أكد المغربي حسين عموتة، مدرب المنتخب الأردني، صعوبة مواجهة العراق، غدا الإثنين، في دور الـ16 لكأس أمم آسيا لكرة القدم التي تقام في قطر.
وقال عموتة، في مؤتمر صحافي اليوم الأحد بالدوحة، إن “المنتخب الأردني في أتم الجاهزية لخوض المواجهة القوية أمام منافس ظهر بصورة طيبة خلال دور المجموعات، وقدم مستويات كبيرة وحقق نتائج لافتة”.
وأشار المدرب المغربي إلى أنه أعد لاعبي الأردن بالشكل الأمثل من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن، وتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي.
وتابع بأن “أداء المنتخب الأردني كان جيدا، خصوصا في أول مباراتين ضد ماليزيا وكوريا الجنوبية، واكتسبنا ثقة كبيرة بعد جمع أربع نقاط وضمان التأهل إلى الدور ثمن النهائي قبل الجولة الأخيرة”.
وأضاف أن “اللقاء الأخير الذي خسره المنتخب الأردني أمام نظيره البحريني بهدف دون رد، شهد غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين”.
وشدد عموتة: “لم نتعمد الخسارة أمام البحرين من أجل تجنب مواجهة المنتخب الياباني في الدور الثاني، ولا يمكن لأي مدرب أن يشرك لاعبين أساسيين في المباراة الأخيرة مهددين بالإيقاف بسبب تراكم البطاقات”.
ولفت المدير الفني لمنتخب الأردن إلى أنه منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء الذين لم يقدموا أمام المنتخب البحريني المستوى المأمول، معتبرا أن ملف تلك المباراة تم إغلاقه بالكامل.
وبسؤاله عن إمكانية اللجوء إلى خطة دفاعية لمواجهة الهجوم القوي لمنتخب العراق، أجاب عموتة بأن “المنتخب الأردني لا يخشى أحدا ويملك طموحا كبيرا للذهاب بعيدا في البطولة، وسندافع عن حظوظنا بكل قوة من أجل الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي”.
وختم الحسين عموتة تصريحاته بالإشارة إلى أن “المنتخب الأردني عانى قبل البطولة من بعض المشاكل الدفاعية لكن الأداء تحسن كثيرا على مستوى التركيز والتمركز، وهو ما ظهر واضحا في مباراتي ماليزيا وكوريا الجنوبية”.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كنت اظن أن لبلاطو وات ديال لبكا و شكا كاين غي عندنا فكاس إفريقيا و لكن أكتشفت بانها موجودة و بكثرة فكاس آسيا كان الله في عونك أخونا عموتة و نصرك عليهم بالتوفيق إنشاء الله.
ماشاءلله سي عموتة لايزال يحتفظ بلياقته البدنية كلاعب كوايري ، ربي يحفظك ويوفقك في مهمتك ماشي بحال شي مدربين ليست لهم أي علاقة بكرة القدم ولم يسبق لهم أبدا أن لعبوها في لا في صغرهم ولا في كبرهم لست أدري لماذا لا يحسون بالإحراج! لهم بطون منتفخة ولا يتدربون مع اللاعبيب إلا أمام الكاميرا فكيف سيفرض المدرب نمط لعبه على لاعب أحسن لياقة منه؟ فكيف سيبدو جسم لاعب يرى مدربه لايقدر حتى على جري خمس دقائق متتالية؟ فعلا سوف لن يبالي به وسيتحول هو أيضا إلى طاحونة ذاخل الملعب مع الأيام!
وايضا منتخب المغربي لا يخشى جنوب افريقيا ولا يخشى اي فرقة من خصومه ….يارب يديو كاس باش نخرجو نفرحو شحال هاته ما فرحنا هاته مرة ضروري خروجنا للمرح ونشاط حتى شاط واخا يبقى ناقصنا من حلمنا ولكن الله يبعث لنا شي معجزة لنحقق حلمنا هه