في الصورة “عيشة قنديشة ” كما تخيلها أحد الرسّامين
تعتبر عائشة قنديشة من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي حيث تتناولها الأغنية الشعبية وتصفها بـ “عيشة مولات المرجة” أو “سيدة المستنقعات” كما تصفها الأغنية، كما توصف أيضاً بألقاب مختلفة منها “لالة عيشة” أو “عيشة السودانية” أو “عيشة الكناوية” بحسب اختلاف المناطق المغربية ويزعم أنه حتى مجرد النطق بلقبها الغريب والمخيف “قنديشة” يجر اللعنة على ناطقها.
إغواء بهدف الجنس والقتل
تتكلم الأسطورة عن امرأة حسناء تدعى عائشة قنديشة تفتن الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها ، وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل ، إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها. ويصور التراث الشعبي المغربي عائشة قنديشة مرة على شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مجمل وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج ومرة أخرى بشكل يشبه «بغلة الروضة» أو ما يعرف بـ”بغلة المقبرة” فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية). وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها يتعرض لإغوائها فينقاد خلفها فاقداً للإدراك إلى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة، بعد ان يضاجعها لتطفئ نار جوعها الدائم للحم ودم البشر.

بحث بول باكسون وتوقفه الغامض
لا ينحصر تداول هذه الاسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل بول باسكون عنها في كتابه “أساطير ومعتقدات من المغرب” حيث يحكي كيف ان أستاذا أوروبيا للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول “عيشة قنديشة” فوجد نفسه مضطراً إلى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة.
رواية “عائشة القديسة” – من وحي الأسطورة
أصدرت حديثاً دار النايا للنشر والدراسات في سوريا رواية تحت عنوان “عائشة القديسة” للروائي مصطفى الغتيري استلهمها من الأسطورة التي شغلت المخيال الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان ليصوغ فكرتها في قالب أدبي، وهي تدور حول أربعة أشخاص اعتادوا اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي والممرض و يحيى الموظف بالبلدية، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عايشة قنديشة ، ولإثارة حساسية الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يوقت حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء. متعلمون ومازالوا يتحدثون عن الوهم القديم الذي كان يتخذ كغيره من المواضيع الخرافية مطية لهزم الخصوم لقضاء مآرب في الخفاء والتخفي.يسافر بنا الراوي بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة وعلى رأسها عايشة قنديشة المغربية.وعلى إثر حادثة سير لبطل الرواية الأستاذ سعد (وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة) يسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالعائشتين الزوجة والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين أحضان الزوجة والأصدقاء، ويعود لحالته الطبيعية، لكن متوكئاً على عكازتين حيث يطغى على لاوعيه شبح عائشة قنديشة من آن لآخر.

– الفرضية الأولى
بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي وستر مارك الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب “عشتار” الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوساً للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون “عيشة قنديشة” هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.
– الفرضية الثانية
عايشة قنديشة هي امرأة مجاهدة عاشت في القرن 15 و أسماها البرتغاليون بعايشة كونديشة (كونتسة: تعني الأميرة)أي الأميرة عايشة. و قد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة وشجاعة في القتال حتى ظن البعض وعلى رأسهم البرتغاليون أنها ليست بشرا وانما جنية وقد استمر هذا الإعتقاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا.
أساطير مشابهة
مما يثير الاستغراب وجود أساطير مشابهة لأسطورة عائشة قنديشة في تراث شعوب أخرى مثل أسطورة أم الدويس في الخليج العربي و أسطورة ذات الفم الممزق في اليابان وأسطورة النداهة في مصر ولعل القاسم المشترك فيما بينها جميعاً هو تلاقي عدد من القواسم المشتركة ، مثل عنصر الإغواء الأنثوي وعنصر الرغبة في القتل والجنس وعنصر المكان الذي يكون عادة نائياً وخالياً وعنصر الزمان عند حلول الظلام. وأيضاً شيوع تلك الأساطير عند سكان القرى وخصوصاً في أزمنة لا يضيئ السماء فيها إلا القمر (قبل اختراع المصباح الكهربائي)، كذلك تناولتها الروايات أو المسلسلات التفزيونية أو الأفلام.
