تتعرض غابة 13 treize الموجودة بضواحي مدينة الرباط بالطريق المؤدي الى زعير الى جريمة تدمير نكراء أمام أنظار (المسئولين ) من مختلف الوحدات والأجهزة المختصة من عمالة الرباط ، عمالة تمارة ، فرقة البيئة التابعة للدرك الملكي ، المندوبية السامية للمياه والغابات التي لا يتردد المسئول عنها بالغابة المذكورة من التستر عن عمليات سرقة تراب الغابة من قبل الشاحنات مقابل رشاوى تدفع الى المسئول ،حيث يقوم أصحاب الشاحنات بإعادة بيع التراب الى أصحاب الفيلات لإعادة نشره او تشتيته بحدائق منازلهم وفيلاتهم. تتمثل الجريمة التي تباشر في واضحة النهار وأمام أنظار ومسمع (المسئولين) في كونها أصبحت مجمعا ترمى فيه نفايات مواد البناء ، كما يتم إفراغ حمولات شاحنات الأزبال بدل إفراغها في الأماكن المخصصة لذلك بمطرحة عين العودة .
هذه الجريمة التي ترتكب في حق الغابة هي مقصودة ومدبرة بشكل جد محكم ومدروس ، الهدف منها تهييئ الجو والوضعية المادية لاستصدار قرارات في المستقبل تسمح باجتثاث الأشجار وتحويل الغابة الى تجزئة للفيلات تباع بالملايين من الدراهم . لقد استفحل الوضع بالنسبة للغابة المذكورة ، وهو آخذ في الاستفحال رغم أنها تعتبر المتنفس الوحيد لمدينة الرباط ولساكنتها ، والغريب في الأمر ان الغابة تقع على مقربة من سكنى الأمير مولاي هشام ، سكنى للاعبلة جدة جلالة الملك وام الحسن الثاني رحمه الله ، وتبتعد بعدد من الأمتار عن الإدارة العامة للدراسات والمستندات . ان خطاب جلالة الملك كغيره من الخطابات السابقة مثل الخطاب حول إصلاح وزارة الخارجية واضح . لكن يظهر ان الخطاب الملكي السامي يتجه في اتجاه ، في حين تتجه الإجراءات الحكومية وإجراءات الأجهزة الإدارية في اتجاه آخر ، وهو ما يعني وجود مؤامرة محبوكة الجوانب يتعرض لها جلالة الملك من طرف اللوبي الفاسد الذي يتحايل بطرق جد ملتوية في تفسير وتكييف الأوامر والخطابات الملكية بما يخدم مصالحه ضدا على المصلحة العليا للوطن . انها كذلك مؤامرة الصمت التي تكلم عنها الحسن الثاني رحمه الله حيث يكتفي الناس بالتفرج (الرأي العام) وتكتفي الصحافة (المستقلة) بتمييع الجو والوضع وإخفاء الحقيقة التي تكون صادمة ليس فقط للشعب بل للسلطات العليا في البلد ،وهو ما يفرض المعالجة الجذرية للأوضاع المختلة التي تساهم في تقريب الانفجار .
على (المسئولين) ان كانت لهم (غيرة) على هذا البلد ان يعملوا وبأسرع وقت ممكن على إرجاع غابة treizeالى الوضع الذي كانت عليه ايام الحسن الثاني رحمه الله ، بتنقيتها من بقايا مواد البناء والازبال ، مع تشديد الرقابة ليل نهار من قبل دوريات مفاجئة لفرقة البيئة التابعة للدرك الملكي ، أفراد القوات المساعدة، أعوان المياه والغابات ، سلطات عمالة الرباط وسلطات عمالة تمارة . كما يجب الضرب بكل قوة وبيد من حديد كل شخص ضبط وهو يفرغ حمولة شاحنته بالغابة حيث إضافة الى الغرامة التي يجب ان تكون مهمة يجب مصادرة وحجز الشاحنة إضافة الى عقوبة السجن في حالة العود .
وللتذكير فان ما تتعرض له الغابة من إتلاف وتدمير في علم فؤاد عالي الهمة لما كان وزيرا منتدبا بالداخلية وفي علم مدير البوليس DGSN، وهو ما يتعين معه الوقوف بحزم لإصلاح الوضع والضرب على أيدي سماسرة العقار الذين تهمهم مصالحهم ( الاغتناء السريع وغير المشروع) على حساب المصلحة العليا للوطن وضدا على خطابات وتعليمات وأوامر جلالة الملك . ويبقى السؤال اين تصرف الأموال التي تغرف في مؤسسة محمد السادس للبيئة ؟
انت بانتليك غير الغابة القربة من العاصمة!!!!نوض الله اجيبك على خير! دمروا المغرب كله ,لم يسلم من اياديهم ولا مكان ….
