنصر الثاني هو الغطاء السياسي والديني الذي أفاد به النظام السياسي، الحركة الإسلامية في البلاد، بحيث أن ما يزرعه النظام السياسي في المجتمع من تعبئة دينية وروحية، يحصده الإسلاميون، ويحصدونه وحدهم دون باقي الشركاء.

وإذا كان هذا هو الواقع، وكان الظهور الإسلامي هو من بركات تضحيات اليسار، ومن بركات حماية النظام السياسي، فإن كل استعلاء على القوى السياسية، يسارية كانت، أو يمينية أنجبها النظام من صلبه لحماية الاستقرار، إن هذا الاستعلاء بحجة الاستقواء بالمنهجية الديموقراطية، هو حيف وخروج على فلسفة المنهجية الديموقراطية التي تفترض تقاسم التراكم الديموقراطي،لكونه ثمرة النضال الديموقرطي، لقوى اليسار، وثمرة تدبير الاستقرار في البلاد لقوى اليمين.

وإن تدبير المفاوضات الرامية إلى الخروج بأغلبية سياسية لتشكيل الحكومة، بالشكل الذي كان يستحضر فيه بنكيران منطق حساب الصناديق الانتخابية، وحساب الشخصنة في الصراع، وأسلوب الأبوية السياسية، وبالشكل الذي كان يغفل فيه قراءة الراهن السياسي المغربي، ويتعامى فيه عن التحسب لمراكز القوى في البلاد، وينأى بنفسه عن التجاوب مع النسق السياسي السائد، إن هذا التدبير غير السليم، كان وبالا على الحزب الإسلامي، حال دونه ودون الاستمتاع بفوزه الانتخابي وشكل من حوله جدارا من النفور السياسي، من قبل الأحزاب السياسية التي كتلت اتحادا لعزله اختلط فيه اليمين واليسار.

وإن هذه الحالة العازلة لحزب العدالة والتنمية، إلا من بعض الأصوات التي لاتملك ولا تغني ولا تنفع، قد تهيئ الشروط والمناخ ، للإيقاع بالحزب الإسلامي في التناقضات التي ليست في مصلحته، ومن ثم استدراج الواقع المغربي نحو التحضير لحصار الصوت الإسلامي بكل تجلياته في سبيل تقزيم وتدمير رقمه الصعب.

وإن حزب العدالة والتنمية وقياداته مدعو لإعادة النظر في احتساب القوة ومخاطرها، ونبذ مسلكية الأعناق الطويلة، فالواقع المغربي لا يحتمل علو طرف سياسي على ٱخر، حفاظا على سلامة المصير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • المختار السوسي
    السبت 18 مارس 2017 - 15:41

    الوهابيون بالمغرب التابعون للشرق … مازالوا يراهنون على الحركات الاسلامية لتمارس التعريب بالدين …

    هؤلاء الوهابيون الجدد … لا يهمهم الدين الاسلامي …بقدر مل يهمهم الارتباط بالخليج العربي و المشرق و القومية …

    الاسلام لا يعترف باي لغة لتكون لسان حاله …و لم يكن الاسلام عرقيا في يوم من الايام …

    لهذا وجب التفكير في انشاء "جامعة امازيغية اسلامية"…تدرس الاسلام بالامازيغية ….و تحارب الفكر "الاحادي " و التاويل الاحادي للاسلام …

    وتحارب الوهابية و الاخوانجية …المستوردة من الشرق الاوسط في المغرب ….و ترسخ الاسلام الامازيغي المغربي الوسطي …الذي عرفه الامازيغ منذ قرون …. وبه نشر المرابطون الاسلام في افريقيا …

    و لازال مالي و النيجير يتحدثون الامازيغية بفضل "اسلام المرابطين".

    و يحارب التطرف في المغرب و في اروبا ….