فيلم بيولوف مستوحى عن أسطورة مشابهة
في عام 2007 تم عرض فيلم بعنوان Beowulf يستند إلى أسطورة شاعت عند سكان شمال أوروبا أو شعب الفايكنج تتناول امرأة حسناء من جنس الشياطين تنجح في إغواء البطل بيولوف بجمالها حيث تعده بأن يتمكن من إخضاع ممالك عديدة تحت حكمه والنجاح في غزواته إن مارس معها الجنس وهكذا نجحت في مسعاها وأنجبت منه تنيناً لا يعرف عنه شيئاً على مر السنوات إلى أن أتى يوم ظهر فيه التنين ودمر مملكة أبيه بيولوف فأحرقها.
شاهد مقاطع من الفيلم
تقوم الممثلة أنجلينا جولي بدور الشيطانة والفيلم مصمم بمساعدة الكومبيوتر وبالكامل من خلال بناء الشخصيات بطريقة التكوينات الثلاثية البعد
من هي هذه الشخصية التي وظفت نفسها لتسوس وتدافع عن وطنها زهاء ثلاثين سنة؟ من هي هذه الشخصية سلطانة زمانها التي حكمت تطوان وسعت إلى هدنة المنطقة ووحدتها؟ من هي هذه السيدة التي كان لها الدور القيادي في تسيير الشؤون التجارية والحربية في المغرب وجابت سفنها أغوار البحار؟ من هي هذه الحرة التي رسخت في الذاكرة الشعبية المغربية طيفا يخرج من البحار يدعى “عائشة قنديشة” هذا الاسم الذي يرمز لكل ما هو مخيف وظلام رهيب؟.
إنها السيدة الحرة حاكمة تطوان التي من حظها أنها ما ذكرها التاريخ المغربي بشيء إلا ما جاء في كتاب دوحة الناشر لمحمد بن عساكر، ومن حسن حظها أن الكاتب ابنها فدون لها وفق متطلبات الظروف السياسية التي فرضت عليه السكوت عن العديد من المواقف وخصوصا منها السياسية ليذكر جانب زهدها وعبادتها فقط. أو ما جاء في المصادر الأجنبية التي ما أجحفتها حقها حيث نجد الكاتب سبستيان دبركاس يبين علاقتها مع حاكم سبتة واهتماماتها التجارية و البحرية.
وأوتيت من كل شيء
ذكر هذا النعت التشريفي في القرآن الكريم للمرأة في شخص بلقيس ملكة سبأ في عهد سليمان عليه السلام التي أوتيت من كل شيء، من العلم والزعامة والجمال والثراء وتوفر أسباب الحضارة والقوة والمتاع و ارتقاء الصناعة “ولها عرش عظيم”…
في حين نجد التاريخ المغربي يجحف السيدة الحرة حقها فلم يذكر لها حسا ولا خبرا، كأنها لم تمر في عهد حكمها لمنطقة شفشاون بشمال المغرب خلال القرن 16م. هذه الحاكمة التي أوتيت هي أيضا من كل شيء أوتيت من العلم والذكاء وشرف النسب وخبرة سياسية لأنها نشأت في وسط يسوده جو الزعامة والقيادة فهي ابنة أمير شفشاون علي بن موسى بن راشد وشقيقة وزير وزوجة حاكم تطوان محمد المنظري ومن بعده زوجة السلطان أحمد الوطاسي.
