تابعت غامبيا في أول مشاركة لها في تاريخها في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم كتابة التاريخ في النسخة الثالثة والثلاثين في الكاميرون، بعد فوزها على غينيا 1-صفر في “ديربي” غرب إفريقيا الإثنين، لتتأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويدين منتخب “العقارب” بالفوز إلى مهاجم بولونيا الإيطالي موسى بارو الذي سجل الهدف اليتيم في الدقيقة 71.
وخاض المنتخب الغامبي المباراة بعشرة لاعبين في الدقائق الأخيرة إثر طرد مهاجمه يوسوفا نجي بعد نيله بطاقتين صفراوين (87) بعد 14 دقيقة من نزوله، بدلا من لاعب روما الإيطالي إبريما داربو، قبل أن يطرد مدافع غينيا إبراهيما كونتيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
ولم تذق غامبيا التي تخوض نهائيات بطولة القارة السمراء للمرة الأولى في تاريخها، طعم الخسارة في مبارياتها الأربع الاولى (3 انتصارات وتعادل)، وباتت ثاني منتخب في القرن الحادي والعشرين لا يخسر أي مباراة في أربعة لقاءات يخوضها في مشاركته الأولى في المسابقة، بعد مدغشقر عام 2019 (فوزان وتعادلان).
الكل كان مرشح المنتخب المغربي للفوز على البنين ولتذكير النتيجة كانت عدم قدرة المنتخب المغربي على التهديف رغم المحاولات و تضييع ضربة جزاء من طرف المدعو زياش و الإقصاء على يد البنين.
ربما غدا سيتكررالسيناريو.
غدا موقعة الملاوي…. غدا سنكتشف ان لا يوجد فريق ضعيف… ستبقى الحظوظ متساوية ، في النهاية سيفوز من يلعب من اجل حب الوطن
نتمنى الفوز للمغرب. فريق جيد يحتاج الى الخطة التكاملية بالعمل الجماعي. الفرديات مهمة لكن لابد من نزع الانانية. والوصول الى شباك الخصم بروح وطنية واحدة.