قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة الدار البيضاء تأجيل جلسة محاكمة رئيس فريق أولمبيك آسفي، محمد الحيداوي، الذي يتابع في قضية بيع تذاكر مونديال “قطر 2022” دون وجه حق، بمعية منشط إذاعي، إلى غاية 11 غشت من الشهر الجاري.
وجاء قرار تأجيل جلسة محاكمة رئيس أولمبيك آسفي، على خلفية ما باتت تعرف بـ”فضيحة التلاعب بتذاكر مونديال قطر”، بسبب ملتمس تقدم به دفاع المنشط الإذاعي الذي يتابع في حالة سراح في القضية نفسها.

وتقدم دفاع رئيس أولمبيك آسفي بملتمس إلى هيئة المحكمة من أجل تمتيعه بالسراح المؤقت، حيث شدد على أن “الاعتقال لا يستفيد منه المجتمع، بالنظر إلى ضمانات الحضور المتوفرة لدى المعني بالأمر”.
في هذا الصدد قال محمد بن مالك، عضو هيئة دفاع محمد الحيداوي، إن “الملف تأخر في المناقشة بسبب الطلب الذي تقدم به الدفاع الآخر”، مبرزاً أن “الاعتقال غير مبرر”، وأن بقاء المعني داخل السجن “لا يفيد المجتمع في أي شيء”.
وأضاف بن مالك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هيئة الدفاع اقترحت على المحكمة إطلاق سراح رئيس فريق أولمبيك آسفي بكفالة مالية، مع تمتيعه بالسراح المؤقت وإلزامه بالحضور في كافة الجلسات المقبلة”، وأردف بأن “الملف لا يعرف حضور أي مشتكين، بل توجد فقط تصريحات إعلامية في القضية”، نافيا أن تكون الجامعة الملكية لكرة القدم طرفاً في محاكمة رئيس فريق أولمبيك آسفي.

فيما ذكر يوسف الخالدي، وهو أيضا عضو في هيئة دفاع المتهم محمد الحيداوي، أن “الهيئة تقدمت بملتمس من أجل استدعاء الشهود في الملف، إلى جانب إطلاق سراح رئيس فريق كرة القدم، لأنه يتوفر على كافة ضمانات الحضور”.
وتابع الخالدي شارحاً: “المحكمة حجزت الملف للمداولة، ونتمنى الإفراج عنه لأن للمعني بالأمر شركات مالية كبرى، ويتوفر على مقرات سكنية معروفة، وحضر أيضا جميع جلسات المحاكمة”.

وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء قرر متابعة محمد الحيداوي، وهو برلماني ورئيس نادي أولمبيك آسفي، في حالة اعتقال، بتهمة محاولة النصب وبيع تذاكر بتسعيرة مخالفة لثمنها، في القضية المعروفة بـ”تذاكر مونديال قطر 2022″؛ فيما قرر متابعة مذيع صحافي بإحدى الإذاعات الخاصة في حالة سراح بتهمة المشاركة.
قال ليه : ” المندبة كبيرة والميت فار”
لا يعقل عشرات الآلاف من الناس تم النصب عليهم وفضيحة بجلاجل في أرجاء الدنيا كلها….والمتابعون في الملف إثنان؟؟؟ أين البقية وهم بالعشرات!!!
المنشط الإداعي يجب أن يكون كذلك في السجن لأن ليس له ضمانات.
اما الحيداوي فهو رءيس فريق أولمبيك آسفي وصاحب شركات وعضو في جامعة كرة القدم إذن له كل الضمانات للحضور
لي دار الدنب يستاهل العقوبة، ما هي قيمة التذاكر مقارنة مع ما يملكه من عقارات واموال وايضا سمعة الصحفي ……….
نائب برلماني وصاحب شركة الأسماك ورئيس فريق كيبيع اوارق الملعب مارشي نوار
حقرتو غير على الحيداوي السيد خانز فلوس وكيخدم آلاف المغاربة يقدر يشري حتى التيران كلو كون كان رئيس ديال فرقة من كازا والله متقدرو عليه
لا يتـــــركون شــــــادة ولا فــــــــادة إلا وأفــــــســـــــــدوهــــا …..
مسرحية مكشوفة :
يجب على كبير جامعة الكرة الذي يتحمل المسؤولية الادارية والمعنوية ورئيس اللجنة الشخص المعلوم الذي استدعي مرة واحدة بصفته رئيس اللجنة الذي يتحمل المسؤولية المباشرة يجب على هولاء الوقوف امام القضاء اما ان تدار الامور هكذا كان الفضيحة وقعت في الظلام وجاءت من العدم تورط فيها شخصان فهذا نوع من محاولة التغطية على الفضيحة ولا يقبل راي العام ان تجري الامور هكذا !!
