توسيع مجانية الشواطئ أمام المصطافين وتحجيم حظوة “مول الباراسول”، مطلب ارتفع لتحرير محطات الاستجمام الصّيفي من قبضة محترفي كراء الشمسيات والكراسي وتوفيرها من طرف الجماعات “بلا مقابل أو بمقابل رمزي”، لكي تستطيع الشواطئ تأدية مهمّتها الصيفية: إسعاد المغاربة المصطافين، وهو ما ربطه معلّقون بوقف الاحتلال العشوائي للرمال الشاطئية.
مطلب موضوعي
عبد الواحد زيات، فاعل مدني وحقوقي، قال إن “مطلب المجانية موضوعي، ويمكن أن يُنهي هذه الفوضى التي تحدث في الشواطئ بشكل سنوي”، مسجلا أنه “من ناحية أخرى، إذا قررت السلطات المحلية الوصيّة على تدبير الشأن الشاطئي في كل مدينة ساحلية أن تخصص حيزاً لجلب مداخيل، فلا يتعيّن أن يتعدى ذلك مساحة جد صغيرة من الفضاء الرملي”.
ونبه زيات، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الباراسولات تلتهم في الوقت الحالي مساحات كبيرة من الشواطئ الصالحة للاستجمام، وهو ما يطرح دائماً أسئلة عديدة بخصوص من يقوم بتحصين عملية خرق القوانين الوطنية المتعلقة بتدبير الشواطئ”، موضحا أن “هذه المساحات الكبيرة تطرح أيضاً إشكالات حول كيفية الحصول عليها من قبل شخص دون آخر، وحيثيات التفويت، ومدى خضوعها للمناقصة، وغيرها من الممارسات التي تصمن الشفافية والتدبير الجيد للمرفق العمومي على ضوء الحكامة الجيدة”.
وحذر المتحدث من “الفوضى” التي “تحدث الآن؛ فكثير من المصطافين يختارون فضاءً شاطئيّا معيناً لكنهم يجدون المكان محجوزاً بالكامل والكراسي والمظلات منتشرة بشكل يثير الغضب ويزيد من تشوه مناظر المحطات الشاطئية لكون أغلبها مهملة ومتسخة”، مشددا على “ضرورة عدم خوصصة الشواطئ والحفاظ على طابعها العمومي، لنضمن ولوجية جميع الفئات الاجتماعية إلى الفضاء الشاطئي وتكريس الطابع المجاني للبحر”.
مشكلة حقيقية
بوجمعة موجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، أكد أن “هذا النقاش المتعلق بمجانية الشواطئ تماماً، هو حقّ أولاً قبل كل شيء، لكون الملك البحري لا يقبل أن يتم اقتطاعه بهذا الشكل الذي يضع هذه الكثافة من الكراسي وتوجيهها للكراء في معظم الأحيان بشكل غير منظم يؤدي إلى تشويه الشاطئ ويسوق صورة غير حقيقية عن طبيعة ما هو عليه الوضع”، داعيا إلى “الحسم من طرف السلطات”.
وأورد موجي أن مدناً عديدة في الشمال تمكنت من تجاوز هذه الفوضى التي تزعج المغاربة والأجانب”، موضحاً أن “الدولة لا بد أن تتعاطى مع هذا الموضوع الذي يثير جدلاً سنويا من خلال الاستجابة لهذا المطلب، وأن تكون الشواطئ ملكاً مشتركاً مجانيا تنص عليه علامات تشوير واضحة بأن جميع المعدات المتوفرة في الشّاطئ تضعها الدولة رهن إشارة المواطنين مجاناً، وأن تتمّ حماية ذلك بدفاتر تحملات واضحة”.
ولفت المتحدث إلى أن “العائلات التي تتجه نحو البحر تجد مشكلة لكونها تحتاج أن تكتري مظلتين على الأقل”، مشيرا إلى أن “التعاون بين المستهلك، أي المواطن، والسلطات المحلية لا بد أن يتقوّى، لأجل القضاء على هذا الوضع النشاز الذي يشبه مشكلة حراس السيارات”، مضيفاً أن “سلطات إنفاذ القانون لا بد أن تتدخل لتخليص المواطن من سطوة ما يمكن أن نسميهم مجازفةً: لوبي الباراسولات”.
واش حياة المغاربة ماغدي تنظمش؟
والعام كامل ها
مول الجيلي ها الشناق ها مول البراسول ها…..
بغينا نشوفو و نعيشو واحد المغرب زوين بلا هركاوا
المشكل يطرح كل سنة .يبدو ان المسؤولين عن الامن داخل الشواطئ مستفدون من هدا الريع وليست لهم النية في محاربة الظاهرة.
الشاطىء هو أحسن مثال في المغرب عن غياب السلطات و تفشي سيبة.