أجحفها التاريخ حقها لا لأن التدوين لم يكن في تلك الفترة، وإنما لكون شخصيتنا امرأة فجرى عليها ما جرى على الأمة من انحطاط بصفة عامة وعلى كل امرأة في تاريخ الإسلام. فبعد العهد النبوي والخلافة الراشدة الذي عرفت فيه المرأة حضورا ومشاركة فعلية في كل المجالات نجد هذه الأبواب التي فتحت في وجهها قد سدت وضربت عليها أقفال كضمان لعزتها وكرامتها.
كما أجحفتها الذاكرة المغربية أيضا حقها فأعطتها لقبا مخيفا مهيبا يرمز لكل ما هو مفزع “عائشة قنديشة”. و” قنديشة” أو “الكنتيسة” لقب الشرف عند الإسبان للمرأة إلا أنه أصبح عندنا بهذا التداول المرعب نتيجة لعوامل إيديولوجية. أو ليست هذه الذاكرة في وقت غير بعيد كانت ترى ملك بلادها في القمر؟؟.
أسطول تجاري وعسكري لا قوارب موت تجوب البحار
أنشأت السيدة الحرة أسطولا بحريا تجاريا على مستوى عال إذ كانت سفنها تجوب أغوار البحار مما خول لها أن تربط علاقات خارجية خصوصا مع جيرانها الجزائريين والإسبان. فقد سجل لها التاريخ الغربي مساعداتها لحاكم الجزائر “بارباروس” عند قيامه بالجهاد البحري. ومساعداتها للإسبان والبرتغال الذين عقدوا معها علاقات وثيقة بصفتها القوة البحرية المسئولة عن المنطقة من أجل إطلاق سراح أسراهم.
ونلتفت إلى عصرنا فماذا نجد؟.
نجد أسرانا أسرى الخبز والفقر والبطالة الحالمين بالعيش الكريم تردهم لنا الجارة إسبانيا جثتا هامدة.
هذا الحلم الذي يتمناه الكثير من الشباب المغاربة ينتهي نهاية مأساوية طافية على السواحل الإسبانية والمغربية ليس زبدا للبحر أو ما يخرجه ليلفظه وإنما زبدة البلاد من خريجي الكليات والجامعات وأصحاب الشهادات والحرف البانية الطامحة في بناء بلاد الآخر لما سدت في وجهها كل الآفاق المستقبلية التي تضمن لها العيش الكريم.
نجد امرأة “حرمة” كائن ساكن ساكت غارق في أوحال الأمية والظلم والفقر والتخلف الحضاري والانحطاط الأخلاقي والهزيمة…
عقبات هي متعددة المظاهر ودعوة من الله عز وجل للاقتحام ومشاركة فعلية في الميدان، لأن قضية المرأة مع التاريخ ومع الواقع لا تحل إلا في إطار شامل تشارك فيه متزعمة مع الرجال لا تابعة. تتجاوز همتها الأفق الضيق المحدود الذي رسمه لها تاريخ الإسلام التقليدي لتبني على منوال أمهات المؤمنين والصحابيات المتحررات. اقرؤوا تاريخكم!!!!
اذكار الصباح و المساء و الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند دخول الخلاء دواء فعال يحمي المسلم من الاذى
شكرا لك على تضيح خرافة تنتشر هنا وهناك لكن المثير في المغرب هو الاسم الذي يعطى لهذه الجنبة الوهم وهو عائشة فاليهود والشيعة لحقدهم وكراهيتهم لعائشة ام المؤمنين وزوج الرسول (ص) اعتبروها جنية لانها قهرتهم بلالاحاديث الصحيحة وبسلوكات الرسول الكريم لذلك كان من الضروري تشويه صورتها كما جاء في مقالك
وأنا أقرأ هدا المقال شعرت بقليل من الخوف و كأن أحدا ورائي.هناك سؤال وهو لماذا لم أتوصل لأي سؤال عقب قراءة هذا المقال المخيف.
أنا الأن أشعر بالخوف و أنا أكتب هدا التعليق.
