تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ راهول، الطفل البالغ من العمر 10 سنوات الذي علق في بئر سقط فيها يوم الجمعة الماضي أثناء لعبه في قريته بشرق الهند، بعد عملية استمرت أكثر من 100 ساعة وانتهت مساء الثلاثاء.
وذكر مكتب رئاسة حكومة تشهاتيسجاره على (تويتر)، الليلة الماضية، أن راهول “تم إنقاذه أخيرا بعد عملية ضخمة الأبعاد، استمرت 104 ساعات”.
ونشرت السلطات صورا لأفراد الإغاثة وهم يخرجون الطفل عبر نفق، وينقلونه على نقالة إلى المستشفى حيث يوجد حاليا لتلقي رعاية طبية خاصة.
وسقط الطفل في ساعة مبكرة من مساء الجمعة في بئر مهجورة على عمق أمتار عديدة في قرية بيهريد بولاية تشاتيسجاره، ومنذ ذلك الحين، عمل العمال على إخراجه حيا عن طريق نفق مواز تم بناؤه لتسهيل عملية الإنقاذ.
وتباطأت عمليات البحث، التي شارك فيها أكثر من 150 شخصا، في المنطقة بسبب وجود صخور شديدة الصلابة أدت إلى تعقيد حفر الحفرة التي كان من المقرر إنقاذ الطفل من خلالها.
الله يجازي كل من ساهم في اللنقاد
وتتكرر مأساة ريان الله يرحمه، ولكن الحمد لله تم إنقاذ الطفل الهندي ، المرجوا من الاباء مراقبة أبنائهم .
نتذكر بحسرة وبرضى تام بقضاء الله فاجعة الطفل ريان، أسأل الله العظيم أن يتولاه في جنانه و يلهم ذويه الصبر والسلوان والنعيم المقيم
رايان بالصيغة الهندية إلا أن راينهم تم إنقاده
نفس القصة ريان صبحان الله لكن هو حي يرزق
واستعانت فرق الإغاثة بآلات تحريك التربة ورافعات وحفَرت نفقًا موازيًا للبئر بمساعدة مجموعة من العسكريين وليس بجرافات الجماعة ومعلم حفر الابار
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه ريان
هناك من سيخوض الآن في الأقدار و يركب على الموجة..
المقال يقول أن مكان الحفر يوجد في جبل طبيعة صخورة صلبة، عكس حالة ريان رحمه الله الذي كان يوجد بمكان تربته هشة للغاية وتمت عملية الخفر ببطئ ودقة حتى لا يدفن إبننا وهو حي. زد على ذلك الإصابة التي تعرض لها و الكسور….
ختاماً.
الاعمار بيد الله، وكل شيء عنده بمقدار.
المرجو من المسؤلين عن الوقاية المدنية وفرق الانتقاد التدريب على هذه العمليات، واقتناء الامكانيات الازمة. فحادثة ريان كانت كافية لاضهار عدم الكفاءة لولا ناس لا علاقة لهم بالانقاض.بل حتى فرق الإعلام كارثة