قال مدير مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكارد، اليوم الخميس، إن الحكم الصادر في حق صلاح عبد السلام، المتهم الرئيسي بارتكاب هجمات عام 2015 الإرهابية، بالسجن مدى الحياة دون إمكانية للإفراج المشروط، يعد “حكما عادلا”.
وأدين عبد السلام، ليلة أمس، بهذا الحكم بصفته العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من المجموعة التي قتلت 130 شخصا في باريس، بهجوم بالأسلحة والقنابل في 13 نونبر 2015.
والعقوبة هي الأشد صرامة في فرنسا التي ألغت عقوبة الإعدام عام 1981. وهذا يعني أن عبد السلام، البالغ من العمر 32 عاما، سيقضي بقية حياته في السجن.
وأعلن السجين في المحاكمة أنه ليس قاتلا لأنه لم يقتل أحدا في الهجمات، وزعم أنه توقف عن تفعيل حزامه الناسف في إحدى الحانات، واعتبر محاميه قبل صدور الحكم أن العقوبة المطلوبة كانت “مفرطة”.
ومع ذلك، أشار ريكارد إلى أنه “عندما قاد عبد السلام ثلاث قنابل بشرية إلى ملعب فرنسا كانت ستنفجر، وكان يعلم ما سيحدث بعد بضع دقائق، هو لم يقتل أي شخص بشكل مباشر، لكنه قتل بالوكالة”.
وقال ريكارد في مقابلة مع محطة “فرانس إنفو” العامة: “العقوبة عادلة وليست قاسية”.
واعتبر أن الجهادية “لا تزال تشكل التهديد الإرهابي الأول، حيث إن الجهاديين لم يهزموا بالكامل”، مع استمرار عمل العديد من المجموعات الجهادية في سوريا.
وحكمت المحكمة الجنائية في باريس أيضا على المتورط الثاني في الهجمات محمد عبريني بالمؤبد مع تنفيذ عقوبة السجن 22 عاما كحد أدنى.
وكان عبد السلام الناجي الوحيد من الأعضاء التسعة في القيادات التي ارتكبت الهجمات، بينما كان عبريني ضمن المجموعة التي توجهت من بروكسل إلى باريس لتنفيذها، لكنه امتنع عن المشاركة فيها.
الحكم عادل أعدل من الحق نفسه فأن تقتل ابرياء لا ذنب لهم باسم الدين الاسلامي والجهاد في الكفار الدين بريء من ذلك وبَرَّاء من هؤلاء فكما حرم أناسا من الحياة يدفن حيا مدى الحياة وقليلة عليه
هذا الحكم سيكلف الحكومة الفرنسية مصاريف كبيرة على هذا الارهابي من ناحية الحراسة والاكل والشرب والتطبيب وووو
كان من الأحسن إعدامه ليكون عبرة للآخرين.
يجب على القضاء المغربي الحكم عليه بنفس الحكم اقتداء واهتداء بهدي فرنسا.
صاحب مجزرة النرويج اعترف وحكم عليه ٢٠ سنة صاحب مجزرة نيوزلاندا اعترف وحكم عليه بالمؤبد.. عبد السلام انكر ورغم ذلك حكم عليه بحكم لم يصدر قط عن اي مجرم قط غربي انها العدالة الغربية
إلى صاحب التعليق رقم 4.
آش جاب القضاء الفرنسي للقضاءين النرويجي و النيوزيلاندي؟ ثم ثانيا ضحايا مجزرة النرويج لم يكونوا مسلمين لكي تثبت نظريتك.
السجن في فرنسا أكثر من 5 نجوم.فيه كل اللوازم المريحة،ربما هذا الوحش سيعجبه الاستقرار به…قتل الا برياء،يجب أن يقتل ب : La seringue..إلغاء عقوبة الإعدام في بعض الحالات مخدماش.
يا حبدا لو نسمع مباشرة من هؤلاء اللدين يقومون بأعمال غير مقبولة اسلاميا,
نريد أن نسمع منه ونساله عن أفكاره وعن الاسباب وهل الطرف الآخر يقتل أنتم
كدلك تنتقمون؟ أو أننا سنعيش والعمليات لاتنتهي بل نرى ما يجري حربا والاعلام
الغربي والعربي يخفي أسرارا,
شكران القاضي على الحكم ،،،، انا بغيت ليه السجن اكون كثر من عين عيشة قسوا باش اتعذب فيه مزيان شمكا،ر ،، ونعس دبا وفكر