عاتب فصيل “عسكري” المساند للجيش الملكي لكرة القدم إدارة الفريق، في شخص رئيس النادي الجنرال محمد حرمو، وكذا الرئيس المنتدب الكولونيل بوبكر الأيوبي، التي “لم تنبس ببنت شفة أمام ما كان يتعرض له الفريق طيلة الموسم، ولم تحم مصالحه، مع علمها التام بما يقع في الكواليس كما لو أنها غير معنية بالأمر أو تعمل لحساب الفريق المنافس، وتركت اللاعبين والطاقم التقني وحدهم يحاربون إلى جانب الجمهور وسط منظومة كروية فاسدة”.
وأشار بلاغ الفصيل إلى أن المجموعة فضلت الصمت في مرحلة مهمة من الموسم لتحافظ على تركيز اللاعبين واستقرار الفريق، “لكن يبدو أن الإدارة أخذت صمتنا آنذاك على أنه جهل منا بما يقع وسط المركز الرياضي بالمعمورة وفي محيط الفريق”.
وتابع: “الآن وقد بلغ عبثهم التسييري ذروته، فإننا نقول لهم ستكون لنا عودة بعد حين.. بعد نهاية المباراة صفق الجميع على اللاعبين والطاقم التقني نظير ما قدموه طيلة الموسم”.
وأكد “أولتراس عسكري” قائلا: “لن نسمح بالتفريط في كأس العرش مهما كان الحال، وسنعتبرها انتصارا لكبريائنا وتكريسا لهوية الفريق ألا وهي الألقاب.. الموسم لم ينته بعد، حيث تنتظرنا موقعة نصف نهائي الكأس من أجل التأهل إلى النهائي، فالجمهور العسكري عليه الاستعداد من اليوم للبصم على تنقل تاريخي، ولنجيب بأنه مهما تكالب وتآمر الأعداء على هذا الصرح سيظل من خلفه جيش يحميه ويدفعه بشرف نحو منصات التتويج وصناعة الإنجازات”.
جدير بالذكر أن نادي الجيش الملكي لكرة القدم ضيع لقب الدوري المحلي لفائدة الرجاء الرياضي في آخر جولة، علما أنه يسعى إلى إنقاذ الموسم بالتتويج بكأس العرش، وسيواجه، الأحد المقبل، المغرب الفاسي في نصف النهائي.
صراحة و من المنطقي أن يصبح فريق الجيش فريق مدني و الإعتماد على نفسه في المداخيل إسوت بباقي الفرق الوطنية
مكان الجيش الملكي في مدينة العيون قريب من أفراد قواتنا المسلحة الملكية الصخرة التي التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة مع ابعاد اللاعب الاجنبي باعتباره مؤسسة عمومية ماليته من خزينة الدولة..
كان الاجدر العتاب على الفريق حين تم اقصاوه من قلب الجزائر وهو الممثل الوحيد للمغرب اما وأن توضع الشماعة على الفساد الكروي في المغرب فلا يعد سوى جلدا للذات .على العموم،يجب على جمهور الجيش التعود على الاهتمام بالألقاب القارية وليس المحلية فقط كحال جماهير الوداد و الرجاء وبركان
لست من عشاق كرة القدم …
لكن من يقرأ الرسالة منفصلة عن السياق العام يحسبها بيانا عسكريا حربيا
مصدره أولتراس الفريق و الذي مبدئيا يجب أن يكون صمام أمان و ثروة أخلاقية و مؤطرا للجماهير عن كل انزلاقات .
لكن مخاطبة الجماهير و التي يحتل فيها الشباب اليافع و القاصرين حيزا عريضا فالخطاب لا يخلو من لغة الكراهية ( الأعداء ) و التحريض و التهديد و الوعيد ( لن نفرط في كأس العرش مهما كان الحال ).
و يبدو أن تدخل الأولتراس بهذا الشكل هو سبب معاناة المنظومة الكروية في بلادنا عامة و لدى فريق الجيش الملكي خاصة …
نتمنى إبعاد اللاعبين الاجانب باعتباره جمعية عمومية ممولة من قبل الخزينة العامة مع نقل الفريق الى مدينة العيون ليستقبل الفرق الافريقية ومنها الفرق الجزائرية في جنوبنا الغالي وحتى تستفيد منه افراد وعائلات قواتنا المسلحة الملكية .
الرجاء العالمي سينال كأس العرش و سيأتي على الاخضر و اليابس ،هذه هي ثقافة النسر الكاسر و لن يقبل غير الانتصار و تحقيق الألقاب الاخرى بعد تحقيق لقب البطولة الوطنية بصفر هزيمة …
عيد مبارك سعيد لكل المغاربة،ما يخص البطولة فكل المغاربة تابعوا الندية والتشويق حتى آخر مقابلات الدوري،والصراحة ان الرجاء والجيش لعبوا كرة جميلة فقط عامل الحظ من لعب الفارق،لا نبخس مجهود أي نادي او جمهور وحتى الدوري المغربي فكلنا شاهدنا ان تعادل الجيش مع الماط هو من غير الترتيب عكس الرجاء التي لم تضيع الفرصة،الأهم لنا الان كجمهور مغربي ليس لقب الدوري بل الاهم ماذا ينتظركم في ادغال افريقيا،هل مستعدون لمقارعة وحوش إفريقيا ام فقط تتأسدون في بطولة محلية و تصبحون فئران في افريقيا،لا نريد كجمهور تمثيل مشرف فقط نريد الفوز بالكؤوس،استعدوا من الان و تعاقدوا مع لاعبين مجربين ذو خبرة ولا تتركوا لاعبيكم امام اطماع أموال الخليج و اوربا،حافظوا على استقراركم المالي وطعموا صفوفكم نريد ابطال إفريقيا وانذاك سنعرف من البطل الحقيقي هل الرجاء ام الجيش
الاكيد لقد أعطيت البطولة لرجاء فكفى فالجيش يستحق الكأس عن جدارة بدون تلاعب
كلام جميل جدا ولكن قبل كل شيء هناك نصف نهائي ضد فريق المغرب الفاسي الذي عودنا على اخراج فريق الجيش الملكي من النصف النهائي اتمنى ان تسود الروح الرياضية بين الفريقين والفائز نبارك له و عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بالف خير
ان شاء الله الكأس من نصيب المغرب الفاسي و ديما ماص.
هذا تهديد وليس تشجيع، مقابلة في كرة القدم تلعب في رقعة الميدان، التركيز و إستغلال نصف الفرص يعطي الأفضلية، لاعبون خانتهم السرعة النهائية وفازوا بالبطولة قبل نهايتها بتأثير سلبي من الجماهير والآن وقبل خوض نصف النهائي يطالبونهم بنيل الكأس ـ قطعتو الواد و نشفو رجليكم ـ تعلموا من الأخطاء، هناك أربعة فرق في السباق لها نفس الطموح وفريق واحد سيفوز و أتمنى أن يكون الأقل ترشيحا على الورق ولنا عبرة في نهائي بين الماص و الكوديم في الزمن الجميل، الجواب عند الجماهير الحقيقية التي تحب كرة القدم وتقدر الــــــــــــروح الريـــــــــــاضية التي إنعدمت في زمن القيل والقال من كولسة ، مؤامرة، بلاغات وهلم جرا من تفاهات غوغائية لا فائدة منها ـ
السنة التي توج فيها الجيش بطلا كانت بطولة نزيهة.. والسنة لي ربح فيها فريق اخر ولات بطولة فاسدة. ههه