في خطاب افتتاح الدورة التشريعية لسنة 2021، دعا الملك محمد السادس إلى إحداث منظومة وطنية متكاملة تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، ومنها المواد الصحية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية من هذه المواد بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد، غير أن المواطنين المغاربة، وبعد مرور نحو عام ونصف عام على خطاب الملك، لا يزالون يعانون من غياب عدد من الأدوية في الصيدليات، خاصة أدوية الأمراض المزمنة.
ومنذ أيام اختفت عدد من الأدوية، منها أدوية علاج السرطان، كما انقطع دواء “الإيمينوكلوبين” الخاص بعلاج مرض نقص المناعة الأولي، ما جعل المصابين بهذا المرض مهددين بالموت، وامتدت لائحة الأدوية المختفية من الصيدليات لتشمل مادة الأنسولين المستعملة من طرف المصابين بداء السكري؛ فما أسباب انقطاع الأدوية في المغرب؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن ذلك؟
أبرز حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للصيادلة، أن إشكالية الانقطاع المرحلي لبعض الأدوية “هي إشكالية عالمية تعرفها جميع الدول وليس المغرب وحده”، قائلا إن السبب الرئيسي للانقطاع راجع بالأساس إلى اضطراب قنوات توريد بعض المواد الخاصة بصنع الأدوية.
وأوضح اكديرة، في تصريح لهسبريس، أن المرضى من الطبيعي أن يرتبكوا حين لا يجدون بعض الأدوية في الصيدليات، خصوصا الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض المزمنة كالسرطان، غير أنه “عليهم أن يطمئنّوا، لأن هناك مجهودا كبيرا يُبذل لتوفير الأدوية، ونحن مع وزارة الصحة لتكون الأدوية موجودة في الصيدليات”.
وتابع رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بأن توفير الأدوية “يتطلب أن يحظى قطاع الصيدلة بالمواكبة حتى يكون قادرا على القيام بدوره كما يجب”، داعيا إلى أخذ هذا الجانب بعين الاعتبار في مشروع المنظومة الصحية، التي شدد على ضرورة تحيينها ورقمنتها حتى تستجيب لمتطلبات المواطنين في المجال الصحي.
في المقابل، قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية من أجل الحق في الصحة الحق في الحياة، إن انقطاع عدد من الأدوية، لاسيما الخاصة بعلاج الأمراض المزمنة، “صار عادة ولم يعد ظاهرة استثنائية في المغرب، ما يهدد بتدهور الحالة الصحية للمرضى وربما الوفاة”.
وأضاف لطفي، في تصريح لهسبريس، أن انقطاع عدد من الأدوية راجع إلى مجموعة من الأسباب، منها احتكار بعض الشركات للأدوية المستوردة من الخارج، موردا أن وزارة الصحة “لا تطبق القانون بحذافيره ولا تطبق جزاءات على المخلّين به من أجل حماية المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية”.
وفيما يرجع الفاعلون في مجال الصناعة الدوائية سبب نفاد بعض الأدوية من السوق إلى قلة المواد الأولية، قال لطفي إن هذا الإشكال ليس مطروحا بالحدة التي يسوَّق بها؛ إذ إن المختبرات المصنّعة للدواء لم تعد تستورد المواد الأولية من أوروبا وحدها، بل انفتحت على أسواق أخرى مثل الهند والصين، ما يجعلها قادرة على الحصول على الكميات المطلوبة.
صحيح أن هناك تلاعب في توزيع الادويات وهنا من يستغل هذا الدواء لبيعه دون أي حق وخصوصاً الدواء الموجه للفقراء والميسورين الحال وما خفي اعظم
اختفاء الأدوية وغلاءها دفع الكثير بالذهاب إلى كل من هب ودب من العشابين والنصابين في الاسواق وبمكبرات الاصوات وبدون حسيب ولا رقيب وهدا خاصة في الاسواق الأسبوعية ونصيحتي لكل من اراد ان يداوي بالاعشاب فعليه بالحلب ولا شيء اخر
بصراحة، مند تولي هذه الحكومة المشؤومة شؤون هذه البلاد، والامور تسير من سيء إلى أسوأ.
إرتفاع الأسعار وغلاء المعيشة مند البدايه !!! وفي خضم مخلفات جائحة كورونا المزعومة وتاثيرها على المواطنين ..!!
تصدير الخضروات والفواكه في موسم الجفاف الذي يعرف نقص في المنتجات الفلاحية !!! حتي يزيد الغلاء ..!!
غياب الأدوية من الصيدليات !!! حتى تنتشر الأمراض ويرتفع ثمن الأدوية !!!
لماذا كل هذا الجحود و الحكرة ضد المواطنين؟!!
من الاحسن أن تستقيل هذه الحكومة، لأنهم دون المستوى على جميع الأصعدة ..
قالك قوة اقليمية الدواء و ماكاش ربي يصبرنا
افريقيا لن تتغير
اللوبيات تنخر جميع القطاعات، الكل يحاول نهش المواطن وإستغلاله وسلبه قوته اليومي للإتراء وإسكاته وقتل كل طموح في العيش الكريم، والدولة تشتغل لصالحها بالسكوت وتقسيم الكعكة بينها، وهذا الواقع الأليم لايمكن تغييره مادام الكل يعمل لنفسه ولايعمل من أجل هذا الوطن ومواطنيه
الملاحظ هو أن بعض الاطباء يحررون للمرضى وصفات أدوية تم الاستغناء عن انتاجها من طرف شركات صنع الأدوية وتم تعويضها بأخرى بديلة دون علم معضم الأطباء ،فيبقى المريض عرضة لضياع الوقت نظرا لغياب التنسيق بين هياة الأطباء وهياة الصيادلة بالمغرب.رفقابالمرضى من فضلكم./.
يعطون الناس لقاحات سامة يمرضون ثم يمنعون عنهم الدواء. هذا هو القتل العمد الاجرامي. الم تفهموا بعد ماذا يحدث
بما انه اصبح مسموح تصدير الادوية الى الخارج فسوف نعيش ازمة الادوية كما نعيش غلاء الطماطم والخضروات رغم انها تستنزف ثرواتنا الماءية
اين السيهم وزير الصحة ايت الطالب المتبجخ باهتمامه بصحة المواطب وتخراج العنين نحن مرضى السكر لا نجد الانسولين قلم بالصيدلية والكل يعلم مدى اساسية الانسولين في حياة مريض السكري واين اختفت ادرية فرط نشاط الغدة الدرقية وادوية السرطان ما هدا التلاعب بحياة وليس بصحية المواطن ام ان تخصص السيهم الوزير كان هو اللقاح والتلقيح والجرعة الثالتة نطالب الحكومة بالتحرك من اجل انقاد حياة مرضي السكري وبقية الامراض والله المستعان.
الحكومة عاجزة حتى عن توفير الأدوية في الصيدليات فكيف ستوفر التغطية الصحية الإجتماعية لمن تأخذ أموالهم قسرا و بدون رضاهم
هاد الشي ماشي معقول بل عمل انتهازي ونعيب على من يقف وراء استغلال قطاع الأدوية وغلاؤها المفرط. إنها أمور لا تطاق
كون شفتو صبيطار برشيد للأمراض النفسية والعقلية والخصاص الدائم في الأدوية لمدة ثلاث سنوات متتابعة الآن، والناس لم تعد تجد أدوية توصف ل95٪ من المرضى … إلى متى السيد خالد أيت الطالب؟
بل هو ابتزاز وانجار في صحة المرضى.