قبل ان تقوم باتهام اي احد يجب الحصول على دلائل و في هده الحالة اظن انك كنت معه عندما كان يحصل على الرشوة ا بنادم بركة من التخربيق
بداية اشير انني حين اكتب مقالا او دراسة فانني اتجنب الرد على الردود حتى لا ندخل في متاهات تبادل الكرة بين المعلقين . فالاشياء حين تكون واضحة ومكشوفة ، فلا داعي للسجال من اجل السجال . والقانونيون يتجنبون الاجتهاد حين يكون النص واضحا ويجب تطبيقه بالحرف ، لذا ما اقوم به الان لا يعتبر ردا بل توضيحا فقط .
من ناحية اخرى قبل التوضيح اود الاشارة الى خطا غير مقصود حصل سهوا ، وهو ان السكن القريب من الغابة المدكورة هو سكن الامير مولاي رشيد وليس سكن الامير مولاي هشام.
بالنسبة للتوضيح سأختصره في الاتي :
ا– اولا انني لم اتفاجئ ان تاتي تبرءة المسؤول عن الغابة من طرف شخص يدعي انتسابه الى نفس المهنة او ( الحرفة ) ذيل الذئب الذي يشهد عليه . هذا يعني انك اما تعمل تحت امرة المعني بالامر ،او تجمعك علاقة به بحكم العمل ، واعتقد ان الدرك الملكي برجوعهم الى الحاسوب الذي استعملته في تعليقك ستتضح لهم جليا طبيعة ونوع العلاقة التي تجمعك بالشخص . هذا من جهة ، اما من جهة اخرى ساطرح عليك بعض الاسئلة اعتقد انك اذا تملكت جراة الرد عليها سيتضح لك الخيط الابيض من الخيط الاسود .
1 – كيف تفسر لزوم المسؤول عن الغابة الصمت امام الشاحنات التي تنهب تراب الغابة في واضحة النهار وامام الملئ ؟ لماذا حين يضبط الشاحنة محملة يتركها تذهب الى حالها دون اتخاد الاجراءات التي ينص عليها القانون .
2 – كيف تفسر لزوم المسؤول عن الغابة الصمت امام عملية اقتلاع الاشجار ليس اليابسة بل الخضراء وفي واضحة النهار ؟
3 – كيف تفسر صمت المسؤول عن عمليات رمي نفايا البناء والازبال بالغابة وامام اعينه . فهل سبق ان كاتب السلطات المختصة ومنها المندوبية السامية للمياه والغابات في الموضوع ؟
اعتقد انه اذا اتضح السبب بطل العجب . ان المسؤولية لا يتحملها المسؤول عن الغابة لوحده بل تتحملها جميع السلطات المختصة من عمالة الرباط ، عمالة تمارة بالنسبة للجزء من الغابة الذي يدخل ضمن نفوذها كما تتحمله بشكل اساسي المندوبية السامية للمياه والغابات والدرك الملكي .
وتفاديا لاي احراج ، وتبسيطا للمسطرة ادعو الدرك الملكي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نظرا للمصداقية التي يتوفران عليها اثناء انجاز عملهما ، ان يبادرا الى فتح تحقيق دقيق وذلك :
— اولا استجواب الرعاة والساكنة حتى يخلصوا الى الجريمة المرتكبة بحق الغابة
— معاينة اثر عجلات الشاحنات وسط الغابة و آثار الاتربة والرمال المسروقة
— معاينة الاشجار الخضراء المقطوعة وهي ( عملية الاقتلاع) في تزايد مستمر
— معاينة رمي يقايا البناء بقايا شاحنات الازبال وسط الغابة . كل هذا يحصل امام انظار المسؤول الاول عن الغابة ومختلف السلطات الادارية المختصة. فبعد هذا وانت حارس غابة كيف لك تبرر ما حصل ويحصل بالغابة ؟
بداية اشير انني حين اكتب مقالا او دراسة فانني اتجنب الرد على الردود حتى لا ندخل في متاهات تبادل الكرة بين المعلقين . فالاشياء حين تكون واضحة ومكشوفة ، فلا داعي للسجال من اجل السجال . والقانونيون يتجنبون الاجتهاد حين يكون النص واضحا ويجب تطبيقه بالحرف ، لذا ما اقوم به الان لا يعتبر ردا بل توضيحا فقط .