كم احن ل بعض تلك الحكايات التي كنا نسمعها صغارا بمنطقة الشاوية كحاية الغول وهينة. لزلت اذكرمنها ,,وا هينة ! واش عشاك الليلة ؟!،، هل دون احد هذا ا لثراث ياترئ ؟
عيشة قنديشةانها حقيقية وموجودة وهي مخلوق كغيرها من المخلوقات الموجودة على سطح لارض وعتقادي الشخصي انها مخلوق لم يتطور العلم بعد لاكتشافه ونحن البشر كل ماوراء الطبيعة نعتبره من الجن
متى سيقوم عباقرة السينما المغربية بإنتاج فلم عن عايشة قنديشة؟ ألسنا نفتخر بأن المغرب له هوليوده في ورزازات؟ إذن ماذا ينقصنا؟ أنا مستعدة بالقيام بدور البطولة إذا طلب مني ذلك.
ايها الكاتب ساقول لك حقيقة
فعايشة قنديشة هي حقيقة ليس بخيال
فقد اقسم لنا شيخ انها وقفت عليه بغابة في نواحي تيزنيت
وفي مكان اخر
لذالك حينما اقسم لنا الشيخ فلادعي ان نشك في صحة الاسطورة
قنديشة حقيقة ليست باسطورة
أو أو إنتبه يا هذا نهك الله لا تنهق بما قيل ….الحقيقة …قولك “” فبعد العهد النبوي والخلافة الراشدة الذي عرفت فيه المرأة حضورا ومشاركة فعلية في كل المجالات نجد هذه الأبواب التي فتحت في وجهها قد سدت وضربت عليها أقفال كضمان لعزتها وكرامتها.” نجحت ألة التصبين في غسل الحس النقدي عندنا ..تعلمنا أن المرأة كانت محترمة ونالت حقها في التاريخ مع القرن السادس والسابع .تعلمنا أن نرى أن التاريخ إنتهى وأخذ في التراجع …وأن أزهي أيامنا كانت زمن الرسول ص والخلفاء ياسلام نحن نعرف ما جري مع الغزوات الأسلامية أو ما نسميه الفتوحات وسياسة السيف قتل أبو بكر عمر عثمان علي .لكن السؤال الدي يطرح نفسه ، أليس فهمنا للاءسلام هو الدي حرم المرأة من المشاركة في التاريخ بشكل فعال لتاكد عود إلى حكم وقيمة المرأة في التراث والأحكام .ونحن مازلنا في صراع مع البرقاع.نريد أن نخفي المرأة في ثوب أسود بعد أن حجبنها من التاريخ .لا نجهل قصة زوجة الرسول عايشة التي كانت زوجة الحاكم .وبعدها اختفت المرأة من الساحة .إن نظرة المغاربة لتاريخ مقلوبة لفهم ما التاريخ الاءسلامي يجب دراسة تاريخ العالم والبحر المتوسط خلال الفترة :القرن الأول والسادس الميلادي حيث عرف العلم أحداث (قبيل ظهور قوة قريش والاءسلام .. 622) في حين كانت قريش تدفن البنات وظهور ديانة محمد صلى الله عليه وسلام …وهل يصلي الله يعني أنه يركع .وسيصوم رمضان مثلي سبحان الله إن كان محمد رسول فقد نال الصلوات من الله دوني ودونك .وعيشة قنديشة جزء من المغربي المرأة منحنها قيمتها ولو رمزيا في المتخيل .يتفق الجميع مع حكاية المرأة التي قتل الغزاة البرتغال أسرتها .عيشة قنديشة لم تموت ومستمرة في الخيال .كل شعب له متخيل ونحن المغاربة هناك ما يجمعنا ويسمى الذاكرة الجمعية التي تنبع من الأمازيغي وألاسلامي .وهنا الفرق بين الذاكرة والتاريخ كما أكد Pier Nora و ميموني في بحث 2007 IL-DIALY نيوز .رمضان كريم لنا المغاربة
أقول كل من قرأ هذا المقال وأحس بالخوف أين أنت من قراءة القرآن يا أخي، لأن من يدوام قراءة القرآن لا يمكنه أن يخاف من شيء تافه مثل هذا فالله سبحانه وتعالى ترك لنا القرآن أمنة من كل خوف فمن لزمه لن يضره شيء. والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أدعية إذا لازمناها لن يؤثر فينا شيء كدعاء دخول الخلاء مثلا ووو…
