قدم الصحفي والكاتب المغربي، جمال عميار، بالرباط، مؤلفه الأخير بعنوان “المغرب، إسرائيل واليهود المغاربة”، الذي يرصد فيه تفرد تعايش اليهود-المسلمين في المغرب ودور اليهود المغاربة في إسرائيل.
ويسلط الكتاب، الذي يقع في 340 صفحة الضوء على تاريخ العلاقات المغربية الإسرائيلية، كما تناول بالتحليل تفاعلات هذين البلدين مع اليهود المغاربة على مختلف المستويات .
وفي هذا المؤلف الصادر عن دار النشر “بيبليو موند” يبرز الكاتب العلاقة بين المغرب وإسرائيل واليهود المغاربة على المستويات الثقافية، السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والدينية.
ويعتبر هذا الكتاب الموجه للجمهور العريض، كما يقدمه جمال عميار، ملخصا لعمل تم إنجازه واستكماله حول اليهود المغاربة والسياسة المغربية ولعمل بحثي حول العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وجاء في تمهيد كتبه المؤلف أن الغاية من كتابة هذا الكتاب كانت بلوغ العديد من الأهداف من بينها، بداية التعريف بشكل أفضل بخصوصيات اليهودية المغربية وكذلك الروابط مع الثقافة، السياسة والمجتمع المغربي بشكل عام، إذ منذ أكثر من ألفي عام ، تتغلغل الحياة اليهودية في المغرب وتثري الثقافة والمجتمع المغربي في مختلف جوانبه “.
وأكد عميار أنه بالتركيز على ثراء الموروث اليهودي-المغربي وخصوصية علاقة اليهود المغاربة، أينما وجدوا في جميع أنحاء العالم، مع وطنهم الأم , مشيرا إلى أنه في المملكة كان المواطنون المغاربة اليهود دائما حاضرين في حياة المدنية والعامة المغربية في دوائر السلطة والأعمال، وفي الإدارات والبرلمان والحكومة. ويتمثل الهدف من هذا المؤلف في محاولة شرح كيف أن العلاقات الاقتصادية الإنسانية بين الدولتين، المغرب وإسرائيل، ولكن أيضا بين المغرب والمغاربة والجالية المغربية اليهودية ، لم تنقطع أبدا .
وأكد أنه إجمالا يتعلق الأمر برؤية كيف، في هذه الحالة بالتحديد للعلاقة بين المغرب وإسرائيل ، ساهم تفاعل السياسة والثقافة والدبلوماسية وعالم الأعمال والدين في بناء علاقات رسمية أصبحت الآن أكثر انفتاح ا و موجهة نحو إيجاد حلول لمشاكل اليوم والغد.
وأبرز المتدخلون في هذا اللقاء الخاص بتقديم الكتاب، وهم نخبة من المثقفين وشخصيات من مختلف المشارب، أهمية هذا العمل الذي يرصد جزء ا مهم ا من تاريخ المغرب الغني والتعددي ، مشددين على ضرورة معرفة الأجيال الشابة لثراء الموروث اليهودي المغربي.
التعايش يكون فقط مع اليهودي المسالم الذي لا يحارب المسلمين ولا يناصر من يحارب المسلمين وأي شيء غير هذا فهو مخالف للإسلام وللعقل والمنطق .. ولا عبرة بمنطق الخونة أصحاب المصالح الدنيوية ..
* شوف آسيدي المغاربة ، منذ قديم الزمن يتعايشون مع كل الأديان و الأعراق و جميع خلق
الله . و تجد المغاربة يعيشون و يتعايشون حتى في بلاد الغربة .
* لكن لماذا التركيز على اليهود ؟ و لماذا إقحام إسرائيل ؟ لا تبدلوا العامرة بالخاوية . آسيدي
المغرب و الجزائر شعب واحد وموحد لغة و لهجات و دين ، لكن لا يثنينا ذلك عن قضيتنا
الأولى . و ما يحدث في عدة دول عربية من حروب و تدمير و ويلات تنشط فيها دول
عربية إسلامية ، و موقفنا ثابت فيها ، و لا حاجة لنا بمن يملي علينا أو يوجهنا . فلسطين
يقتل أهلها صباح مساء ، و تهدم بيوتهم فوق رؤوسهم . إن كان الأمر كذلك : في العلاقة
المغربية الإسرائيلية ، لماذا تقديم الدعم و المساعدة للفلسطينيين = الذين هم أعداء أصدقائنا
الإسرائيليين ؟ و لماذا أرسل المغرب جنوده إلى تمة ؟ هل كان من أجل السياحة ؟ لماذا
ساهم المغرب في عقد مؤتمرات عدة من أجل تحرير فلسطين ؟ لماذا غنى لنا الدكالي
سنصلي في القدس ؟ هل تسخروا منا ؟ إطلع تاكل الباكور ، إنزل من قالها لك !!
* أصاحبي الواحد يعاون بالسكوت . كيف يسرد علي المؤلف أشياء لا علاقة لها بالواقع ؟
مبادرة طيبة وإنجاز عظيم من طرف الصحفي الدكتور اعميار ونتمنى له كل التوفيق والنجاح
مرحبا مليون مرحبا بالعلاقات المغربية الإسرائيلية الأمريكية و نحن المغاربة نفتخر بهذا فالتاريخ يشهد لنا بأننا أول دولة اعترفت بأمريكا والمغرب يحب مواطنيه اليهود المغاربة أين ماكانو وسنقوي جبهة كبيرة ضد من يحاول المساس بوحدتنا الترابية خاصة الجزائر التي تصرف الملايير لكي تقسم المغرب
الكبرنات يطلقون الكدبة ويصدقونها مثل ان المغرب يرسل الجنود لمحاربة الفلسطينيين
موضوع اليهود في المغرب بدأ ياخد اكثر من حجمه ، الحديث عنه ليل نهار ، هل في ( اسرائيل) هناك حديث عن المغرب ؟ هل هناك مقالات ومحاضرات ودراسات عن المغرب ؟ ام فقط هاد الهرج والمرج في اتجاه واحد
في الأندلس المسلمة
تعايش اليهود و المسلمون
بإحترام متبادل
وكذلك في الإمباطورية العثمانية المسلمة
كان التعايش بينهم ممتاز .