لقد جاءت التدابير الاحترازية والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة في الوقت المناسب. فأمام استفحال الوباء بكل من إيطاليا وإسبانيا وتطبيقهما للحجر الصحي الشامل كان لا بد للمغرب أن يغلق حدوده على سبيل الاحتياط. فالوقاية هي أغلى ما يملكه بل هي كل ما يملكه فعلًا إزاء هجوم الوباء في الوقت الذي عجزت فيه دول رائدة في المجال الطبي عن احتوائه
. وأمام هذا الهلع الذي ساد بين الناس وخلق أجواء من التوتر والتوجس وعدم اليقين، كان لزاما على الحكومة أن تخرج إلى الشعب لطمأنته وتوضيح ما خفي من أسرار هذه الجائحة وتداعياتها على الصحة العامة للمواطنين.. لكن لقاء رئيس الحكومة التواصلي، الذي انتظره عموم الشعب باهتمام، لم يكن في المستوى المطلوب. بل وساهم في التشويش على مضمون الرسائل المزمع توجيهها:
– غلبت على الحوار ارتجالية أفقدته الكثير من المصداقية في التعامل مع خطورة الوضع وتعقيداته. وقد كان لزاما على رئيس الحكومة أن يهيئ ذلك بشكل مسبق ويحضّر له بشكل جيد لكي تصل رسائله واضحة ومطمئنة للمواطنين.
– عدم تهيئة البرنامج الحواري وفق محاور محددة للتفصيل في مجريات الأزمة، وغياب تنسيق بين الصحفيين ظهر جليا في التسابق على طرح الأسئلة وتكرارها والرغبة في إحراج رئيس الحكومة أكثر من تنوير الرأي العام.
– غياب رؤية واضحة للحكومة أسقط السيد العثماني في الارتباك والارتجال عن طريق تقديم أجوبة غارقة في التعويم والتناقض أحيانا.
إذ ما معنى أن يدرس مئات الآلاف من التلاميذ عن بعد؟ وكيف يمكن تفعيل ذلك في حين لم تحرك شركات الاتصال ساكنا للمساهمة في التخفيف من حدة الأزمة عن طريق تقديم خدمات الإنترنت مجانًا وبشكل استثنائي في عز الأزمة الراهنة؟ ثم ما معنى أن تقوم الحكومة بإغلاق المدارس وتترك في نفس الوقت المقاهي والمطاعم مفتوحة؟
ولماذا لم يتم ّ التطرق إلى شريحة مهمة من المواطنين، سواء منهم المقيمين بالداخل والخارج، العالقين في الحدود المقفلة بين وطنهم وبعض البلدان الأوروبية ولاسيما في ميناءي سبتة والجزيرة الخضراء مع وجود أطفال بينهم؟ دون الحديث عن مآل الجثامين الممنوعة من السفر قصد الدفن في تربة الوطن؟
قد نتفهم أن تفتقد الحكومة في الوضع الحالي لكافة المعطيات والأرقام والبرامج الاستعجالية الدقيقة والواضحة، لكن غياب سياسة تواصلية منسجمة تعطي صورة عن تذبذب عمل الحكومة في وقت نحتاج فيه إلى حكومة قوية منسجمة قادرة على إدارة الوضع خلال الأزمة. أزمة ستمس قطاعات حيوية مهمة على رأسها القطاع السياحي وقطاع النقل الجوي والبحري. كما أن لها تداعيات وخيمة متوقعة على اقتصادنا الوطني، ضمن أزمة اقتصادية عالمية تلوح في الأفق. إذن على الحكومة أن تكثف من اجتماعاتها ولقاءاتها لتبلور خطة مندمجة ومحكمة لتدبير هذه الأزمة ومواجهة مترتباتها..
كما أنّ تدبير جانب الإعلام والتواصل مع المواطنين يتطلب بدوره خطة مدروسة بين مختلف المؤسسات الحكومية والقطاعات المختصة ومختلف الخبراء لكي يكون عموم المواطنين على بيّنة من أمرهم ويقومون بمهمة الوقاية المفروضة على الجميع في هذا الظرف الصعب الذي يحتاج التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع المغربي، سواء بالداخل والخارج. ولا يُترك الشعب فريسة للإشاعة حينا وإثارة نعرات الفرقة أحيانا. فهناك من يستغل الفرصة لبث رسائل نارية قصدها التهويل والترويع، وهناك من يقوم بالتفريق بين أبناء الوطن الواحد بالداخل والخارج محاولا تقديم مغاربة العالم ككبش فداء في جائحة تضرب العالم كله، ومن المسيء أن يتم إلصاقها بفئة من المواطنين دون غيرهم وحصرها في مغاربة العالم.