بالطريق الرئيسي المحادي للغابة قرب الجديدة ,اعطى رجل يرتدي جلبابااشارة لصاحب طاكسي فارغة من الركاب لنقله الى المدينة ,ركب الرجل قرب جانب السائق وبدات الرحلة …فجاة لمح صاحب الطاكسي حوافر دابة تطل اسفل الجلباب بدل رجلي الراكب …تبول في سرواله من كثرة الخوف والهلع ظانا انها ” عائشة قنديشة “التزم الصمت وتشجع عله يصل اقرب نقطة غاصة بالسكان ليتخلص من ورطته …فعلا وصل و فتح باب السيارة وانسل خارجا ..نزل الرجل بدوره ليؤدي واجب السفر لما اقترب منه وجده لايحمل معه تحت جلبابه الا “كرعين بقر”يريد تحضيرهما بالحمص …فنادى فيه السائق ” دعيناك الله امسخوط الوالدين اتسحابني عائشة قنديشة .
كل هذا لا أساس له من الصحة فكل ما أعرفه عن عيشة قنديشة أنها كانت مقاومة للاحتلال الفرنسي أنذاك أطلقت عليها تلك الإشاعات نظرا للطريقة التي كانت تقتل بها جنود الاستعمار هذا حسب ماسمعته من بعض المسنين في منطقتي
أو أو إنتبه يا هذا نهك الله لا تنهق بما قيل ….الحقيقة …قولك “” فبعد العهد النبوي والخلافة الراشدة الذي عرفت فيه المرأة حضورا ومشاركة فعلية في كل المجالات نجد هذه الأبواب التي فتحت في وجهها قد سدت وضربت عليها أقفال كضمان لعزتها وكرامتها.” نجحت ألة التصبين في غسل الحس النقدي عندنا ..تعلمنا أن المرأة كانت محترمة ونالت حقها في التاريخ مع القرن السادس والسابع .تعلمنا أن نرى أن التاريخ إنتهى وأخذ في التراجع …وأن أزهي أيامنا كانت زمن الرسول ص والخلفاء ياسلام نحن نعرف ما جري مع الغزوات الأسلامية أو ما نسميه الفتوحات وسياسة السيف قتل أبو بكر عمر عثمان علي .لكن السؤال الدي يطرح نفسه ، أليس فهمنا للاءسلام هو الدي حرم المرأة من المشاركة في التاريخ بشكل فعال لتاكد عود إلى حكم وقيمة المرأة في التراث والأحكام .ونحن مازلنا في صراع مع البرقاع.نريد أن نخفي المرأة في ثوب أسود بعد أن حجبنها من التاريخ .لا نجهل قصة زوجة الرسول عايشة التي كانت زوجة الحاكم .وبعدها اختفت المرأة من الساحة .إن نظرة المغاربة لتاريخ مقلوبة لفهم ما التاريخ الاءسلامي يجب دراسة تاريخ العالم والبحر المتوسط خلال الفترة :القرن الأول والسادس الميلادي حيث عرف العلم أحداث (قبيل ظهور قوة قريش والاءسلام .. 622) في حين كانت قريش تدفن البنات وظهور ديانة محمد صلى الله عليه وسلام …وهل يصلي الله يعني أنه يركع .وسيصوم رمضان مثلي سبحان الله إن كان محمد رسول فقد نال الصلوات من الله دوني ودونك .وعيشة قنديشة جزء من المغربي المرأة منحنها قيمتها ولو رمزيا في المتخيل .يتفق الجميع مع حكاية المرأة التي قتل الغزاة البرتغال أسرتها .عيشة قنديشة لم تموت ومستمرة في الخيال .كل شعب له متخيل ونحن المغاربة هناك ما يجمعنا ويسمى الذاكرة الجمعية التي تنبع من الأمازيغي وألاسلامي .وهنا الفرق بين الذاكرة والتاريخ كما أكد Pier Nora و ميموني في بحث 2007 IL-DIALY نيوز .رمضان كريم لنا المغاربة ،عيشة عايشة البحرية
