"فاجعة علال التازي" تطلق حملات أمنية ضد تصنيع وترويج "الماحيا"

"فاجعة علال التازي" تطلق حملات أمنية ضد تصنيع وترويج "الماحيا"
الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:00

بعد أيام من فاجعة ضحايا “الماحيا” بجماعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، التي هزت الرأي العام الوطني، يقود رجال الدرك الملكي وعناصر الأمن الوطني حملات تمشيط واسعة في قرى ومدن بمختلف الجهات أسفرت عن اعتقال العديد من مروجي الخمور و”الماحيا”.

ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية وأخرى تم الإعلان عنها، جرى توقيف عدد من مروجي الخمور والماحيا في مدن وأقاليم عدة، من أبرزها وادي زم وبويزكارن والرشيدية.
وكانت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية وادي زم قد تمكنت، الخميس الماضي، من تفكيك معمل عشوائي لتقطير مسكر ماء الحياة، ليبلغ بذلك عدد المصانع التي جرى تفكيكها في أوقات متفرقة من الأسبوع الماضي أربعة.

كما تمكنت عناصر الدرك الملكي من تفكيك مصنعين سريين لتقطير مسكر ماء الحياة في عمليتين متفرقتين بجماعة بويزكارن التابعة لإقليم كلميم، وجماعة صبويا بالنفوذ الترابي لسيدي إفني، حيث جرى في العمليتين حجز 1500 لتر من “الماحيا” ومجموعة من المعدات المستعملة في صنع هذه المادة الممنوعة.

وتأتي التحركات التي تنفذها مختلف الأجهزة الأمنية بالبلاد من أجل ردع مروجي هذا النوع من “السموم القاتلة” في صفوف الشباب، خاصة من أبناء الطبقات الفقيرة بالقرى والمدن التي تفتقر للبنيات الأساسية وفرص الشغل التي تضمن الإدماج للشباب.

في قراءته للموضوع، اعتبر المحلل الأمني عصام العروصي أن البنية الحضرية تختلف عن البنية القروية من خلال “استهلاك بعض المشروبات الروحية الطبيعية التي تتم صناعتها باليد، وهنا مكمن الخطورة”، مؤكدا أن هذه المواد المحظورة، من بينها “الماحيا”، تصنع بدون “رقابة ولا تخضع لأي رقابة مؤسساتية وتنفلت أيضا من رقابة رجال الدرك، خاصة أنها تتم في البيوت وبطرق سرية”.

وأضاف العروصي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن صعوبة مراقبة هذا المجال وتتبع بعض هذه الأنشطة، أمر “كشف عن مكامن الخلل، وهو ما حصل للعديد من الساكنة ومستهلكي هذا النوع من الكحول في منطقة سيدي علال التازي”، مشددا على أن العملية تبقى “رد فعل طبيعيا على ما وقع، خاصة أن الموضوع اكتسى طابعا دوليا”.

وسجل الخبير الأمني ذاته أن استهلاك هذه المواد يرتبط بـ”بنية الهشاشة والفقر، وهناك من يتاجر بآلام الناس وهمومهم ويستغل ظروف الهشاشة ليبيع لهؤلاء التعساء شرابا أو مخدرا بأثمان رخيصة”، معتبرا أن هذه الممارسات تجعل موضوع الصحة العامة وحمايتها مطروحا بقوة.

وشدد العروصي على أن الحملة الجارية “لها دلالات قوية على اعتبار أنها رد فعل إزاء ما حصل في سيدي علال التازي، وما اكتسبته من ترويج على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي على المستويين الوطني والدولي”، لافتا إلى أن المقاربة الأمنية التي ينبغي اعتمادها في هذا المجال، يجب أن تكون “شمولية، ولا يمكن للمقاربة الأمنية البسيطة أن تحل المشكلة”.

كما أشار إلى أن الأخذ بعين الاعتبار “كل العناصر، وتدعيم الأسر والأفراد الذين يقعون في شراك هؤلاء المجرمين وحماية أبنائهم، وتوفير الرعاية النفسية لهم، من أوجب واجبات الدولة والمصالح الأمنية، بغض النظر عن المقاربة التي تعتمدها من تجريم وعقاب”، مؤكدا أهمية المقاربة الوقائية في بعض الأحيان بـ “تفتيش الأماكن المشبوهة، وتعزيز ذلك بمقاربة استباقية على أساس القبض على كل من يقوم بهذه الأعمال وتوقيع أقصى العقوبات”.

وحث العروصي على استغلال جميع الوسائل والمداخل في عمليات التحسيس التي ربما تقوم بها جهات “المصالح النفسية ومصالح وزارة الأوقاف من خلال التحسيس بخطورة المخدرات والكحول على الصحة العقلية والنفسية لمستهلكيها”.

