يُواصل نادي الوداد الرياضي لكرة القدم استعداداته للموسم الكروي المقبل، إذ من المنتظر أن يُلاقي نظيره شباب المسيرة، غدا الجمعة، على أرضية مركب “بنجلون” بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء؛ وهي المباراة الأولى التي ستعرف تواجد الإطار الوطني الحسين عموتة مع “الفريق الأحمر”، بعد عودته مع المنتخب الوطني المحلي من النمسا.
وسيلتحق عموتة مباشرة بتدريبات “بطل المغرب” لمباشرة عمله على رأس العارضة التقنية للفريق، كما سيكون حاضرا في مواجهة شباب المسيرة، وهي المباراة الثانية لـ”الفريق الأحمر” الصيف الحالي، بعد الفوز الأخير على نادي وفاء وداد الأحد الماضي.
وأنيطت مهمة الإشراف على تدريب الوداد الرياضي في الأيام القليلة الماضية للطاقم المساعد للإطار الوطني الحسين عموتة، في انتظار عودة الأخير من النمسا، حيث شارك في بطولة فيينا الودية الدولية رفقة منتخب المحليين.
وسيُحاول عموتة الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين وتحديد ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها الموسم المقبل، لاستغلال الوقت المتبقي وتكوين فريق منسجم قادر على الحفاظ على لقب الدوري وعصبة الأبطال الموسم المقبل، بعد تألق “الأحمر” الموسم الماضي مع الإطار الوطني وليد الركراكي، وتربعه على عرشي الدوري والقارة السمراء.
جدير بالذكر أن الوداد الرياضي تعاقد قبل أيام مع الإطار الوطني الحسين عموتة خلفا لوليد الركراكي، الذي يُنتظر أن يقود المنتخب المغربي الأول، علما أن عموتة قاد بدوره الوداد سنة 2017 للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا.
ازدواجية المهام أصبحت حتى في كرة القدم، مدرب لمنتخب محلي لا دور له كرويا مقابل راتب ب 30مليون معفي من الضرائب زائد راتب جديد مع الوداد يفوق 30 مليون…… ماذا استفذنا من هذا المدرب خصوصا في هذه الظرفية و الازمة الاقتصادية
إلى المعلق الاول الهدف معروف وعليه تبذر الاموال الباهضة دون حساب وهو تكريس التنويم والتخدير والالهاء في ضل البطالة والفراغ !! وفشل السياسة في التنمية البشرية !!
وصار قطاع الكرة قطاع أولوي يحظى بالأهمية القصوى تخصص له مبالغ باهظة من اموال الشعب !! وهكذا تفشى الريع والبحث عن الربح السريع والبيع والشراء دون محاسبة تسيل له لعاب المراقبة والانتهازيين !!
جامعة التبذير والفشل توزع الاموال الباهضة كان من الأجدر ان تخصص لمصلحة الشعب من مدارس ومشفيات وماء !! الكرة تستعمل كاافيون ومخدر لا غير
بالتوفيق الحسين عموته فريق الوداد الرياضي المزيد من الالقاب والتالق ان شاء الله
بعد المعلقين يوجهون اتهامات للمدربين المغاربة رغم ذالك تبقى عمل البلد فالمغرب وينسون بعد الفرق التي تاتي بمدرب اجنبي يخرب خزينة الدولة ويحمل العملة الى بلده مثل مدربين الجزائريون لم يفوزن بنتاىج جيدة معى عدة فرق ولازالون بعد المسؤولون يتعاقدون معهم
هؤلاء المدربين والاعبين يتقاضون اجور خيالية في الخوا الخاوي والمواطن مقهور ببالبطالة والفقر والخوف من المستقبل المجهول
جماهير الرجاء وصحافتهم كانوا يبكون ليلا ونهارا على الناصري رييس العصبة الاحترافية ومطالبتهم بعدم ازدواجية المهام واليوم بلقشور الرجاوي ونائبه رءيس الرجاء البدراوي هم من على راس العصبة . فهل انتم فرحون الان? ام الوجهة هي عموتة و ازدواجية مهام التدريب، فهل تريدون مدرب المنتخب المحلي من نصيب مدرب رجاوي مثلا. انا ابكي اذن انا رجاوي