الانسان لم يبني الحياة على الحقيق الكدب يجعل الانسان يرا شيء من الوهم ويقول رايت شيء حقيقي انا اريد ان ارا عيشة الدي تقولو هل تستطيع ان ترني اشباح يجعلو الانسان يعيش في الخيال نحن المسلمن نخاف من الاشباح حتى اصباحن نعبدهم
vraiment Bravo monsieur ton analyse m’a fait rire
علاش هاد المكلخين المخرجين مايستاغلو بحال هاد الأساطير الشعبية أ وديرو شي فيلم عالمي أو على الأقل زوين كيمشو هومى ايتعلقو فين يتفلقو
aicha kandissa is just a figure in Moroccan methology.all societies in the world have their own myths and public stories when they find themselves unable to explain certain phenomena.so,we should focus on the cultural implications of these myths rather than their true existence.In other words,they are just fictional stories made by people transmitted to generation after generation.thus,we shouldn’t be afraid of any aicha or kandicha.
من خلال كثير من التعاليق يظهر المخزون الخرافي الذي نقله الاجداد الى الاجيال المتوالية ورغم وجود فكرجديد يبقى الفكر القديم متعايشان معا والاسلام واضح في هذه المسالة جاء احدهم الى الرسول عليه السلام وقال له بانه راى الجن في السوق فقال له رسول الله(ص) كذبت وكررالرجل قوله والح على انه راى الجن ققال الرسول الكريم للرجل كذبت بحق القران فالله يقول” يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم” بمعنى الشيطان وقبيله .
وفي سورة الجن “وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا” ذلك انهم في الجاهلية كان التجار عندما ياتون الى واد ليلا يذبحون جملا ويقدمونه قربانا لاهل الواد ويستجيرون بهم ويبيتون الليل ينظرون الى من سياتي لياكل من هذا الجمل فتاتي حيوانات زاحفة يظنون ان الجن دخل في جسد هذه الحيوانات(تسيفواعليهم ) فيزدادون خوفا .
فاذا استعذت (بالنقطة على الذال) فاستعذ بالله ولاتخف بل اضرب فقدتصيب من يريد تخويفك
لا اعرف لماذا لم ينشر تعليقي الأول لكني أشير مرة أخرى أن من يريد أن يعرف مصدر هذا النص فليبحث في غوغل عن “عيشة قنديشة”
1. الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات مِن الإضرار بأحدٍ أو نفعه : شرك في العبادة ؛ لأنه نوعٌ من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته .
قال الله تعالى : ( ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجَّلتَ لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولِّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ) الأنعام / 128 .
وقال تعالى : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً ) الجن / 6 .
فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره ، واستعانته به في حفظه مِن شرّ من يخاف شرَّه : كلُّه شرك .
PUBLIEZ BARAKA ALLAH FIKOUM
لكن حبذا لو بحت كاتب المقال أيضا في الأسباب الكامنة التي جعلت المغاربة في زمان العلوم و التكنولوجيا يؤمنون بهكذا أساطير وخزعبلات.
تسميات وأقاويل ما أنزل الله بها من سسلطان،!!