  • Aknoul
    السبت 18 مارس 2017 - 17:09

    Je pense que ce MONSIUER est l'un des rares ou peut etre l'unique personne par mis les barbus/ex Barbus à etre ligique et à dire les choses telquelles sont
    Bravo et je vous leve mon chapeau

    Les barbus doivent lire cet article deux ou trois fois et apprendre de ce sage moneiur

  • Rinace
    السبت 18 مارس 2017 - 17:35

    يا سيدي انضر حولك واطرح سؤالا….ما الدي يجعل اعناق كل التيارات الاسلامية في العالم اجمع تشرءب الى بقعة اسمها الخليج…الا يوجد مسلمون شرقا من هناك وغربا وشمالا وجنوبا….لما رؤية هؤلاء لامور الدين هي التي يجب ان تسود….لما لا نرى زعيم حزب سياسي ان وجد غي كل بلدان الخليج متلا يستقبل في الصومال ..او يضهر في قناة اخبارية بنغالية لا توجد اصلا…
    ان كان للامر علاقة بالاسلام فاكتر من ست وتلاتين مليون من المغاربة مسلمون…كما اكترية المصريين والجزاءريين والتوانسة……والا فنحن كفار الى نتبت العكس حسب ما تخزله رؤى هؤلاء السادة للدين …نلبس كما يشاؤون وناكل حسب ما يشتهون ونسمي انفسنا حسب ما ينظرون….ولغاتنا ولهجاتنا مما يجبون…وهكدا وهكدا….الى ان نصبح في او الطييعين…لنضع امولنا في مصاريف هي حسب المقاس….والاسم..
    هل تعرفون ابرهة اقتصادي هو من القرن الرابع الميلادي …..و للمادة وقع على طباع البشر….

  • Yinox
    السبت 18 مارس 2017 - 17:57

    1-ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺳﻲ

    ﺍﻭﻼ
    ﭨﺎﻧﻴﺎ
    ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺳﻮﺳﻲ(ﻭﻫو ﻗﻮﻣﻲ ﻋﺮﺑﻲ( ﺣﻴﺎ ﻟﺘﺒﺮﺃ ﻣﻨﻚ و ﻣﻦ ﺍﻣﭩﺎﻟﻚ
    ﻫﻬﻪ ﺍﻋﻮﺫ ﺑﷲ ﻗﺎﻟﻚ ﺍﺳﻼﻡ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻫﻪ ﻻ ﺣﺴﻦ ﻧﺸﻮﻓﻮ ﺍﺳﻼﻡ ﺗﺎﻳﻼﻧﺪﻱ ﻭﺍﺧﺎ.
    ﻳﺎ ﻫﺬﺍ. ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ(ﻭﻫﻢ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺘﺒﺮﺅﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻣﭩﺎﻟﻚ ﺍﻶﻛﻠﻲ ﻟﻠﻐﻠﺔ و ﺍﻝﻣﺴﺒي ﻟﻠﻤﻠﺔ( ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎﻟﻜﻲ و ﻣﺎﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﺮﺑﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻫﻪ و ﺑﺰﺍف

    ﭨﺎﻟﺘﺎ
    و ﻟﻤﺍ ﻻ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻼﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ و ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ (ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ و ﻓﺮﻧﺴﺎ( ﺃﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ؟

  • زينون الرواقي
    السبت 18 مارس 2017 - 18:00

    مقال رائع اصاب كبد الحقيقة ، الجحود بتضحيات اليسار الذي مهد للانفراج السياسي واتساع مساحة الحريات الذي مكن العدالة والتنمية من اعتلاء الركح هو سبب البلاء وسبب العزوف عن التوجه الى صناديق الاقتراع ، فعلا العدالة والتنمية حصد الثمار دون قطرة دم واحدة فوجد الأبواب مشرعة والنظام في مرحلة مراجعة تستدعي اشراك التيار الاسلامي لدواعي ترتبط بتطورات دراماتيكية إقليمية ودولية ، لكن اليسار الذي أشار اليه الاستاذ غير يسار اليوم فتنكر الحزب الاسلامي لتضحيات اليسار منذ الاستقلال يقابله عقوق ورثة هذا اليسار الذين لا يمثلون الرعيل الاول بل باعوا تاريخه بأبخس الأثمان في بورصة التسابق نحو غنائم الحكم .

