جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأحد، دعوته لإجراء مفاوضات مع إسرائيل كي لا يصبح “جنوب لبنان مثل غزة”، في الوقت الذي تواصل إسرائيل غاراتها الجوية وهجومها البري وتدمر قرى في الجنوب اللبناني.
وقال عون في خطاب متلفز، “صحيح أن إسرائيل ترغب ربما في جعل جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا ألا نجرّها لذلك”.
ورد على منتقدي دعواته للتفاوض: “قال البعض ما الفائدة من الدبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟”، مشيرا إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل و4000 جريح.
وأضاف “دُمرت غزة وسقط أكثر من سبعين ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض (..) لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي”، مشددا على مواصلة “الاتصالات حتى نستطيع إنقاذ ما تبقى من بيوت لم تُدمّر بعد”.
الهم كيضحك، من صوت عليك؟ كيف لك ان تقول ذالك.
راهم بغاو يديو لك لبلاد،واش مزال معرفت!!!!اسراءل سوف تستعمر الشرق الأوسط بمساعدة امريكا لان الخليج غني بالبترول، جميع الدول العربية التي تكلك الخيرات ستشتعمرها إسرائيل وامريكا طال الزمن او قصر، اما حكام العرب فهم كابرانات على شعوبهم وليس لهم أي سيادة في بلدانهم
مرغم أخوك لا بطل، حزب اللات الذي بنى عقيدته على محاربة إسرائيل جعل لبنان في قلب حرب لا تعنيه ، إستهدفت لبنان بسبب هذه الحزب لأنه هناك خطابان لذى هذه الدولة ، الخطاب الرسمي الذي يجنح الى السلم مع إسرائيل و فعل إستهدافها من أراضي لبنان من طرف حزب . الولاء في لبنان ولاءان واحد للبنان و آخر لإيران. الإعتراف بإسرائيل لن يغير أي شيء ماذامت لبنان رأسان.
ما قالهم عون ليس ضعفا و جبنا إنها الحقيقة، لقد أبتليتُمْ بجار عدوٍّ فُرِضَ عليكم ، كيانٌ مجرمٌ لا يرحم خاصة إذا ٱستُهدِفَ في جُحره، يجدها مناسبة لردّ الصّاع صاعيْنِ و لا يهدأ له بال حتى يدكّ الأرض بمن عليها و لا يبالي بالأرواح بحيث تصبح عنده أرقاما، كل ذلك بمباركة أمريكا و حلفاءه. فالمفارقة شاسعة بين الخصميْن، لذا وجب حلٌّ تفاوضيٌّ يُرضي الطرفين و كفاكم شر القتال.
صدق رسول الله ويل للعرب من شر قد اقترب
هذا هو الكلام الحكيم ، رجل يريد ان يجنب بلده المزيد من القتلى و اليتامى، اما الذين يقولون تخاذل فهم جالسون في المقهى يدخنون و يرتشفون كأس القهوة، و يصيحون وراء هواتفهم بمحاربة العدو و رمي اليهوذ بالبحر، ليس هناك شيئ يستحق هذا العدد الهائل من القتلى و اليتامى، احسن حل هو الجلوس الى طاولة المفاوضات ، الفلسطينيون لهم الحق في دولة مستقلة، و اليهوذ لهم الحق في العيش بسلام، و انا ارى ان اليهوذ هم اقرب الى قبول الحل السلمي من المسلمين الذين لا زالو يعيشون بعقلية ايام الفتوحات.
الرئيس عون 100% معه الحق. المشكل ليس اسراءيل وانما مليشيات ايران في لبنان. ومع ايران ،الاخوان المسلمين (قطر وتركيا) هم سبب الفوضى والحروب في الشرق الاوسط وخاصة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن.
مفاوضات الذل والهوان والاستسلام و تقديم التنازلات تلو التنازلات والهروب ليس إلى الأمام وإنما للخلف،فاليهوd لا أمان لهم ولا عهد لهم ولاثقة في معاهداتهم ، يحترمون فقط من يواجههم ويكون شوكة في خاصرتهم وغصة في حلقهم !
اسرائيل لا تفهم لغة الحوار(تحتل الأراضي العربية) عوض ان يعتمد العرب على انفسهم بالاصطفاف في خندق واحد ينشدون السلام مع العدو (امريكا و اسرائيل) فرادا .
Il a raison. C’est vrai Hamas a fini par accepter de négocier mais aprés quoi ? après 79 000 morts et la destruction de Gaza
تريد البقاء في السلطة عن طريق تقديم الطاعة والولاء كأنك غافل أن الصهاينة قتلة الأنبياء والمرسلين منذ الأزل لا عهد ولا ميثاق لهم.. أين اتفاقية أوسلو والتي نزعت سلاح الفلسطينيين دون ان تحقق شيئا لهم حيث استمر الاستيطان والقتل والسجن والترهيب الصهيوني وكذلك في لبنان آخر اتفاقية لم تحترم ولم يخرج الصهاينة من أراضي لبنان.. الصهاينة والأمريكان لا يفهمون الا لغة القوة كما تفعل اليوم ايران ومقاومة حزب الله
اليس منكم رجل رشيد ماذا جنى لبنان من حزب الات وايران سوى الدمار والخراب والموت…. لبنان كانت سويسرا الشرق فتسلط عليها أصحاب العماءم ودمروها وخربوها.
Même Iran elle negocie depuis des années sur son programme nucleaire. Pourquoi elle le fait?
Elle aurait pu dire non j’ai le droit au nucleaire comme d’autres pays.
عدد من المعلقين اصطفوا لجانب من يريد مناطحة إسرائيل من وراء الشاشات. الرجل رئيس لبنان يعرف قدرات بلاده المحدودة و يعرف ان قتال إسرائيل محسوم قبلا بالهزيمة لبلده بل و فقدان اراضي اخرى قد تضمها إسرائيل و لن يستطيع احد اليوم ايقافها. انتم الذين تنتقدون عون بالله عليكم لماذا لا تبحرون شرقا و تظهرون لنا حنة ايديكم. رئيس لبنان تحلى بالحكمة فقط و عرف قدر بلاده و انها لن تجني شيئا من الدخول في الحرب عكس ما يفعله حزب الله دمية ايران الذي لا يحسب للخسران اي شيء و كل سنة يورط اللبنانيين في مأزق
الواحد عليه تامل ما تفعله ايران في تسليحها للمرتزقة بتندوف المحتلة و كيف تدرب عناصرهم
لا تتعجب من ديسلاكات، فاكثرية المعلقين السلبيين من : اعداء الوطن والخونة (الكراغلة، المرتزقة ، الاخونجية، الخمينية، ….) يدخلون باسماء مغربية لتلويث صورة المغرب وضرب مصالحه، هذا تضليل وخبث. كلهم يتناغمون مع ذباب مخابرات الجزاءر. . الحذر مطلوب من الاعلام الوطني والامن المغربي.
افيناهي الدولة ديالك فيناهو الجيش ديالك الشمتة يعني تفوض ادزيد تعطي لاسراءيل لبلاد لي ماتو عليها الرجال
,,وابن كنت في البوم الاول للهجوم الاسرائيلي على جنوب لبنان حتى اليوم وتطلب الحوار مع من .اين هي جيوش لبنان التي ام تقم بواجبها حماية الوطن. حتى مر شهر يأتي الرئيس الذي صوت عليه الشعب يطلب الحوار ولماذا كل هذا الوقت سؤال نضعه