أسفرت مباحثات بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) ووكالة فحص صحة الحيوان والنباتات الأمريكية، عن الاتفاق عن فتح السوق الأمريكية في وجه التمور المغربية.
وتوجت المباحثات التقنية بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووكالة فحص صحة الحيوان والنبات (APHIS) بفتح السوق الأمريكية لتصدير التمور المغربية التي تقل نسبة الرطوبة فيها عن 45%، بما في ذلك تمور المجهول.
ولهذا الغرض، حل الوفد الأمريكي بالمغرب من 6 إلى 10 ماي 2024، وتمكن من زيارة وحدات إنتاج التمور ومحطات التلفيف بجهة درعة-تافيلالت.
كما اطلع الوفد الأمريكي على عمليات المراقبة التي يقوم بها “أونسا” لضمان الامتثال لمعايير السلامة الصحية.
لسنا في حاجة لتصدير التمور مادام ليس لدينا اكتفاء ذاتي و نحن تستورد اكثر من مانتج من التمور
جميل ان ينفتح سوق التمور المغربية على الأسواق العالمية لتحريك عجلة الإقتصاد ، لكن الغير الجميل ألا يكون للمواطن المغربي نصيب من هذه الثمور لغلائها مقارنة مع نظيراتها التونسية والمصرية التي لولاها ما أكل البسطاء التمر في هذا البلد ….
يقول المثل المنزل الدي لا يوجد فيه ثمر أصحابه جياع عندما يشبع المواطن المغربي من ثمر بلاده و يشتريها بثمن مناسب حين داك يمكنه تصدير
الملاحظ أن سياستنا الإقتصادية صارت مبنية على تصدير ماتنتجه البلاد، و المشكل أننا نستورد منتوجات من نفس النوع بجودة أقل لتغطية السوق الداخلي. و هكذا نصدر الجودة بالعملة الصعبة و نستورد زبالة الآخرين بقسط من عملة التصدير، و بالطبع ماتبقى من العملة يحتفظ بها في جيوبهم. هناك حل سهل، صدروا كل منتوجات البلاد و لا تستوردوا أي شيء، المواطن قادر على قضاء حاجاته من الأكل بالتبن. العفوو وو.
زراعة النخيل تتطلب الكثير من الوقت للحصول على النتاءج وبالإمكان غرس المزيد من الاشجار داخلةالواحات التقليدية وتوسيع الغرس في الأراضي الملاصقة للواحات وأيضا في اراضي جديدة لأن غرس النخيل يعطي التمر وأيضا يكافح التصحر وله فواءد كثيرة مثل الجريد الذي يمكن طحنه وتقديمه عوض التبن للمواشي والمشكل الذي تعاني منه الواحات هو عدم وجود شبكة انابيب لنقل المياه اليها من مناطق بعيدة .
التمر لا تدخل في الثقافة الغذائية الأمريكية أو الغربية بصفة عامة
إذن اتركوا التمر لنا
انا اشتري التمر في رمضان فقط
بعد رمضان تختفي من الأسواق