يكفي أن يقوم المواطن بجولة بسيطة ليقف على تهافت غير مسبوق على الأماكن العامة، سواء تعلق الأمر بالمقاهي أو الشواطئ أو الأسواق أو الحدائق.. بل إن بعض الناس يجتمعون بشكل مكتظ في أماكن لا معنى للتجمهر فيها ولا مبرر له. وسواء تعلق الأمر بجائحة كورونا أو “جائحة التهافت” فالنتيجة المحتملة هي العودة السريعة لاعتماد تدابير “الحجر” و”الحجز”، حيث “لا طير بإمكانه أن يطير ولا وحش بإمكانه أن يسير”.
الخروج السريع، والمتهافت، والازدحام المبالغ فيه، كلها مقدمات للعودة إلى الوراء، والجائحة ستصبح بمثابة الكارثة على الجيوب وعلى الأجساد المثقلة أصلا بهموم أخرى.
وقد تفاعل كثير من المواطنين باستخفاف مع البلاغ الصادر عن وزارة الصحة. وجرت العادة أن تصدر التحذيرات وقرارات الحجر بشراكة مع وزارة الداخلية، لكن التحذير هذه المرة لبس ثوب بلاغ قالت فيه “وزارة أيت الطالب”: “إن الرفع التدريجي لإجراءات الحجر الصحي لا يعني انتهاء جائحة كوفيد-19 وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي، بل يستلزم ذلك انخراط الجميع في مواجهة هذه الجائحة بكل مسؤولية وروح وطنية للخروج ببلادنا إلى بر الأمان…”. وجاءت في البلاغ أيضا دعوة المواطنين إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر “لتجنب أي انتكاسة قد تعيد المغرب إلى نقطة الصفر من جديد، ولتفادي تدهور الوضعية الوبائية ببلادنا، خاصة في ظل ظهور متحورات جديدة للفيروس تتميز بسرعة الانتشار وانتقال العدوى”.
لم تقدم الوزارة أي توضيحات في ما يتعلق بشكل “التحور” وخطورته، كما لم يكن البلاغ بالصرامة اللازمة لإيقاف تدفق المواطنين، وإقبالهم على الأكل والتبضع والسباحة والتجول… بتهور كبير، فتواصلت المشاهد نفسها رغم التحذيرات. وربما لا يعلم كثير من المواطنين أن عدة دول اتجهت رأسا إلى إلغاء “الأنشطة الترفيهية” خوفا من اكتساح جديد لكوفيد 19، الذي طور نفسه لتجاوز “خطط المناعة” التي تم تسطيرها حتى الآن.
إغلاق دور السينما، ومنع الحشود، ومنع التظاهرات الكبرى…كلها إجراءات عادت لتسجل حضورها في بعض الدول، التي تتجاوز فيها نسبة التلقيح ما هو محقق في بلادنا. وإذا كان بإمكان المغاربة الافتخار بتلقيح ما يناهز ثلث المواطنين حتى الآن فإن شبح الانتكاسة مازال حاضرا، ولا يعقل أن يتم ردم كل النجاحات التي تم تحقيقها حتى الآن، تحت ركام الاستهتار، الذي يشكل المرتع الخصب لانتشار الوباء المتحور وغير المتحور.
هل يمكن للدولة أن تؤمن مزيدا من الدعم لبعض القطاعات والفئات التي لا يمكن أن تتعايش مع الجائحة؟ هل بإمكان البنية الصحية في بلادنا أن تتحمل ارتفاع عدد الإصابات؟ هل مازال بإمكان المواطنين الصمود أكثر.
إن الإجابة عن هذه الأسئلة بالمعطيات المتوفرة، والموسومة بالاستهتار والتهافت تؤكد التوجه حتما نحو “انتحار جماعي”، بمعناه الحقيقي والمجازي، إذا لم يدفع كل مواطن من جهته للحفاظ على هذا المكسب المتمثل في “تخفيف إجراءات الحجر الصحي والتنقل”، وهو الحل الوحيد لنقضي ما تبقى من العطلة في سلام، ولتعود الجالية المغربية من حيث أتت بسلام، وكل هذا الكلام يدخل في نطاق “تنظيم الاستهلاك لتجنب الهلاك”.
