أجمع مشاركون في يوم دراسي نظمته الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، أن القضاء على الأمية أمر غير مستحيل، إذا ما تم اعتماد إستراتيجية وطنية تحدد الأهداف والتزامات كل الأطراف المعنية؛ من جماعات ترابية وقطاعات حكومية ذات الصلة ومجتمع مدني بكل أطيافه وقطاع خاص.
وشدد إسماعيل العلوي، رئيس لجنة الإستراتيجية والاستثمار المنبثقة عن المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، خلال اللقاء ذاته المنعقد بأكاديمية المملكة، بتعاون مع مكتب “اليونسكو” بالرباط، مع رؤساء الجهات وعمداء المدن حول موضوع “موقع برامج محو الأمية في مخططات التنمية الجهوية والمحلية”، (شدد) على ضرورة إدراج مكون محاربة الأمية في المخططات والبرامج التنموية للجماعات الترابية والمجالس المنتخبة.
وأبرز مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، احساين أجور، أن تفعيل المقاربة الترابية عامل أساسي في تدبير برامج محو الأمية وما بعد الأمية، وذلك لتطوير الدور الفعال للجماعات الترابية والمجالس المنتخبة في تحقيق التنمية المستدامة والرفع من مؤشراتها، موضحا أن نقطة من نسبة الأمية تكلف خسارة ما لا يقل عن 1.3% من الناتج الداخلي الخام، وأنها تنعكس سلبا على مجالات الصحة والتعليم ومحاربة الهدر المدرسي.
احساين عزى التفاوتات التي تعرفها الجهات في نسبة الأمية إلى ضعف التنسيق والالتقائية بين برامج محو الأمية وبرامج التنمية المحلية والجهوية، وضعف انخراط القطاعات الحكومية والمجالس المنتخبة، في الوقت الذي دعا فيه فيليب معلوف، مسؤول قطاع التربية بمكتب “اليونسكو” بالرباط، إلى ضرورة بلورة مخططات واستراتيجيات لمحو الأمية على أرض الواقع، ونهج مقاربة تدمج المناطق النائية والقروية المهمشة، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال.
وأسفر اللقاء، الذي عبّر خلاله المشاركون عن استعدادهم للانخراط الفعلي في الإستراتيجية الوطنية، عن إصدار بعض التوصيات والمقترحات؛ منها إعداد ميثاق المدن القارئة، والتوقيع على اتفاقية شراكة مع الوكالة تحدد التزامات كل الأطراف في إطار مشاريع هادفة، مع التأكيد على ضرورة خلق آليات للتتبع في الزمان والمكان والتقييم المرحلي، وضرورة التنسيق بين المتدخلين في الجهات لتسريع الوتيرة وبلوغ الأهداف المسطرة، إضافة إلى استحضار اللغة الأمازيغية في التعلم، مع مراعاة خصوصيات الجهات.
كال ليك كيدرسو اعطيوا للناس لي خدمو وتمحنو فلوسهم راه ولادهم ماعندهم مايكلو ومالين لحوانت مابقاوش باغين يكريدوهم، عادا درسو اشنو باغين درسو، الناس راها ماتخلصاتش من 2010 ، خاليونا من الاجتماعات ديال الهدرة الخاوية
ادعوكم أيها المسئولون على محاربة الامية أن تعملوا أولا وقبل كل شيء صرف والافراج عن المستحقات والتعويضات الحاصلة في الأكاديميات والنيابات لصالح المكونين الذين ينتظرونها مند مدة طويلة ومنها من الموسم القراءي 2012/2013 وبعد ذلك تكلموا عن الإستراتيجيات.