السيد الحيداوي ليس عضو جامعي هو رئيس فريق كرة القدم…والحقيقة انه ذهب لقطر بماله الخاص..ولم يتسلم اي تذكرة من الجامعة..
المتابعة تعم مكالمة هاتفية بينه و بين شخص يبحث عن تذاكر… خلاصة القول…عفوية الرجل هي سبب هذا المشكل..
اما من تصوفوا في آلاف التذاكر الخاصة بالجامعة فلا احد استطاع البحث معهم….
لم تشهد الجزائر في تاريخها الحديث والقديم فضيحة تذاكر كأس العالم أو أي مسابقة دولية أخرى
مسرحية بكل المقاييس
كيف لملف معقد ان يحال على جلسات محاكمة
هذا ملف كبير و معقد و اطرافه يتعدون ال 1000 منهم سماسرة و ………
و من اشتري التذاكر يعتبر شريكا في القضية
لأنهم كانو على علم بما حصلو عليه
فهم مجرمون يستحقون أقصى العقوبات
أين هي بقية العصابة لايمكنه فعل هذا لوحده الشعب لا يريد كبش فداء لإسكاته.
لسنا بأغبياء نريد أسماءهم ومثولهم أمام القضاء.
دفاع المعتقل يطلب السلاح لان الاعتقال لايفيد المجتمع ، وهل المتاجرة في التذاكر. بدون حق تخدم المجتمع لاحول ولاقوة الا بالله، اتق الله يااستاذ دافع عن من وكلك لهاده المهمة الخبيثة او اصمت
المجتمع سيتضرر ، اغرب جملة قرأتها في حياتي، لا هوادة مع من خان وطنه، اقصى العقوبات لمن لطخ سمعة مملكتنا الحبيبة.
قاموا بتشويه سمعة البلاد على الصعيد العالمي في وقت كنا ننتشي بانجازات فريقنا الوطني حين نزل علينا خبر التلاعبات كالصاعقة .
تضرر الوطن والمجتمع بالجملة.
عندما يتعلق الأمر بفضائح كأس العالم أو غيرها من فضائح التذاكر، يجب على كل دولة عربية من المحيط إلى الخليج أن تتعلم من بلد مليون ونصف المليون شهيد
التاجيل تلو التاجيل فالتاجيل والتاجيل.القضية داخلين فيها اصحاب النفود الذين هم فوق القانون في المغرب ككل مرة . لك الله يامواطن. ها ولاد الفشوش يقتلون الابرياء بدون حسيب ولا رقيب . ها مافيا القدفساد ها الاجرام المسكوت عنه . الى متى سيبقى المغرب وزيعة بين يدي المفسدين؟
علاش منين ك تكون خروقات بحال هذي وفيها أموال كثيرة ك تبقى تتاجل حتى احيانا ك يموت مولاها والقضية باقية ك تتاجل بحال وقع ف خروقات كوب 22 وفضيحة الجزولي الله يرحمو ومن معه يلا رحماتو فعالو واش باش ينسيو الراي العام وشحال من قضايا راها مؤجلة
سبحان الله يقول المحامي بان موكله له شركات مالية كبرى و مقرات سكنية معروفة يعني عظة سكنات . و لكن كل هذه الاموال يمتلكها و يريد المزيد من جيوب المشجعين المغاربة الذين و ما اكثرهم قد اقترصوا اموالا لدفعها في السفر لقطر من اجل تشجيع الفريق الوطني كان من الاجدر منه ان يساهم هو شخصيا في دفع العشرات من التذاكر من ماله الخاص للمشجعين و ليس من استنزافهم. اذن على القضاء ان يبحث من اين له هذه الشركات و العقارات. و ابقاءه رهن الاعتقال عربونا لما فعله في طينة ابناء وطنه.
لا تهمنا الجزاءر وما دخلها في،الموضوع .اصلا هي لم تتأهل بل لازالت تنتظر إعادة مقابلة الكاميرون
ماذا سيستفيد المجتمع من خروجه من السجن لم افهم ماذا يعني فريق الدفاع عنه بهذا المعنى ماهي الخدمات الجليلة التي قدمها للمجتمع قبل دخوله السجن
بقاؤه في السجن يفيد المجتمع كثيرا لأنه في السجن عبرة لمن يرى. وهكذا سيرتدع مجرمون آخرون.
