فاجعة أزيلال تسائل "تأخر وزارة النقل" في تجديد أسطول النقل المزدوج

فاجعة أزيلال تسائل "تأخر وزارة النقل" في تجديد أسطول النقل المزدوج
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الإثنين 18 مارس 2024 - 21:00

لم تكتمل السنة على “فاجعة دمنات” حتى وجد المغاربة أنفسهم إزاء “مأساة” أخرى في الجهة نفسها جراء حادث انقلاب سيارة للنقل المزدوج على الطريق الجهوية الرابطة بين آيت بوكماز وآيت بواولي في إقليم أزيلال، وأودى بحياة 10 أشخاص؛ الأمر الذي جدد النقاش بخصوص استمرار “المركبات البدائية” و”صعبة الصيانة” حتى الآن، على الرغم من إعلان الدولة أنها “ستدعم عملية تجديد الحافلات لنقل المسافرين بأخرى مزودة بالوسائل التكنولوجية الحديثة”.

كما أعادت الحادثة، مرة أخرى، المشاكل التي يتخبط فيها قطاع النقل المزدوج إلى الواجهة، خصوصا على مستوى السلامة الطرقية؛ وذلك على الرغم من أن هناك إجراءات قانونية وتنظيمية اتخذتها الجهات المسؤولة لتدبير هذا النقل الذي لا مفر للمواطنين منه في المناطق النائية أمام ندرة الوسائل؛ وهو ما ظل يُسائل هذه المركبات التي تلجأ أحيانا إلى نقل عدد يفوق قدرتها الاستيعابية.

“قيمة الدعم”

عبد الصمد سوسان، الكاتب الوطني للتنسيقية المغربية للنقل المزدوج، أفاد بأن “أطرافا كثيرة مسؤولة عن الحادثة؛ منها صاحب العربة، وأيضا الدولة التي لم تجهز طرقا مؤهلة تستطيع أن تضمن تنقلا سليما للمواطنين ضمن النقل المزدوج الذي يلعب دورا كبيرا وأساسيا في حركية المواطنين”، معتبرا أن “تأخر تجديد الأسطول بدوره من بين المشاكل التي يواجهها المهنيون؛ لأن قيمة الدعم الذي كانت تقترحه الدولة لم يكن كافيا بالنسبة للمهنيين، فلم يتعد 120 ألف درهم”.

وأوضح سوسان، في تصريحه لهسبريس، أن “جهود المهنيين أفضت إلى رفع الدولة قيمة الدعم إلى 240 ألف درهم، لاقتناء عربات تفوق كلفتها 50 مليون سنتيم؛ والفاعلون في النقل ينتظرون صدور القوانين التنظيمية والمراسيم لتنظيم توزيعه”، مستغربا لكون “الدعم بدأ منذ 2019، وإلى حدود الآن 5 ناقلات فقط استفادت؛ لأن القيمة التي تشجع المهني لتجديد الناقلة التي يشتغل بها لم تكن مغرية ولا كافية، وكان هناك تخوف من الديون”.

وأكد الكاتب الوطني لتنسيقية المهنيين أن “الحادثة لها علاقة بالنقل المزدوج، وهو ليس نقلا سريا وإنما منظم حسب الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات المتعلق باستغلال خدماته، الصادر 2016″، مبرزا أن “هذا النقل يظل عموما لا بديل عنه في المرتفعات؛ فهو الذي يربط ساكنة المداشر والقرى النائية بالأسواق الأسبوعية وبحواضر المدن لقضاء أغراض إدارية وغيرها”.

ودعا المتحدث عينه إلى “تخصيص تكوين نظري وتطبيقي للسائق المهني، لمعرفة كيفية التعامل مع الطرق الوعرة والخطيرة التي على الدولة تجهيزها بحواجز في الجوانب”؛ فالسائق، حسب سوسان، “يجد نفسه مباشرة على ناصية حافات جد خطيرة”، مؤكدا على “الاستثمار في هذا النقل، وتخصيص الدعم حسب حاجيات كل منطقة وطبيعة الأسطول المعتمد فيها، لنضمن مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

“حل جذري”

حسن الشهلاوي، رئيس المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة بني ملال – خنيفرة، اعتبر أن “الفواجع المتواصلة والمؤسفة تستدعي أن نمر إلى السرعة القصوى لإيجاد حل جذري ونهائي لهذا المشكل”، مضيفا: “لم نعد نحتاج إلى فواجع لتقوم القيامة ثم يغفو النقاش مجددا. على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها وأن يكون التنسيق صارما بين الوزارات المعنية لمواجهة مشكل عميق في بنية النقل المغربي”.

