فاس.. الحافلة 16

فاس.. الحافلة 16
الإثنين 7 غشت 2023 - 23:27

سيجتني باب بوجلود بتقلباتها الثرة الداخلية، بتناقضاتها المزدوجة الحلوة والمرة المتعايشة كرها أو طوعا. تقلبات بين فتنة البطن، الطاغية على لغة السكون، التأمل، التملي في الوجوه والذوات الهادئة والمتحركة إلى مبتغاها. فانتقت من بين جنبات هذا الهوج المتموج وغير منطقي غير خاضع لخانات العقل، أصوات وأصداء تتراوح بين موائد أشباه المطاعم، التي اجتثت من ضيق مقاهي “الكؤوس الشبرية”، ودكاكين بسيطة كانت في الماضي للأكلات الخفيفة، متفجرة على حساب الشارع وخانقة فيه فسحة العبور. أشباه مطاعم تحاول أن تحاكي موائد الأكل الحميمية للأسر الفاسية في داخل فضاءات البيوت العتيقة. تحاول أن تمنح الزائر لحظة مفتعلة، منسوجة من خيوط مشهد فيلم غرائبي عن تقاليد وطقوس الأكل عند الأسرة العريقة. طاولات مدثرة بأثواب، لونها لا يحاكي لون طاولات شبه المطاعم المجاورة، من أجل تمييز الحدود الفاصلة. وصحون خزف مصنع فاس الشهير سابقا “التاجموعتي” اليوم عوضت بشبيه لها من صنع ورثته أو صينية. تمتد هذه الطاولات المعدة للأكل عنوة إلى ثلثي عرض الشارع، فلا تدع للعابرين غير حيز تصارع فيه عند العشي الحشود البشرية من أجل شق منفذ مرور بين نحل دكاكين السكريات وكراسي الأكل المنتشرة. هنا مجمع الأضداد أولها مثل آخرها. دكان الملابس يجاور بائع الحلويات، حانوت الحلاق تتكئ على جدار الحمام، الذي يعلن عن رفاهية الاستحمام بثمن غير بخص لا يقدر على الاقتراب منه المحليون، محاط مدخله، بالطاولات وكراسي شاربي الشاي والمدخنين وقاتلي الوقت. مطاعم ومقاه فوق الأرض ومثلها معلقة في الأعلى، بينها فنادق رخيصة الثمن وأمامها عربات الباعة المتجولين. اللبن، عصير الفواكه، التين الشوكي “الهندية”، البطن سيد الفضاء يمنة ويسرة الكل يقلد الكل، هنا كراس واطية وطاولة دكان “الكفتة المشوية”، في المقابل يقلده بائع “البصارة” ثم بائع “الحرشة”. الأكل هنا مسرح للتباهي، لاستعراض القدرة الشرائية والذين لا يملكون رغيفا يكتفون بالنظر. يضيع سحر المكان وجاذبيته تحت وزر ببوابته العاتية وتاريخه القديم والحديث بين تهافت البطن واختلاق لحظة استعادة الزمن. يضيع التأمل في محيط باب بوجلود الداخلي وما حوله، الذي حوى دار موسى ابن ميمون (بين 1135و1183 ـ 1204) بدرب المكانة، المدرسة العنانية (1350 ـ 1357) وغير بعيد عنهما دار ابن خلدون (1332 ـ 1406) وشهيد العلم لسان الدين ابن الخطيب (1313 ـ 1374). وسينما بوجلود ونشاطها أيام الحركة الوطنية. يذكر هذا الفضاء برسل المطاعم بساحة جامع الفناء بمراكش، فرغم الحاحهم وسمسرتهم، وتهافتهم على كل سائح أجنبي أو مغربي من أجل استمالته وترغيبه في الجلوس في المطعم الذي يمثله، لم يصلوا بعد الى سماسرة وعنف سماسرة الفسحات المفتوحة في مراكش. فكل من يمر هنا بحقيبة على ظهره او يجرها، او يحملها في يده، هو مشروع سمسرة: “شي أوتيل؟” “شي تاكسي؟” “visite de la ville”. كل المارة هم فرصة محاولة ربح بعض الدراهيم وإظهار الحنكة والحيوية أمام “المعلم”. يتساكن هنا الحمق والعقل والحكمة والجنون والممكن والممتنع، المباح والمحظور، عالم مفتوح ومستتر في الوقت ذاته، تحت عباءة الحاجة والاحتياج.

