علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر حزبي مطلع أن “عدداً من فعاليات الحركة الأمازيغية بالمغرب عبّرت في الآونة الأخيرة عن رغبتها في الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك قبيل الانتخابات التشريعية الجارية”.
وأوضح المصدر الذي تحدث للجريدة في هذا الشأن أن “هذه الخطوة تأتي في سياق بحث هذه الفعاليات عن فضاء سياسي مناسب يتيح لها إيصال صوتها والتأثير في صناعة القرار”، مبرزاً أن “الفعاليات التي تواصلت مع اللجنة الأمازيغية للحزب في هذا الشأن وصلت إلى قناعة بضرورة الانخراط في العمل السياسي من داخل الأحزاب، بعدما ظلت لسنوات متشبثة بتصورات أخرى تقوم على الاشتغال خارج الأطر الحزبية”.
وأكد مصدر هسبريس أن “هذه التحولات في مواقف فعاليات من الحركة الأمازيغية تعكس رغبة متزايدة لدى الفاعل الأمازيغي بالمغرب في اقتحام الفضاء السياسي للتأثير بشكل مباشر على القرار السياسي والمؤسساتي، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات”، وأضاف أن “المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة دعا اللجنة الأمازيغية إلى إعداد لائحة بالأسماء المرشحة في هذا الصدد للانضمام إلى الحزب، سواء من أجل خوض غمار الانتخابات القادمة باسمه أو من أجل العمل السياسي والمؤسساتي من داخله”، مسجلاً في الوقت ذاته أن “اللجنة ارتأت بداية عقد لقاءات مع عدد من الفاعلين في هذا الصدد خلال مؤتمر الشبيبة المقبل، ثم عقد لقاءات جهوية لاختيار الأسماء المناسبة التي يمكن أن تشكل إضافة قوية للحزب”.
وشدد المصدر ذاته على أن “اللجنة الأمازيغية للحزب حريصة على أن تحترم لائحة المرشحين التي سيتم تقديمها إلى المجلس الوطني مبدأ التوزيع الجغرافي والتمثيلية المجالية، بحيث تضم فعاليات أمازيغية من سوس والأطلس والريف، خاصة أن الحركة الأمازيغية أصبحت محصورة في المركز خلال السنوات الأخيرة، بينما يشعر عدد من الفاعلين في مناطق أخرى بأنهم خارج الحركية والدينامية التي تشهدها القضية الأمازيغية بالمغرب”.
بداية الحرب الإنتخابية بين الأحرار والبام و ضربة من تحت الحزام للأمازيغي أخنوش show time بدأ
هذا اسمه كوميرص انتخابي قبل الاوان. أنا أمازيغي من جنوب شرق المغرب. ارفض توظيفنا في اصل تجاري انتخابي يروم فقط رفع عدد الأصوات و كاننا في قناة لمؤثر
ما هذا العبث؟ اتستصغرون عقول البسطاء من الناس؟ اقسم ان المخير في هذه الاحزاب التي تتقرب الان من الامازيغ لن يتذكرهم حين يصل مبتغاه
المغاربة كلهم سواسية مهما كان انتمائهم العرقي و هذا المنطق لاستقطاب الناس على الهوية مرفووووض و فيه كثير من تشلاهبيت
عفاكم هاتوا لنا بروفايلات انتخابية نزيهة و مثقفة و ليس من طينة اصحاب الشكارة و ورثة الديناصورات
لا البام ولا الأحرار سيفوزان بالإنتخابات المقبلة إلى مزبلة التاريخ إن شاء الله. نداء لكل المغاربة لا تبيعوا أصواتكم فمستحيل أولادكم بين أيديكم فالكل مسؤول لما وصل إليه حال المغرب الذي يمشي بسرعتين مختلفتين. والله المستعان.
هذه الفعاليات الأمازيغية تمثل نفسها.ولا تمثل الأمازيغ ككل.