وعل رأي الشيخ عبد الحميدالكشك رحمه الله
[اللي يخاف من العفريت يطلعله]
وكل بلد عندها شخصية وبطل لمسلسل الرعب هذا
أنغماس في التخلف
وحضارة في الجاهلية!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
اقسم لكم بالله لقد شاعدت عائشة قنديشة بام عيني انا وتلاتة اشخاص كانوا معي-كانت واقفة بجانب الطريق في منطقة خالية بنواحي الصويرة طريق اكادير-كانت امراة تلبس توب ابيض ناعم وشعرها احمر -وبعدها اصابتنا هستيرها من الضحك اعتقدنا انها امراة مجنونةاو مصابة بمرض نفسي جعلها تخرج في تلك الساعة المتاخرة من الليل -وفي الغد رويت مارايته انا وزملائي-الكل اكدانها عائشة قنديشة-جنية-ومنهم من اكد انه راها بنفس الاوصاف في اماكن مختلفة بالمغرب
عائشة قنديشة
كم من عائشة قنديشةكيخص لمغاربا هاد ألأيام حتى يتوكلو على نفوسهم و يرموا تبعية ألأجنبي عنهم كما قاوم المغرب كله الغزوالتركي وألاسباني-البرتغلي لمدة 500 سنةبكل شعبه و بعائشاته القنديشياة و غيرهن….
أما عائشة ألأسطورة فتمة لكل شعب أساطيره و السلام….
عائشة قنديشة شي كيقول حقيقية شب كيقول فير اسطورة مغربية قديمة و الي فراسي هي ان هاد المرأة لي هي عائشة كانت في ايم الاستعنار الفرنسي قتلو الجنود الفرنسين الزوج ديالها فحاولات تنتقم كانت كتلبس الابيض و كتتلطع فوق الجبل او هي راكية الحصان دياالها و حاملة في بديها البندقية و كتبدى في قتل الجنود الفرنسيين طبعا الناس معرفوش شكون هادي لي كتقتل و بالتالي قالو ملي عندها هاد الجرأة باش دافع على بلادها ادن موحال تكون من الانس او هاكا سكاوهاعايشة قنديشا هادشي لي كانو كيعاودوا لينا فاش كنا صغار او لحد دابا
.سلام لقد اجريت بحثاعن عائشة لا عرف لحد الان هرهي اسطورة ام واقع .المهم ان هذه القصة اعجبتني كثيرا لدرجة اني كتبت سيناريو عنهاى ان كان بالامكان ان يصبح فيلما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شد موضوعكم انتباهي فاحببت طلب مساعدة منكم ان كان بالامكان
اريد -ان شاء الله- انجاز بحث في المعتقدات التراثية المغربية وبعض العادات ايضا من حيث التاصيل لظهور هذه المعتقدات …يعني كيف نشات هذه المعتقدات وكيف تطورت حتى صار لها مكان لا يمكن تجاوزه في فكر الناس ..
في اشياء كثيره حقيقيه بس البعض يكذبها ليش يعني ممكن ماتكون تسميتها كده ويكونو اهل المنطقه اطلقو عليها هالاسم بس انا جربت وعشت سنه كامله مع الجن (اعوذبالله) وشفت اشياء اذا ذكرت شي واحد منها مارح تصدقوني المهم بالنهايه احب اقول لكل الاخوان اللي يكذبو وجود هالجنيه اعاذنا الله لا تكذبو شي عشان ماشفتوه
انا عشة تجربة انا و اختي في نفس اليوم ونفس الساعة لكن انا تغلبت عليها بالصلاة والقران واختي استسلمات للخوف.واش نيت كينا عيشة الله واعلم .لكن تنعرف ناس وبالخصوص رجال مرضو بسبابها.انا تنامن بالله سبحانو.وتحجة مامستحيلة فهد الدنيا علم الغيب عندو ممكن تكون ممكين لا.ياك الجن كينين والشياطين اعود بالله منهم يعني حتى حاجة مامستحيلة غير لله ايقوي فينا الايمان.