أعاد اختيار إبراهيم فايق، لاعب وسط ميدان نادي فينورد روتردام ذي الأصول المغربية، تمثيل المنتخب الهولندي في الفئات السنية النقاش حول حضور المواهب من أصول مغربية داخل منظومة كرة القدم الهولندية، وكذا الدور الذي باتت تلعبه الكفاءات المغربية داخل هذه المنظومة.
وأعلن فايق، عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، قراره تمثيل المنتخب الهولندي، بعدما سبق له حمل قميص المنتخب الوطني المغربي في الفئات السنية، مبرراً اختياره برغبته في مواصلة مستقبله الدولي مع هولندا.
وقال اللاعب في رسالة نشرها بالمناسبة إنه فكر طويلاً في مستقبله والقرار الذي كان يتعين عليه اتخاذه بين المغرب وهولندا، مؤكداً أن البلدين يحتلان مكانة خاصة في قلبه، وأنه ناقش الأمر مع عائلته وأجرى محادثات مع الطرفين قبل حسم اختياره.
وأضاف فايق أن الفترة التي قضاها مع المنتخب المغربي كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة إليه، مشيداً بالتجارب التي عاشها والأشخاص الذين التقاهم خلالها، قبل أن يؤكد أن قراره الحالي يتمثل في تمثيل المنتخب الهولندي، وأنه مقتنع به ولن يندم عليه.
ويأتي قرار لاعب فينورد في سياق لافت، في ظل تنامي حضور الكفاءات المغربية داخل كرة القدم الهولندية، سواء على مستوى التدريب أو التكوين والتأطير التقني. ومن بين الأسماء التي راكمت حضوراً في هذا المجال الإطار الوطني عادل رمزي.
ويطرح هذا المعطى تساؤلات حول مدى استفادة كرة القدم الهولندية من الخبرات التي راكمتها الأطر المغربية داخل الأندية ومراكز التكوين، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع اللاعبين الشباب من أصول مغربية، الذين يشكلون جزءاً مهماً من خزان المواهب في هولندا.
فالحضور المغربي في كرة القدم الهولندية لم يعد مقتصراً على اللاعبين، بعدما امتد خلال السنوات الماضية إلى مجالات التدريب والتكوين والتأطير، وهو ما يفتح المجال أمام الكفاءات المغربية للمساهمة في اكتشاف وتطوير عدد من المواهب ذات الأصول المغربية.
ويُعد إبراهيم فايق من بين الأسماء الصاعدة التي لفتت الانتباه في الفئات السنية، بعدما سبق له تمثيل المنتخب المغربي، وكان ضمن أشبال الأطلس المشاركين في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي أقيمت في ماي 2026، قبل أن يقرر تغيير وجهته الدولية واختيار هولندا.
وفي محاولة للتأكد من المعطيات المرتبطة باختياره المنتخب الهولندي تواصلت هسبريس مع الصحافي جاسبر دي بور (Jasper de Boer) من الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الذي أحال الاستفسار على المسؤول عن الصحافة والإعلام بالمنتخب الوطني.
وأوضح دي بور، نقلاً عن صامويل بريز، المسؤول الإعلامي للمنتخب الوطني الهولندي، أن الأمر يتعلق بلاعب ينتمي إلى فئة الشباب أو منتخب أقل من 21 سنة، مشيراً إلى أن الاستفسارات المتعلقة بهذه الفئة يُفضل توجيهها عبر البريد الإلكتروني إلى الجهة المختصة داخل الاتحاد.
ويعيد اختيار فايق فتح النقاش حول المنافسة بين المغرب وهولندا على المواهب مزدوجة الأصول، خصوصاً في الفئات العمرية التي تمثل خزانا أساسيا للمنتخبات الوطنية مستقبلاً.
الماء او الشطابة المغرب أكبر منه ومن امثاله
المشكل ليس في تخليك عن منتخب بلادك المشكل العويص هو هل تجد لك مكانا داخل الطواحين الهولندية. فالمنافسة شديدة والامتياز يكون ديمن لصاحب الشعر الاشقر.
هو ليس إختيار للعب لمنتخب ما لدولة ما بل يتعدى ذلك ليختبر الإنتماء، نحن لا يهمنا إختيار بلد الإقامة على بلد الأصل بقدر ما يهمنا فطرة التمغربيت الحقة، ببساطة العالم يعج والحمد لله بمواهب مغاربة يبهرون أسياد اللعبة قد لا تجد لك مكانا حتى في دكة البدلاء مع منتخبنا الوطني العالمي. بايباي
كل واحد ودرجة تعلقه ببلده…اذا كان الوالدان مغربيان حران،فلا ينسيان بلدهما الأم مهما كانت الظروف ومهما بعدت المسافات.يغرسان الأصول في الفروع….لي بغانا مرحبا بيه،ولي مابغانا الله يسهل عليه في الجهة التي اختارها…نحن لا نقتاد اللاعبين عنوة الى المنتخب المغربي،نقدم لهم المشروع الكروي،ونترك لهم الخيار…لي مايجي بمحبة ماتجيبو حزارة.رفعت الجلسة وصدر الحكم النهائي!!!
المسؤولون حاضيين غير الحاجة اللي واجدة.حتى انني سمعت مؤخرا باغيين ولد فإن بيرسيvan persi. يردون مغربي رغم عن أنف الهولنديين.
قمة النفاق. الله يرحم الحسن الثاني حين قال. اما مغربي ام لا. مكاينش نص نص. نصيحة مني و انا في عقدي السابع. دابا يطوال ويعجبك. حفظك الله يا وطني
سيظل المغربي الأصيل يردد دائماً شعار “الله، الوطن، الملك”؛ فلكلٍ حرية الاختيار، ولكن إذا كنت مغربياً حقاً، وحين تستمع إلى النشيد الوطني وتصل إلى عبارة “الله، الوطن، الملك” ، ستدرك حينها عمق حبك لهذا الوطن واستعدادك للتضحية من أجله.
كنشكروا الإطار الوطني رمزي لي مزداد فالمغرب و قرأ و تعلم كرة فالمغرب على العمل ديالو منقب للجامعة الهولندية و اصبح اكثر هولندي من الهولنديين .. ودبا مهمته هو جعل كل هولندي اصله مغربي ولي يلعب مع المغرب حاليا يحاول يرجعوه للعب مع هولندا..
شاهدته يلعب مع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة بالرباط ، لاعب غادي جدا ، حتى لو أتى الى منتخب الكبار لن يجد مكانه ، وبالأخص انه يلعب وسط ميدان ، والحمد للاه عندنا ، بوعدي، والعيناوي ، ومورابيط ، وأوناخي ، وسط ميدان المنتخب الوطني يزخر بالمواهب والجواهر ، وهو كان يعلم أصلا أن لا مكان له في المنتخب. هده حقيقة وليس عتاب على اللاعب لأختياره هولندا.