من جهته، قال الحسين أولودي، خبير في المجال الأمني، إن المؤسسات الأمنية المغربية، سواء المديرية العامة للأمن الوطني أو جهاز الدرك الملكي، “كثفت من حملاتها ضد مروجي الماحيا، خاصة في منطقة الغرب التي صارت ساحة لمأساة تتبعها العالم”، مشيرا إلى أن هذه الحملات تروم “محاربة واقتلاع أوكار ومعامل ترويج المشروبات الكحولية المغشوشة أو الفاسدة، المعروفة بماء الحياة، التي باتت مهددة للصحة العامة ولحياة وسلامة مجموعة من الشباب واليافعين الذين يتعاطون الكحول، ومنهم قاصرون”.

وأوضح أولودي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الحملات الأمنية جاءت في ظرفية خاصة أصبحت تحتم على جميع الأجهزة الأمنية “رفع مستوى اليقظة”، مؤكدا أن هذه الحملات “مستمرة طوال السنة، وهذا ما تثبته الإحصائيات التي قدمتها المديرية العامة للأمن الوطني بخصوص عدد الموقوفين على خلفية قضايا الاتجار بالممنوعات والمواد الكحولية وكل أنواع المخدرات الأخرى”.

وسجل الخبير الأمني ذاته أن الحملات الأمنية من هذه النوع “خطوة قديمة جديدة لمحاربة هذه الآفة التي تهدد حياة المواطنين، خاصة في المناطق القروية التي شهدت بدورها تكثيف عناصر الدرك الملكي لحملاتها على غرار مناطق أبي الجعد وطاطا ونواحي أكادير وأولاد تايمة، إضافة إلى منطقة الغرب التي شهدت وقوع جرائم في حق الشباب ارتكبتها مافيا تتاجر بالكحول والسجائر المميتة”.

وختم أولودي تصريحه قائلا: “إن الاستراتيجيات التي تشتغل بها المصالح الأمنية على هذا المستوى مستمرة للحد من هذه الظاهرة التي تشكل نقطة سوداء داخل المجتمع المغربي المحافظ الذي لا يستبيح هذه الأمور”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • تالي علي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:07

    في ظروف السيبة وتفشي الفساد والرشوة صارت هذه الافة وسيلة لتحقيق ارباح طائلة بالنسبة للبعض مقابل تغماض العينين وهذه امور واضحة فلا يعقل ان تتفشى مئات بل الالاف ورشات صناعة السموم عبر مناطق البلد دون معرفتها من طرف اصحاب الحال !! الجميع يقتسم كعكة اموال السموم ذلك يبين الى اي مدى وصل الانهيار في البلد ومدى غياب سلطة الدولة التي قضى عليها الفساد !!المستشري بشكل رهيب !!

  • hassan
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:08

    خاص هدا التدخلات تكون ديما ماشي يوقع المشكل

  • الرأي و الرأي الآخر
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:09

    لا اعتقد ان صناعة المحيا هي التي كانت وراء الفاجعة و إنما تهاون أطراف كثيرة تعرف كل صغيرة و كبيرة بين الازقة و الدروب… فتهريب مادة الميثانول من إحدى المصانع و بيعها للناس كخمور هنا تكمن المشكلة… لكن هي فرصة لاطراف لتصفي حساباتها مع هذه المهنة غير مهيكلة لتزيد من مبيعاتها و ارباحها… أما المحيا فلا ذنب لها لأنها رخيصة التمن و تلبي احتياجات فئات واسعة تعيش الهشاشة و مدخولها محدود ولا تستطيع اقتناء القنينات الغالية او الدخول للحانات خاصة في ظل إرتفاع ثمن الخمور في المغرب.

  • زاءر غريب
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:14

    مجرد حملة تدوم اسبوع او شهر فقط .
    بل يجب محاربة الگرابة في كل المدن والقرى. لا يعقل بأن يكون الگراب معروف في الدرب ولدا الجميع ويصول ويجول ويقال بأنه شاري السوق . يجب القبض أولا على من يبيع له السوق

  • طاحت الصومعة علقوا الحجام
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:16

    المحيا بريئة فهي لها شعبية كبيرة و ربما أجيال عاشت معها و لم يسبق ان تسببت في اي مشكل او مقتل احد… لكن الفاجعة سببها بيع مادة سامة من إحدى المصانع دون مراقبة… وهناك من يحاول ان يفعل بالمحيا مثل ما فعل بفاكهة الصبار كي يضمن ارتفاع المبيعات و السيطرة على السوق.. َعوض محاسبة الأطراف المتورطة…

  • متتبع
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:20

    فاجعة سيدي علال التازي تستوجب محاسبة الجماعة أولا التي لا تتوفر على مستوصف كامل الاختصاصات و بنية تحتية من العهد القديم؟ ماذا قدمت هذه الجماعة و المنتخبين للشباب خصوصا

  • مكاد
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:24

    للأسف الشديد تداخل ما هو أمني مع ما هو مدني إجرامي في ترويج و تسهيل اقتناء هذه السموم من طرف فئة عريضة من المجتمع …..
    فالخلل عميق و مركب لا يمكن التغلب عليه بدوريات و مداهمات قد تسقط بعض الضحايا لكن دون أن تعطب عجلات الترويج و تتلفها نهائيا ….

  • Freethinker
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:24

    يجب تقنين استهلاك المشروبات الكحولية لتجنب هذه الفضائح والشوهة العالمية.

    الناس فالعالم كلو تستهلك هذه المشروبات باعتدال وبصفة قانونية وتمشي لخدمتها عادي وتعيش حياتها عادي.

    المنع القانوني هو المشكل. لي بغا يشرب غادي يلقى طريقة باش يشرب. المنع هو لي كيدير هاد الكوارث.

    لا تمارسوا الوصاية على الناس في حياتهم راه ماشي قاصرين!!!

  • عبداله
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:35

    لك الله يا وطن و يا مواطن
    في غياب تام لأجهزة الدولة كل شيء مباح
    المغرب أصبح دولتان دولة الرباط و دولة باقي المغرب
    صعب هو التعليق على ما أصبحنا نعيشه
    حشومة و عار
    انتهى الكلام

  • مغربي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:38

    من السهل القضاء على الماحيا ومروجيها ودلك بتنسيق مع الدين لا تخفى عنهم كبيرة ولا صغيرة في الدروب والا زقة في المدينة و البادية

  • benha
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:39

    استغرب لماذا داءما نحاول تغطية الشمس بالغربال ، النفاق والبهتان ، وهذه معضلتنا ، فرغم وجود اوضاع بارزة ولا غبار عليها الا اننا داءما نحاول انكارها واخفاءها لانها لا تناسب افكارنا وثقافتنا التي نتشبت بها ونعتقد بها رغم انها ليست هي الحقيقة والواقع يتبت ذلك ، فاستعمال المسكرات والخمور من بين الامور المتفشية في النجتمع كما الزنا ، الا اننا نحاول تغيير الواقع الذي لا يرتفع ، ونزعم ان المجتمع محافظ ولا يمكن ان تكون فيه مثل هذه الامور ، ولا نستيقظ الاعند وقوع الكارثة دون ان نكون محتاطين لها ، فنبكي فواجعنا ، ولهذا وجب اتخاذ التدابير اللازمة والحقيقية قبل وقوع مثل هذه الفواجع ، فما المانع من تاسيس معامل وورشات قانونية ومشروعة لصناعة مثل هذا المنتوج المستهلك بوفرة في المجتمع ويخضع لمواصفات صحية لازمة ، وهكذا نتفادى هذه الكوارث ، وتكون لنا صناعة ومنتوج وطني خاص قد تستفيد منه البلاد داخليا وخارجيا .

  • جماري
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:41

    المغرب يحتاج إلى أكثر من مدونة و أهم بكثير من مدونة الأسرة التي أحدثت ضجة و انقساما في المجتمع ..
    و يبدو أن المدونة لن تعيد أبا لأسرته و لا ابنا لأحضان أمه أو أبيه و لا زوجة لأبنائها في غياب إهمال مسببات تفكك الأسرة و تهتكها . و الانحراف المجتمعي و التي تبقى معاقرة هذه السموم المختلفة الألوان و الأنواع و الادمان عليها و تسهيل ترويجها أهم هذه العوامل التي لم تعط ما تستحقه من عناية و متابعات حثيثة .

  • Aziz
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:46

    المقاربة الامنية لن تحل المشكل القمع لن يحل المشكل بل ستضغط على المدمن المسكين للجوء الى وساءل اخرى (ويخلق مشاكل اكبر ) حتى يوفر ثمن انواع اخرى من اطراف اخرى هي المستفيد .. الما حيا كانت ولازالت وستبقى

  • بيع الماحيا.مباح.
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:49

    هل.يعقل.ايها.المرتشين فالبوادي.والقرى.انا.لاعلم ..للسلطان المحلية.متل الدرك .والمقدم.. والشيخ.عن.المراكز العشوائية التي.تصنع فيها خمور.الماحيا .مند.سنوات…لكن الرشوة.من.صناع السموم الهالكة.هي التي جعلت..عيون.السلطات…….عمياء.لاتنضر إلى المعنيين الدين يقدمون.اجرة شهرية للدين يتسترون.على.صناع سموم.ماحيا..سواء في منازلهم.او.اوكار عشوائية بعيدة عن.انضار الساكنة.لكن السلطات تعلن دلك.

