مقارنة بين الممارسات العمرانية في اليابان والمغرب حضرت بالمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط، خلال ورشة جمعت معماريين وعُمرانيين وباحثين يابانيين ومغاربة.
ووفق معلومات استقتها هسبريس فإن الباحثين قد قارنوا مسارات البلدين في الاختيارات العمرانية والتشابهات الموجودة في العمران التقليدي.
وقارنت الورشة بين تقليد البناء في المدن العتيقة بالمغرب والمناهج العمرانية المعاصرة المعتمدة في اليابان، والتمايزات التي تجد أصلها في السياقات التاريخية والثقافية والاجتماعية للبلدين.
واهتمت الورشة بمفهوم “ماشيزوكي” الياباني، الذي يجد جذوره في تاريخ تدبير ما بعد الأزمة في اليابان؛ وهو ما أثار، وفق المعلومات نفسها، اهتمام المعماريين المغاربة، فهما وتوظيفا، في سياق إعادة الإعمار المرتقبة بالمناطق المتضررة من “زلزال الحوز”.
وناقشت الورشة مكونات التصور بين المهارة والتطوير الإنسان وتطوير الجماعة، وما يمثله كل بعد من تدخلات.
الورشة، التي جمعت باحثين من المعهد الوطني للتهيئة والتعمير وجامعة كيو و”ذاكرة المهندسين المعماريين الحداثيين المغاربة”، كشفت “المقاربات المتضاربة” وأيضا “الإمكان الذي يحمله التبادل العابر للثقافات، والتعاون في التخطيط العمراني؛ وهو ما يمكّن من تمازج منسجم بين القيم التقليدية والأدوات الحديثة، لتشكيل مدن الغد”.
اليابان تتعايش مع الزلزال منذ زمن بعيد فلا بأس اذا اخذ المغرب من تجربتها مع الزلازل واستضاف مهندسيها لاجل التشاور .افضل الاستعانة بالبابانيين فهم أناس جادون في عملهم ويتقنونه على احسن وجه يختلفون في عملهم عن الصينيين رغم أنهم يتحدون معهم في شكلهم .
للأسف يمكن نقل التنقنية اليبانية في العمران لكن يصعب خنشلة الشفافية و المعقول الياباني في العمل
وجبتم يابان جيبو لنا الصين ايضا …..واطلبو العلم ولو كان في الصين ……لتعم افادة للجميع لنا من انجازات صينية في شتى مجالات وتطوير طلابنا من مهاراتهم لاجل الغد الافضل واحسن للازدهار جميع بمستقبل زاهر ومورد في خلق تشاركية لتعاون ……وتعاونو على البر والتقوى ولا تتعاونو على الاثم والعدوان … والصين معروفة منذ القدم بتنمية بلادها للازدهارهم بنماء وعزاىم في تطوير مجالي صناعي وتكنلوجي وغير ذالك ………
اليابان دولة رائدة ومتقدمة .
يجب علينا الاستفادة من تجاربها وفي كل المجالات والتخلص من التبعية الفرنسية
زرت اليابان قبل وبعد تسونامي 2011، ورأيت كيف بنوا منازل جميلة مؤقتة للمكنوبين. يجب التفكير بجدية لاستخدام النمودج الياباني في البنايات خاصة في المناطق المزلزلة. بنايات عادية لكنها صلبة وممتعة ومريحة تحفظ كرامة الانسان. هناك كذلك نموذج البنايات اللتي تركتها آسبانيا في مدينة سيدي ايفني، وكذلك نموذج البراريك اللتي بنيت لمنكوبي زلزال اكادير.
وا مزيان نستافدوا من تجارب الاخرين كالبابان من طريقة بناء المناول والمباني العمرانية مضادة للزلازل
ولكن في المقابل علبنا نستفدوا مت التجربة اليابانية في كل مجالات التي جعلت كبلد كيابان متقدمة في كل شي اجتماعيا واقتصةدبا وتكنولوجيا وخصوصا التعليم هل تعرفون ؟! ان التعليم في اليابان يرتكز على التربية قبل التعليم في مدارسهم وجامعاتهم يعليمونهم طريقة العيش في المدرسة من تربية واخلاق في كل شي كعدم رمي ازبال بل حتى تنظيف اليومي للمدرسة والفصول الدراسية لذا على المغرب والمسؤولين ان يكون وطنبين ويدفعوا بالتعليم الى الامام وتخلصوا من مدرسة الفركفونية وبناء مدرسة عصرية وحديثة وتغيير شكل بناء المدارس الحالية التي ورثناها عن المستعمر الفرنسي .
اليابان وما ادراكما اليبابان دولة من عالم اخر وليست في كوكبنا. استفيدوا من تجربتهم فهم يتفوقون علبنا سنوات ضوئية. بلاد صناعية بكل امتياز وجد متقدمة وكل شيء يشتغل بالتكنولوجيا
اليابانيين شعب اغلبيته ملحدة و القليل منهم يؤمنون بديانات فلسفية لكن كلهم يعملون و يخدمون بلدهم بحب و اتقان و من سابع المستحيلات ان تجد ياباني يغش او يسرق لك ممتلكاتك او يتحايل عليك من اجل مصلخته. بلدهم قبل كل اعتبار.