اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
ماعليكم الا بنضام ...
الجمعة 14 غشت 2026 - 18:41
ماعليكم الا بنضام الطيبات ٍ………………
nous
الجمعة 14 غشت 2026 - 18:41
الحل الوحيد لعدم شرائه والحفاظ على القطيع هو ان يصل ثمنه الى أكثر 200dh
retraité
الجمعة 14 غشت 2026 - 18:44
مرحبا بالغلاء،حتى ولو وصل الكيلو الى 200 درهم. والله مانا شاريه . اين المشكل ؟ العيد والله ماشريتو وانتهى الأمر وارتحت .وكذالك كل ما هو غالي والله حتى نقاطعوا . واللي ضروري راسو يمشي عند الجزار،
فايق
الجمعة 14 غشت 2026 - 18:52
هذا سببه تهافت المغاربة على شراء أضحية العيد . لو طبقوا شعار ( خاليه يبعبع عند الشناقة) لكان اللحم بثمن ارخص
تنظيم السير و الصاير
الجمعة 14 غشت 2026 - 19:11
الحمد لله، الحولي ديال العيد قسمتو على 50 جزء اي عدد أسابيع السنة وبهدا أطبخ لحم الغنم مرة واحة في الأسبوع وباقي الأيام الدجاج و السردين ولحم العجل البرازيلي ب 75 درهم للكيلو ..
خليه يخلعوه عندهم
واش لي ماكالش اللحم هدي يموت جوعا
أحمد المكناسي
الجمعة 14 غشت 2026 - 20:02
ارتفاع ثمن نالماشية في الأسواق واللحوم في المجازر غلاء مفتعل ومدعم من طرف حزب، بدأ مبكرا حملته الانتخاباتية ويعرف جيدا ان نسبة التصويت ستكون مرتفعة في الوسط القروي ،،،، فهو يهيء مبكرا لتحقيق فوزا اخر يدعمه لرئاسة الحكومة. حسبي الله ونعم الوكيل على من يمحق الطبقة المتوسطة والضعيفة.
كمال امارير
الجمعة 14 غشت 2026 - 20:26
الأبرص والأقرع والأعمى.. حين تصبح النعمة اختبارًا
ثلاثة رجال ابتلاهم الله في أجسادهم: أبرص، وأقرع، وأعمى. طال بهم البلاء، حتى جاءهم الفرج؛ شُفي الأبرص، ونما شعر الأقرع، وردّ الله البصر إلى الأعمى، وأُعطي كل واحد منهم مالًا بعد الفقر.
مرت السنوات، وتغيّرت حياتهم بالكامل. لكن الاختبار الحقيقي لم يكن في المرض والفقر، بل في ما سيفعلونه بعد زوالهما.
عاد إليهم المَلَك في هيئة رجل محتاج، وذكّر كل واحد منهم بماضيه، وطلب منه شيئًا يسيرًا من المال. الأبرص والأقرع أنكرا ماضيهما، وتنكّرا للنعم التي أنعم الله بها عليهما.
أما الأعمى، فتذكّر أيامه الصعبة، وقال بمعنى صادق: لقد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري، وكنت فقيرًا فأغناني الله، فخذ ما شئت.
وهنا جاءت الحقيقة: الابتلاء لم ينتهِ عندما ذهب المرض، بل بدأ عندما جاءت النعمة.
القصة التي رواها النبي ﷺ تضع أمام الإنسان مرآة قاسية: قد يصبر على الفقر والمرض، لكنه قد يفشل عندما يصبح غنيًا وقويًا.
فالنعمة ليست دائمًا مكافأة… أحيانًا تكون امتحانًا.
وأخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد النعمة، بل أن ينساها وينسى معها من أنعم بها عليه.
مواطن
الجمعة 14 غشت 2026 - 22:01
وراء الجيگو الفراقشية والسماسرية والغشاشة والحاقدين وهرگاوة اتفقوا على محاربة القوة الشرائية للمواطن.