واستعجل الشهلاوي، في تصريح لهسبريس، “تفعيل ما وعدت به وزارة النقل بخصوص تجديد الأسطول، لكونه تأخر رغم الحاجة إليه”. وتابع قائلا: “نحتاج إلى عربات جديدة، وإلى حواجز في جنبات الطريق على مستوى المنعرجات الخطيرة لكي تقي العربات من السقوط، وتشديد المراقبة على العربات التي لا تحترم القانون أو تلك التي تقل أكثر من عدد المقاعد المحدد؛ ويتعين أن نوعي المواطنين بظروف السلامة”.

ودعا المتحدث عينه إلى الخروج من “الحل المؤقت الذي طال أمده” و”تجويد خدمة النقل في المناطق البعيدة على مستوى التراب الوطني لضمان احترام حقوق المواطنين في التنقل وحماية كرامتهم أثناء القيام بهذه العملية”، مطالبا بـ”معالجة الموضوع في شموليته بتأهيل الطرق وتعبيدها، حماية لحق ساكنة المرتفعات في الحياة وفي ممارسة كافة أنشطتهم في ظروف آمنة وسليمة”.

وكان محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك في حكومة عزيز أخنوش، قال، في مطلع السنة، إن “حافلات النقل المزدوج في المغرب يمكنها هي الأخرى أن تحصل على الدعم الموجه لتجديد أسطولها”، مسجلا أن “الوزارة تعمل، ابتداء من السنة الحالية، على إعداد برنامج جديد لتحسين هذا الدعم في السنوات المقبلة”.

وأضاف عبد الجليل أن “وزارة النقل واللوجستيك تعمل على إطلاق دراسة لإنجاز ميثاق وطني للحركية على المدى الطويل، بهدف تطوير منظومة شمولية ومستدامة للنقل الجماعي للأشخاص. كما أننا نواصل العمل مع وزارة الداخلية من أجل تنزيل الجهوية المتقدمة من خلال مواكبة المجالس الجهوية لإنجاز دراسات حول حاجيات التنقل داخل الجهات وإعداد مخططات التنقل، على أن يتم بعد ذلك الاتفاق على منهجية تنظيم النقل بهذه الجهات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • عبد الإله
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:06

    فاجعة أزيلال تسائل تأخر وزارة النقل في تجديد وتوسيع الطرقات أولا ثم تجديد أسطول النقل ثانيا .

  • نقل مزدوج
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:06

    السائق من تسبب في الكارثة لم يتخذ الاحتياطات في توقيف السيارة بأمان حسب أفادة الناجين تهوره هو السبب وفي كل مرة نتحدث عن الطرق ماذا عن طرق السيار؟ بدورها تقع فيها الحوادث ما العمل هل نقوم بتوسعتها كالملاعب !

  • سليم
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:09

    فلوس اللعابة الجداد كاينين وفلوس المنتخب ، المواطن كيف والو من تنقل وصحة وزيد وزيد كيف والو عندهوم

  • الصراحة
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:10

    للأسف الشديد أسطول النقل يجدد فقط في الجماعات و البرلمان و الوزاراة و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم مرة أخرى أجدد الرحمات على ضحايا لقمة العيش و ادعو الله ان يشفي الجرحى و يرزق ذويهم الصبر والسلوان

  • مالطي علي
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:12

    هناك انعدام عدالة مجالية بشكل كبير بين مناطق البلد !!الحكومة لا تعترف بوجود مناطق في المغرب العميق تحتاج لادنى شروط العيش الكريم بما فيها وسائل النقل وهذا دليل على انعدام اعتبار المواطن في البلد المنسي فهي تهتم فقط بتحسين صورة مغالطة لوضعية البلد بما فيها تخصيص ملايير للمركبات الكروية لكاس العالم والمهرجانات الباذخة !!
    هناك مناطق لا زالت تعيش في ظروف بداية القرن الماضي وما اكثرها في الأطلس في الريف في الجنوب الشرقي في الشرق يعني ثلاثة ارباع مساحة البلد ليس أي اعتبار ولا اهتمام

  • Cerveau
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:14

    را دماغ الهروي لي تيسوق لي خاصو يتبدل في بلادنا لي فيها موتى ومعطوبين بلا حرب

  • فهيد
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:17

    نصيحة:

    عندما كنت في تلك الجبال المنفية،كنت ارسل امتعتي عبر الترانزيت ،ثم استقل باقي وسائل النقل الأخرى بالاوطوسطوب ،ولما اصل للطريق الكبيرة ،ابدا في المشي بالاقدام على la piste,ساعتين ونصف بين الجبال والتلال ،ولا اسلك الطرق المختصرة ،اتبع لابيست،السلامة السلامة اولا والحمدلله.
    وتعازينا الحارة للمتوفين،يرحمهم الله.