هذا تمهيد للحجر الصحي مع إقتراب عيد الأضحى..أين التلقيح و ما جدواه خصوصا ان جل الملقحين من كبار السن،فإنهم اكتسبوا مناعة القطيع لعدم العدوى و إنتقال المرض بينهم. الله يلطف بالعباد
بعض مرات كطلب ارجع حجر مع الغاء عيد الأضحى غادي اكون افضل
ها العار خليونا غير نموتو فخاطرنا قهرتونا كثر من كورونا
لا حياة لمن تنادي
منتهى اإستهثار وقلة ااوعي ، فمن قائل لا ، زادوا فيه ، ومتشدق آخر مرض بسيط ، وآخر لا داعي للقلق ، وآخر وطلقوا بنادم ، حتى وصل الأمر بأساتذتهم ( الواعرين ) للقول ليس هناك مرض أصلا
قمة التفاهة ، قمة الإنحطاط الفكري ، قمة اللامبالاة
لو أننا شعب مسؤول واع لا ٱنقضى الوباء منذ أمد كما الحال في دولة مهده الصين
لكن كما بدأت ، لا حياة لمن تنادي
انتحار جماعي او كارثة والعودة إلى الصفر او مصطلحات الهم والغم والاكتئاب.صافي هاد اللجنة العلمية فشلات تعطينا اشبر انتاع التيساع جيبوا لينا فريق من السويد .الناس راها ضيعات عام او نص من عمرها او لا اريال لا جوج من عند الحكومة اسي الكاتب .الحجر راه بقوامو ماشي الحجر والجوع .ثانيا صندوق النقد الدولي اخرج ببيان قال فيه إن النمو العالمي لهته السنة سيكون نموا قياسيا لم يحقق لاجيال يعني الفيلم انتاع المتحور ديلثا ما منو والو .او لكان بالصح ما اتدير ابريطانيا الماتشات بالجماهير او هي عندها 90% من الاصابات من المتحور الهندي.قاليك الحجر اوا اتدير هاد اللجنة العلمية الحجر الى ما ايرجمهم الشعب ابلحجر هاد المرة .
كاد فؤادي ان يطير عندما قرأت العنوان ضنا مني انه قد تقرر اعادة الحجر الصحي على المواطنين مرة ثانية ولم يهدأ بالي الا بعد قراءة التفاصيل، ارحمونا من هذا المصطلح فالحجر الصحي ليست لعبة ولا مزاح ولا احد يتمنى ان يعود .
يا ربي تهز علينا هاد البلاء راه عيينا وتقهرنا يا ربي تشوف من حالنا كنسمع الحجر لحمي كيتبورش
من السهل جدا إعلان الحجر السجني من قبل المسؤولين ،لأنهم بكل بساطة لا يضرهم في شيء رواتبهم السمينة مضمونة و ربما شهر او شهرين منه تكفيهم لسنة، عكس المياوم والفقير الذي لايملك قوت يومه ناهيك عن اصحاب الديون والذين لاحول لهم ولاقوة ،لقد اصبحت هذه النشرات اليومية عن كورونا أشد ازعاجا وفتكا لنفسيتنا من كورونا،ازيلوها واتركوا العباد تسترزق فقد بلغ بنا السيل الزبى،فليس من الحكمة إن كان منكم رجل رشيد ان نحجر على 35 مليون مغربي بسبب 700 او حتى 2000حالة يوميا،فالذين يصابون بالزكام اكثر من هذه الارقام التي تبثونها في اليوم،يجب التعايش مع هذا الفيروس واعتباره كأي مرض من أمراض هذا العصر ،
قوم لا يعرف معنى المسؤولية كيفما كانت سواء كانت سياسية او وبائية او كيفما كان نوعها. لابد له ممن يسيره ويضغط عليه ويقوده هذا هو اغلب الشعب المغربي. يحبون التجمهر والازدحام في الاسواق وفي الممرات وفي المقاهي وفي الادارات وفي كل مكان. لا ينامون ويزعجون الاطفال والعجزة والساكنة ولا يبالون باحد. لابد من الضغط كي يفهمون ان الوباء يقتل ولابد من الاحتياط. العودة الى الحجر الصحي هي طريقة ردع هذا الشعب والا سيؤدي هذا الى كارثة انسانية وشكرا.