إذ لا يمكن خلق الفرقة بين المواطنين المغاربة في وقت يحتاجون فيه جميعا إلى التآزر من أجل الانتصار على هذا الوباء الفتاك العابر للقارات. ربما علينا جميعًا دعم كل الجهود سواء منها الحكومية أو الأهلية الصادرة عن كل القوى المجتمعية في إطار إجماع عام وشامل، إذْ أننا جميعا على نفس القارب في مواجهة الجائحة.
au lieu de bavarder constamment ,il faut présenter des propositions pratiques,
voilà une proposition à soutenir
les revenus de tous les marocains doivent aider à trouver des financements pour la lutte contre la sécheresse et le virus:
les pourcentages de 1,2,3,4,5 pour cent à retirer des revenus,exp :3000 dh donne 1 pc,donc 30 dh,le revenu de 10 000 dh,donne 500 dh et ainsi de suite,
c"est une obligation à imposer,
le soutien à cette proposition au lieu de bavarder!
On peut à peine vivre de nos jours avec 3000 dh dans certaines villes à moins d'être célibataire. Quand est ce qu'on va apprendre à réévaluer les prélèvements, impôts et cotisations en fonction du niveau de vie et le coût de la vie suivant chaque ville et suivant la situation sociale du contribuable – enfants à charge, couple, parents à charge, existence ou non de couverture médicale, retraite… etc on ne peut pas prélever tout le monde. il y des dépenses incompressibles qui font classer même certaines personnes avec un revenu de 4000 dh dans la catégorie 'pauvre' car avec 4000 dh il nourrit 4 personnes au moins par exemple. Ces gens gens ne devraient pas payer d'impôts ou de cotisation à moins de les appauvrir encore plus
لاأعتقد أن للحكومة يد في خطة مواجهة تداعيات إنتشار فيروس كورونا فرئيس الحكومة لم يستطع حتى شرح خطته الحكومية وأعطى إنطباعا بأن كل شيء مرتجل ،وأن ماسيقوم به ماهو إلا تنفيدا لما قررته حكومة القصر، مامعنى أن توقف الرحلات الجوية مع الصين وترحل المغاربة عن هذا البلد مباشرة مع بداية إنتشار الوباء ،وتتعامل بكل تساهل مع أفراد الجالية في دول أروبية بدأ الوباء يضربها بقوة وذلك طمعا في إدخال بعض الأوروهات على حساب الأمن الصحي للمغاربة؟ ثم مامعنى أن تقرر وزارة الداخلية بإغلاق المطاعم والمقاهي و…يوم الإثنين ،لم تخبر الناس بذلك يوم الجمعة الماضي ليتدبر كل أمره ولايضطر لرمي السلع التي إقتناها لتزويد مطعمه أو مقهاه وأن يحضر غدائه من منزله .
بكل صدق صاحبة المقال ,على عكس رأي أغلبية المغاربة و المحللين الذين استحسنو خطاب السيد العثماني, أعطت انطباعا على ارتجاليتها و سوء تحليل مضامين الخطاب. فجل التعاليق مباشرة بعد مداخلة السيد العثمانيي كانت ايجابية.
يجب قول كلمة الحق , فهده المداخلة تحسب له و صدق راجل نيت .
أما الصحافية فعليها أن تكون أكثر مروءة و باركة من هاد الصحافة الرخيصة…
الله يعطيك الصحة اختي على الملاحظات. يجب على الحكومة ان تنقذ أفراد الجالية الذين فاجأهم إقفال الحدود ودبا راهم مرميين على الأرض في ميناء الجزيرة الخضراء وسبتة المحتلة معاهم أطفال بدون أكل بدون مال
أحيي الكاتبة على مقالها. فموقف المقال متوازن جدا لأنني كمشاهدة لهذا اللقاء التلفزيوني لم أحب لا أداء رئيس الحكومة الذي كان مرتبكا ولا أداء الصحافيين الذين كانوا بعيدين عن أداء دورهم في تلك اللحظة الحساسة وهي تنوير الرأي العام وطمأنته بمعطيات واقعية ملموسة وليس "تحصال" أو "تحصيل" رئيس الحكومة باختلاق مشاكل غير ذات أولوية في الوقت الراهن.
أتفق تماما مع التعليق 6 كون الصحافيين كانو يحاولون تحصيل رئيس الحكومة و هذا تصرف بعيد عن الإحترافية…خصوصا و أننا في مرحلة لا تتسع للمزايدات و إضهار الحقيقة للمواطن تصبخ أولوية قصوى..
انه خطىء الفريق الصحفي الذي لم ينظم الندوة أظهروا انه تعزوهم الاحترافية ونظمت الندوة في قالب دردشة في مقهى .كان عليهم ان يتكلف كل واحد منهم بمحور وموضوع .
الوزير الاول وجد نفسه محاصرا بأسئلة مرتجلة وطبيعي ان تكون الأجوبة مرتجلة.
كم مرة اشار الوزير للصحفيين بالهدوء والتاني.
أشنو دارت. منين جات و هي عاطياها غير الهدرا على غرار اللي معاها. اللي جا كيسترزق اما على حساب الشعب المكلوم أم الجالية. تسرزقي الله بصحتك! ماذا فعلتي؟ هضري على فقط إنجاز واحد قمت بيه؟
لك الله يا وطني