أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:17
مزارعو "الدلاح" يشتكون قرارا عامليا
-
03:32
"أفريكا إيكو رايس" ينطلق من طنجة
-
02:25
ائتلاف يدعو إلى صندوق لتنمية الجبال
-
01:18
فييخو يدعم سياسة ناضجة مع المغرب
-
00:16
حصيلة حوادث السير في مدن المملكة
-
23:44
مهرجان الدوحة يكشف العروض الاحتفالية
-
22:21
ربيع: "اللبؤات" واجهن خصما مجربا
-
22:08
"الكتاب" يدعم البرنامج الحكومي الجديد
-
21:46
مانشستر سيتي يدك شباك آيك أثينا
-
21:09
جثة رضيعة في الخلاء تستنفر الشرطة
-
20:56
باريس يزور شباك البارصا أربع مرات
-
20:15
أمطار الخير تتحول إلى "شر" في درعة
الله يطول في عمرو
انسان متواضع
شافاك الله وعافاك، عرفنا معك البر والبحر،وأمتعتنا بلَكْنِتك الشمالية في قراءة الشعر وتقديم البرامج الثقافية في قالب ترفيهي راقي ،اجتمع فيك حسن الخلق وجمعتك مع البحر صداقة كامتداده ولا محدوديته،أنعم الله عليكَ بالسكينة وراحة البال يا قيدوم وأسطورة الإذاعة والتلفزة المغربية،أمتعت جيلنا متًعك الله بالصحة والسلامة والهناء
أللهم طول في عمره وأدم عليه الصحة والعافية يارب العالمين
الله يبارك في عمره. كشباب السبعينات تعلمنا منه الكثير. جزاه الله خيرا.
شيخ الإعلاميين المغاربة و العرب نورنا واتحفنا واغنى معارفنا انه موسوعة بكل ما في الكلمة من معنى الله يشافيه ويكن معه و به
أطال الله في عمر صاحب ” المفاتيح السبعة” وبارك له في الرزق والذرية…
أين زمن : عمي إدريس ، سباق المدن، يوم في ربوع بلادي؟؟؟؟!!!!
لماذا لا يكرم أمثال هذا الرجل الإعلامي الكبير ولماذا لا تلد الإذاعة المغربية اليوم أمثاله
Un homme hors du commun, comme on n’en fait plus de notre temps, on a tous appris quelque chose en écoutant et en regardant ses émissions, un hommage doit lui être rendu en mettant en avant son oeuvre, la plage municipale de sa ville Asilah a malheureusement subit une défiguration hideuse et ça crève le cœur, les coupables doivent rendre des comptes de leur crime contre la mer d’Asilah que ce Monsieur n’a cessé de défendre.
إنه إبن الزمن الجميل أطال الله فى عمره ومتعه بالصحة والعافية وراحة البال …