كشفت معطيات جديدة عزم مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية إيفاد لجنة مركزية، تحت إشراف العامل المكلف بالتطهير السائل، من أجل التحقيق في فضيحة بيئية في المنطقة السكنية “فيكتوريا”، الواقعة داخل النفوذ الترابي لجماعة أولاد صالح، التابعة لعمالة إقليم النواصر، ضواحي الدار البيضاء، بعدما توصلت بتقارير حول اتساع عمق ورقعة بحيرة من مياه الصرف الصحي تهدد السلامة الصحية لسكان المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التقارير تضمنت صورا ومقاطع فيديو وثقت ارتفاع منسوب البحيرة، غير المسيجة أو المحصنة بحواجز من أجل منع اقتراب سكان المنطقة أو العابرين منها، موضحة أن بحيرة “فيكتوريا” المليئة بمياه الصرف الصحي اتسعت رقعتها مع التساقطات المطرية الأخيرة، وأصبحت مصدرا للروائح الكريهة والحشرات في المحيط السكني المجاور لها، الذي يتألف من فيلات وعمارات سكنية مكتظة بالسكان.
وأضافت مصادر هسبريس أن عمل اللجنة المركزية سيهم أيضا، التدقيق في مجموعة من الاختلالات حول خدمات البنية التحتية، خصوصا ما يتعلق بالطرق والإنارة والأزبال، وذلك استنادا إلى تقارير وشكايات واردة في هذا الشأن من قبل سكان منطقة “فيكتوريا”، مشددة على أن التحقيق سيهم التدقيق في محاضر أشغال الشركة المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل بالحفرة المائة، المجاورة للطريق الرئيسية في المنطقة المذكورة، التابعة للملحقة الإدارية النصر.

وأكد نور الدين رفيق، رئيس جماعة أولاد صالح التابعة لعمالة إقليم النواصر، في اتصال مع هسبريس، أن البحيرة المشكلة من المياه العادمة لا تقع مسؤولية تشكلها على عاتق الجماعة، مشيرا إلى أن المنعش العقاري والشركة المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل هما المسؤولان عن هذا المشكل، الذي يجري العمل على معالجته حاليا، منبها في السياق ذاته إلى مساس أعمال حفر بالفرشة المائية في المنطقة، ما أجبر المنعش على التوقف عن الأشغال، فيما تحاول الشركة إيجاد وسيلة لتحويل مجرى المياه العادمة وإفراغ الحفرة الحالية.
ونفى رفيق أي اختلالات في خدمات البنية التحتية المقدمة للمواطنين في منطقة “فيكتوريا”، الواقعة ضمن النفوذ الترابي للجماعة التي يرأسها، مؤكدا أن الطرق وخدمات الإنارة في حالة جيدة، مقللا من أهمية ما يروج من معطيات بهذا الخصوص، مضيفا في السياق ذاته أن العمل جار حاليا من أجل معالجة مشكل الحفرة المائية، التي يقصدها بعض المواطنين من أجل التنزه، حيث يجلسون في محيطها عند نهاية كل أسبوع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن اللجنة المركزية ستربط الاتصال بمصالح المديرية الإقليمية للتجهيز والماء والوكالة الحضرية للدار البيضاء، لغاية طلب معلومات دقيقة حول تصاميم البنية التحتية والمشاريع الرئيسية المبرمجة في المنطقة، من أجل توظيفها في عمليات التدقيق على مستوى الجماعة المحلية والمرافق المرتبطة بها، خصوصا الشركة المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل، مؤكدة أن ملفات الماء والبيئة تحظى بالأولوية لدى الولاة والعمال، بتعليمات مباشرة من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، خصوصا خلال الفترة الحالية التي يواجه فيها المغرب أزمة مزمنة من الإجهاد المائي.
حبذا لو تم التحقيق كذالك في من يلوث واد يوسكورة بالمياه العادمة و الصناعية منذ سنوات رائحة كريهة اصبحت تهدد السلامة الصحية للساكنة ناهيك عن القضاء على مجموعة من الكائنات التي كانت تعيش في الواد
المنعش العقاري طاغية كباقي كبار المنعشين المستفيدين من غياب المراقبة واحترام القانون، لعل الموضوع يحرك بعض السلطات للقيام بدورها وحماية المواطن..
الدار البيضاء مدينة محضوضة لتواجد عدد كبير من الوديان والبحيرات العذبة بها وماينقصها هو تشجيرها بكثرة لأجل استغلال الفرشة الباطنية القريبة لتغذية الأشجار ومشكل المياه العادمة بالدار البيضاء والمدن الساحلية يمكن حله بحفر بحيرة اصطناعية بجانب الطريق السيار او الطريق الوطنية وتخصيصها للمياه العادمة فقط ثم توجيه تلك المياه مباشرة إلى الفضاءات الغابوية التي تتم بها عمليات التشجير الغابوي مثل بوسكورة والمعمورة والخميسات وغيرها مثلا في الغابة المجاورة لمدينة الخميسات هناك مساحات كبيرة من الأشحار التي يتجاوز طولها 5 أمتار جفت بسبب توالي سنوات الجفاف وهذه الأشجار بحاجة الى المياه العادمة بدل إفراغها في البحر وعلى الجميع ان يعيد الإعتبار للأشجار وللغابة فهي ليست أمرا ثانويا أو زايد ناقص لأنها بحاجة الى الاهتمام بجدية .
يكفي المرور صباحا أو ليلا بالطريق السيار المؤدي للمطار على مقربة من مدخل بوسكورة اتجاه مايسان و فيكتوريا لملاحظة الرائحة الكريهة التي تزكم الأنوف.
