بعد فاجعة وادي زم وقصبة تادلة، اهتزت جماعة أفورار، خلال اليومين الأخيرين، على مأساة وفاة شابين مرشحين للهجرة السرية بسواحل اخفنير التابعة لإقليم طرفاية، إثر انقلاب قارب معد لهذه الغاية، يحمل مجموعة من الأشخاص المنتمين إلى جهة بني ملال خنيفرة.
وتأتي هذه الفاجعة في سياق تصاعد وتيرة الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى، خاصة في أوساط الشباب الذين بات يؤرقهم حلم الوصول إلى جنة الفردوس في ظل الأزمات المتتالية التي تلاحق المناطق التي يقطنون بها، وغياب بصيص الأمل في إمكانية حصولهم على شغل قار.
وأفادت مصادر محلية بأنه بعدما لفظ البحر جثة الشابين القاطنين بمركز أفورار وتم التعرف عليهما زاد منسوب القلق والترقب لدى مجموعة من الأسر التي كان أبناؤها على متن القارب نفسه، ولم تتوصل بعد بأي خبر حول مصيرهم؛ وهو ما ينذر بارتفاع حصيلة ضحايا.
وأضافت المصادر ذاتها أنه “تم نقل 7 جثامين لمرشحين للهجرة السرية الذين لفظتهم أمواج البحر من مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون على متن سيارات لنقل الأموات في اتجاه أكادير، في انتظار تسلمها من طرف أهاليهم بمناطق مختلفة.
وذكرت مصادر هسبريس أنه استعصى على بعض الأهالي التعرف على جثث فلذات أكبادهم بسبب المدة التي قضوها داخل البحر، مشيرة إلى أن الكآبة تخيم على أسر باقي المرشحين للهجرة الذين لم يتم التأكد من مصيرهم، في الوقت الذي يتحدث فيه عن أن هذه القوارب المعدة للهجرة السرية تحمل في الغالب على متنها ما بين 40 و60 شخصا دون أية معدات للسلامة.
وفي تعليقها عن الموضوع، ذكرت مصادر حقوقية لهسبريس أن البحر سيلفظ المزيد من الجثث وأن السلطات ستفتح تحقيقا في الموضوع من أجل معرفة حيثيات وقوع الحادث ومن يقف وراء تهريب هؤلاء الشباب إلى الضفة الأخرى؛ فيما سيتم غض النظر عن الأسباب التي تدفع هؤلاء الشباب إلى المخاطرة بأرواحهم للبحث عن لقمة العيش، وعن حقيقة ما تروجه الجهات المسؤولة كل عام عن فرص الشغل والأوراش التنموية.
الوطن الدي يهرب منه المواطنين فيه خلال في التسيير والتدبير افيق امسكين
اللهم اغفر لهم و ارحمهم. لدي نصيحة للشباب .
الكل يبحث عن الهروب اذن من سيقود هذه البلاد الى الطريق الصحيح الذي يريدونه .ان الخارج ليس جنة كما تعتقدون و ستعانون اكثر ماعدا ان كنتم تريدون الانضمام العصابات .فكر ثم قرر. ليكن هذا شعاركم
في سيدي مومن 40 واحد خلصو 4 مليون للواحد باش يدوزو من تونس وماتو غارقين،40 في 4 هي 160 مليون كون دارو بيها مشروع .
الناس ساخية بالملايين ولي ماعندوش مايقدرش يمشي
لمادا يهربون ،لمادا لا يبقون في وطنهم ،واش غا جاو و بغاو يخويو البلاد ،شايفين الظلم و البطالو والحكرة والتفاوت الطبقيوالقوي ياكل الضعيف و زيد و زيد،وبغيتيهم يبقاو،بصيص أمل العيش ديال الدراوش كل نهار كيحيدو ليهم حاجة وكلشي في ارتفاع مهول ،والحكومة قالت لينا معندهاش العصا السحرية و ماشي الحماق هدا،ولا نهار اتخابات كتجيو احنا غنديرو و احنا غنديرو ،الله ينعل لي ما يحشم و حسبنا الله وحده نعم الوكيل في كل من اوصلنا الى هدا الحد
لما اتجول في زقاق حومتنا أرى البؤس في كل مكان حتى على وجوه الاطفال نحن لم نخلق بؤساء فمسؤولنا أكلوا الفرحة من أعماقنا وانت أيها الكاتب لمادا سميت الجهة الاخرى بالفردوس فمغربنا فردوس العالم ولكن مسؤوليه جعلوه جهنم على البؤساء
الهروب ليس حلا, الحل هو مواجهة الحكومة, أين هي هته المشاريع الخيالية, جيل الآن لا يعقل حتى على أبويه, و أنا أرى أن هته المواجهة آتية لا محالة, الربيع العربي لسنوات 2010 و 2011 لم تكن مزحة ولا أظن أنه سوف ينتهي في المستقبل, ولعل أحداث ملعب الرباط و كذلك بعض المرات ملعب الدارالبيضاء دليل على ذلك في بلادي ظلموني, إذا بقيتم على هذه السياسة فاعلموا أن الضغط يولد الإنفجار نعم الضغط يولد الإنفجار.