أولا السلطة هي المسؤولة عن تدبير الوضع، فهي تكتفي فقط بالغرامات العشوائية حول الكمامات لمن يسقط في الشبكة أو أصحاب السيارات الذين ليس لديهم رخصة التنقل وفي المقابل تجد الحافلات والقطارات لا مراقبة عليهم، حتى أصبح المواطن يضن أن الإجراءات الإحترازية ليست سوى لملئ خزينة الدولة أو لإغتناء البعض وأن كورونا وجود لها. ثانيا المواطن العادي ما دنبنه من كورونا تتجدد وتأخد أشكال أكثر فتكا في إنجلترا أو الهند ومن المسؤول عن جلبها للمغرب؟
هاد الزوبعة كاملة غير باش امنعو صلاة العيد
اليابان قد لقحت أكثر من عدد سكان المغرب ورغم أنها لم تعرف الحجر الصحي وهي ملازمة للتعقيم والحرص على التباعد إخواني أخواتي إن لم نلتزم بالحد من هذا الوباء فسوف نرجع الى نقطة الصفر والله المستعان
أمام هذا التراخي وألا مبالات لهذا الوباء، نطالب المواطن المغربي بأن يختار بين تطبيق ما تطالب به الجهات الوصية أو بين العودة إلى الحجر الصحي الصارم…
كفا من التخويف اغلبية ساكنة المغرب من الشباب واغلبية متقدمين في العمر لقحوا خليو الناس اترزق الفقر اقوى من كورونا والدليل اعداد المنتحرين المتزايد يوميا.
تصرفات المغاربة لاتخلف كثيرا عن تصرفات باقي شعوب العالم بإستثاء الصين وكوريا الشمالية (إذا قرر الحزب الشيوعي أن يكون التباعد ب2 أمتار فالكل سيلتزم بذلك)مع إضافة أن غالبية المغاربة تقل أعمارهم عن 40 سنة أي فئة شابة تريد الإستمتاع بالحياة،الفرق بين بلادنا والدول الأروبية هو كون الأروبيين جميعا بما فيهم من يدير شؤون البلاد يرتادون نفس الأماكن عكس المغرب حيث الأماكن التي يرتادها العامة لا علاقة لها بالطبقة الحاكمة من ملك وحاشيته ووزراء وكل الإقطاعيين والمنعم عليهم…كل هؤلاء لهم مغرب آخر ولهذا ليس صعبا عليهم أن يُخرجوا القرارات والتعليمات والتوصيات ويكلفوا بعض الscriba بالكتابة في الموضوع.
من الواضح أن الإستهتار الذي نراه في كل مكان سيؤدي بنا إلى وضع صعب و إلى الحجر الصحي. لما يجتمع الجهل و التفاهة و التهور، فإنتظر الكارثة. هناك مواطنون لا يفهمون معنى التوعية و التحذير. بل يفهمون فقط لغة العصا و الضرب و الغرامات. على السلطات أن تكون صارمة في مراقبة وضع الكمامات و إحترام التباعد.
كوفيد المتحور لن يدخل المغرب الا مع الوافدين من الخارج. والحكومة بفتحها الابواب امام الوافدين مغاربة واجانب تكون قد اشرت بالموافقة على دخول الفيروس وتكون مسؤوليتها ثابتة في ذلك.فلا داعي لالقاء اللوم على مواطني الداخل الذين عانوا الامرين خلال الفترة السابقة.
من المسؤول ؟ المغاربة كلهم يتكلمون أن سبب السماح للمواطنين أو ما يسمى بالتخفيف من الحجر هو وقت حتى يببيع أصحاب القرار خرفان العيد بثمن مرتفع متقلين كاهل المواطن الفقير .هل بريد العثماني إعادة ما وقع العام الماضي؟
قرارات اللجنة العلمية اغلبها سبب فى هده الانتكاسة التى يخشونها كيف لك أن تقول من اخد اللقاح يحق له السفر و التنقل بعد ١١ليلا كيف لك أن تقول أن اللقاح يحميك من الاصابة ادا ما دور هده الكمامة ولمادا هده البلاغات و تخويف المواطنين.