  • مصطفى
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 10:59

    حتى يقع الفأس في الرأس. عاد نعملوا الحملة.العمل خاصو يكون استباقي في جميع الحالات..لتجنب الحوادث..والله يلطف..

  • كميل
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 11:03

    حين منعت الولايات المتحدة صناعة الخمور بعد الحرب العالمية الأولى انتشرت معامل صناعة الخمور السرية في الأقبية وتكوني عصابات مافيوزية ضمت حتى بعض رجال الأمن هناك وتعرض عدد من الناس للتسمم وهذه هي الفترة التي زاد فيها استهلاك المخدرات بالولايات المتحدة. نفس السيناريو يحدث الآن في المغرب منذ الزيادة في أسعار الكحول مما دفع الفئات الهشة إلى الإقبال على المنتوجات الرخيصة

  • فوزي
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 11:23

    المشكل أساسا في قيام الحكومة بالرفع من الضريبة وبالتالي الزيادات في ثمن المشروبات الكحولية على اساس ان ذالك سيحل مشكلة الإدمان وهذا طبعا حق يراد به باطل. لانه وللأسف من الصعب على المدمنين التخلي عن هذه المادة ونحن ليس لدينا مراكز لمعالجة الادمان على الكحول كما هو الحال في الغرب. والمدمنون سيجدون الف طريقة لتناول هذه المادة مهما كلفهم الأمر. الحلول يجب ان تكون جدرية ومنطقية وليست في الزيادة في الأسعار

  • RIFI FROM ALHOCEIMA
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 11:28

    باختصار شديد ،سبب هاد المآسي و هاد الفاجعات المتكررة هي الرشوة نعم الرشوة حيت المقدم المهنة ديالو و الحرفة ديالو و هو أنه تيعرف كولشي و تيشوف كولشي و من تما تيمشي يجري و يخبر القايد . سييييبيييير

  • Ahmed
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 11:39

    و هل السلطات الأمنية لم تكن على علم بتصنيع الماحيا و ترويجها في تلك المناطق قبل الحادث ؟

  • محمد
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 13:22

    آفة استهلاك ماء الحياة،او ما يصطلح عليه ماء الحياة ،التي تادي إلى التسمم المميت يتحملها الجميع،بما فيهم السلطة الترابية ، اعوانهم من مقدمون و شيوخ ،و كدا الأمن و الدرك، لكون ممارسة هدا النشاط المحضور من المستحيل أن يكون بمناى من الاخباريات التي يتوصلون بها يوميا ،كيفما كانت درجة الحيطة و الحذر المتخدة من طرف هؤلاء الجانحيين ، منا أن مستهلكوها لهم مسؤولية في هده الافة كون أغلبيتهم على علم بالطريقة الغير صحية التي تتم عملية تفطير ماء الحياة ،بل حثى المشروبات الكحولية التي تباعب في المتاجر المرخصة أضحت في وضعية رديئة بما أضيفت المواد الكيماوية و الحافظة ،و آلتي تادي إلى الإصابة بداء السرطان على المدى البعيد

  • مغربي جدا جدا
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 14:15

    بكل صراحة دور الدولة أكبر من هذا يجب قطع الطريق نهائيا على المخدرات والكحول لأن لدولة إمكانيات كبيرة لذلك وأكثر لأن تركيبتها في المستوى الرفيع فهم يقطعون الطريق أمام الإرهاب الدولي الخطير الذي صعب حتى على الدول الغربية المتقدمة فقط وجب فهم الخطر المحدق بشباب المملكة الشريفة بل وحتى صغارها لكي لايبقى الإهتمام عندما بقع الفأس في الرأس .

  • مولاي احمد
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 14:22

    ما بالك ان الفقر ينخر المتقاعد والموظف كيف لا على ان لا ينتحر المواطن بماء الحياة؟؟؟

  • المعلم "طريبيشة"
    الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 14:34

    لم لا يتم فتح الابواب والترخيص السريع لبيع الخمر بالاكشاك بالساحات العمومية وبكورنيشات الشواطئ وبالمتاجر الكبرى والصغيرة على ان ينضبطوا ويحترموا خارطة وطريقة البيع حتى تكون الاشياء منظمة كما كان في سنوات الستينات والسبعينات حيث كان تعطى الترخيص حتى لدكاكين بالاحياء الشعبية مع الانضباط والمنع الكلي لبيع المشروبات للقاصرين وبهذا سنقضي تدريجيا على كثرة القرقوبي وايضا الماحيا المصنعة بالمنازل والمراكز السرية والقضاء ايضا حتى على الكرابة الموجودين بكثرة بكل المدن والاحياء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 10

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:00 1

''Artisway''.. صناعة الذهب التقليدي بفاس

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 7

خطوات لحماية القدرة الشرائية