  • غيور
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:18

    هو الصراحة لمبغاش يشري نقل مزيان تزول ليه الرخصة وتعطى لناس باغى تخدم

  • سائق
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:20

    أغلب الحوادث إن لم نقل كلها السبب الرئيسي فيها هو العامل البشري … أغلب الحافلات وسيارات الأجرة جديدة ولكن من يستعملها له عقلية قديمة جدا … بحال هدا للي نزل فالجبل مدار فران امان، مدار كالة… علاش كيقلب … اما حالة الطريق أو الظروف المناخية فالسائق يجب علية ملائمة السرعة معها وعدم المجازفة بأرواح الناس .

  • bahi05835
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:22

    مشكل طرقات ازيلال وليس في الأسطول طريق ضيق ومنعرجات جبلية يجب الأخد به بعين الاعتبار من طرف مسؤلين الجهة والوزارة المكلفة

  • abdou
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:23

    لأن ليس لهم لوبي الضغط كالآخرين الذين تلبى مطالبهم و لو لم يطلبوها كتجديد أسطولاتهم و دعم المحروقات و ما إلى ذلك ، اما الكادحين و البؤساء انى يلتفت لهم ، الله المستعان

  • المشكل فالمخ
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:28

    المشكل فالمخ اللي كيسوق و هو براسو خاصو يتساق، يحسب السيارة أو الشاحنة أو الحافلة بهيمة تساق بالكلام و تتوقف و تسير لوحدها و تعرف المخاطر. وسع العقول قبل توسيع الطرقات.

  • معروفي
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:39

    يجب توسيع الطرقات وتأمين المنعرجات او الحافات، لا يعقل طريق بين الجبال بدون وضع حواجز جانبية تمنع سقوط السيارات أو الحافلات. الانسان ممكن يوقع ليه مشكل صحي أثناء السياقة او انعدام الرؤية بسبب الضباب أو سقوط الحجارة. الصين مثلا مشات بعيد بوضع حواجز مطاطية تمتص الاصطدام وتمنع وقوع حوادث مميتة.

  • abdellah
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:42

    السلام عليكم.فين هي الطرقات عاد انشوفو مع الوزارة تجديد الاسطول.سيروا شوفو هاديك المسالك راه ميقدر عليها غير هاد الوحش الألماني ميرسديس.اما هذه الفاجعة فسببها الساءئق وليس العربة كما قالت الشاهدة الأستاذة الناجية من هذه الحادثة الأليمة.انا لله وان لله راجعون.اللهم ارحم الموتى.و شكرا.

  • هشام
    الإثنين 18 مارس 2024 - 21:54

    مراكز الفحص التقني ترخص للسيارات الغير الصالحة مقابل أوراق من فئة 20 درهم.!!!!!

  • yassin
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:00

    لو كان شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة واقعيا ، لكنا شهدنا استقالة وزير النقل ووزير التعليم مباشرة بعد الفاجعة ..
    عيب ان تلوموا ارباب سيارات النقل المزدوج و الوزارات المذكورة لم تكلف نفسها تعبيد الطرق والوفاء بوعودها لتوفير النقل للتلاميذ والأساتذة والساكنة على حد سواء والله عيب وعار
    ورحم الله الضحايا .

  • مستاء من الوضع
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:12

    حتى الانسان لم يتركوا سفح جبل ولاقمة جبل …الا واستوطنوها رغم البعد والتواء الطرق وصعوبتها والبعد عن المرافق ناهيك عن استنزاف الميزانيات من ربط الماء والكهرباء والهاتف والطرق وغيرها في مقابل مردودية لاتكاد تذكر ولماذا لايتجمع سكان الدواوير الجبلية في سهل منبسط ويتم مبادلة اراضبهم وعقاراتهم ان وجدت بنظام المعاوضة وترك الجبال للحياة البرية وللتنوع الايكولوجي.