تكتبون ما لكم به علم سؤال واحد المغرب لقح اكتر من 99فالماءة من دا الاشخاص فوق الخمسين اي الدين تؤثر فهم الجاءحة ولا زالت عدد الأموات مرتفعة اما احصائيات الصحة فيها….. او الارقام فيها…او عيد الكبير قرب…ونرجع الى الجارة الشمالية عرفت اكتر منا ولا رجعة الى الحجر الصحي وفهم الفاهم الداخلية بغات ترتاح من كترت الجرائم
مع هؤلاء عودة الحجر الصحي ضروري وحتمي حفاضا على الصحة العامة والا العودة الى الكارثة
المواطنة ليست أن تحمل الجنسية وتقول انك مواطن. المواطنة الحقيقية هي أن تنخرط بشكل إيجابي في حماية بلدك من افات وامراض وتساهم في تطبيق الإجراءات التي تفرضها الظروف. للاسف هذه بدت غائبة بعدما التخفيف رغم التحذيرات المتكررة من تفاقم الاوضاع. علينا أن نفكر في ضعيفي الصحة وكبار السن لأنهم أول ضحايا تهورنا هذا.
لمن تحكي زابورك ياداوود. الحل هو التشديد في المراقبة وفي التوعية بالاماكن العامة..سوف لن يعجب تعليقي كثيىا من القراء. ولكن هذا هو الواقع . نحن مع اااسف لا نحترم الاجراءات . يغلب علينا التهور والاندفاع والزحام وانعدام المسؤولية. في هذه الحالة نحن الخاسرين. ستعود السلطات الى البراجات والاقفال ليلا ومنع التجول والتنقل بين المدن. وسيقضي افراد الجالية عطلتهم مسجونين في البيوت وسيضيع المواطن الذي حجز في فندق او رتب لتنظيم عرس لولده او ابنته وسيضيع اصحاب المقاهي والمطاعم في رزقهم …لكل ذلك اللهم شويه ديال الحرمان والتزيار باش يمر العيد والعطلة على الاقل في المستوى البسيط او الاقفال والحجر في فصل الصهد والحرارة والعطلة…لنا الاختيار ..كلامي لن يعجب الكثير ولكنه الواقع المرير اخواني واخواتي المغاربة
المعنى الحقيقي هو ان حكومة العتماني الغبية و الاستغلالية استغلت ضعف حيلة المواطن المغربي وسمحت لنفسها بالتلاعب بصحة المغاربة زيادة على الاظطرابات النفسية و المعاشية
معناة تعمدت الحكومة على طمسها و سمحت لنفسها بتدخل فحياة المواطن (اخبث من هده الحكومة عمرنا ما شفناها فتاريخ المغرب انا شخصيا كرهوني فبلادي و فالحياة كلها ) ملي الخطر الوبائي باقي مستمر علاش سمحت الأجانب الدخول الى المغرب ؟
علاش نظموا عملية مرحبا
ماقدوا فيل زاد فيلة ؟
زيادة على المشاكل اللي تعرظوا ليها المواطنين المقيمين بالخارج بسبب عدم الاتفاق على التطعيم الصيني الغير معترف به
حكومة فاشلة زادت فالزيت باش المواطن تشري لقاح التمن ديالو ١٣درهم . وسمحت لنفسها بالتلاعب بمواطنيها حكومة اللي الضعيف فيهم كيربح اجر كيتعدى ٩٠الف درهم للفرد زياداة على العلاوات و السيارات الحكومية الفخمة والسكن الفاره و التنقلات بحرية دون آي عقاب او مسؤلية
ويجي يقولك لا خاص ترجعوا للحجر الغير صحي
المخير فالمواطنين خدام على راسوا اعمال حرة يعني ما محتاج منكم والوا سوى تديوها فراسكم شوية احكومة الدل و العار
الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل هو الحل الوحيد والانسب والنهائي لمدة شهرين على الأقل…. قبل فقدان السيطرة على الفيروس… صحيح لن يعجبك كلامي لكن ستقول يوما رحم الله صاحب ذلك التعليق لأنه رأى في جهلنا ما يتطلب الحزم واليقظة
باركا . يكفي.باستا. سايي. لم يعد في بلادنا ما يدعو للخطر . أكثر من 10 ملايين من كبار السن تلقوا التلقيح. عدد كبير منهم سبق ان أصيب بفيروس كوفيد-19، وتعافى واكتسب مناعة قوية ، منهم من بدت عليه الاعراض ومنهم من مرت عليه مرور الكرام. منهم من تم إحصاؤه من المصابين، و اغلبهم لم يتم إحصاؤه. نحن الآن في مرحلة المناعة الجماعة . عدد الإصابات بالمىات عادي. عدد الوفيات بالوحدات ليس له قيمة إحصائية ، إمكانية انتشار الوباء بالآلاف غير واردة . فالنار رغم قوتها إن لم تجد الحطب في طريقها فسوف تخمد .
