خرج المهنيون المغاربة العاملون في القطاع السياحي متفائلين من اللقاء الأول الذي جمعهم بفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بعد أن تعهدت المسؤولة الحكومية أمامهم بالعمل على تسريع تفعيل تدابير مالية وتنظيمية عاجلة لإنقاذ السياحة الوطنية من “السكتة القلبية”.
تفاؤل المهنيين المشوب بالحذر وجد تبريره في التفهم الكبير الذي أبدته الوزيرة، بعد أن بسط رؤساء المنظمات المهنية السياحية الوطنية والجهوية كافة المشاكل التي تهدد مستقبل القطاع على المدى القصير، وفي الرغبة التي أبدتها من أجل تقديم يد المساعدة للمهنيين قصد المحافظة على المكتسبات التي راكمها القطاع السياحي طوال السنوات الماضية.
رشيد الدهماز، رئيس المركز الجهوي للسياحة بأكادير، أفاد بأن الإجراءات الاستعجالية التي طالب مهنيو القطاع السياحي بتفعيلها على وجه السرعة تهم بالدرجة الأولى إطلاق خطوط تمويل مصرفية جديدة، لمساعدة الفنادق على إعادة تهيئة مؤسساتهم الفندقية ومنتجعاتهم السياحية التي تضررت جراء الإغلاق الذي رافق قرار إغلاق الأنشطة الاقتصادية الخدماتية منذ بداية تفشي الجائحة.
وأضاف الدهماز الذي حضر الاجتماع، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المهنيين المغاربة العاملين في القطاع السياحي شددوا، إلى جانب مطلب إطلاق خطوط التمويل، على ضرورة إعادة جدولة الديون المتراكمة على الفنادق والمنتجعات السياحية وإقناع المؤسسات المصرفية المغربية بضرورة إيلاء اهتمام حقيقي بمواكبة الوحدات السياحية التي تشتغل في قطاع يعتبر من بين القطاعات الاقتصادية الإستراتيجية التي تساهم بقوة في جلب العملة الصعبة وتشغيل يد عاملة بأعداد كبيرة.
وأمام التراكم الكبير لمشاكل بنيوية ومالية وتفاقم الوضعية الاقتصادية للمقاولات والوحدات السياحية، لم يسع المهنيين إلا دق ناقوس الخطر أمام وزيرة السياحة، يقول رئيس المركز الجهوي للسياحة بأكادير في التصريح ذاته لهسبريس، حيث أكدوا أن المشاكل الأساسية تكمن في “كورونا” وإغلاق الأجواء وتردد البنوك في تقديم التمويلات اللازمة لاستمرار نشاط الفنادق في مستواه الأدنى؛ وهو ما عبرت الوزيرة عن تفهمه بشكل كامل.
إلى ذلك، تعهدت وزيرة السياحة، في اللقاء الذي جمعها بالفاعلين الخواص في القطاع السياحي الوطني، بوضع خارطة طريق تأخذ بعين الاعتبار انتظارات الفاعلين من أجل إنعاش القطاع السياحي؛ وذلك وعيا منها بخصوصية الظرفية الحالية.
وأكدت الوزيرة، في هذا الصدد، أن “حكومة جلالة الملك معبأة بشكل كامل من أجل الحد من التأثير الاقتصادي لوباء “كورونا” على المنظومة، ومواكبة القطاع من أجل التعافي في أحسن الظروف”.
يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي تدارس الوضعية الحالية للمنظومة السياحية والصعوبات التي يواجهها مهنيو القطاع وبحث إستراتيجية إنعاش السياحة خلال السنوات المقبلة، شهد حضور كل من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع للكونفدرالية الوطنية للسياحة، الذي يضم رؤساء الفيدراليات المهنية وممثلي المجالس الجهوية للسياحة، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، وعماد برقاد، رئيس المجلس المديري للشركة المغربية للهندسة السياحية.