  • vigilance
    السبت 18 مارس 2017 - 18:05

    le pjd veut éliminer l'usfp, parti historique ,bien que affaibli, reste la lumière progressiste au maroc,
    le pjd veut être le parti unique au maroc en éliminant un à un les autres partis,
    arrivé à son but il commencera par appliquer la politique fasciste wahabite du fouet contre tout marocain absent aux prières
    le pjd est un danger de notre stabilité
    le pjd veut l'anarchie et donc menace le système aimé par les marocains,
    tous ensemble pour contrer le but diabolique des obscurantistes du pjd
    vigilance, vigilance, le pjd prépare notre malheur
    libre sans parti

  • ع الجوهري
    السبت 18 مارس 2017 - 18:42

    لماذا لا نترك الإديولوجية والأنانية خلفنا وننظر لمستقبل أبنائنا وبلدنا فالخوض في الماضي شيء سلبي لأن جيل الماضي لم يفعل شيء لجيل ما بعد2000 فأنتم تعلمون الحالة المزرية التي وجدها محمد السادس بعد اعتلائه العرش فلا تعليم ولا مستشفيات ولا أمن ولا وعي والإختلاسات أفرغت كل الصناديق ومنهم صندوق التقاعد فمجيئه مثلما اكتشف كريستوف كولومبس أمريكا جزيرة عارية ومن يريد إعادة الصراع اليساري مع الحسن الثاني بفاعلين إسلاميين هذا خائن ولا يحب وطنه يجب علينا رفع شعار لا للماضي نعم ومعا للمستقبل
    فكفى ولحسن الحظ محمد السادس ملك متحضر وله بعد النظر فلا نكن من قصاري النظر
    وننظر معه لمستقبل مشرق من أجل أولادنا شكرا

  • الرياحي
    السبت 18 مارس 2017 - 18:46

    عامة المقالة كشفت عن حقائق تجاهله "نمر الورق" المغرور تاركا يتمى ا لكتائب رقمية في أُلق وجنون تخبط بدون فرر تتطاول تهدد وتمزق.سيدوم شر هذا الرجل سنين.
    يمكن لبن كيران أن يتابع مساره الفني في "هوليود" فله كفائات قليل ما تجتمع في شخص واحد.يحسن البكاء الحزن الغضب التسول التملق وله ضحكة تخيف الصغار
    مرت خمسة سنوات و"العيطة" على بن كيران لم يحارب مرض السل أو فتح مستشفى أو مدرسة كان الرأي العام مهتما بأبناء بن كيران أمه زوجته أحفاذه لحيته سباحته.حصيلة صفر ورغم ذلك لن يحاسب
    أما الرئيس الجديد فعليه أن يتخلص من الوزراء السابقين الفاشلين كلهم وأولهم الحاج عبد الله ومن ولاه ويجدد طاقمه ويختار حسب الكفائة ولو من خارج حزبه.رحل بن كيران وترك حفرة وهاوية وجروح لن تنظمل
    وفضائح عهده لا مثيلا لها مثل منكر الشوباني …

  • مغربي
    السبت 18 مارس 2017 - 19:18

    تحليل في غاية الاهمية وجاء في الوقت المناسب لمن يريد ان يستفيد لان عمى السياسة في بعض الاحيان يجعل نظرتنا للامور تضيق لعدم استحضار كل هذ ه الابعاد التي تحدث عنها صاحب المقال مشكورا فلا الحزب الاسلامي ولا اليساري ولاشييء اخر ليسوا سوى جزء من الوطن الكبير وليس لهم الا تخطي العقبات التى تبرز من حين لاخر وهذه ربما هي المهمة التي خلق من اجلها السياسي

  • الهواري
    السبت 18 مارس 2017 - 21:55

    ….واستفاد الحزب الإسلامي …… من عنصرين هامين في المسار السياسي للبلاد: عنصر الحراك الديموقراطي ، وتراكم تضحيات النضال الديموقراطي منذ الاستقلال، والذي قدمت فيه قوى اليسار مئات الشهداء، وعشرات الٱلاف من المعتقلين والمختطفين والمنفيين، في الصراع المرير مع النظام السياسي، إلى أن أصبح صندوق الاقتراع قيمة فاعلة في المجتمع، أفاض خيراته على الحزب الإسلامي، دون ضريبة من قطرة دم منه ، أو معاناة بطش سلطة برجالاته…… ها آلحقيقة وآلكارثة أن آلبجد نفسه دعم آلمخزن على ضرب آلعديد من آلمكتسبات وآلآن يريد أن يصبح سبعا هههههه قمة آلغباء .