وجهة القطار

تسللت في حر الظهيرة من هذا العالم المتناقض والمغري في ذاته بالبقاء وتعبئة مشاهد اللامعقول لكنها ذات جاذبية ولاغية لمنطق الرياضيات واستقيت أمام بوابته الضخمة ذات زليج باللونين الخارجي الأزرق والداخلي الأخضر، طاكسي إلى محطة القطار عبر باب المحروق مخلفين خلفنا الحديقة الأندلسية الطراز الجميلة التي أنشئت حديثا أمام أسوار هذا باب وقبالة مرتفعات مقابر المرينيين وبرج السعديين، “برج النار” أو برج النور كما تسميه العامة. كان السائق متأففا كل الوقت من فوضى المرور، مع أنه هو نفسه يساهم فيها مبررا سلوكه، “إن لم تفعل هكذا سوف لن تمر”. مررنا عبر البرجين المتبقيين من باب الساكمة، ثم باب الدكاكين، فمدخل حي مولاي عبد الله الشمالي وعلى طول حمرية التي تحادي سور القصر الملكي الطويل، فمقابر باب الساكمة والمصلى. ونحن نمر من هنا كنت أتخيل شكل الحدائق المرينية البهيجة التي كانت هناك وذكرتها كتب المؤرخين. حيث أراد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب إنشاءها كمنتزه شاسع ممتد الأطراف والأروقة، لكن الموت المباغت حال بينه وبين حلم إنهاء هذا المشروع الكبير. فتولى إتمامه ابنه وخلفه على سلطة المغرب يوسف عام 1287 وذلك سنة بعد وفاة أبيه. فقد أسند السلطان يوسف مهمة الإشراف على المشروع المهندس الأندلسي ابن الحاج الإشبيلي. هذا المنتزه، الذي كان هنا في هذا المكان الذي نمر منه الأن بالطاكسي والذي كانت مساحته 67 هكتارا. فقد تمت سقاية حدائقه بمياه واد فاس، التي كانت تصل أولا إلى خزان ملحق بباب الدكاكين، ثم تأخذ طريقها إلى باب الساكمة لتستقر في ثلاثة أحواض مربعة كبيرة موزعة على الحدائق وكانت هذه المياه توزع عبر ناعورة كبيرة بلغ قطرها 26 مترا وعرضها متران، صنعت خصيصا لري الحدائق. ثم عرجنا على الجهة الغربية لسور القصر وتركنا وراءنا مكان السجن القديم “عين قادوس” والمجزة. عبرنا من تحت قنطرة القطار، المعروفة بعلامة “انتبهو” إشارة الى الشاحنات المحملة بحمولة فوق طاقة علو القنطرة. ثم بعد أن اجتزنا ممر انتبهو، لاقينا جدران مركب فرقة كرة القدم المغرب الفاسي والمسبح البلدي، المتنفس الوحيد بثمن معقول لشباب الفقراء في هذا الحر الذي لا يطاق. مع المرور أمام المسبح البلدي، عادت ذكريات متعة السباحة، حين كنا نحج إلى هذا المسبح من حومة البليدة أفواجا أفواجا من شباب وأطفال الحي. لنقضي فيه يوما كاملا بين السباحة والنزهة.

بين الأزمنة

ما إن نزلت من الطاكسي الصغير وتوجهت غير اتجاه محطة القطار، حتى انهالت علي الكثير من عروض ساقي التاكسي الكبيرة “المطار؟ المطار؟” أنا لهؤلاء السائقين أن يعرفوا، أن وجهتي هي المطار؟ ألهم عين ثالثة يرون بها ما لا يراه غيرهم!؟ لكنني قلت مع نفسي، مازال عندي من الوقت متسعا. وحتى لا أعرض نفسي لإزعاج أكثر من سائقي الطاكسيات ولفحات الشمس الحارقة، حيث كان الوقت وقت الهجيرة، انتقلت إلى الجهة اليسرى من الشارع، التي يمسحها ظل ظليل، وقفت في شبه جنة مقارنة مع ما هو على الضفة الأخرى من الشارع من نار الشمس وزبانيتها السائقين. وقفت أنتظر ظهور الحافلة الأسطورة اللغز، التي بحثت عنها في موقع النقل الحضري لفاس “city Bus Fes” فلم أجد غير معلومة “الحافلة 16 من محطة القطار إلى مطار سايس”، بحثت عن مواعيد انطلاقها، وصولها؟ فلم أهتدي إلى أية معلومة. كل ما توصلت إليه هو ما إفادة من حارس مدخل السيارات لمحطة القطار في أيام سابقة: “كيجي على راس الساعة؟؟؟؟” أي وقت من الساعة، الساعة كاملة؟ نصفها، ثلثها؟ سؤال لا مجيب عنه. “أرجوك أين تقف الحافلة؟” خرج الحارس من مقصورته وأشار بيده: “هناك، حيث لافتة الإشهار الكبيرة.” شكرته غير أنني رأيت لافتات للإشهار الكبيرة، وما أكثرهم. أي لافتة يعني؟ الله أعلم.

وقفت في الظل و”عملت حسابي” وجهزت نفسي للانتظار طويلا، لأنني قررت هذه المرة أن أركب المواصلات العمومية، التي يستقيها المواطنون البسطاء تحركني رغبة المغامرة واكتشاف الطريق الطويل إلى مطار فاس سايس بكل تقلباته العمرانية والطبيعية، وليس عن طريق السيارة، التي غالبا ما تسوقني فيها أختي مارية الديوري. أخرجت كتاب “فاس الطواف سبعا” للكاتب الألماني شتيفان فايدنر، الذي ترجمه إلى اللغة العربية، الكاتب والمترجم السوري كاميران حوج. كتاب كان قد أهداني إياه الصديق شعيب حليفي عند لقائنا في الدار البيضاء ضمن فعاليات افتتاح المهرجان الدولي للمسرح الجامعي. كنت مغرقا في هذا الكتاب أجول مع الكاتب دروب وأزقة فاس، أصغي السمع إلى ما يسجله في تلك الرحلة العشقية للأماكن الشوق والمعراج، عوالم افتتان محيي الدين ابن عربي (1165ـ 1240) وبن خلدون بفاس وحوارات بين مثقف مغربي وآخر الماني عن حقائق وتاريخ فاس والمغرب جولات بين الكتب والمكتبات والحدائق والأسواق وتأملات العيون وروح الشباب المغربي والمقارنة بين عالم لا يزال في جوانب منه طريا وعالم الغرب الذي أشرف على شيخوخته الأخيرة. لقد أسرني هذا الكتاب الذي نشر سنة 2006 وترجم سنة 2019. بحبائل أسلوب ترجمته الراقي، الذي يعطي الانطباع، على أن المترجم قد سلخه من جلده الألماني وألبسه جلدا بحلة عربية بهيجة.

الحافلة 16

حولي الساعة 11،40 دقيقة قبل الزوال رفعت عيني من الكتاب، فبصرت الحافلة الأسطورة اللغز تقف أمام رصيف الشارع الأيمن. طويت الكتاب بسرعة، أودعته حقيبتي وهرولت أجر عجلات حقيبتي إلى موقف الحافلة حتى لا يفوتني فضل ركوب هذه الحافلة المباركة. كانت تقف في موقف لا تدل عليه علامة ولا لافتة ولا جدول مواعيد الانطلاق. كل ما هناك كشك بلون أزرق فاتح جعله الغبار وحر الشمس ومياه الأمطار في فصل الشتاء ولأرض غير المعبدة ودخان عربات السير، باهتا أكثر. الحافلة لا تحمل اسما ولا عنوان وجهة، كل ما يميزها عن غيرها من حافلات النقل الحضري بفاس هو رقم 16. مقارنة بحافلات مطار مراكش، ارتبت وأنا أقف أمام هذه الحافلة، متسائلا، إن كانت فعلا هي التي ستقلني إلى مطار فاس سايس؟ أمام الحافلة كان يقف موظف النقل الحضاري أنيق بقميص أبيض بأكمام قصيرة وربطة عنق رغم الحرارة المفرطة. شكله لا يتلاءم ولا ينسجم مع تلك الحفلة. سألت الله، أن لا تكون هذه هي الحافلة، قبل أن أسأل الموظف الأنيق: “إن كانت هذه هي حافلة المطار؟ فكان جوابه إيجابا. تقدمت بحقيبتي الصغيرة الحجم إلى باب الحافلة الأمامي، الذي لا يفتح منه إلا الشق الأيمن، الشق الآخر لا داعي للسؤال عن سبب عدم فتحه. إن كان هناك مسافر يحمل حقيبة سفر كبيرة من المستحيل أن يمر بها عبر نصف الباب هذه. اشتريت تذكرة الركوب وصعدت إلى حافلة. كانت الحافلة كما يقال “إيمارة الدار من باب الدار”. كانت عبارة كتلة مركبة من الناس والحديد. من الإساءة أن أصفها للقارئ بحافلة من الحرب العالمية الثانية، حاشا لله، بل تبدو أقدم من ذلك بكثير، بل تبدو وكأنها شاركت في تلك الحروب. تحتوي على 30 مقعدا، نصفها في الجهة الأمامية خلف مقعد السائق ونصفها الآخر في الجهة الخلفية القصوى من الحافلة، إنها تحقق شروط التباعد، إذا صح أن تسمى هذه الألواح البلاستيكية مقاعد. بلون رمادي صار بفعل كثرة الدخان، الوسخ والعرق، أسود. بين منطقتي (الكراسي) مساحة سخية شاسعة للواقفين، الذين اشتروا مثلي تذكرة رحلتهم على متن عربة موت محتمل. كان كل الركاب غالبيتهم نساء مع أطفالهم وأحفادهم وبعض الرجال يحجزون كل تلك المقاعد. الكل يتحدث مع الكل، أناس من المناطق الخارجة عن المدينة ومن بينهم أسرة يبدو أنها زائرة فقط لأقاربها في أولاد طيب. فتاة أنيقة بلباس مزيج من حجاب أسود وقبعة نسائية صيفية أمريكية فاتحة اللون وكعب عال، حين نزلت وجدت صعوبة في السير به على تلك الأرض الغبراء غير المستوية. أغلب المسافرين من أولاد طيب، قبيلة كبيرة في طريق مدينة إيموزار كندر في الأطلس المتوسط. كانت أراضي هذه القبيلة الشاسعة تمد فاس وإيموزار في الوقت نفسه، بكثير من منتوجاتها الفلاحية، اما الآن فورثة هؤلاء الفلاحين إما باعوا الأرض لمقاولين أو بنو هم أنفسهم عليها عمارات كيف قدر، ليسوقوا سيارات 4×4 البريطانية الصنع تشبها بأقرانهم في المدينة. حتى سنوات نهاية الثمانينات كانت المزارع يمنة ويسرة طافحة بالزروع والخضروات، والحيوانات الداجنة، أما اليوم فهي طافحة بالإسمنت والخرسانة وعفونة ورشات إصلاح السيارات والدراجات وغبار عميم.