غتنقدوها بفرض جواز التكليخ النص فالمغرب ممنوع من السفر
السلام عليكم
لكي تعود الحياة لطبيعتها لازم 3 الحوايج:
– باراكا من بلاغات منتصف الليل وسد حل…
– إلغاء جميع القرارات المقيدة للحرية واولها جواز التكليخ
– احترام المواطن حسب القانون والدستور وكفالة الحريات كلها دون تجزيء.
وزيرة السياحة مافيدها والو ,كولشي فيد اللجنة العلمية الوسواسية الخناسية,وفي يد فيلسوف الصحة افلاطون
الجرعة التاسعة والتسعون.
وا عباد الله و المسؤولين المهم ما قلتوهش راه اربع اشهر ما تلقينا الدعم و داخلين على الخامس شوية ديال المسؤولية راه حنا مفلسين اش هاد البيروقراطية القاتلة راه حنا معطلون تقنيا اين هو الحس الوطني بهاد القصة ديال الاعطال صبح فيا السمار و ارتفاع الظغط و كلت عليكم الله يا مسؤولين كترت الهظرة.هدش علاش المغاربة ما عندهومش مع الانتخابات لان لا شيئ يتغير بتغير الحزب الدي يقود الحكومة.
الحقيقة هي أن الغاء الرحلات والغاء الحجوزات وفرض جوازالتلقيح وحالة الطوارئ وغموض الرؤيا هي من تسببت في نفورالسياح من المغرب واتجاههم إلى دول أخرى منفتحة. خلاصة اللقاء تفائل المهنيين لانهم تلقوا وعود بتلقي تمويلات وجدولة الديون وعليكم تسديدها فيما بعد.فكيف ومتى ومن أين…؟؟؟
في الوقت الذي اقرا فيه هذا المقال، اثارت انتباهي تساؤلات مواطنون موجهة الى عفيف عضو اللجنة ” ” حيث استضافته القناة الاولى، و كانت اجوبته مضطربة، حيث لم يجيب على سؤال متعلق بمكونات اللقاح، و اكتفى بالاجابة الغير المقنعة على جزء السؤال الموالي المتعلق بتاثير اللقاح على ذوي الحساسية.
هناك اسئلة جوهرية لا تنقلها المنابر الاعلامية ربما تفاديا للاحراج و نظرا لغياب الاجابة الصحيحة.
لماذا كل هذه الضبابية؟!
علاش انتم بحدكم لي كتطلبو pcr للناس لي ملقحين، ولو كانو مغاربة زاروا اسبانيا وعادوا إلى بلدهم، لاش هاد العياقة كلها، c’est trop, خرجتوا على البلاد اسيد وزير الصحة، لازم تخلص هاد شي لي ضاع. واش انت احسن من اسبانيا، التي تستقبل المغاربة دونما pcr، فقط ملقحين بسينوفارم. هاد وزير الصحة خرج على البلاد بهاد الحماقات ديالو.
جميع دول دخلات السياح ودورت الحركة بلا pcr, تركيا ،مصر ،تونس ،الإمارات وحنا السيد تيتنعكر في المردسيديس، وكاياجد جميع الامتيازات والناس ديال السياحة حابس عليهم رزاقهم، أوروبا كلها مفتوحة السياح من ماي، وحنا سادين البلاد وسادين المدن وسادين المطاعم وسادين كلشي والحماق هذا
ماكاينش لي خارج على رزاق الناس قد اللجنة العلمية ووزير الصحة ,ناس بدون ضمير لا يحترمون عيش المغاربة وزير صحة متعجرف اناني ,هاد الشخص اذا كان رئيس دولة لسجن الشعب باكمله.
اصلا التأشيرة السياحية متوقفة بالنسبة لكثير من الدول إضافة لتوقف الرحلات مع بعض الدول أيضا
انقاد السياحة ب
باراجات كورونا للابتزاز
الحذر الليلي
فرض جواز التلقيح عوض جواز صحي
الكارديانات
تشلاهبيت
حظ سعيد
يجب تسريع دعم ومواكبة مهنيي ومستخدمي هذا القطاع، لأنه أكثر القطاعات تأثرا بالجائحة، كما يجب فتح الحدود البحرية والجوية امام كل الفاعلين الدوليين لتخفيف آثار الأزمة.