أعربت الفنانة المغربية كريمة غيث عن أسفها على قلة الإنتاجات الأمازيغية في الساحة السينمائية المغربية.
وقالت غيث، في تصريح لهسبريس، إن قلة المشاريع السينمائية الناطقة بالأمازيغية تساهم في منع تواجد الفنانين الأمازيغ في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وتابعت غيث حديثها مبرزة أنها تحضر لجمهورها عملا أمازيغيا مائة بالمائة رفقة فنانين أمازيغ. وأضافت أنها تعرف العديد من المخرجين الأمازيغ الذين سيكون لها شرف العمل معهم، متمنية أن يكون عملا جيدا.
وأعربت غيث عن سعادتها البالغة بحضور أمسيات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، وبتجاوب الجمهور معها، وتفاعلهم على منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات يشيدون فيها بتميز إطلالاتها.
في سياق آخر، قالت غيث إن عالم التمثيل لم يأخذها عن عالم الغناء لأنها ممثلة تغني وليس العكس، مشيرة إلى أنها تحضر أعمالًا جديدة للجمهور.
و نحن نتأسف لما وصل له الفن من انحطاط أخلاقي و لقطات حميمية تخجل من مشاهدتها مع العائلة….. و نتأسف أيضا لما يتمتع به الفنانون من إعفاء ضريبي و و دعم الدولة لهم باستمرار على حساب قطاعات أكثر أهمية
وماهي الأفلام العربية؟ والغربية؟ وكم عرض من فيلم؟
اللهم اسقي عبادك وأنزل رحمتك وأحيي بلدك الميت
وما علاقة نوعية الملابس التي ترتديها في الصورة والافلام سواء كانت امازيغية او امازونية ،يبدو عليها كعارضة ازياء ام ان بوزها ارادته من خلال كيفية ونوعية لباسها
هل تبحثين عن البوز بهذا الموضوع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
هل تتوددين الى جمعيات الفتنة والنفاق لكي تزدادي شهرة إعلامية أم هناك ما خفي كان أعضم؟
يجب ايقاف هذا العبث الذي يمول من جيوب المواطنين ولا يستفيد منه المواطن المغربي سوى العرقلة وقطع الارزاق مالنا ومالهذا التخربيق حسبنا الله ونعم الوكيل
أفلامنا بدون هوية ، مجرد اقتباسات وتقليد للآخر ، القفطان اللي كتجيو لابسينو هو الوحيد اللي كيبينكم مغاربة، من غيرو لاشيء يذكر ، أنظروا إلى السينما الإيرانية وخدوا العبرة منها، لأنه عندما ينطلق الفنان من محيطه وحاجيات شعبه ينجح ومن يقلد يبقى كالببغاء ،
هذه الفناة المتشبهة وبعيدة كل البعد عن عادات ولباس الامازيغ الاحرار،ان كانت تشتكي من عدم مشاركة الافلام الامازيغية في مهرجان مراكش،فمن منعها من ذلك؟! وهل هناك من انجز فيلما امازيغيا ومنع من تقديمة؟!المشكل في الفنانين الامازيغ.. وهذا التقصير صادر منهم.. وكفئ… ولكن في جميع الاحوال فان المغاربة والمغربيات بجميع تلاوينهم عليهم ان يتشبثوا بتراثهم وثقافتهم ويفتخرون به بدل التقليد الاعمي للاخر….
خرج ليهم العقل هاد الزيغيين ..واحد يتكلم بالانجليزية ويفهمه جل الناس وواحد يريد الكلام بالزيغية ولا يفهم هو نفسه يا يقوله ..مرة ينطق كلمة بالفرنسية ومرتين بالعربية كأنه يريد تقديم لغة الصّوبّة اي الخليط من اللغات لتكوين لغة لا يفهمها ولا يتكلهما إلا النساء في الجبال!. أما الكتابة او الحروف فهي خليط من مسامير منها الاعوج ومنها المطوي ومنها المتلاصقان ومنها مسامير النجار ومسامير الاسكافي ويسمونها حروفا لم يستعمل مثلها حتى الانسان البدائي قبل ان يصنع قلم القصب للكتابة..
كريمة كلمة عربية أصيلة وغيث كلمة عربية أصيلة . لاشك في ذلك .
مرحبا وألف مرحبا بعدم أعجابكم ، أنا أعرف أنكم كثر.
الثقافة الأمازيغية لا تتوافق مع محتوى الافلام التي تعرض في هذه المهرجانات الثقافة الأمازيغية ثقافة محتشمة
هد السيدة مشات بعيد بعيد بزاف و الفاهم يفهم
Après tant d’années de marginalisation le résultat est décevant certes,mais il faut garder espoir de faire mieux.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم أنزل علينا شابيب رحمتك من الستر والرضا عجبا بالامس القريب كنا نولو على مهرجان الجونة لكن سرعان ما انتقلت العدوى إلى الذين يظنون أن رسالة الفن هي العري