على بعد أقل من شهر من الموعد المحدد لانطلاق بطولة كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة بالمملكة المغربية مازالت الكونفدرالية الإفريقية تلتزم الصمت بخصوص مستجدات هذه النسخة، إذ لم يتم الإعلان حتى الآن عن موعد القرعة أو مستويات المنتخبات المشاركة.
وتأتي هذه النسخة من “كان الفوتسال” في ظل نظام جديد أقرته الكونفدرالية الإفريقية، يقضي بتنظيم البطولة كل سنتين بدل أربع سنوات، في خطوة تهدف إلى تطوير اللعبة ورفع مستوى التنافسية القارية، ما يجعل الانتظار سيد الموقف لمعرفة تفاصيل المسابقة التي سيحتضنها المغرب، والمقررة شهر أبريل القادم.
ويملك المنتخب المغربي سجلا حافلا في هذه البطولة، إذ سبق للمملكة المغربية أن استضافت نسختين توج بهما “أسود الفوتسال” عن جدارة، كانت آخرهما نسخة “العيون 2020″، التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه، بعد فوز عريض على نظيره المصري بخماسية نظيفة في المباراة النهائية.
ان يمتنع المغرب عن تنظيم هذه النسخة و كل البطولات القادمة فانه سوف يكرر بالذات نفس خطا الانسحاب من منظمة الوحدة الأفريقية.
الجزائر و جنوب افريقيا ستكون فرحة إذا تراجع دور المغرب قاريا حتىً في الرياضة التي يمكن من خلالها تجييش شعوب القارة
نحن نرى كيف تحول السنغاليون بسبب كرة القدم و الجزائر تحاول الان ان توظف هذا كمكسب في سياسات السينغال التي كانت دائما تصطف لجانب المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية
الجامعة المغربية لكرة القدم يجب أن تعيد النظر في استراتيجية التواصل لديها.
ينبغي اتخاذ قرارات حاسمة وواضحة وتبليغ الكاف بها والتواصل مع الشعب المغربي بسرعة وإبلاغه بالقرارات وتزويده بالتوضيحات.
الصمت الرهيب وسياسة دفن الرأس في الرمال سياسة عشوائية غير احترافية.
الى صاحب التعليق رقم 1
وماذا ربحنا عندما كنا سباقين الى ارضاء الدول الافريقية بالتنظيم والمساعدة واستقبال مباريات رياضية لمنتخبات افريقية ، لم نجني سوى الاتهامات الباطلة والعداء من دول كنا نظن انهم من اقرب الافارقة للمغرب ،لم نربح سوى اصطفاف مجموعة من الدول الافريقية ضدنا وا تهامنا بالكولسة والرشوة
فليبحثوا لهم عن دولة اخرى للتنظيم، افريقيا تضم اكثر من 50 دولة
.. الرياضة عموما والكرة خصوصا لانها تجلب انتضار الملايين ليست مجرد لعبة بل منافسة رياضية وسياسية ودبلوماسية واشعار جهوي وقاري وعالمي ..
..شرف الله من عرف قدره
لقد أبرزت المنافسة الأخيرة لـ “الكاف” في المغرب مدى التوترات التي قد تنجم عن كرة القدم، لكن “المذاق المر” الذي تركته لا ينبغي أن يملي استراتيجية المستقبل. فالتاريخ يثبت أن سياسة العزلة هي لعبة خاسرة؛ فعندما انسحب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية عام 1984 بعد اعترافها بالجمهورية الوهمية، تركت سياسة “الكرسي الفارغ” المملكة دون صوت، مما سمح لخصومها بصياغة الرواية القارية دون رقيب لعقود.
ولم يستعد المغرب نفوذه إلا بالعودة إلى الاتحاد الأفريقي عام 2017، حيث نجح في الدفاع عن وحدته الترابية ومصالحه الاستراتيجية من داخل المؤسسة. إن القوة الناعمة تُبنى بالحضور لا بالغياب. علاوة على ذلك، فرغم أن كرة القدم تثير مشاعر جياشة، إلا أنها تظل مجرد لعبة. يجب علينا التمييز بين 90 دقيقة من دراما الملاعب وبين التحالفات السياسية والاقتصاد والاستراتيجية الحيوية التي تربط المغرب بقارته، فالمصالح الوطنية أسمى من أن تُضحى من أجل ضربة جزاء أو احتجاج فوق الميدان.
تعليق الحكماء العقلاء اصحاب الرءيا الاستراتيجية البعيدة بالمقابل الحياحة والمتطفلون والمحللون المحرضون لهم راي اخر
آخر نسخة لكأس افريقيا للأمم للفوتصال نظمها المغرب في ابريل 2024 بالرباط و فاز بها المغرب متفوقا على انجولا في المباراة النهائية و هذه ستكون ثالث نسخة ينظمها المغرب و نتمنى أن يفوز بها المغرب للمرة الرابعة .
على الجامعة رفع يديها عن افريقيا والامتناع عن تنظيم اي تظاهرة افريقية ، يجب التركيز فقط على تنظيم التظاهرات العالمية التي تشارك فيها دول متحضرة ومتقدمة ، اما افريقيا خليهم يشبعوا تنظيم ويبعدوا علينا ، طريق افريقيا كحلة، ولن تفيدنا في شيء .
غموض يلف “كان الفوتسال” بالمغرب
من المستفيد من تبذير الملاييييير المغربية ف لخوا الخاوي…
الشعب المغربي لا يريد تنظيم مثل التظاهرات. لم لنل من الكان الاخير إلا
الشغب و تأمر الجميع مصر و السنغال وغيرهم. اما جيران الشر(ق) فلا اريد ان اوسخ لا أصابعي بذكرهم و لا أعينكم بقراءة الخبث الذي سوف يتطلب منكم الوضوء من جديد.
أريد أن أشرح أو ابسط ما جاء في تعليق الأخ ( cool heads ) فعندنا مثلا شعبيا سيكون أكثر فهما بحيث يقول ( منين كيغيبو لحوالا من الزريبة الذيب كيدير ما بغا فالنعاج) لأن الخرفان الذكور لها قرون حين تنطح الذئب توجهه فيخاف و ينسحب هاربا و هذا هو حال أعداء وحدتنا الترابية الجزائر و جنوب افريقيا
لا نريده ،اييولا منتشر ،الله يحفظ بلادنا و سائر بلاد المسلمين من شر الاوبئة على اشكالها