عودة الحجر الصحي ستكون له عواقب وخيمة على النفس والجسد والاقتصاد والعطاء والمردودية والانتاج أخطر بكثير من انتشار الوباء في الفئة القليلة المتبقية من ذوي المناعة الضعيفة .
ولا حياة لمن تنادي!!!!!!!!!!!!!!!
حتى السلطات متهاونة و متساهلة مع ظاهرة الاكتظاظ و الازدحام .. بحيث لا تحرك ساكنا .. مما شجع الناس للتحرر من القيود الاحترازية أكثر .. معتقدين أننا خرجنا من عنق الزجاجة .. و تجاوزنا الازمة بنجاح !!!؟.
إن عاد الحجر الصحي فنحن السبب لأننا لم نعد نطبق أي شيء مما أمر نا به لا التباعد ولا الكمامة .التزاحم هو سيد الموقف حتى في المساجد وخاصة مساجد تاهلة .الرقابة منعدمة والقيمين الدينيين لا يقومون بواجبهم على أكمل وجه وحتى إن نبهوا إلى دلك فالمصلون لا يبالون ولا يسمعون الكلام كل على هواه.الاسواق مكتضة والرقابة الأمنية منعدمة ولا رغبة له في العمل الجاد الضرب بيد من حديد على كل مخالف للقانون الذي وضع من أجل الحماية من كورونا.احنا لمغاربة بحال الكامون إلى ما تحكينا ما نعطيو الريحة أي لن نطبق حماية أنفسنا وحماية الوطن من فتك كورونا .
تبقى هذه التحاليل بدون قيمة اذا لم يتخللها دراسة للجانب النفسي و الاقتصادي و اثره على كل هذه الحركية!!
كما ان طول أمد الاغلاق خلق في العالم و ليس في المغرب نفس ردود الفعل!!
كما ان تعليق الشماعة! على المواطن هو استهزاء به، لان حتى الدولة و دول اخرى اخلفوا في تحقيق المناعة حسب برمجتهم الزمنية!!
زد على ذلك فان الفيروس ما زال يخفي في جعبته الكثير، حتى ان راي اليوم قد يصبح نكتة الغد!!
ان الدراسة الاخيرة لعالم أمريكي و اخرى فرنسية تؤكد ان لا حاجة لمن تعرض العدوى لاي لقاح لان جسمه لديه مناعة لمدة عام على الاقل!!
هناك دراسة اخرى في اسبانيا تقول ان الجرعة الثانية بلا فائدة ، حيث ان واحدة تغني….
اذا حسب رأيي الانشاء لا يكفي و المواطن في العالم لم يعد يكثرث!!!
الشعب المغربي لا تقهره كورونا بل تقهره البطالة وغلاء المعيشة اصلا لم يبقا هناك وباء الوباء المغربي هوا الحكومة خليو الدرويش ايعيش باركا من الكدب والنفاق الموت علينا حق خليونا انموتو موت الشهيد ولا موت الزلط والقهرة والجوع
وعلاش زايدين كاديرو التلقيح منين عندكم المتحورات وزادت الحالة والكارتتة وعلاش كاطمعو المهاجرين يدخلو قتلتونا غير انتوما ماشفنا لا كورونا لا متحورات تفرقو معانا خلو الناس تعيش فقرتو الامة الله ياخد فيكم الحق
اوا يعطيونا الماكلة و الفلوس مكينش موشكيل، و لا يتيريو فينا يقتلونا حسن اودي نموتو ديريكت
وما الحل ، نموت ، ننتحر
ماطعم الحياة ان لم تخرج من منزلك للتمرن او الاستجمام
حتى ابسط ملذات الحياة تريدوننا ان نتركها ؟
لماذا ؟ الوباء الذي يقتل %1.8 من مصابيه فقط، اولم نلبس الكمامات ونعقم ونتلزم و نلقح ؟
الصبر طال والبشرية عليها ان تنتفض ، شباب ضاعوا في سنتين منتجتين تكاد تغير الكثير في حياتهم، اطفال تم غسيل ادمغتهم لعدم رؤية بشر بوجوه عادية بدون كمامة
رهاب اجتماعي تم خلقه بين البشر ان التقوا واقتربو من بعضهم ليمارسو فقط طبيعتهم وهي الوظيفة الاجتماعية للبشري ، كمامات لاتصلح لشيء سوى تدمير الرئة بمستوى عالي من ثنائي اكسيد الكربون.وتعقيم يدمر قدرة الجهاز المناعي على التعايش مع البكتيريات وخلق مناعة قوية حساسة للبشر
البشرية عليها ان تنتفض، لانه الامر اكبر بكثير من فيروس قاتل يقال عنه ولكن انت من تذهب بصحة جيدة لتكشف عنه بنفسك جد ، هناك حكومات ارتاحت في بحبوحة كوڤيد لخنق الحريات ومنع البشر من الحياة ،
حتى اغلب الصحفيين والاعلاميين صارو كالقطعان والببغاوات يرددون مايملى عليهم دون تفكير ، اتريدوننا ان نلزم بيوتنا حتى وان كانت الحكومة خففت من اجراء ات كوڤيد ؟ ماهذا الغباء والبلادة
جوابا على Badr صاحب التعليق رقم 8.
بما أن هناك الفقير والمياوم والمحتاج وصاحب كريدي وكلهم من الطبقات الهشة لماذا لا يحترمون الإجراءات الاحترازية ؟ لماذا هم الأوائل من يضربون بكل الإجراءات التي يمكن أن تحافظ على سلامتهم وسلامة عيشهم وسلامة الآخرين عرض الحائط ؟ بل الكثير منهم لا يصدق بالوباء ، ولا يقيم له وزنا . ولكن يوم يصاب بالمرض وينقل إلى المستشفى ولا يجدا مكانا ، يرفع هو وأهله عقيرته ويشتم كل مخلوق على وجه الأرض ويحمل الدولة ما لم يكن لها يد فيه .
والمثل الدارجي يقول : لهرب فلبعد رجل ” معناه أن الدولة تنصح وتقوم بمجهود جبار يفوق طاقتها ورغم ذلك لا تسلم من ألسنة هؤلاء القوم .
ديرو لينا صالير مزيان باش نلقاو باش نعيشو مع ولادنا بحال فرنسا أو إيلا قلتو نديرو الحجر الصحي غتجينا عادية ماشي تقولو نديروه أو نسدو محالاتنا أو من بعد مانلقاو باش نشريو خبزة إيلا كانت هكدا اللهم كورونا نموتو معاها
الناس عاقت بهاد التنوعير قولوا العيد قرب بغينا محنوكوم عاوتاني
لا يحق أن نقول “مناعة القطيع” لأننا لسنا ماشية أو حيوانات… فالأصح أن نقول مناعة الجماعة أو بنينا جدارا مناعيا… المهم من هذا كله أن الأمور لن تعود كما كانت… وإلا فسنغرق في إزمة اجتماعية واقتصادية خانقة.