من ناحية اخرى قبل التوضيح اود الاشارة الى خطا غير مقصود حصل سهوا ، وهو ان السكن القريب من الغابة المدكورة هو سكن الامير مولاي رشيد وليس سكن الامير مولاي هشام.
بالنسبة للتوضيح سأختصره في الاتي :
ا– اولا انني لم اتفاجئ ان تاتي تبرءة المسؤول عن الغابة من طرف شخص يدعي انتسابه الى نفس المهنة او ( الحرفة ) ذيل الذئب الذي يشهد عليه . هذا يعني انك اما تعمل تحت امرة المعني بالامر ،او تجمعك علاقة به بحكم العمل ، واعتقد ان الدرك الملكي برجوعهم الى الحاسوب الذي استعملته في تعليقك ستتضح لهم جليا طبيعة ونوع العلاقة التي تجمعك بالشخص . هذا من جهة ، اما من جهة اخرى ساطرح عليك بعض الاسئلة اعتقد انك اذا تملكت جراة الرد عليها سيتضح لك الخيط الابيض من الخيط الاسود .
1 – كيف تفسر لزوم المسؤول عن الغابة الصمت امام الشاحنات التي تنهب تراب الغابة في واضحة النهار وامام الملئ ؟ لماذا حين يضبط الشاحنة محملة يتركها تذهب الى حالها دون اتخاد الاجراءات التي ينص عليها القانون .
2 – كيف تفسر لزوم المسؤول عن الغابة الصمت امام عملية اقتلاع الاشجار ليس اليابسة بل الخضراء وفي واضحة النهار ؟
3 – كيف تفسر صمت المسؤول عن عمليات رمي نفايا البناء والازبال بالغابة وامام اعينه . فهل سبق ان كاتب السلطات المختصة ومنها المندوبية السامية للمياه والغابات في الموضوع ؟
اعتقد انه اذا اتضح السبب بطل العجب . ان المسؤولية لا يتحملها المسؤول عن الغابة لوحده بل تتحملها جميع السلطات المختصة من عمالة الرباط ، عمالة تمارة بالنسبة للجزء من الغابة الذي يدخل ضمن نفوذها كما تتحمله بشكل اساسي المندوبية السامية للمياه والغابات والدرك الملكي .
وتفاديا لاي احراج ، وتبسيطا للمسطرة ادعو الدرك الملكي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نظرا للمصداقية التي يتوفران عليها اثناء انجاز عملهما ، ان يبادرا الى فتح تحقيق دقيق وذلك :
— اولا استجواب الرعاة والساكنة حتى يخلصوا الى الجريمة المرتكبة بحق الغابة
— معاينة اثر عجلات الشاحنات وسط الغابة و آثار الاتربة والرمال المسروقة
— معاينة الاشجار الخضراء المقطوعة وهي ( عملية الاقتلاع) في تزايد مستمر
— معاينة رمي يقايا البناء بقايا شاحنات الازبال وسط الغابة . كل هذا يحصل امام انظار المسؤول الاول عن الغابة ومختلف السلطات الادارية المختصة. فبعد هذا وانت حارس غابة كيف لك تبرر ما حصل ويحصل بالغابة ؟
حينما أكد المفكر الفرنسي كلود ليفي ستراوس على أن الحكام من القادة الأفارقة يتكلمون عن التنمية وهم يجهون الذات، فإنه بذلك لم يكن في حديثه ذاك لا كادبا ولا مخطئا ولا منصفا كذلك؛ لأنه لو عاش إلى اليوم وقارن الحكام الأفارقة الزنوج، أولائك الذين يصفهم إسحاق شامير بالحيوانات الذي ظهرت للتو من وسط أدغال أفريقيا و أصبحت تظن أن لها شأنا كبيرا و كلمة مسموعة في المحافل الدولية، لو قارنهم كلود ليفي مع من يحكم المغرب اليوم لأعاد النظر في تأكيد رأيه السابق، ولإضطر معه إسحاق شامير إلى إبتلاع لسانه، أ و لإعتذرا معا للأفارقة الزنوج الذين ظهروا فجأة من فوق الأشجار و أصبحوا من سادة العالم.