نعم يجب تحرير الشواطيء من مول الباراصول ! شواطيء المغرب أصبحت مثل الأسواق الأسبوعية في العالم القروي ! جشع أصحاب المقاهي سيؤدي إلى بروز ظاهرة بناء المقاهي لعدة طوابق فوق الرمال ستصبح الشواطيء مباني إسمنتية لن تجد مكان تضع فيه فوطة البحر
منذ سنين و نحن نعاني من هذه الكارثة في شواطىء طنجة . مرات عديدة طلبت شخصيا تدخل رجال السلطة لكن دون جدوى مكتفين بمطالبتي بالصبر . كي أضع مظلتي وجب علي الابتعاد كثيرا عن الشاطيء . الفوضى في كل مكان اما أصحاب المظلات فعبارة عن بلطجية يقمعوننا و يسبوننا بكلام ساقط أمام الجميع. و لا من متدخل اعيدها منذ سنوات.
لا يمكن تحريرها مدام هناك من يستفيد ماديا من أصحاب الباراصولات . فهم يتبجحون بعدم قدرة أي شخص على ردعهم لأنهم يدفعون إتاوات لمسؤولين بالجماعة. فيعتبرون الشاطئ في ملكهم وهم يتكرمون على المصطافين الذين لا يكترون الباراصول والكراسي بتركهم يستحمون على الرمل وأمام البحر
لي تيزيدو في الأثمنة و موالين الجيلي و موالين الباراسولات لازم يدخلو الحبس و إلا غادي توقع الفوضى كبيرة.
المغرب يمتلك اقوى نظام استخباراتي ، هل هو عاجز عن تحديد لوبي البراسولات و الاستيلاء على البحر ، و كذا لوبي البركينكات …
لم لا نقول ان السلطات مستفيدة ؟ و هل تتدخل ضد الريع الذي تأخده ؟ ام ماذا بالضبط ؟ كلما جاءت مناسبة و إلا نقول يجب على …و ما إلى ذلك . لكن من يجب عليه.. متواطيء او مستفيد . و من الخاسر ؟ و كيف حال شواطيء الشمال الآن ؟ و حتى الجالية مستائة و ذهبت للدول الاخرى . و كيف يرضي هذه التصرفات صورة الوردية التي تساق و هي في الواقع كما نسمع و نرى ؟ .لك الله يا وطن و يا مواطن . الله غالب .
هذه علامات تفشي السيبة وإنتشار الفساد والرشوة… علامات دولة اللاديموقراطية ولا قانون …. عيب وعار أن تثار هذه القضايا في هذا القرن
الرصيف البحر هل باعة الحكومة كل شيء بدون إذن كيف لم يبقى الا الاكسجين
وزارة الداخلية لم تفي بوعودها وتتكرر هذه المأسات كل سنة حيت تجد الصفوف الأمامية من كل شاطئ ممتلئة عن آخرها كرهتونا فهاد البلاد صراحة تبغي تقابل غي الوليدات الصغار ماتلقاش كيدير
عندما يصبح الملك العام مؤدى عنه فانت في المغرب.
البحر و الملك البحري ملك للمواطن في حدود القانون المعمول بيه يعني لا يحق لأي كان أن يستخلص منك و لو فرنك واحد .
انا لست ضد تنظيم الشواطيء بالحراسة و الامن و وسائل راحة من رشاشات ماء و مستودعات لحفظ الأمتعة و الاشياء التمينة باتمنة رمزية و في المتناول و لكن ان ضد خوصصة الشواطيء و منحها لزبانية و معربدين و ضد باراسول بسعر 30درهم او ما يزيد.لان هدا المشكل الجماعات هي المسؤولة عليه .يجب الحد من هاته لبسالة و الحموضة و تسقيف الاسعار في المقاهي و المطاعم الشاطيءية راه ضلم انك تشرب قنينة ماء او مونادا او قهوة بمبلغ 25درهم .
نفس الإسطوانة ، واش حتى مايقرب الصيف يسالي عاد كتفيقو.
مول الباراسول هو الذراع التنفيذي لمسؤولي الجماعات بمختلف درجتاهم ومناصبهم. المشكل أن هذا الخلل واضح للجميع
بين مول الجيلي ومول الباراسول يتنقل المواطن المغربي في رحلة محفوفة بالمخاطر والتهديدات يصبح خلالها في حيرة من أمره إما أن يرضخ على مضض للطرفين او يناقش ويدخل في صراع لا تحمد عواقبه يأخذه إلى متاهات لا تنتهي.
مشكورة السلطات في بعض الشواطئ حين تسجيل حضورها المستمر لضبط الاختلالات. حبذا لو يتعمم الوضع في كل المصطافات.
نلتمس العذر المغاربة الذين يفضلون المنتوج السياحي الاسباني والفرنسي، أثمان مناسبة جودة عالية خدمات راقية أجي تشوف السيبة في الأسعار في ظل رداءة الخدمات كأس قهوة ب 100 درهم ثمن ماكاينش في Venise، المسؤولين قدموا استقالتهم وتركوا المواطن فريسة الشناقة في كل شيء، أصبح عيد الأضحى على طول العام
البارحة على الساعة الرابعة والنصف تم منعي من وضع البراسول الذي أملكه وكرسيين إثنين بشاطىئ المسمى المدينة قرب المضيق حيث تم إرغامي رفقة زوجتي وأبنائي على الابتعاد عن العائلات التي اكترت برا سولات أحد البلطجية أظن أن المسؤولين يستفيدون من هذا الوضع وبالتالي يقومون ببعض الحملات للتمويه عن أشياء تحدث دون إدراكنا
بصفتي موظف من الطبقة المتوسطة أصبحت أفضل قضاء عطلتي الصيفية فيلد كإسبانيا أو البرتغال على أن أقضيها في بلدي لأن شواطئ بلدي أصبحت مرتعا لظواهر غير مريحة بالنسبة لي كانتشار حراس السيارات الذين يطلبون مبالغ مالية بدون وجه حق و أصحاب الباراصول و الكراسي كل هذا ليغتني بعض المسؤولين اللي كايوفرو الحماية لهؤلاء و ليستفيدوا هم من ملايين باردة بدون أي مجهود
غير صحيح بأن مدن الشمال تجاوزت هذه المشكلة وما عليك إلا أن تأتي إلى مارتيل كابو نيكرو وتتاكد بنفسك الشاطئ محجوز بالكامل وإذا جلبت مضلتك لن تجد مكانا فارغا أضف إلى معلوماتك الباركين الذي كان قديما بالمجان في كابو الآن بعشرة دراهم
مشكلتنا في المغرب هو عدم احترام الملك العام، و عدم وعي الناس بحقهم، الملك العام لا يقبل الكراء او التفوييت، لا يمكن بلطجي او عصابة التحكم في شارع عمومي او في الملك البحري، و فرض اتاوات على الناس، هذا يحيلنا إلى زمن السيبة و العصور الوسطى، الشاطئ و الشارع العام ملك للجميع و ليس لمول الجيلي.
راه كل شاطئ شادينو اشخاص فالجماعة. وميمكنش الجماعة تحارب حاجة مستفدة منها. اما الملك العمومي مزال مكينش قانون محكم مسطر يحترمو الصغير والكبير.
في العطلة الصيفية أصبحت تصرفات بعض المستغلين للملك العمومي في الشواطئ المغربية تقلق راحة المصطافين من بداية تركين السيارة (المرائب ) أو الباركين parking إلى تجار المضلات الذين يطلبون مبالغ كبيرة بدون رخصة من شاطئ الرأس الأسود capo negro أو غيرها ، فالابتزاز أصبح عادة عندهم بدون حياء أو خوف من السلطات…
تجد العديد ممن لهم حرفة أو صنعة قد تخلى عنها في الصيف و اتجه غربا أو شمالا ليغزو الشاطىء برماحه .
امام ظاهرة احتلال الشواطئ من طرف بلطجية محميين من طرف من يسمح لهم بهذا الاحتلال ،ما على المصطافين الا ان يتحدوا فيما بينهم ويقومون هم بحملات احتلال تلك الكراسي والبراصولات ويرفضون اداء ولو درهم لأصحابها المحتلين للملك العمومي،ويقفون مجتمعين في وجه كل بلطجي متسلط يريد ابتزازهم، لأن الاصطياف والجلوس على رمال الشاطئ حق من حقوق المواطن، وعلى السلطة ان تحمي المواطن السائح الذي لا يطلب إلا حقا من حقوقه ألا وهو مجرد الاستمتاع بماء البحر شهرا في السنة .
والله حتى ولينا نحسو بلحكرة كلشي يتحكم وينهب.فالشواطئ مكتحس بالشاطئ بحال الى مريح فشي قسم طابلة حدا طابلة باراسول داخل باراسول .المنظر مشوه.راه عيينا ما نشكيوا خصوصا فشواطئ الشمال جميلة ولكن هداك المنظر كيشوه. المرجو منكم الاستمرار في هده الحملة حتى نحرر شواطئنا من هؤلاء الحثالة وباردين الكتاف والانتهازيين.وشكرا
شواطئ الحسيمة أصبحت كلها في قبضة هؤلاء الزمرة أينما وليت وجهك و أنا إبن المنطقة ضروري من 100 درهم إلا بغيتي تبحر بلا داك شي لي تستهلك يعني واحد 300 درهم هاذا هو الواقع مع الأسف بلا ما ننساو مول الجيلي صفر إلا كونتي مستاسيوني هههه
بحر بلا استغلال عطلة سعيدة…. حرروا يا مسؤولين الشوا طئ من أصحاب الباركين الجيليات اصحاب السوابق و الشماكرية. حرروا الشواطئ من اصحاب الباراسول والطاولات والكراسي حرروا الشواطئ من اصحاب ليزور لي بغى يدير ليزار ويحجب عائلته عن انظار الناس ميجيش لبحر من الاصل تشترون سعادتكم بحرمان الناس من الحق في البحر و الاستمتاع بالمكان…
والله لو أرادت مجالس المدن تحرير الشواطى من هؤلاء المرتزقة لكان ذلك في ظرف يوم او يومين. كفى من الطنز على المواطن.