هذه وصمة عار لمدينة غنية بحجم الدار البيضاء و في منطقة حديثة قيل أنها مدينة نموذجية و لبلد على موعد مع تنظيم محافل دولية تؤتث لرفع المغرب في مصاف الدول الصاعدة في المنطقة.
حبدا لو قطعنا جذريا مع سياسات الترقيع و الرؤى القريبة الأمد و التصفيق للإنجازات الإرتجالية المغشوشة التي عطلت مسار تنمية المغرب لعقود عدة.
و الله ولي التوفيق
نحن ساكنة بوسكورة نعيش فيبيئة غير سليمة .الشوارع ولا أزقة منيرة ونظيفة .مطارح الأزبال منتشرة هذا مما يشجع على انتشار ظاهرة الكلاب الضالة التي تقلق راحتنا ليلا ونهارا.أتمنى أن يقوم السيد الوالي بز يارة مفاجئة لجماعة بوسكورة للوقوف على الإهمال الذي يسودها
المحافظة على البيئة من اولويات رئيس الجماعة ولا يمكن التملص ابدا من مسؤولية الجماعة في تدبير ملفات المتعلقة بالمحافظة على البيئة.
كان لزاما على رئيس الجماعة اعداد دراسة بيئية هدفها معرفة درجة تلوث البحيرة ومصادر تلوتها ومناقشة الاجراءات الواجب اتخادها في دورات المجلس. وبناء عليه رفع ملتمسات في الموضوع الى الجهات المعنية.
مشكل المغاربة والمغرب هو التهرب الضريبي وهو أيضا الباعة المتجولون والاقتصاد غير المهيكل حيث هناك بعض الفراشة والأنشطة العشواءية مثلا مدخولهم الشهري من الربح الصافي يفوق أجرة رءيس الحكومة ولايؤدون درهما واحدا للضريبة ولو مثلا تم تحويل تلك المداخيل والأرباح الى أصحاب التجارة المهيكلة والمصرح بها لاغتنت المجالس المحلية ولوجدت المال الكافي للقيام بالمشاريع التنموية ولكن مع حكومة السبد عزيز أخنوش المخزنية فإنه يقصدهم مباشرة لاستخلاص المتعين منهم والواجبات التي عليهم أدءها بطريقة أو بأخرى وهذا هو السبب في إطلاق المشاريع تلو المشاريع وتوفرالاموال والمخزن هو القوة التي يجب أن تحكم المغرب حتى لاتضيع الأرض والجو والبحر ويختطفها أعداء المغرب
Salam.
Je suis un habitants VICTORIA.
Je viens d’apprendre la nouvelle du LAC VICTORIA dont tous les habitants attendent impatiemment le sort de ce dernier et sa réalisation du projet qui est irréalisable depuis plus 6 ANNEES !!!!!!
le groupe GARAN avait transmis le message du projet du lacs aux nouveaux acquéreurs des résidences en l’occurrence :VICTORY PARK;ZÉNITH PARK;ARIZONA……
Or ; à nos jours le le LAC prévu est devenu un marécage d’eaux usées et polluées dégageant des odeurs touchant la santé des citoyens de la région.
Nous tenons à remercier à l’avance Mr le WALI du grand CASABLANCA : Mr MHIDIWA de ces efforts inlassables et le prions de faire de son mieux pour le suivi du dossier du LAC VICTORIA qui reste et depuis des années sans suites.
Merci chers lecteurs et residede la région d’agir à mon message.
AMITIÉS
ABDELHAK .
فيكتوريا عامرة الحشرات
السكان يعانون من الشنيولة خصوصا في الصيف.
نطلب من السلطات المختصة أن تقوم بعملها مشكورة
كنت اظن انها البحيرة التي كانت تزين المشروع على الورق مثلها مثل “المووول” والمرافق العمومية التي كانت تشجع كل مواطن على اقتناء بقعة ارضية او شقة رغم ارتفاع الاثمنة وبعد المنطقة. لكننا انصضمنا بالواقع الحالي : بحيرة للصرف الصحي، البال واتربة اينما حللت، باعة متجولين، كلاب ضالة، كاريانات مرحلة، بنايات مع وقف التنفيذ ……
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الدولة المتقدمة تعجل من مثل هده البحيرة منتجع سياحي … واحياء سكنية تطل عليها ….وحنا نخرب الجمال الدي منه الله للطبيعة .كيفاش مياه الصرف الصحي ؟؟؟! ..شكون جاب ليها الواد الحار عوض يربط ه مع شبكة الصرف الصحي ولا مياه الصرف الصحي تجري مكشوفة !!؟…..السلطات هي الأولى خاصها تحاسب ثم الخروطو لي كيجي مولف غير الخلاء فين يبعر حشاكم ..كيدير مطمورة ….و المياه العادمة يصوب ليها مجرى في الأزقة…تم يبدا يطالب بالسكن اللائق
منتجع جميل يحتاج الحفاظ على طبيعته وفضاءه كما هو مع تنقيته وتنظيفه وإدخال الأسماك الى البحيرة والبط والوزوكذلك بعض الأرانب الموجودة في الأسواق والتيىبديشبه لونها البني وذيلها الأبيض شكل الأرانب البرية لتتكاثر في المكان وإبعاد الكلاب الضالة عن البحيرة وهذه الإجراءات يمكن أن تكسر سكون المكان وحموده ويخلق الحركية وأجواء الطبيعية .
حبذا لو قامت الجهات المسؤولة عن المياه بسد الوحدة حيث أن هذه المادة الحيوية تستنزف من قبل زارعي القنب الهندي على ضفافه بدون حسيب أو رقيب و كأن الأمر عاد جدا و مشجع عليه