أشاد المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية، فريديريك ڤو ( Frédéric Veaux)، بمستوى التعاون الثنائي المتميز الذي بلغته العلاقات بين المغرب وفرنسا في المجال الأمني.
وعَبَّر المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية عن تقديره وإشادته بالأمن المغربي، في اتصال هاتفي أجراه، صباح اليوم الجمعة 15 مارس الجاري، مع نظيره عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وذلك وفق ما أكدته مصادر مطلعة.
كما جدّد المسؤولان الأمنيان المغربي والفرنسي التأكيد على ارتياحهما للمستوى الحالي للتعاون الأمني في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التعبير عن رغبتهما الأكيدة في تطوير هذا التعاون والارتقاء به إلى المستوى المتقدم الذي يسمح بمواجهة كل المخاطر والتهديدات الأمنية المحدقة بالبلدين.
وجاءت هذه الإشادة من أعلى مسؤول في الشرطة الوطنية الفرنسية بعدما نجحت مصالح الأمن الوطني في اعتقال فيليكس بانكي، زعيم أحد فصائل المافيا الفرنسية، الذي يُصنَّف ضمن أخطر المطلوبين من طرف القضاء الفرنسي، لتورطه في ارتكاب والتحريض على ارتكاب العديد من جرائم تصفية الحسابات في إطار شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات وغسيل الأموال المتأتية من أنشطة الجريمة المنظمة.
وكان وزير الداخلية الفرنسية نشر، بدوره، نهاية الأسبوع المنصرم، “تغريدة” أشاد فيها بالتعاون الأمني المتميز مع المغرب، منوهاً بنجاعة ومهنية الشرطة المغربية، وذلك بعد نجاحها في تحييد الخطر الصادر عن زعيم مافيا “يودا” التي روّعت الجنوب الفرنسي، وتحديدا مدينة مارسيليا.
يُذكر أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت قد أوقفت فيليكس بانكي بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ 8 مارس الجاري، قبل أن تعرضه في اليوم الموالي على النيابة العامة، التي أودعته مؤقتا السجن المحلي بسلا على ذمة مسطرة التسليم.
وعلاقة بالقضية نفسها، كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية نجحت كذلك، منتصف شهر فبراير المنصرم، في توقيف مواطن فرنسي آخر من أصل جزائري بمدينة مراكش، وذلك لارتباطه هو الآخر بأنشطة شبكات الجريمة المنظمة بفرنسا.
نتمنى أن ترتقي هذه العلاقات المغربية الفرنسية إلى مستوى الإعتراف الرسمي الذي لا يقبل التأويل بوحدتنا الترابية و سيادة المغرب على جميع أراضيه و مغربية الصحراء المغربية فكل شيء بعد ذلك سوف يكون جميلا و شكرا هيسبريس
تحية خالصة لرجال الامن الشرفاء ..وأتنمى ان نرى بلدنا خاليا من جرائم الكريساج والسرقة بالعنف وتصبح شوارعنا تنعم بالامن والامان..
الخطر الوحيد الذي يمس العالم هو العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل يجب اقتلاعه بجهود كثيفة
و كيف خرج من أوربا و هل دخل سباحة للمغرب……………
غريب كيف يتم الاحتفال بتدوينة لوزير الداخلية للفرنسي كانها رضا الهي عنا!
شكرا لفرنسا لي علمات بوليس المغرب أن زعيم يودا دخل من مطار كازا وكرا سكنى ومرتاح
* كفاءات و قدرات الشرطة المغربية و الفرنسية ليست موضوع حديث أو تقييم .
* المتهم زعيم أحد فصائل المافيا الفرنسية، الذي يُصنَّف ضمن أخطر المطلوبين من طرف القضاء الفرنسي، لتورطه في ارتكاب والتحريض على ارتكاب العديد من جرائم تصفية الحسابات في إطار شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات وغسيل الأموال المتأتية من أنشطة الجريمة المنظمة.
* و لولا ألطاف الله لقبض عليه عند جينريك الشريط ، و لن نتمتع بالقصة الشيقة و لن نفرح
بالتقارب المغربي الفرنسي . الحمد لله قبض عليه و بتنسيق و تعاون أمني مغربي فرنسي …
فرنسا في حاجة ماسة إلى الخبرة المغربية في شتى المجالات.
لكن الطمع والجشع وراء الغاز الكرغولي هو السبب في مواقفها المرتبة فيما يخص عديد القضايا.
* تلك المكالمات و الإتصالات الهاتفية واش كانت على حساب فرنسا . لا يهم ، كل شيء يهون
من أجل الفرحة العارمة التي إنتابت الشرطتين الشقيقتين و رجوع رجوع المياه إلى مجاريها .
هل ذلك إستخفاف بعقولنا ؟ أم فقصة للكرادلة ؟ و أضيف إلى المعلق 4 : هل دخل المغرب
سباحة على الظهر ؟ و كان على المتهم الغبي أن يؤجل دخوله إلى المغرب حتى شهر رمضان
عند حلول الإفطار ، آنذاك نكون مشغولين بالحريرة و يفلت هو من حريرته . المهم مزيان
التقارب و قلي السم للأعداء .
قبل عشر سنوات تقريبا كانت السلطات الفرنسية قد منعت عبداللطيف الحموشي من دخول التراب الفرنسي ، تدور الايام و نفس هذه السلطات تطلب المساعدة من نفس الشخص….
* المتهم إرتكب عدة جرائم لكونه كان يعلم بالتباعد المغربي الفرنسي و عدم التنسيق فيما بينهما .
و هذا درس مهم بالنسبة لفرنسا لتبقى قريبة من المغرب ، و لو بقيت معنا ، لقبضت عليه الشرطة
المغربية منذ أن كان ينوي القيام بجريمته الأولى . أما الآن فجرائمه كثيرة و متعددة . إستفيدي
يا فرنسا جيداً جداً جداً .
فرنسا اختارت المغرب ، البلد الموثوق و الحازم و القوي بمؤسساته و بتلاحم شعبه و بحكمة و تبصر قاءده المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه.
لماذا ننتظر الاشادة من الدول الاوربية ..أليست لدينا ثقة بانفسنا أم ماذا؟ هل سنظل تابعين للغرب ولاوربا الى ان يرث الله الأرض..كل مرة نسمع اشادة دولة بكذاعلى كذا..للاسف هذا ضعف فينا كما في دولتنا..
لماذا لا يكون العكس؟طبعا لا يمكن هنا العمل بالمثل..لان اشادتنا لا وزن لها..فمتى سنعامل هؤلاء بالمثل ونسترجع الثقة في النفس ..الله اعلم..
المغرب يقطف ثمار ما استثمره خلال سنوات. العيون التي لاتنام، المخبرين، المتعاونين،النمامين،الفضوليين كل هذه العناصر مجتمعة شي حاضي شي.
كارلوس الثعلب المساند للقضية الفلسطينية عند زيارته للمغرب، اعترف أمام مرافقيه أنه يستحيل ضرب مصالح الدول الداعمة لإسرائيل في المغرب، من كثرة الجواسيس المثبتة في كل مكان.
تحية خالصة لرجال الأمن الوطني… و بهذه المناسبة أتجه برسالة إلى السيد المدير العام للأمن الوطني من أجل تحفيز العناصر الامنية و تكريمهم بزيادات في الأجور و الإرتقاء بهم الى مستوى الدول الأروبية من حيث الراتب و العلاوات