قال وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، الأربعاء، إن أزمة الطاقة الحالية مع الارتفاع الكبير في الأسعار “شبيهة في حدتها بالصدمة النفطية في العام 1973”.
وأوضح لومير أن خطة ثانية كبيرة من المساعدات الرسمية، على غرار ما حصل خلال كوفيد-19، “ستغذي ارتفاع الأسعار”.
وتشهد أسعار النفط والغاز ارتفاعا ملحوظا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير؛ فيما أعلنت الولايات المتحدة حظر الواردات من النفط والغاز الروسيين.
فرنسا ليس لها مشكل من أين تستورد النفط والغاز لأنها تعلم علم اليقين أن افريقيا هي بقرة الحلوب لها في ثروات الطبيعية عبر النهب عن طريق عملائها المخلصين جداً جداً
الصدمة الطاقية البترولية الاولى واجهتمها بالعدوان على الدول المنتجة ودبا حربوش تغلطو وتجبدو الحاج بوتين راه غدي يمحي اوروبا من الخربطة راه شارف وقريب يودع ودور حياتو ماعندو ماخسر كتحكرو غير على الدول العرببة والإسلامية والأفريقية
المشي خلف أمريكا بعيون مغمضة سيؤدي بفرنسا وأوربا كلها إلى الهاوية ، فإن لم تجتاحكم روسيا في يوم من الأيام ، أو لم تمسحكم من فوق الخريطة بالصواريخ النووية ، فستموتون بغلاء الأسعار ، وستنقرضون بالشيخوخة وندرة الولادات …. أمريكا عدوة البشرية ستقود العالم للهلاك .
الغرب الغبي فقد عقله السياسي والاستراتيجي!هو تائه عن معالمه التاريخية،الفلسفية والديموقراطية!آمن حقا بخرافة نهاية التاريخ و بانتصاره النهائي وتفوقه الحضاري الساحق!التاريخ لا ينتهي!التاريخ ينام،يهدأ و يدخل في السبات المؤقت ليجدد حيويته،ليغذي قواه بمنشطات فلسفية،إديولوجية،تكنولوجية،سياسية وحضارية جديدة!التاريخ كان يلعب في آسيا قبل أن ينتقل ثقله إلى أوروبا وأمريكا!آسيا هي مهد ومشرق الحضارة!ها هي الحضارة تعود إلى مهدها وإلى مركزها!ها هو الغرب يعود لموقعه الطبيعي على هامش التاريخ والحضارة!العالم قبل وأثناء2022 لن يكون هو العالم بعدها!العالم يتحرك؛على الشعب أن يتحرك!بدأ الشعب يتململ ويتحرك!قلت لكم سابقا أن الهدف الأساسي من حرب أوكرانيا هو دفع أسعار النفط إلى أقصى ارتفاع!هذه المرة ستتجاوز الحاجز الكارثي والذهبي ل200 دولار ما لم تتوقف الحرب!مع الذهب الأسود ها هو العالم يوشح بالسواء النووي الواقف على أبوابنا في الشرق و في الغرب؛في الشمال و في الجنوب!أمامنا الشتاء النووي أوالشتاء البترولي!الشتاء النووي شتاء مظلم على الجميع!الشتاء البترولي ربيع على الأقلية و شتاء مأساوي على الأكثرية!
فرنسا ومعها الغرب الحقير والعنصري وامريكا سبب الحروب والخراب في العالم يريدون ان يضعفوا روسيا لن يحلموا بدلك .روسيا باستطاعتها تدمير نصف اوروبا لو ارادت.امريكا كم قتلت وخربت من شعوب وبا احد يحاسبها او يفرض عليها عقوبات اقتصادية.
فرنسا تمتلك شركات عابرة للقارات في مجال النفط. وقادرة على ضمان احتياجاتها. أما المغرب فلم يعد يستطيع التحكم حتى في المنتجات التي هو رائد فيها عالميا كالطماطم. فبالاحرى النفط..
الصدمة النفطية 1973 كانت تخدم الغرب وليس صحيح انها تخدم مصلحة فاعلاها بل كانت تخدم اميريكا واذنابها بما يسمى بيترودلار
نريد أن نعرف كيف ستعمل السلطات المغربية لتفادي الآثار السلبية لهذه الازمة.
اوروبا حقا اصابها الغباء. تتبع امريكا في كل خطوة. و لن تجود عليها هاته الأخيرة بقطرة نفط. القوة الان لمن يملك الثروة النفطية. و عليه ان يبيع باقصى ثمن. ستتحكم امريكا في منابع النفط و تغرق العالم في الغلاء و المديونية و الحروب.
أكبر نصبة على الشعوب، رفع ثمن البرميل مع العلم ان روسيا لم توقف تزويد اوروبا بالغاز و البترول ههههههه
فرنسا تخشى فما بالك بالمغرب المستهلك للقمح والبترول والغاز إضافة إلى الجفاف الدي يطبق على بلدنا
كنا ننتظر الفرج بعد زوال كابوس كورونا فأتى دلك المجنون بوتين وأشعل الأسعار وجعل الدول الفقيرة في مهب الريح
دعينا الله اللهم أغثنا واللطف بنا
كيف سيكون مصير الدول الفقيرة التي تعتمد على استيراد معظم المواد الغذائية من الدول المنتجة…قرات في مقال سابق بان روسيا واوكرانيا وحدهما توفران 25 في ال100 من الحبوب لدول العالم..المغرب يعتمد كثيرا على واردات الحبوب من تلك الدولتين..والمغرب يعد من بين الدول الاكثر استهلاكا للقمح بنوعيه. ونتيجة للحرب القائمة فان الدول المستهلكة ستكون اكثر تضررا من عواقبها….والملاحظ ان الغلاء بدأ مسيرته..والله وحده يعلم اين ستؤول اليه الامور….واذا كانت الدول المتقدمة خائفة من تلك الحرب فما هو قول الدول المتخلفة….