أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، الخميس، على النيابة العامة المختصة ستة أشخاص؛ من بينهم سائق مهني ومسير مدرسة لتعليم السياقة وأربعة من مساعديه، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالغش في امتحانات الحصول على رخصة السياقة.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن إجراءات البحث في القضية بيّنت أن المشتبه فيهم تلقوا مبالغ مالية متفاوتة مقابل تزويد المترشحين لاجتياز الاختبارات النظرية للحصول على رخصة السياقة بالأجوبة بواسطة أجهزة اتصال لاسلكية دقيقة.
ومكّنت الأبحاث والتحريات، حسب المصادر ذاتها، من تحديد هويات المشتبه بهم وتوقيفهم وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز 10 هواتف محمولة وسماعات وأجهزة اتصال لاسلكية تستعمل في عمليات الغش، علاوة على وثائق وبطائق تعريفية وشيكات بنكية في اسم الغير ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الاجرامي.
وقد جرى، وفق المصادر ذاتها، إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بإشراف من النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن تتم إحالة الأشخاص المعنيين على العدالة.
لا نستغرب لمثل هاته الاخبار، ماذا عن (الانجنيور) الذي يناول 200 عن كل مترشح. و نتيجة الغش و الرشوة نلاحظها يوميا على طرقاتنا
تصفية حسابات.. راه المغرب كامل فيه هاد الظاهرة. لانجينيور خاصو تدويرة فالدورة الشرفية
الغش في امتحان الحصول على رخصة السياقة انتحار مؤدى عنه .
كيف للمتورطين بمعرفة الأجوبة الصحيحة وهم غير موجودين بعين المكان؟ القضية فيها أشخاص موظفون او المهندسون المشرفون على الاختبار ربما قامو بتسريب الأسئلة! وهؤلاء الموظفون متورطين كذلك!
لا تستغربوا المواطن المغربي قد يفعل اي شيء في سبيل الحصول على الأموال .نظرا للظروف الاجتماعية.
الغش في كل شيء فلا يوجد مجال واحد خال من هذه الظاهرة .انها مسألة توعية و ثقافة
نحن أبناء الشعب من يدفع الرشوة ولا احد يجبرنا عن ذالك ولاكن الدافع الأساسي لهذه الأفعال هي عدم الانصات للمشتكي من طرف المسؤولين اللذين لا نعرفهم ولا نراهم لأنهم أشباح تاتيهم الاتوات دون حتى ان يسالوا من أين أتت. وبالتالي نصبح مرغمين بدفعها من أجل الحصول على حق من حقوقنا.الرشوة متفشية في كل مكان .
قبل ايام اختي أرادت اجتياز اختبار السياق فطلب منها 500 درهم وهي مجرد طالبة انا لا افهم استفحال هته الظاهرة و غياب الرقابة و قصور من الناحية القانونية التي اعطت دافع لهؤلاء الشردمة عديمو الضمير لان عنه الافعال تشكل قنبلة موقوتة في طريق سيار تحصد ارواح ضحايا .
عندما كنت بصدد إجتياز إمتحان رخصة القيادة في أحد البلدان،سألني الممتحن عن جنسيتي كما سألني بذكاء خارق بعد الله عن(هل قمت بقيادة السيارة هناك)وطبعا تعجبت من أسئلته التي ضننت أنها لاعلاقة بالإمتحان.إلا أن إجاباتي كانت هي نصف نجاحي،والنصف الثاني هي القيادة بعد هذا.من بعد عرفت أنها أسئلة في غاية الذكاء تعطي لمحة عن المتقدم للإمتحان لأن من الازم أن تتوفر فيه شروط إستعمال مركبة في الطريق الذي يستعمله الأطفال والشيوخ والراجلين والمرضى……ولا أستطيع لحد الأن السياقة في المغرب رغم سياقتي في عدة بلدان وإذا فعلت فإني أتعب بسرعة وأحس أنها معركة وليست متعة.
وما الغريب.. المغرب كولو فيه الرشوة ف سيارة التعليم عادي غ للي احصل كيخلص وصافي
وامصيبة مع هد الرخصة تصوروا معايا واحد دوز الامتحان معانا وسقط وتراه بغا ينتحر بغا يتلاح من فوق لبارك غير شدوه والسلامة بنادم اش كيدير على هد الرخصة تصوروا راه كين ليكيبيع شرفوا مقابل هد الرخصة هههه شعب واعي وأحسن بلد في العالم اكبر شعب غارق فالموبيقات هو هد الشعب
لا نستغرب من الرشاوي في المغرب في كل مجال أما في شراء شهادة السياقة تتشابه مع بيع المخدرات والدليل كل يوم مئة حادثة فيها اموات ومعطوبين لا تفكير ولا اخلاق ولا خوف من الخطر الذي يشتريه بأي ثمن ليقتل راسو ويقتل غيره ياربي السلامة لبلدي وشعبنا العزيز ….
كلشي متورط الا من رحم ربي.نطالب من المصالح المعنية بالقيام بدورها،ستجد 80 في المئة من المهنيين والموضفين في السجن.ننتضر ذالك
ما الغرابة في الامر ؟ انه مظهر من مظاهر الفساد والتخلف لدى الطرفين. الراشي والمرتشي….وهنا ينطبق المثل القائل “”” الله يحعل الغفلة بين البائع والشاري “””” والرشوة تاخذ اشكالا متعددة ولن تنقطع الا بالتعليم الجيد وبالقدوة الحسنة..كيف للرشوة ان تزول والأخبار يوميا تتحدث عن الاختلاسات وتبديد المال العام والتملص الضريبي والصفقات العمومية المشبوهة والسعي وراء الثراء وحياة الترف وغير ذلك من الرذائل.
أجيو تشوفو ورزازات إيلا ماخلصتيش مابين 200 حتا 700 درهم تيسقطوك فالصوݣان. أما إيلا تتعرف وحد مول المدرسة تعليم السياقة معروف ، تتنجح وخا تسقط.
وماذا نقول عن الرشوة لرجال الدرك في الجهة الشرقية وماذا نقول عن تفويت لا فزيت la visite للسيارات والسيارة لم تكن موجودة اصلا في مكان التفويت / تكون فقط 100 درهم حاضرة +ثمن la visite اللهم انا هذا منكر من هؤلاء اصحاب البطون (الكرش) الكبيرة
في 2011 في سيدي بنور ما تانساشلي جابت في النظري 36 و في التطبيقي قال لي مونيتور راه ضروري 300 درهم لانجينيور باش دوز. و داك لانجينيور حاج و لحية بيضاء حتى تحت قالت ليه ما يمكنش يشد، دوزت في الدورة الشرفية بقا علي دور هنا رجع عنا حتى قال اش هاد صوكان و نزلني .عاودت 15 يوم جا هو صايك انا غير جالس حداه.
الغش لي كاين عند أصحاب البيرمي ما عمرني شتو في شي بلاصة