  • أحسنت يا أستاذ...
    السبت 18 مارس 2017 - 22:49

    … نصيحة غالية تفرض الظروف الدولية أخذها بعين الإعتبار، نتمنى أن تجد أذانا صاغية من كل منتم للتنظيمات السياسية الإسلامية وكل قائد من قادتها.
    جزاك الله خيرا يا أستاذ على هذا المقال الجامع المانع ، الذي أملاه حب الوطن.

  • اسلامي ممخزن
    الأحد 19 مارس 2017 - 01:46

    لا تتحدث عن اليسار فلقد مات في موطنه، وكان كل هم اليسار القديم السلطة اي المال والجاه وجائتهم الفرصة مرات ومرات لفرض تغيير ديموقراطي ولو طفيف ولم يقع اي شيء،بل غرق في الكال الفاسد، ولا تنسى ان اليسار في المغرب كان مدعوما من فرنسا ولازال اي المستعمر، اي انه فكر مستورد ليس له اي علاقة بالمغرب.

    وعندما ترى دعم اليسار العربي لبشار والشيعة و السيسي، تشعر بالغثيان حتى الموت، نعم هناك حرب
    على الاسلام، فهل الخنوع هو الحل الامثل للفساد وعفا الله عما سلف وان تصبحوا ايضا فاسدين.

    لا، وجهة نظري، اقل الضررين ان يذهب للمعارضة، انا لا انتمي لاي تنظيم، عندي اخوان مصر، الان اشرف من حكام العرب اجمعين، لان صورة النظام في مصر اصبح في الحضيض والغرب من وراءه.

    وان كنتم نتاج المخزن في الاول فلابد من استقلاليتكم وتجسيد الجملة، كلمة حق عند سلطان جائر، مايهمني هوالحاضر

  • الاسلاميون
    الأحد 19 مارس 2017 - 02:44

    الاسلاميون انتهازيون عندما ينزل المواطنون للشارع للمطالبة بالحرية والديمقراطية يقبعون في منازلهم بحجة درء الفتنة لكن ف الانتخابات ينزلون بكل ثقلهم الى الشارع ويستغلون المساجد لتحشيد المواطنين واستغلال تدينهم لكسب اصواتهم وفي النهاية يحصدون ما زرعه الاخرون . هكذا هم الاسلاميون اينما وجدوا .

  • النهضة المحمدية
    الإثنين 20 مارس 2017 - 22:01

    مقال جميل كما عودنا الأستاذ العماري.
    حزب العدالة والتنمية أصابه غرور جيش غزوة حنين فظنوا أنهم ليسوا بحاجة للمساندة ،ويظهر ذلك في عدم إنفتاح الحزب على الأطر والمناضلين، وعدم الليونة والمرونة في مفاوضات تشكيل الحكومة.
    الحركة الإسلامية تعيش حالة الوهن والضعف ،خصوصا بعد فشل الربيع العربي وصعود اليمين المتطرف في الغرب مما يقتضي الإقتداء بحزب النهضة بتونس وذلك بالفصل بين الدعوي والسياسي في ممارسة العمل السياسي،وإشراك كل من يسعى للإصلاح الديمقراطي بغض النظر عن لونه السياسي.

    الخرجات الشعبوية لبنكيران،إقحام إسم الملك في التحكم،التهديد بربيع مغربي جديد، ،التدخل شفويا في الصراع بسوريا بكلام غير موزون العواقب و حصر الديمقراطية في نتائج الإنتخابات فقط كل هذا ساهم في إعفاء بنكيران، وقد يؤدي بسقوط الحزب برمته إذا لم يتدارك خلفه الوضع.

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة