أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:19
بيتر شمايكل ينتقد أداء نصير مزراوي
-
19:44
المغرب الفاسي يشد الرحال إلى أبيدجان
-
19:10
ترامب يتهم طهران برفع أسعار النفط
-
18:42
شرطة النظافة تشعل خلافا بالبيضاء
-
18:12
مجموعة صينية تطلق مشروعا بطنجة
-
17:40
زوار استثنائيون في متحف الأمن الوطني
-
17:11
بطولة عالمية تجمع الجزائر وإسرائيل
-
16:41
"الأحرار" يعلنون موعد المؤتمر الوطني
-
16:09
أبوظبي تطمح إلى قيادة الأمم المتحدة
-
15:53
التصويت "للأحرار" يسقط 14 "استقلاليا"
-
15:06
الوداد يعلن نهاية تجربة المدرب البرتغالي
-
15:01
تساقطات محدودة بعدد من المناطق
كلشي مبني عن التربية اذا الاواديين ممربيينش.. عادي يصبحو الابناء كذالك ممربيينش…
الحفاظ على الحدائق العمومية مسؤولية المواطنين والسلطات المحلية .وزير التعليم عوض ادراج فن الراب في مقررات التعليم.يجب ادراج النظافة والحفاظ على الأماكن العمومية …..المهم هذه الحديقة قريبا سيحتلونها المهاجرين الأفارقة السود اللذين اغتصبوا البلاد والعباد بحماية السلطات .
بالفعل، الحفاظ على مثل هذه المرافق هي مسؤولية الآباء قبل الجماعات أو الدولة.
لكن لاأتفق مع الشخص الأول منين قال لا ماديناهمش هنا را ماعندنا فين نديوهم.
الرباط الآن أصبح كله متنفس، كاتمشى غير شويا كاتلقا متنفس آخر، و أظن أن هاد المكان هو حديقة المنال، لا طلعتو غير للبحر را تما كيلومترات كلها متنفس.
اولا من واجب المجلس البلدي تهيئة مثل هذه الفضاءات. مفروض عليها اصلاحها. و يجب كذلك الا ننسى بان مواد هذه الالعاب لها مدة محدودة. بمعنى انه يجب اصلاحها او تبديلها كل ما اقتصت الضرورة. كل المواد داخلة في خانة المواد المستهلكة. Matériels consommables. حفظك الله يا وطني.
الرباط، الرباط والرباط ثم الرباط !!!
المغرب مافيهش غير الرباط !
مدينة تمارة، مثلا، نلتصقة بمدينة الرباط وليست فيها ولا حديقة واحدة للأطفال وحتى للكبار؛ لا نجد مكانا لنتمشى ونجلس فيه بين العمارات الإسمنتية، لا خضرة ولا زينة، اللهم الغابة التي خلقها الله لنا منذ مليار سنة!!! أتحدى مسؤولا أو شخصا يكذب ما أقول !!
حشمو شوي. باركة من التهميش. ضاعت طفولة الملايين من الاطفال في الشوارع: نعم أطفالنا يلعبون في الشوارع، عوض الحدائق !