وجه الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، في ختام برنامجه لموسم الحج «منازل ومناسك»، رسالة مؤثرة إلى جموع المسلمين حول العالم، في يوم عرفة؛ كاشفا عن فضائل هذا اليوم الأحب إلى الله بين أيام السنة كلها، وكيف تحققت أماني وطموحات وأحلام المحبين ببركة الدعاء في هذا اليوم العظيم قائلا: «الله سبحانه وتعالى كريم جدا؛ لو علمته، وعرفته، ستحبه، وخير يوم تعرف فيه محبة الله لك هو يوم عرفة، بتوفيقه لك في الطاعات، والدعاء، والمناجاة، فيوم عرفة هو يوم الحب لله تعالى».
وقال خالد، في الحلقة التاسعة والأخيرة من برنامجه «منازل ومناسك»، «إن أفضل ذكر تذكروا الله به في يوم عرفة، أخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: (خير ما قلت أنا والأنبياء من قبلي “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)، فهذا الذكر يملأ قلبك بالحب، وتقوله مائة مرة، لماذا مائة مرة؟؛ كان النبي صلى الله وسلم يقول: (ما من أحد يقول في يوم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير؛ إلا كتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت حرزا له من الشيطان سائر اليوم، ولم يأتِ أحد بأفضل منه، ألا رجل قال مثله، أو أكثر)؛ وهناك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله اكبر)؛ قولوا كل واحدة منها 100 مرة وأكثروا من الذكر في هذا اليوم العظيم».
وكشف الدكتور عمرو خالد طريقة مجربة كي يتقرب الإنسان المؤمن إلى الله قبل أن يطلب منه ما يريد بالدعاء، قائلا: «لا تبدأ الدعاء مباشرة؛ ولكن تثني على الله أولا، فتذكر الله بصفاته وأسمائه الحسنى، فتقول: يا كريم، يا أرحم الراحمين، يا ودود؛ وذلك لأن أي عبادة لها وجهان، الأول الثناء وتعظيم الله، والوجه الآخر الطلب والدعاء.. ونتعلم هذا الأمر من فاتحة الكتاب، فانظر إليها وتفحصها لتجد أولها ثناء وآخرها طلب ودعاء: (الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد واياك نستعين) هذه الآيات ثناء على الله ثم بعدها تأتي آيات الطلب والدعاء: (اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وهذه السبع المثاني العظيمة دستور للأمة الإسلامية في كيفية الدعاء والطلب من الله أن تستفتح بالثناء عليه جل وعلا بأسمائه وصفاته، ثم تدعو ما تشاء، وهو كريم مجيب الدعاء».
وأردف خالد: «يوم عرفه يوم إحسان الله إلى عباده، قال تعالى: (وأحسن كما أحسن الله إليك)، ولكي تعرف فضل ومنزلة يوم عرفة، استمع إلى 4 أحاديث نبوية تتحدث عن يوم عرفة الأول: يقول النبي صلى وسلم: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم عرفة)، نعم فهو يوم إجابة الدعاء ومغفرة الذنوب والهداية والرضا من الله، ويوم تحقق فيه كل الأمنيات والأدعية، وأريدك أن تتخيل معي خير يوم في حياتك هل كان يوم تزوجت؟ أم يوم أنجبت ولدك؟ أم يوم تخرجت في الجامعة؟ لتتخيل معي أن يوم عرفة هو خير يوم طلعت عليه الشمس؛ فإياك أن تفقد هذا اليوم ويضيع منك بدون أن تحقق كل ما تتمنى من الله بالدعاء، والطاعة والصوم، وفعل الخيرات».
ومضى الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد: الحديث الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) وكلمة خير في الحديث كأنك تعصر عسلا من شيء؛ فالدعاء تحصل على خيره كله في هذا اليوم، فادعوا الله وأنتم مطمئنين أنه سيستجيب دعاءك، وطالما وفقك الله للدعاء فهو سيستجيب لك.
والحديث الثالث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم عرفة فإن الله يباهي بعباده الملائكة)، وكأن الله سبحانه وتعالى يباهي بخلقه الملائكة المقربين يقول لهم انظروا إلى عبادي، وهذه المباهاة كأنها الرد ثان على قول الملائكة عندما خلق الله آدم عليه السلام؛ (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)، فقال الله جل وعلا: (إني أعلم ما لا تعلمون)، وهذا يوم عرفة يوم طاعه الله بالدعاء والبكاء وصدق القلب واليقين، وهذه كلها صفات يتميز بها البشر عن الملائكة.
والحديث الرابع يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم أكثر من أن يعتِق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة، وأنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم)، فأكثروا من الدعاء بشرط أن يكون هذا الدعاء من قلبك؛ حينها مبارك عليك الفوز مبارك عليك الفوز بيوم عرفة، والله تعالى يقول: (والله يريد أن يتوب عليكم)، حتى وإن أخطأت بعد يوم عرفة؛ يظل الخير الذي تفعله في يوم عرفة المبارك ويظل أثره معك.
أين الدعوة لفعل الخير هل بالشفوي ستدخل الحنة؟ الدعاء هو محبة الله ورسوله والعمل بما أمروا به من فعل الخير. وليس ترديد نفس الكلمات مئات المرات في اليوم.
كل الايام فتوحات ربانية تستقبل فيها الدعاء والمغفرة ووو انت تغرد خارج السرب ومستواك ضعيف للغاية في المجال الروحاني…
شجعو علماء المغرب اش هاد الخبث هدا واش نتوما مصلطكم شي حد على المغربة ولا شنو ديرو لينا علماء مغاربة هاد عمر خالد راه كلشي عايق بيه مرتزق في الدين
14 قرنا من تحقيق الامنيات و الادعية انجاز عضيم
عندما يكون يوم عرفة تلقائيا يكون عيد الاضحى صبيحة الغد ،،الا في المغرب
سبحان الله هل هذا جائز ..وكيف يكون من اراد الصوم ،،هل يصوم يوم عرفة واليوم الذي يليه ثو ينحر ام انه يصوم اليوم الذي يكون قبل عيد المغرب على اساس انه يوم عرفة وهو يوم عند جميع المسلمين ،،علماء المغاربة كلهم منافقون لا احد استطاع ان يقول بان عيد الاضحى يأتي مباشرة في اليوم الموالي بعد عرفة
فالشيخ او استاذ..عمرو..الداعية المعاصر.شبع من العصير والعصاءر الباردة.ويفطر على احلى ما الذ وطاب..من نعيم الدنيا وياءتينا…ليعرفنا على فضل الصوم ليوم ما….ونسي ان الصوم صلة بين العبد وربه…ولكن الله عزوجل يحب ما يفعل العبد مع عباده..قضى حاجته نفس كربته..واعانه على حل مشاكله الدنيوية..كل واحد منا في تخصصه.هذا اعظم عبادة حقيقية…اما ان تجوع باسم القرب لله عزوجل وانت غارق في ملذات الذنيا والتقرب للناس باسم الدين من اجل دنيا او اغراض شخصية…فالاسلام جماليته صفات انسانية وجدانية.من اجل خدمة الغير..وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.
ان شاء الله خير انه على كل شيء قدير. آمين. يا رب العالمين العالمين؛