أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
كلمة الحق تقال في عهد ابن كيران رئيس الحكومة الأسبق سن قانونًا يجرم استعمال الأكياس البلاستيكية و قام بحملة تنقية جميع الفضاءات منها فلم يعد لها أثر و ارتاح المواطن غير جا السيك أخنوش انتشرت الميكة بشكلٍ فظيع ظهر لوبي المحروقات و لوبيات أخرى من بينهامؤخرا لوبي استيراد الأغنام المدعمة التي لم تعرف طريقها إلى الأسواق المحلية مما حرم اغلبية المغاربة من اضحية العيد لكن الله يمهل و لا يهمل.
لا علاقة لبن كيران في الموضوع، القضية كانت فيه cop , أي أنه كان سكوب ماركوتيتغ، بدون استراتيجية، بدون بدائل، بدون دراسة، كما هي جل المجالات في المغرب، عندما يعطى للمواطن الاختيار لاختيار ممثليه، والممثلين لهم سلطة حقيقية، عندئذ سيتبدل المغرب للاحسن، رآه حنا غادين في الخسران احمادي، أعني الان
لو لم تكن تلك الأكياس البلاستيكية. فأين كانت ستوضع لحوم الملايين من الاغنام التي دبحت في العيد
العالم الغربي الذي نتبع له لازال يستعمل الأكياس البلاستيكية، إلا أنهم يستعملون بلاستيك يتلاشى بشكل يتماشى مع البيئة، إذ حينما يبقى لبضعة أشهر سرعان ما يتفتت biodegradable. كما أن المتاجر تبيع الكيس لكل زبون ولا تعطيه مجانا بثمن يذهب الى جهاا تعمل في البيئة، وكن لم يرد شراءه يأتي بما يساعده على حمل المشتريات. لا معنى في الصراحة للإجراء الذي تم وضعه في المغرب دون مراعاة لأهمية الأكياس البلاستيكية في الحياة اليومية
متى غابت الاكياس البلاستيكية ؟
موجودة في جميع المتاجر.وجميع المدن المغربية.
على ما اعتقد الاكياس البلاستيكية غابت ايام الحملة عليها ولما انتهت الحملة عادت الامور الى نصابها
وهذا معروف في المغرب .
هل ٱنقطعت أصلا لتعود . كان القانون صحيح و معه أسبوع الباكور للمتابعة و البهرحة و ٱنتهى الأمر . التغيير صعب جدا جدا . مقاومة اللوبيات و الأشخاص تحد من سيرورة التغيير و في كل شيء . من السياسة و الإقتصاد و و و .. الله إصاوب .
بالله عليكم هل نحن أذكى من تلك الدول المتقدمة التي لم تستطع الاستغناء عن الأكياس لبلاستيكية، فالمواطن لن يستطيع الاستغناء عليها لان هناك العشرات من المواد الغذاءية لا يمكن ان توضع سوى في تلك الأكياس فالتلوث الحقيقي يأتي من المصانع والسيارات والمداخن وكذلك من دخان المتفجرات التي تستعمل في الحروب والتي تسبب في الاحتباس الحراري وبالتالي إلى توالي سنوات الجفاف ،اما تلك الأكياس فحلها سهل جدا يكفي ان تجمع من طرف البوعارة واعادة تدويرها كما انها ستساهم في اليد العاملة التي ستقوم بجمعها وبيعها لهؤلاء البوعارة وبالتالي يعود تدويرها من جديد
لايمكن القضاء على شئ إلا بتوفير البدائل ومنه يجب توفير أسواق نمودجية معترف بها وانهاء وجود السويقة والكروسة وووو علاش في أروبا مكيناش الميكا موجودة وبكترة ولكن شعب واعي لايرمي أي شيء إلا في مكانه وخاصنا العقاب بالستيلو والناس تخاف الله.ملي نكونوا على برا المشية نقادوها مابالك بالنظافة تحشم ترمي شي حاجة في الشارع ولا زغبك راسك وحصلوك يعاودو ليك الترابي بدون باك صاحبي.
المشكل ماشي الميكا ولا الحكومة المشكل هو شكون حنا وشنو هو دورنا في الحياة دينيا ودنيويا وشكون بغينا يجي من ورانا لهدا الأرض