السياسيون الآدميون المعاصرون اليوم، في زمن إنتهاء الإيديولوجيات، لم يعد لهم إهتمام أو مطمح في الإرتكان إلى اليمين و لا إلى اليسار و لا إلى الوسط، ولكن إهتمامهم ينصب الآن على البيئة الطبيعية و المحافظة عليها؛ إذ أصبحت البيئة و الدفاع عنها من أولى أولوياتهم؛ بإعتبار أن الغابة هي الرئة التي تتفس بها البشرية جمعاء. وليس غريبا أن بعض الدول البعيدة جدا جدا عن البرازيل سارعت إلى ” التدخل السياسي السافر” في شؤون البرازيل لكون لبرازيليين لم يعيروا غاباتهم الإهتمام الكافي الذي تستحقه. لكن، و الحق يقال، أن كل من الشعوب الأفرقية و البرازيليين( بمن فيهم البدائيون) فإنهم يولون غاباتهم الرعاية الكافية و يحافظون على بيئتهم الطبيعية إن هم قورنوا بالمغاربة هؤلاء الذين ليس لهم أدنى وعي أو معرفة ـ و في أغلبيتهم الساحقة ـ حتى بالدخول إلى المراحيض الشخصية أو العامة، و في جهلهم التام المطبق بخطورة رمي الأزبال في أي مكان؛ وحتى من داخل السيارة التي يركبونها وهي تسير في الطريق أو الشارع العام، فذلك شيء جد جد عادي في حياتهم اليومية. هذا على الصعيد الشعبي.
أما على الصعيد الرسمي ” المسؤول” فحدت ولا حرج ؛ و الأمثلة كثيرة عن مساهمة المسؤولين الكبار في تدمير الطبيعة بطريقة إجرامية مقصودة من أجل الربح المادي الشخصي الآني السريع و الزائل؛ إن مشروع جلالة الملك محمد السادس نفسه بمنطقة السعيدية، هذا المشروع السياحي قد كان سببا في هلاك المنطقة بكاملها ، اقل ما يقال فيه هو أنه إعدام حقيقي للمنطقة و لبيئتها الطبيعية بنباتها و حيوانها و سببا في إنقراض أنواع من الطيور التي كانت المنطقة ملجأ آمنا لها على مدار فصول السنة، و الله وحده يعلم النتائج السلبية الوخيمة على الإنسان من أثر ذلك الإعدام في المستقبل.
و مثال آخر سيجعل الغربيين ينبهرون من سذاجة المغرب و جهله بمفهوم البيئة الطبيعية و المحافظة عليها ، مع أن إعلام المغرب الرسمي و مثقفيه و رجال السلطة على إختلاف مستوياتهم يحسنون إجترار الكلام و الأطناب فيه؛ من حيث لا تجربة لهم إلا في ما يسمعون به أو يؤمرون بفعله وهم صاغرون، أو ينقلونه عن طريقة التقليد من الغرب و بشكل أرعن .
