بعد حادث إصابة مساعدة ممرضة بمدريد بفيروس “إيبولا”، انتقلت التخوفات إلى مدينة مليلية المحتلة، حيث قلل عمدة المدينة خوصي إيمبرودا من خطورة الأمر، مؤكدا ثقته الكاملة في أطباء إسبانيا، وقدرتهم على التصدي للوباء.
وشدد إيمبرودا الذي كان يتحدث لصحفيين إسبان بمليلية، على ضرورة عدم إعطاء الإنطباع لساكنة المدينة على أن الأمر يكتسي طابع الخطورة، مجددا حديثه حول الثقة الكاملة في احترافية أطباء إسبانيا، موردا أن الإجراءات الوقائية تم اتخاذها.
وفي جواب لعبد المالك البركاني مندوب الحكومة حول نفس الموضوع، أكد أن مستشفى مليلية قادر على التعامل مع أي حالة مفترضة لمصاب بإيبولا، مشددا على ضرورة أخذ الحذر عند إعطاء تصريحات للصحافة ، موردا أن أن خبراء الصحة العامة هم المخولون للحديث في الموضوع، مبررا ذلك بالخوف من إعطاء تعليقات يمكن أن تخلق حالة من القلق لدى ساكنة الثغر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.