في خلال تلك الرحلة المغامرة التي دامت 45 دقيقة على متن ذلك التابوت- الحافلة سفيرة الموت وحتى مدخل مطار فاس سايس، يستشعر الإنسان أن هناك إنسانية وأخلاقا عالية بين الركاب، حيث يتنازل الصغير للكبير عن تلك المقاعد والرجل للمرأة، بل يتنازلون حتى للأطفال الذين أعياهم الحر وهذا الركب النصب عن الوقوف. كانت الحافلة التي أكل الصدأ منها حيزا والقدم حيزا آخر، وتربع التهرؤ وتفكك مسامرها ولوالبها على الباقي، تصدر أصواتا وصرصرات آلياتها وزعيق محركها، حين يغير السائق السرعة أو حين يغير مستويات المحرك، توحي بأنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة. تتوقف في محطات لا ترى فيها علامة وقوف حافلة ولا تعلم لماذا توقفت هناك. أحيانا كانت تتوقف في الخلاء وأحيانا تتوقف عند رغبة أحد الركاب، الذي ينزل من الحافلة بكل ببطء وترو وهدوء تام. في هذه الحافلة يموت مفهوم الزمن ويولد عد خارج دورة الوقت. كنت أتساءل كيف ومن أين يعلم الراكبون الجدد، أن هذا المكان الذي يقفون فيه هو موقف محطة الحافلة. ثم اهتديت إلى أنه نظام عادة تعود عليه سكان المناطق الخارجة عن المدن في كل المغرب. ثم فوجئت وأنا أرى على بعد حوالي خمسة كيلومترات من المطار تقريبا موقفا للحافلة. في موقف ما، نزل شاب مع المفارقين للحافلة، توجه إلى دكان يبيع كل ما يمكن العثور عليه واشترى لنفسه ولأصدقائه المسافرين معه، بعض الأكلات السكرية والمشروبات الغازية والحافلة تنتظر وحين عاد انطلق السائق ولم يعلق بكلمة واحدة على غياب الشاب الذي ساهم في تأخير رحلة الحافلة، كأن ما حصل أمر بديهي. وأن من برنامج الرحلة، أن ينتظر من كان له ما يرغب في قضائه. قبل المطار بحوالي كيلومترين أو ثلاثة نزل آخر الركاب وبقيت وحدي، هنا عرفت بل تيقنت، أنني أنا الوحيد الذي وجهته مطار فاس سايس. توقفت الحافلة عند مدخل المطار ولم تدخل إليه وحين سالت السائق لماذا لا تدخل بالحافلة الى مكان انطلاقها من المطار مثل ما هو عليه في مطار مراكش؟ قال، أنا أفرغ هنا وأحمل الركاب من هناك. إجابة سريالية، لم أجد لها تفسيرا. لكنني حمدت الله أنني وصلت أخيرا إلى المطار سالما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

1
  • اسامة مصري
    السبت 12 غشت 2023 - 10:19

    راااااائع لقد عشت مع وصفك وكأنني اشاهد فيلم سينمائي.. هذه اول مرة اقرا لك، وسأكون من متابعينك دائما، مرة اخرى كنت رائع واستمتعت كثيرا يا صديقي

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة