يصعد روبرتو فاناتشي بسرعة داخل اليمين الإيطالي، فارضا نفسه رقما يصعب تجاهله في الحسابات الانتخابية المقبلة، رغم تأكيده أنه لم يلتق رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ولم يجر أي اتصال رسمي أو غير رسمي مع محيطها.
وقال فاناتشي، الجنرال السابق البالغ 57 عاما، في تصريحات لـ”بلومبرغ” على هامش منتدى أمبروسيتي في تشيرنوبيو على ضفاف بحيرة كومو، إنه “ليس على اتصال رسمي مع أي ممثل لتحالف يمين الوسط”، مضيفا أن الأمر نفسه ينطبق على الاتصالات غير الرسمية.
ويأتي حضوره في تجمع للنخبة الاقتصادية الإيطالية بعد أشهر من انفصاله عن حزب الرابطة، أحد مكونات الائتلاف الحكومي، فيما أظهر استطلاع لمؤسسة “يوترند” بتاريخ 4 شتنبر أن حزب “المستقبل الوطني” الذي يقوده بات ثاني أقوى قوة سياسية داخل اليمين بعد حزب “إخوة إيطاليا” بزعامة ميلوني.
وسبق لرئيسة الوزراء الإيطالية أن استبعدت مرارا الدخول في تحالف معه، في ظل مواقفه الرافضة لإرسال المساعدات إلى أوكرانيا، ودعوته إلى تشديد سياسات الهجرة وفرض قيود أكبر على الإجهاض.
وأوضح فاناتشي أن الاتصال الرسمي يعني الجلوس لمناقشة مستقبل محتمل أو برنامج أو تحالف، مؤكدا أن ذلك “لم يحدث قط”، وقال إنه لم يلتق ميلوني، ولم يتحدث إلى ماتيو سالفيني منذ مغادرته حزب الرابطة، بينما أشار إلى أنه ربما صادف أنطونيو تاياني في إحدى المناسبات من دون أن يدور بينهما حديث.
وامتنعت رئاسة الحكومة الإيطالية وحزب الرابطة ومتحدث باسم تاياني عن التعليق على تصريحاته.
ويضيف صعود فاناتشي تحديا جديدا أمام ميلوني التي تسعى إلى ولاية أخرى في ظل نمو اقتصادي ضعيف ومستويات معيشة راكدة، بينما يزيد الإصلاح الانتخابي الذي دافعت عنه من أهمية كل كتلة داخل معسكر اليمين.
وينص مشروع الإصلاح بصيغته الحالية على ضرورة حصول أي ائتلاف على ما لا يقل عن 42 في المائة من الأصوات للاستفادة من مكافأة كبيرة في المقاعد البرلمانية تسمح له بتشكيل أغلبية واسعة، وهو ما قد يجعل أصوات فاناتشي ذات وزن حاسم رغم استبعاد التحالف معه حتى الآن.
وسجلت ميلوني الجمعة محطة سياسية لافتة بعدما أصبحت حكومتها الأطول بقاء في تاريخ الجمهورية الإيطالية، واستثمرت هذا المعطى خلال تجمع في مدينة باري لإطلاق حملتها الانتخابية.
أما فاناتشي فقال إنه يريد “تحالفا ليمين الوسط يمارس سياسات يمينية”، معتبرا أن السياسات المتبعة حتى الآن كانت أقرب إلى خيارات اليسار.
ويأتي صعوده في وقت بدأ فيه معسكر ميلوني تبني خطاب أكثر تشددا بشأن الجريمة والهجرة، ما يجعل موقع فاناتشي أحد العناصر الجديدة القادرة على إعادة رسم توازنات اليمين الإيطالي قبل الانتخابات المقبلة.
مع وجود هذا العدد الكبير من السياسيين الذين كانوا في السابق عسكريين أو متطرفين أو راديكاليين، فهذا يعني أن مشكلة أوروبا تكمن في حضاراتها، وليس في الأقليات من مختلف الأعراق أو الأديان أو غير ذلك داخل بلدانها.
من خلال تزويد إيطاليا بالطاقة، يفرض الرئيس عبد المجيد تبون نفسه كطرف لا غنى عنه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في هذا البلد الأوروبي؛ كما سعى إلى وضع إسبانيا في حالة من التبعية الطاقوية لإيطاليا، وهو هدف حققه إلى حد كبير. إن جزائر اليوم لم تعد هي جزائر الأمس.
في ظل رئاسة عبد المجيد تبون، قد تقطع الجزائر إمدادات الغاز عن أوروبا إذا ما انتهجت الأخيرة سياسة تتعارض مع المصالح الجزائرية، لا سيما وأن الصراع الروسي الأوكراني والمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرشحان للاستمرار لعقود طويلة.
إلى المسمي نفسه الطاقة الذي يقول أن الجزائر ستقطع الغاز عن أوربا. أولا هناك عقود في مجال الطاقة يجب على البائع والمشتري أن يلتزم بها وهي تكون طويلة الأمد. ثانيا الجزائر تعاني من أزمة إقتصادية وهي تصدر الغاز ، حتى أصبح رئيس البلد يتكلم في العدس والبطاطا، فما بالك لو توقف تصدير الغاز إنه إنتحار ومجاعة ووووو