لمادا هده الاقلام المىجورة تتكلم باسمنا وباسم وزارة الصحو وباسم بعض اشباه المختصين فاكتضاض بعض الاماكن دليل على ان المواطن يسير عكس رؤية الدولة لهاده الجائحة فالدولة بمؤسساتها تتخد القرارات الفوقية ودائما ما تكون عكس مصلحة المواطن لن نتق في اناس همهم الوحيد مصلحتهم او بس فالتلقيح الدي يتبجحون به هو مضر اكتر مما هو نافع فهو لا يقي من كورونا والكمامة كدالك والايام القادمة او الشهور القادمة ستبين ما نقول. لقد اكتسبنل مناعة طبيعية ضد الفيروس وهادا هو الاهم لدالك ترا الناس ال يكترتون بالاجرائات
il faut voir Miami tout est ouvert et 98% des gens ne mettent plus de masque
متى سيذهب هاذا الفيروس؟ كل مرة متحور جديد، الناس را عيات وطابت الناس ضربها الزلط وقلت الشئ الناس اصبحت تمد يديها من قلت الشئ الاكتئاب شدنا من راسنا الرجلينا باركا علينا كل واحد اكون مسؤول على راسو وياخد التدابير الاحترازية ديالو وخليو سفينا تمشي راها صدات خليو الناس الدبر على طرف تاع الخبز راه الصيف فين كيتحرك بنادم…..
راه ماشي عاد الناس كتخرج،ملي بدات كورونا الاسواق كانت تتعمر.الناس تقهرات كاين لي خرج من الخدمة،راه غير المواطنين لي تعاونو بناتهم إما راه الدولة مقدراتش تحمل المسؤولية.تنتمنى من المواطنين إسترزقو وخرجو ولكن ياخدو الحيطة والحذر من كورونا حيت تنعرف الناس توفاو بها باقين شباب.كاين لي تلقح وجاتو كورونا.الله إحد الباس.
يجب عل الدولة فرض ااجراءات الإحترازية بالقوة وليس العودة للحجر الصحي لأن من المواطنين من قام بالحجز الفندقي أو في الإقامات السياخية بالدفع المسبق لشهر غشت القادم ومن تلك المؤسسات التي تشترط عدم إرجاع مبالغ الحجوزات لأي سبب كان ؛ وهكذا إذا عدنا للحجر وعدم التنقل وووو فستضيع أموالنا وتنتكس السياحة وتضيع كذلك آمال أفراد الجالية في زيارة بلدهم
المرجو عودة سريعة للحجر الصحي وإلغاء عيد الأضحى لاستثمار المجهودات السابقة في الانتصار على ألجأئحة بصفة نهائية…. والعودة إلى الحياة الطبيعية مع الأوائل في العالم.
بعد قراءتي للمقال…
كصحافي تقرير جميل إنشاءيا ..
كمصاب سابق بالمرض .. وقارئ ..
المرض صعب .. لكن الأصعب هو الخوف من المرض .
لا يمكن أن تمنع الإنسان من المرض .. و إلا أصبحت فوبيا .. الصحافة عليها أن تنشر الحقيقة لكن بحياد..
كمغربي .. عمري 36 سنة أصبت بالجذري و الحمى القاتلة ..و دخلت على إثرها المستشفى و عمري 6 سنوات و شفيت منها ولله الحمد .. و أنا متأكد أني أصبت بفروس كورونا .. لأني رقدت في الفراش 20 يوم عانيت فيها لكني شفيت و لله الحمد ..
و أنا متأكد أنه هناك مئات الآلاف مثلي ممن مرضوا و شفيوا من الفيروس … بل الملايين من المغاربة ..
العمر واحد و الرب واحد ..
لو كانت تلك النهاية لما طلعت علينا شمس الغد ..
فاللهم لطفك ..
الخوف أقوى أسلحة المرض .. مناعتكم في قوة عقلكم …
تناولوا ماهو طبيعي وابتعدو عن الكيماويات ..
و شكرا
الدولة هي المسؤول الأول و الوحيد على هاد الشي، حيت الشعب ملّ من الاخبار والوعود الكاذبة و المزيفة، والعيد غانعيدو و غانساافرو كيف العام الفايت أحب من أحب و….
تقاضت لهظرة ديرو حجر صحي. وإغلاق شامل. وعم تنقل بين المدون. الله إرفع علينا هاذ لوباء.