أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، في كلمة خاطب فيها اللبنانيين غداة بدء وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، أن لبنان لم يعد “ساحة لحروب أي كان”.
وقال عون “نحن واثقون أننا سننقذُ لبنان، وواثقون في الوقتِ نفسِه أننا سنكونُ عُرضةَ لكلِ الهجمات لسببٍ بسيطٍ، هو أننا استعدْنا لبنانَ وقرارَ لبنان، للمرةِ الأولى منذ نحوِ نصفِ قرن، فنحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً”.
وأضاف “ها أنا أؤكدُ بلغةِ العهدِ والوعد، أنه لن يكونَ هناك أيُ اتفاقٍ يمسُّ حقوقَنا الوطنية، أو ينتقصَ من كرامةِ شعبِنا الصامد، أو يُفرطَ بذرّةٍ من تُرابِ هذا الوطن”.
اسير سلح الجيش ديالك اكون راجل بحال الرجال راه حداك اعداء الاسلام مؤيدين من الشياطين والله تم والله كون ما حزب الله تا تكون عطيتي دارك لنتنياهو الدل والمدلة
من خلال كلمة الرئيس اللبناني والتي يتبين من خلال مخرجاتها أن لبنان تتبرأ من حزب اللات الإرهابي الممول والمسلح والمدعوم من إيران الشيعية الخبيثة وهي فرصة آنية مفصلية بعد تكسير شوكة إيران وتدمير كل ما كانت تتبجح من أسلحة نوعية وتدمير قدرتها العسكرية وبناها التحتية. ونحن ندعم كل مبادرة تعيد للشعب اللبناني كرامته وتنميته
الرئيس اللبناني عون كانت له الشجاعة اللازمة لإخراج بلده من دوامة حرب ظالمة .
لولا حزب الله ياشبه رجل لكنت أنت ولبنان في خبر كان من طرف الصهاينة المحتلين. لروحك يانصر الله المجد والخلود
و ان شاء الله نرى لبنان كما كانت زمان بلاد الثقافة و العلم و ليس كما نعيشه في حاضرنا دولة يحكمها رئيسان رئيس لبنان و رئيس حزب الله و كل رئيس لذيه حكومته و جيشه و اسلحته و يتخد قراراته حتى دون الرجوع للرئيس الأول، الله يلطف بنا و بجميع الأمة الإسلامية يا رب العالمين
اكذوبة ابريل المتأخرة من شعر بك كمفاوض او بغيرك من اعضاء الحكومة انما هي ايران المجيدة التي أوقفت مفاوضات باكستان حتى يتم ايقاف الحرب على جنوب لبنان وفعلا توسل ترامب ان تستمر المفاوضات وارسل راس الجيش الباكستاني القريب من امريكا ..واخبر الإيرانيين بانه سيتم ايقاف الحرب الجمعة وماعليهم ان لايخرقوا الهدنة بهجومهم على البوارج الأمريكية؟!؟ .. الاهم نعم حسب دمية السعودية ..لبنان ليست ميدانا للحرب ولكنها ميدانا للتخطيط السعودي الذي فشل في مخططاته بلبنان نيابة عن الكيان …
منصب رئيس لبنان طبقا.لقوانين الدستور هو حصر على الطائفة المسيحية ، لايمكن لمسلم لبناني سواء.شيعي أو سني أن يكون رئيسا للبنان ما يثير الانتباه هو أن المسيحيين لم يختاروا أبدا أمرأة مسبحية لتكون رئيسة للبنان ، الغريب في الأمر أن الجمعيات النسوية المسيحية سواء في لبنان أو في أوروبا لا تحتج على هذا التمييز .
إلى المعلق رقم واحد، أكبر ذل هو تهجير مليون شخص وطردهم من منازلهم والقصف فوق رؤوسهم وقتل المئات منهم. هل تظن ان لبنان دولة قوية وهي التي ميزانيتها فقط 28 مليار دولار تقريبا ميزانية الجيش المغربي. رحم الله من عرف قدر نفسه. ماذا ربحت لبنان من الحروب؟ او تظن ان فتحة الصدر وتخراج العينين سينفع. رأينا ما وقع في غزة بحيث تم اغتيال كل القادة وقتل 60 الف فلسطيني وتم استعمار غزة. هذا هو أكبر ذل ان يدخل الانسان حربا يعلم انه سيخسرها. هذا عصر النووي والطائرات والصواريخ والغواصات وليس السيوف
حزب الله الحزب هو سبب البلايا في لبنان ولقد عانى منه أهل السنة في سوريا حين
انتفض السوريون ضد النصيري حافظ الذي أذاقهم أصنافا من العذاب فاللهم طهر لبنان
منه فإنه طائفي حتى النخاع.
بعض المغاربة للأسف لا علاقة لهم بالأحداث الدولية لا من بعيد و لا من قريب و يعزفون على وثر الإسلام والعروبة و غير ذلك من الأمور التافهة. الرئيس اللبناني يحاول تخليص بلده من براثن عصابات إيران المدمرة. لماذا نكره نحن المغاربة اليهود ولا يجمعنا معهم غير الخير. لماذا يجب أن نتعاطف مع حزب الله و إيران من قال ان هؤلاء مسلمون فعلا. كم قتلت إيران من المسلمين و كم خرب حزب الله من الدول؟؟؟ ناس لا تفقه شيئا
هذا نموذج للرئيس العربي ما يدير الخير ما يخلي لي يديرو هو باغي غير التسمسيرة من عند ترامب و النتن.. والبلاد يطرا لي يطرا فيها ما شغلوش..