المحاماة مهنة شريفة، لكن في كثير من الأحيان أتعجب كيف لبعض المحامين من عديمي الضمير أن يسمحوا لأنفسهم بالترافع والدفاع عن المفسدين ولصوص المال العام بعدما إتضح للمحكمة وثبت لذيها بعد التحريات والتحقيق من طرف السلطات المختصة بأنهم متورطون في فضيحة المتاجرة في التداكر
المعني بالأمر يملك شركات مالية كبرى + مقرات سكنية+ نائب برلماني+ …… ويبيع تذاكر المونديال باثمنة باهضة ،ما هذا الجشع ؟؟؟؟؟
سؤال: هل هذا الشخص يعتقد انه سيعيش مائتي عام ؟؟؟؟ أليس في ذهنه انه سيقف امام الخالق سبحانه ليحاسب على كل صغيرة وكبيرة ؟؟؟؟
رأي: لا ينبغي ان يقدم ككبش فداء و يتم التغاضي عن كل من ثبت تورطه من قريب او بعيد في هذه الشوهة.
محاسبة اي مسؤول يجب ان تكون قاسية لأن مخالفته للقانون تعتبر خيانة للوطن…لا اقصد الشخص المعني بالتذاكر لكن اتحدث بصفة عامة. المسؤولية امانة والتفريط فيها او استغلالها يعد خيانة للآمانة..بالمناسبة ساقص على القارئ قصة بسيطة في شان الامانة. قريب لي اقتنى خضروات وفواكه تركها قرب احد الاقارب .ولما هم بالرجوع الى منزله ذهب عند القريب ليأخذ اغراضه فلم يجدها..وتبين انها سرقت. اعتذر الشخص لصاحب الخضر والفواكه قائلا له بان يغرمها له. قال صاحبها ” يا فلان .. انها امانة..والآمانة شاب الغراب في المخافظة عليها ” بقصد بذلك شدة الحرص عليها..شخص ميسور ومسؤول لا يليق به القيام بهذا العمل ان كان فعلا قام به…وفي التعاليق ورد بانه ميسور وفي غنى عن مثل هاته الافعال…وقد يكون بريئا…وعموما نتمنى ان يوضع حد للفساد المنتشر …وهو سبب عرقلة اي تقدم للبلاد.
طمعوا حتى في دريهمات التذاكر… أي جشع وطمع… لا أظن أن القضية مرتبطة بشخصين اثنين فقط… المهم : عكاشة مأوى اللصوص والصعاليك…
والله لو كانت عدالة حقيقية في هذا البلد لإمتلئت السجون المغربية بالمسؤولين أكثر من المجرمين، لأنه لا يكمن تغطية االشمس بالغربال، فالفساد والرشوة وإستغلال النفود وسرقة المال العام وزد على دواليك، نعم لا أعمم فهناك إستثناءات قليلة ممن يخافون الله٠٠٠المثل المغربي يقول٠٠٠حوتة خانزة كتخنز شواري لكن حاليا بقات غير حوتة نقية والبقية ديال الشواري غاع خانزة٠
الطمع طاعون…اللي عندو بحر باغي بحرين….شوهتونا في المونديال!
هل انتهى العمل بقاعدة المتهم بريئ حتى تثبت ادانته، صراحة المونديال خلف ذكرى طيبة، وكل الشكر والتقدير لمن ساهم من قريب أو بعيد، فلا يعقل ان يعتقل بائع التذاكر سواء بربح او بدونه، لأن المشتري لم يشتكي، اظن ان هناك استهزاء بروح القانون واستهتار بمشاعر الناس وكذلك حقد وبغضاء وحسد تفشى بين الناس، اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، اللهم من شق على الناس فشق عليه، آمين
قاليك…
التهمة هي محاولة النصب و ليس النصب،!!!!
أتمنى نكون غالط او ما سمعتش مزيان
لاحظت ان دفاع رئيس فريق أولمبيك أسفي يطالب بتمتيع موكله بالسراح المؤقت بضمان شركاته المالية وعماراته السكنية في حين يتابع الصحفي المنشط في احدى القنوات الخاصة في حالة سراح بضمان ( حنكه او فمه ) لانه ليس له غيرهم انا من المتعاطفين معه ومسانديه اذا كان بريء اما اذا كان مذنب لم يسبق لي ان سمعت به او رايته في الاخر بنادم اش خاصوا لي تبيع واشتري في مارشي نوار وفين في قطر
حتى النفس ديالو ممكن تأذي مكانه بالسجن وأمثاله قادمين إن شاء الله