  • مغربي
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:20

    عاملين رءيسيين يسببون هكذا حوادث أليمة اولها الطرق الجبلية الضيقة و خطورة المنعرجات،ثانيهما حالة العربات و ضعف كفاءة الساءقين،رحم الله الشهداء وضحايا المغرب العميق

  • الكالة في السياقة
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:23

    كارثة ازيلال تسأل المعنيين الذين يجهزون الطرق الرادارات لجلب الجيوب و لا يدخرون جهدا لمراقبة سلامة المحركات و محاربة الرشوة و تخليق الحياة العامة و توفير وسائل نقل مريحة و مجهزة و طرق جيدة… أما تجديد الأسطول بدون منع ركوب الناس فوق سطوح العربات و العبث في الطرق لا ينتج عنه سوى المأسي و حصد أرواح البسطاء من عاملات الضيعات و سكان المناطق المنسية…

  • غيور
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:25

    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ” لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر ؟ “

  • علي امزرو
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:26

    السبب في الحادثة هو السائق الذي لم يتخد الاحتياطات اللازمة.حين اوقف العربة في منعرج.واعتمد على الحصار اليدوي ولم يستعن بحاجز اخر متل حجر كبير.يوضع تحت العجلات او قطعة خشب.تمنع تدحرج العربة ،رحمهم الله جميعا.

  • مولاي علي السملالي
    الإثنين 18 مارس 2024 - 22:34

    هذا الحادث له علاقة بالتجهيزات التحتية اكثر منه بحالة الحافلة، يجب تأهيل الطرق وتوزيعها فهذا الحدث وسمة عار على المسؤولين في هذا البلد خصوصا ان الحادث مرتبط بوجود اجانب في نفس النقطة مكان الحادث كما جاء في تصريح الأستاذة التي نجاها الله……

  • براكا من الفارغ
    الإثنين 18 مارس 2024 - 23:18

    تجديد حضيرة النقل المزدوج..! وماذا عن تجديد الطريق المنفرد..او إصلاحه المعتمد!

  • لست أنا
    الإثنين 18 مارس 2024 - 23:48

    لا تجعلوا من السائق المشجب الذي تعلق عليه مسؤولية الفاجعة …. ليس هذا الحادث الأول الذي عرفه هذا الإقليم المكلوم، وليس الثاني وليس الثالث…. أين كان المسؤولون من سلطة محلية ومنتخبون و ….. ؟؟؟!!!! أم إنهم غارقون في متعة شلالات ” أوزود” وأنستهم هموم الساكنة المحاصرة بالفقر من جهة ، والحاجة الملحة من جهة ثانية…. أين صندوق التنمية القروية الذي كان يرأسه أخنوش لما كان وزيرا للفلاحة؟؟؟!!!! أين صناديق التنمية المجالية وأين وأين وأين ….؟؟؟؟!!!!
    سيظل شبح الموت يتربص بهذه المناطق ما لم تتحرك الجهات العليا والمسؤولون وتفك العزلة عنها وذلك بتنميتها التنمية الشاملة التي ترقى بها إلى مدارج رقي الألفية الثالثة….. عار أن ننظم المونديال وعربات الموت المزدوج تجوب قرانا ومداشرنا وبوادينا

  • علي وتنغير من تنغير
    الثلاثاء 19 مارس 2024 - 00:42

    كارثة ازلال مسؤلية عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة بناء على التوضيح من طرف احد الناجين من الكارثة المسؤولية يتحملها السائق الذي تصرف بالتهور حيث لم يتخد الإجراءات اللازمة واهتم بتقديم المساندة لشخص تعطلت سيارةدون الاهتمام بالاخرين ء؟

  • علاء الدين
    الثلاثاء 19 مارس 2024 - 00:58

    مراكش مثال صريح أنظرو ما يقع بين الخط سيدي يوسف وايت اورير لتعرفو حقيقة فوضى النقل المزدوج والطريق المتهالكة ونناشد دائما المسؤولين في مراكش لأخد الاعتبار لهاته الطريق الخطيرة على المغاربة والأجانب كارثة بكل المقاييسوالطامة الكبرى لا احد يستجيب لعكر والخنونة لن يدوم يا مسؤولين نوضو تخدمو

  • محمد جام
    الثلاثاء 19 مارس 2024 - 02:23

    لماذا الدعم؟
    تجديد الطاكسيات من أموال الشعب و الشاحنات من اموال الشعب، و الحافلات من اموال ااشعب، و النقل المزدوج من اموال الشعب.

    و الحل بتحرير القطاع، و كل من يريد الاستثمار عليه باقتناء حافلته،
    و ألا يتعدى عمر وسائل النقل العمومي 10 سنوات.

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة