تعيش وزارة الصحة على وقع غليان إثر إصدار وزير الصحة، خالد أيت الطالب، قراري إعفاء في حق مسؤولين بمديرية الأدوية والصيدلة؛ إذ احتج عليهما عدد من الأطر الطبية، معتبرين أنهما يدخلان في إطار “تصفية حسابات”.
وأعفى وزير الصحة مريم البغدادي من مهام رئيسة مصلحة التأشيرات والتصديق والرخص بمديرية الأدوية والصيدلة، ومحمد وديع الزرهوني من مهام رئيس قسم الصيدلة بالمديرية ذاتها، ما أثار غضب العديد من الأطر الطبية الذين أكدوا أن هذا الإعفاء يرتبط برفض المسؤولين التوقيع على صفقات تحوم حولها شبهات فساد أبرمتها مديرية الأدوية والصيدلة.
واستغربت مصادر مطلعة على الملف، في حديثها لهسبريس، “إعفاء وزير الصحة إطارين رفضا التواطؤ في ما باتت تعرف بخروقات صفقات مديرية الأدوية والصيدلة”، مضيفة أن “هذا الإعفاء مجرد تصفية حسابات”.
ويأتي هذا الإعفاء بعدما كشفت مصادر هسبريس سابقا معطيات حصرية حول وجود شبهات في صفقات أبرمتها مديرية الأدوية لفائدة شركتين بشكل يخالف القوانين الجاري بها العمل، خصوصا بالنسبة للصفقات المرتبطة بتدبير الحملة الوطنية للتلقيح.
وتبين، من خلال شهادتين للإيداع أصدرتهما مديرية الأدوية والصيدلة (الأولى بتاريخ 11/11/2020 والثانية بتاريخ 15\12\2020) لفائدة شركتين، تقدمتا بطلبات بغية الحصول على صفقات تتعلق ببيع كمامات جراحية وأقنعة FFP2 ومواد هلامية هيدروكحولية، عدم وجود رقم ملف التسجيل وعدم وجود “كود توثيق CQ” في شهادة الإيداع، خلافا لما تنص عليه المساطر.
هذا الإعفاء يتزامن أيضا مع افتحاص لجان برلمانية استطلاعية للصفقات التي أبرمتها وزارة الصحة خلال تدبيرها جائحة فيروس كورونا.
وأكد برلمانيون وجود صعوبات في الحصول على وثائق وبيانات إدارية تتعلق بحسابات الصفقات المثيرة للجدل.
ووجهت اتهامات إلى مسؤولين في وزارة الصحة بمحاباة شركة “Conmedic” العاملة في مجال صناعة المستلزمات الطبية، إذ أكدت مصادر مطلعة أن الشركة حصلت على شهادة التسجيل قصد الاستفادة من الصفقات بشكل غير قانوني.
وكان مجلس النواب شكل مهمتين استطلاعيتين؛ الأولى تتعلق بالصفقات التي أبرمتها وزارة الصحة خلال فترة “كوفيد 19″، والثانية حول عمل مديرية الأدوية ووضعها المالي والإداري، وعلاقتها بشركات صناعة الأدوية، ومدى احترامها لبنود القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.
Oui il s’agit de réglement compte. Celle qui doit partir c’est la directrice bouchra MEDDAH, pas ces deux personnes. la DMP est un administration qui manque de ressources, au lieu que la directrice travaille pour améliorer les choses, elle est entrain de détruire cette administration. Ceci n est qu un regelement de compre qui montre à quel point le dégré de corruption qui regne dans au ministere de la santé
يا سبحان الله هذه المديرية داىما تشوبها الشبهات و في الأخر إعفاء لما لا المحاسبة؟؟ كيذخل ليها الواحد بصندلة مقطعة و كيخرج منها بجاكوار ا وبورش حسابكم عسير اثناء سكرات الموت الى يوم الحساب و خاطئ من يضن ان الطواف على الكعبة يعفي عن ما سلف من نهب و سرقة …..
Bravo Mr le ministre BRAVO
Il faut voir comment ces gens travaillent à la dmp et comment ils traitent les gens le monsieur limogé a son neveu qui s’occupe des enregistrements moyennement 1000 dhs par dossier rien d’illégal mais favorise par rapport aux autres sociétés impossible de discuter avec quelqu’un sur un dossier sont toujours occupés et en réunion des dossiers qui traînent des mois et des années une plateforme informatique qui ne marche pas a chaque moment de nouvelles procédures pour freiner l’activité des sociétés l’effectif insuffisant aussi mais il y’a des gens wlad nass grâce à eux la dmp marche encore réveillez vous madame la directrice les sociétés ont besoin de vous pour améliorer le service à la dmp
يعني دير داكشي لي قلت ليك ولا راك عارف لا لطرد التعسفي هذا لا يعني انك وزير تخرج وتدخل من تشاء لاب من الدليل والبرهان لسبب تردهم الظلم من اكبر الكبائر
مريم البغدادي و الدكتور الزرهوني الكل يشهد لهما بالكفاءة المهنية والاخلاص في عملهما وانا من بين من رفضت عدة طلبات استيراد من الصين رمصر لمواد أولية تدخل في صناعة الصابون. و يشرفني ان التمس من سيادتكم بعدم الإقدام على توقيفهما
لا دخان بدون نار كل ما ذكر في المقال صحيح 100\100 خاصة و كلنا نعرف ما يدور داخل مؤسسات الدولة و الممارسات اللاخلاقية التي يتسم بها بعض المسؤولين المثمتلة في نهب اموال الشعب باستعما طرق احتيالية لا تخطر حتى على بال الشيطان.
Pour les personnes qui parlent de reglement de compte vous n’avez qu’aller faire un tours a la dmp et faire un sondage aupres des societes et voir comment les gens depriment une fois a la porte de cette direction , beaucoup de favoritisme un laisser aller sans precedant des fonctionnaires qui n’arrivent qu’a 10h du matin et qui se croient au dessus de tout le monde mais le ministre a fait ce q’il fallait faire cotoyant cette direction 75% du personnel doit partir pas 2 ne critiquez pas allez y a la dmp et jugez par vous meme je salut fortement la decision du ministre
الطامة الكبرى في كل هدا هو ان صحة المواطن صارت في ايدي عصابان تتاجر بكل ما اتيح لها والكل يتفرج…
إن ما يقع بوزارة الصحة الآن يعود بنا إلى فترة ياسمينة بادو وما اكتشفه البروفسور الوردي لما تسلم الوزارة من تجاوزات وفساد في عدة صفقات وكان محرجا أمام البرلمان بالأسئلة من طرف المعارضة خصوصا أن حزب الاستقلال كان مشاركا في الحكومة فوقع تملص من أية محاسبة أومساءلة حول ملفات الفساد. ويشهد التاريخ بنظافة يد السيد الوزير الوردي وبمجه;داته في كبح جماح لوبي شركات الأدوية وخصوصا بعد التخفيضات المهمة التي أقرها السيد الوزير في أثمنة مئات الأدوية الشيء الذي عرضه لتهديدات كبيرة من طرف اللوبي المذكور. لقد خسرت وزارة الصحة بل القطاع ككل أنزه وزير وأكثر وزير إصلاحي تقلد هذا المنصب منذ الاستقلال فيا أسفاه علي البروفسور الوردي!!!
لقد تعاملت متذ سينيت مع الدكتورة البغدادي، فهي اطار مشهود له بالنزاهة وحسن المعاملة، لذا استغرب واستنكر قرار الاعفاء الذي صدر في حقها. والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
الاعفاء ليس بحل يجب تطبيق مبدا ربط المسؤولية بالمحاسبة يعني ان القضية يجب طرحها في المحاكم وكل من بيده دليل فاليدلي به والمحكمة ستبث في القضية بالبراءة او الادانة
حينما يحتكم اثنان للعدالة فاول شيء تقوم به هو الاستماع للجميع والبحث والتحري بكل مهنية وحرفية ورقي في الصميم مع تضمين وتصحيح كثير من المغالطات باجراء خبرات و خبرات مضادة للوصول في ءاخر الامر للحقيقة حقيقة ناصعة لا غبار عليها ولا قبل للمشككين من التشكيك بها قيد انملة لان كل مابني علئ الحق يصمد طوال الزمن وما بني عن باطل فمصيره ان يزهق ويصير نسيا منسيا : ( ظهر الحق وزهق الباطل . . . . . ان الباطل كان زهوقا )
لا أفهم ا الإعفاء من حق الإدارة اشتون فيها تجديد مناصب المسؤولية واش انسان في الكرسي مند 25 عام واحة بقوة القانون خاصة يمشي فحاول
للاسف كل من يعمل بنزاهة مصيره الاعفاء ولكن عند الله تلتقي الخصوم لان السيدة مريم بغدادي يشهد لها بالكفاءة والنزاهة والتعامل الطيب والتواضع يمكن سبب الاعفاء لانها لاتنتمي لاي حزب سياسي ولانها من ابناء الشعب
للأسف مريم بغدادي الكل يشهد لها بالكفاءة و النزاهة
لكن إعفاء بدون دليل يعني تصفية حسابات فقط
لا حول و لا قوة إلا بالله
نتمنى التراجع عن هدا الإعفاء لأننا بحاجة لمتل نزاهة هؤلاء