للأسف الشباب يموتون من أجل لقمة العيش لأن الشغل منعدم في هذه البلاد إلا لي عندو المعارفة أو باك صاحبي وما زاد الطين بلة هو الغلاء الفاحش أين المسؤولين هؤلاء أولادكم فكما تدين تدان
انا لله وانا اليه راجعون ،الله يصبر اهلهم و ذويهم .
للاسف أفورار غادية للهاوية ،فليس من السهل تعاقب الفاسدين على تسيرها منذ كنت طفلا الى يوم هذا لا ارى سوى القنافد تتناوب على مجلس أفورار .
والنتيجة شباب ضائع و تائه و مريض ،يطفي غضبه بالتعاطي للمخدرات ،المتوفرة بكثرة والحمد لله (تحية للدرك الملكي القائم بالواجب ) .
فالشباب يرى في الحريݣ خلاصه من العذاب .
من بتحمل المسؤولية…؟
ربنا فوضنا امرنا اليك ففرج همنا وتكشف غمنا وارحمنا برحمتك ولا تصد عنا وجهك فانت خير الراحمين
انا لله وانا اليه راجعون تعازينا الحارة لأهل الضحايا
يقول تعالى : ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة
Preuve de la faillite Totale d’un état !!
des tragédies qui se succèdent touchant ce pauvre peuple dont les citoyens sont donnés comme pâture aux poissons !!
الدوار وما ادراك مالدوار الشباب في المدن كل شيء متوفر لهم المخدرات و المقاهي ومن لهم البحر وتراهم جميعا منهمكين في تناول المخدرات التي يفوق استهلاكها 30 درهم
لليوم ادا كان الشخص مقودة عليه ورغم دلك يعتلي وجوههم الملل والفراغ ومن اراد ان يبحت عن القوت اليومي سيجد ما يسد الريق اما الحياة في الدوار لا يستطيع الانسان الا ان يتوجه الا الله ويدعو بالرحمة والمغفرة لسكانه ولاحول ولاقوة الا بالله الحريك قمار وغمار بالحياة اما بعد الوصول تبدا الصدمات لانك لن تجد من يرحمك الا الواحد القهار
من يدفع 5 مليون وفي بعض الأحيان حتى 10 وزيادة من أجل الحريق فهو ليـــــس بفقيـــــر، وإنما يبحث عن أن يحول 5 مليون التي جمعها للحريق الى 100 مليون في ظرف وجيز وبكل الطرق حتى بالدعارة وبيع المخدرات والسرقة في بلاد أوروبا.
والآباء الذي يمنحون أبنائهم تلك المبالغ الشبه خيالية في مثل تلك القرى فهم المجرمين الحقيقيين في حق أبنائهم
وأعيد وأكرر لبعض الغوغاء الذين يحملون المسؤولية للدولة ويتهمونها بعدم خلق فرص الشغل لهؤلاء الشباب (أقول لهم) بأن هؤلاء الشباب لو كتب لهم الوصول الى إسبانيا أو الى أية دولة أوروبية، فإنهم لن تشغلهم حكومات تلك البلدان وإنما سيشتغلون عند مواطنيها يعني عند المواطنين أمثالكم، وعند أسياد الآباء الفاشلين الذين خلفوا هؤلاء الشباب.
ففي الوقت الذي كان فيه المواطن الأوروبي يبادر ويخلق المقاولات والشركات وينمي وطنه ويخلق الشغل لأبناء بلده والضرائب لخزينة وطنه تقضي فيه أنت وقتك التافه بين عملك وبين المقاهي والحانات والمساجد والسويقات واللهو والنميمة، حتى يكبر أبنائك ويجدون أنفسهم بلا مستقبل ولا آفاق، وكا جي لهنا تعلق مسؤولية غبائك وفشلك على شماعة الدولة.
كونو تحشمو !
فقط الجبناء هم من يهربون يظنون ان الغربة جنة وهناك مهاجرين ندموا على الذهاب الى اوروبا لما فيها من تمييز واستعلاء واحتقار وقتل
في بلد حباه الله بكل الثروات المعدنية الغالية الثمن ،المطلوبة عالمياً ، يرمي أبناؤه بأنفسهم في البحر، آملين الوصول إلى دول لا توجد بها ثروات معدنية و لا مواد خام، فقط فيها مسؤولين يربطون المسؤولية بالمحاسبة، هدفهم ليس للإغتناء ، بل خدمة وطنهم ، ضمان العيش الكريم للمواطنين و الجاليات.. لك الله يا وطني.
هناك تواطؤ بين عصابات و سلطات المراقبة في تلك المناطق و الكل يعلم أن هناك شبكات التجار في البشر لكن مع الأسف نسمع فقط انه قد تم سجن عون أو إثنين من القوات المساعدة . بل الأمر يشمل حتى البحرية الملكية و رجال الدرك و..
هذا دليل على الروح الوطنية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب
عدم تنظيم الاسره ينتج عنه عدم تمكين الآباء والأمهات إعطاء لأبنائهم تعليما وتكوينا جيدين يمكنهما من مواجهه متطلبات الحياه بنجاح .لكن لا حياه امن تنادي .
كاين لي معندوه عشا ديال واحد ليليه تلقا عنده جيش من الأبناء في الدار. والنتيجة الحتميه هي التي نراها امامنا.