للأسف الشديد استولت الكلاب الضالة على إقتصاد الوطن وطعام الموطن
الحسين الكوني
السبت 15 غشت 2026 - 09:15
مغرب بسرعتين. اقصى سرعة يمكن أن يشتري ولو ب 250درهم للكيلو
وادنى سرعة الفقراء الدجاج المزود. باليود ب 10دراهم للكيلو.
مغرب الجميع…….
ماعليكم الا بنضام الطيبات ٍ………………
الحل الوحيد لعدم شرائه والحفاظ على القطيع هو ان يصل ثمنه الى أكثر 200dh
مرحبا بالغلاء،حتى ولو وصل الكيلو الى 200 درهم. والله مانا شاريه . اين المشكل ؟ العيد والله ماشريتو وانتهى الأمر وارتحت .وكذالك كل ما هو غالي والله حتى نقاطعوا . واللي ضروري راسو يمشي عند الجزار،
هذا سببه تهافت المغاربة على شراء أضحية العيد . لو طبقوا شعار ( خاليه يبعبع عند الشناقة) لكان اللحم بثمن ارخص
الحمد لله، الحولي ديال العيد قسمتو على 50 جزء اي عدد أسابيع السنة وبهدا أطبخ لحم الغنم مرة واحة في الأسبوع وباقي الأيام الدجاج و السردين ولحم العجل البرازيلي ب 75 درهم للكيلو ..
صوموا عنه تصحّوا وتسلم جيوبكم… عوضوه بلحم الحمام والبط والإوز أفضل…
خليه يخلعوه عندهم
واش لي ماكالش اللحم هدي يموت جوعا
ارتفاع ثمن نالماشية في الأسواق واللحوم في المجازر غلاء مفتعل ومدعم من طرف حزب، بدأ مبكرا حملته الانتخاباتية ويعرف جيدا ان نسبة التصويت ستكون مرتفعة في الوسط القروي ،،،، فهو يهيء مبكرا لتحقيق فوزا اخر يدعمه لرئاسة الحكومة. حسبي الله ونعم الوكيل على من يمحق الطبقة المتوسطة والضعيفة.
الأبرص والأقرع والأعمى.. حين تصبح النعمة اختبارًا
ثلاثة رجال ابتلاهم الله في أجسادهم: أبرص، وأقرع، وأعمى. طال بهم البلاء، حتى جاءهم الفرج؛ شُفي الأبرص، ونما شعر الأقرع، وردّ الله البصر إلى الأعمى، وأُعطي كل واحد منهم مالًا بعد الفقر.
مرت السنوات، وتغيّرت حياتهم بالكامل. لكن الاختبار الحقيقي لم يكن في المرض والفقر، بل في ما سيفعلونه بعد زوالهما.
عاد إليهم المَلَك في هيئة رجل محتاج، وذكّر كل واحد منهم بماضيه، وطلب منه شيئًا يسيرًا من المال. الأبرص والأقرع أنكرا ماضيهما، وتنكّرا للنعم التي أنعم الله بها عليهما.
أما الأعمى، فتذكّر أيامه الصعبة، وقال بمعنى صادق: لقد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري، وكنت فقيرًا فأغناني الله، فخذ ما شئت.
وهنا جاءت الحقيقة: الابتلاء لم ينتهِ عندما ذهب المرض، بل بدأ عندما جاءت النعمة.
القصة التي رواها النبي ﷺ تضع أمام الإنسان مرآة قاسية: قد يصبر على الفقر والمرض، لكنه قد يفشل عندما يصبح غنيًا وقويًا.
فالنعمة ليست دائمًا مكافأة… أحيانًا تكون امتحانًا.
وأخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد النعمة، بل أن ينساها وينسى معها من أنعم بها عليه.
وراء الجيگو الفراقشية والسماسرية والغشاشة والحاقدين وهرگاوة اتفقوا على محاربة القوة الشرائية للمواطن.
للأسف الشديد استولت الكلاب الضالة على إقتصاد الوطن وطعام الموطن
مغرب بسرعتين. اقصى سرعة يمكن أن يشتري ولو ب 250درهم للكيلو
وادنى سرعة الفقراء الدجاج المزود. باليود ب 10دراهم للكيلو.
مغرب الجميع…….