فعلا جوزف عون هو ذاك الشبل من ذاك الأسد…وقف رجلا مع شعبه للرد على العدوان على لبنان الأبي العصي و على من سولت له نفسه الإعتداء على الشعبي اللبناني البطل
كلام الرئيس اللبناني غني بالمعاني السياسية و يؤكد الأنباء الرائجة حول رضوخ إيران لإرادة ترامب برفع يدها القذرة عن لبنان وقطع صلتها بحزبها المجوسي اللعين وكذا موافقة الأخير على تسليم سلاحه للدولة اللبنانية..والأيام بيننا..هيا للطم والنحيب
المواطن اللبناني البسيط يريد السلام والعيش بامان مثل باقي سكان كوكب الارض
والاخوانجي والقومجي المغربي الامن في بلده والذي يكتب التعاليق من المقهى ويشرب الشاي وياكل المسمن والبطبوط يريد استمرار الحرب ويطبل ويزمر لتنظيم حالش الايراني
اتحدى صاحب التعليق رقم 1 ان يعيش يوما واحدا في غزة او جنوب لبنان مع القتل والدمار والنفايات والجرذان
الرئيس اللبناني ينطبق عليه المثل “فاقد الشيء لا يعطيه” فهو في المجمل لا يقدر حتى على حماية بيته حتى يقدر على حماية اللبنانيين كما أن المفاوضات مع الصهاينة لن تعيد له الأرض ولن تحمي اللبنانيين لأن الصهاينة قتلة الأنبياء والمرسلين لا عهد ولا ميثاق لهم فقد رأينا أفاعيلهم بالفلسطينيين واللبنانيين والمجازر المستمرة ولم يلتزموا بأية عهود وخارطة طريقهم احتلال كل الأراضي من الفرات الى النيل
لبنان هذا البلد الصغير المساحة والقليل النسمة بضعة ملايين من المواطنين اللبنانيين مختلفي الديانات والمذاهب تسلط عليهم ميايشيات حزب اللات بدعم وتسليح وتدريب من نظام ملالي ايران،وصنيعتهم في سوريا،حرقوا لبنان ودمروه أيما دمار،حتى قيض الله ادارة الرئيس ترامب التي قلمت أظافر نظام الملالي ،وقزمت من تنظيم حزب اللات الأرهابي ضد شعب لبنان من شيعة وسنة وموارنة وكل الملل و النحل التي تعايشت في لبنان.
إسرائيل فشلت في حربها ضد حزب الله لذلك هي الآن تدمر لبنان بعنف حتى تجبر الحكومة اللبنانية على القيام بما عجزت عنه هي أي نزع سلاح حزب الله . على اللبنانيين أن يكونوا أكثر ذكاء إذ لولا حزب الله لكان مصيرهم الآن هو الضفة الغربية .
إلى متى و لبنان يبقى بين مطرقة القوميات الإثنية وحزب اللات بوصاية إيرانية، و بين سندان همجية الصهاينة الإسرائيليين المتعطشين للدماء ؟ منذ الحرب الأهلية سنة 1974 و بلد الأرز يعيش في دوامة الحروب و لا رئيس دولة و لا وزير حكومة و لا رئيس برلمان إستطاعوا و قف سفك دماء اللبنانيبن. برافو جوزاف عون على ما قمت به بكل شجاعة و لو أن البعض سيرى فيها إنبطاحا و خنوعا لشروط العدو ، لأن هذا البعض لم يعش ما عاشه شعب لبنان.
على حزب إيران حمل متاعه و الرحيل عند من يدافع عنهم وترك لبنان لأهله
عبّر الرئيس اللبناني عن مشاعر الشعب اللبناني، وهو مُحِقّ. أما الذين يفتقرون إلى الوطنية ويعملون لصالح أعداء بلادهم وشعوبهم، كما بعض المغاربة، فلا خير فيهم.
إسرائيل لن تترك لبنان ما دام هذا خايف لأنو إسرائيل كامونية متبقاوش تخافو
لبنان خريطة مصغرة لما كان يسمى العالم العربي الذي أصبح أقل من الأرخبيل. الأنظمة”العربية”أصبحت لا عربية وتوابع وأدوات إسرائيلية.في كل عاصمة لا عربية يوجد حزب إسرائيل أو حزب لإسرائيل.لذلك لا تريد إسرائيل أن تسمع عن إيران،تركيا أو باكستان في أوكارها و مواخيرها.كان يروج أن خمس عواصم عربية في يد إيران.فكيف أصبحت أو كيف ستصبح بعد انسحاب إيران منها؟هل ستكون عربية أم ستكون إسرائيلية ومتصهينة؟حزب الله حزب لبناني يتفاوض بالسلاح من أجل الأرض اللبنانية.كيف خرجت إسرائيل من جنوب لبنان و من أخرجها؟حزب الله سلم مواقعه للجيش اللبناني بعد حرب2024.هل منع الجيش اللبناني إسرائيل من ضرب لبنان؟من يتفاوض بدون سلاح كمن يذهب للموت المحقق بمحض إرادته أو بدون إرادته.ها هو ترامب يشكر إيران التي هزمته شر هزيمة ويتفاوض معها و يقدم لها التنازلات.فأين يتامى وأقنان ترامب الذين دفعوا له التريليونات من أجل إسقاطها وتدميرها أو الذين خدموا له و عنده كأبواق بروباغندية؟ما بعد حرق التريليونات يتم بدونهم و على حسابهم.
قل الآن تريد تسليم لبنان الصهاينة وليس استعادته، لولا حزب الله لكنت جارية منذ القدم، بلد بجيش لتنظيم الأعراس و ليس للحروب