الدليل و المثال على ما أقول وهو مثال صارخ يضحك و يبكي العاقلين في آن واحد ؛ ففي الأسبوع المنصرم و ملك المغرب يقفز على فضيحة مشروعه السياحي الفاشل، وهو يحاضر عن الإهتمام بالمحافظة على البيئة و “بوضع ميثاق وطني لحماية البيئة”( لاحظ المفردات المبهرجة) كان في ركن قريب من عاصمة مملكته الشريفة تنفيذ إتلاف مئات من الأطنان الفاسدة من عجائن الفطائر المغشوشة التي كان قد تم ضبطها ( والله وحده يعلم إن لم تكن فقط عملية إنتقامية شخصية من صاحب المطحنة) عند صاحبها وهو يهم ببيعها “للمواطنين”، فقامت السلطات على الإشراف على إتلافها حرقا على الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم ( لاحظ خطورة توقيت الحرق) لكن المكلفين بإضرام النار صعب عليهم تأجيج النيران ليمتد إشتعالها و ياتي على كل الأطنان الفاسدة من عجائن الفطائر تلك، فإلتجأ هؤلاء المكلفون إلى حيلة الأهتداء بالأستعانة بإضرام النار في أطارات عجلات السيارات المستعملة لإنجاح عملية الإحراق تلك .( يالها من محافظة على الطبيعة بإضرام النار و ترك دخانها يلوث الجو ، حتى ولو كانت المواد المحترقة خشبا طبيعيا، فما بالك بمطاط العجلات الكيماوي المواد ؟؟)
و هنا لنا أن نسأل و ببساطة وببراءة عن ذكاء المخزن المغربي و عن السلطات المتخصصة في كل شيء، وليس فقط في محاربة الأرهاب :
ألم يكن إستعمال إحراق إطارات العجلات بالشيء المضر بصحة المواطنين أكثر من لو أنهم إلتهموا تلك العجائن التي صعب عليكم إتلافها؟؟
ألم تكن تلك الأطنان من العجائن الغير صالحة للبشر تصلح علفا للبهائم او الطيور، أو سمادا رائعا للأتربة الفلاحية ؟؟
ألم يكن من السهل إلقاؤها في أعماق البحر مثلما يفعل الأوروبيون مع فائض منتوجاتهم الفلاحية الصالحة ؟؟
وماذا عسانا نقول في الأخير غير (( راه آسيدي المخزن و راه المغرب هاذا))
وكأن كل مسؤول في وطننايعتبر أن البيت بيت أبوه وأن القوانين والمواثيق والأعراف لاتمشي عليه وعلى أهله أو أقاربه مما يوحي أن العنصرية والعبودية لازالت تطبق بحذافرها رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها صاحب الجلالة نصره.. ونظرا لأيماني وولائي لملكي ووطني فإني أناشد السلطات المعنية الحامية للوطن أن تنظر في بعض المناطق المغربية التي لاتتوفر لا على الماء ولا على الكهرباء ولا على أبسط الحقوق الوطنية رغم أن رؤساء جماعتها يعلمون بحقوق المواطن فأنهم يبحثون فقط عن الثروة المالية وكسب المزيد بالرشوة والمحسوبية وغير ذالك من الطرق الدنيئة تصل أحيانا إلى التجارة في المخضرات وإلا كيف لهم أن يبنوا القصور بينما عملهم كان عبارة عن سائقي طاكسي أو ملئ شاحنات الرمال المسروقة من شواطئ أوطاننا … ولاندري كيف لهم أن لايستحيوا وأن لايحاسبوا على مايفعلون بالوطن المغدور من طرف أبنائهم.. وللإشارة لقطع الغابات فإن حاليا رئيس جماعة أزلا بمنطقة تطوان رغم مافعله بهذا الوطن لازال يقطع أشجار غابة جميلة ويسرق في الأراضي دون إعطاء أي حق للمواطن لأن المنطقة لازالت منعزلة عن الأنظار.. وإني أناشد أصحاب الضمائر الحية والغيورين على هذا الوطن أن يناشدوا معي كل السلطات المعنية لكف هذا الرئيس الذي الذي يقول للعامة أنه هو الملك في هذا المكان وأنه هو النهي والأمر
“واعتقد ان الدرك الملكي برجوعهم الى الحاسوب الذي استعملته في تعليقك ستتضح لهم جليا طبيعة ونوع العلاقة التي تجمعك بالشخص”…..
اي اي اي….ماهذا؟؟؟ او الم تسمع يا اخ سعيد الوجاني و هسبريس بما يسمى بالانجليزية data privacy protection و بالفرنسية protection des données؟؟؟؟؟ اي اي اي وغا لي سحب ليه كاينة حرية التعبير وبغا يبلابلي معاكم….كما يقول الفرسيين:
mais c´est grave
لا اعرف ماذا اكتب انا رايت ذالك في ضواحي القنيطرة لا استطيع ان اصف لكم الالم الذي احسست به وكاني فقدت اعز الناس عندي الاف الهكتارات انمحت من الارض دون التفكير في عواقب ذلك العمل الشنيع على البيئة.
“واعتقد ان الدرك الملكي برجوعهم الى الحاسوب الذي استعملته في تعليقك ستتضح لهم جليا طبيعة ونوع العلاقة التي تجمعك بالشخص”
أعجبني هذا التعليق من طرف كاتب المقال وهو مؤشر خطير لمدى حماية موقع هيسبريس لعناوين الIP الخاصة بالمعلقين… لم نكن نعلم أنكم تشاركون هذه المعلومات الخاصة جدا والحساسة مع الدرك الملكي !!
احضيو راسكم أدراري!