دكاكين الريع السياسي الفاسدة و كائناتها الانتخابوية بدأت في تشغيل منظومتها الريعية الفاسدة لعودة اللصوص الفاسدين و ناهبي المال العام و المتورطين في جرائم الفساد و اختلالات تدبير الشأن العام الوطني و المحلي المغربي إلى المؤسسات المنتخبة
الفعاليات الا مازيغية تبيع نفسها
هذا ما يسمى بالتراكمات العقيمة… الأصَلة.. لو كان الخوخ يداوي ، يداوي نفسه. على اي حزب ان يحارب مفسديه لمحاولة الظهور بالحزب النقي اولا والابتعاد عن المفسدين والمشكوك في ذممهم والسماسرة،وذلك قصدالخروج بالاحزاب من اثون التفاهات نحو العقلانية الحقة.
كامازيغي لن اصوت لاي امازيغي دخل للبام و الله شاهد على ما قول.
هذا رهان خاسر خاسر خاسر ، لماذا لم تنضموا للحركة الشعبية الحزب الأمازيغي أم تُعجبكم الزعامة !!!!
لا أظن أن يحققوا نتائج سياسة هامة،
المشكل هو أن الدولة تحارب الأمازيغية و التكنولوجيا و التنمية و التقدم و الازدهار و الرقي…..
و تحرص أشد الحرص على سياسة الريع و الاحتكار و الفساد الشامل و الزوايا و الأضرحة و المواسم و المهرجانات….
إلى ريفي في البرازيل: و هل الأمازيغية هي التكنولوجيا و التقدم والازدهار؟؟!! و كيف ذلك؟؟!! و ما علاقة ذلك بذاك؟؟!!
هنيئا لكم بالانضمام الى حزب تورط كبار قياداته في الفساد. وتغيير المواقف والقناعات من أجل مصالحكم الشخصية يكشف عن حربائيتكم والتمشدق بشعارات استهلاكية…
بدأ شناقة الانتخابات فهم معروفين في كل أحياء المدن المغربية والدواوير على المواطنين ان يكونوا حذرين منهم وخاصة النساء وضعيفي الأنفس فايام نجاح المغاربة تتلخص في يوم الاقتراع وما ترتب عنه من فرز منتخبين شفافين ووطنيين ومثقفين اكفاء في كل المجالات وليس من اصحاب السوابق المختلسين لامول الدولة ومتهربين عن الضرائب
والله المستعان فيق اااشعيبة
اولا هاته الحركات الامازيغية لا تمتل الامازيغ لا من قريب ولا من بعيد متلها متل هاته الدكاكين السياسية واحسن شيئ هو خلق حزب امازيغي وهاذا حق مشروع للشعب المغربي الامازيغي.
وبماذا نفع “البام” الفعاليات الأمازيغية والأمازيغ بصفة عامة؟. ما هي “القيمة المضافة” التي أتى بها البام للأمازيغ مقارنة مع الأحزاب الأخرى التي تعاقبت على اللعبة السياسية في المغرب ، منذ حكومة مبارك البكاي إلى حكومة عزيز أخنوش؟ من رآى أن هناك قيمة مضافة تستوجب انخراط الفعاليات الأمازيغية في البام فاليدلنا عليها.
اختيار له دلالاته، خاصة وأن الاستوزار من باب جرار عالي الهمة يستلزم الجنسية الفرنسية…
ذلك الحزب الذي تقصدونه ليس سوى مكبّ للنفايات السياسية، يجتمع فيه كل المطرودين والمنبوذين من الأحزاب الأخرى، يمينها ويسارها، وكهنوتيها وقومييها وشيوعييها.
كل من تلطخت أيديهم بالفساد والسرقة والنهب، وكل من حُرم من التزكية الانتخابية في أحزابهم السابقة، يجدون في “الدكان السياسي” الدي تقصدونه ملاذهم الأخير. هناك تُباع وتُشترى التزكيات بمال ونفوذ قذر، وفيه يجد الفاسدون حصانة وجور والحماية من المحاسبة والعدالة، بفضل امتداد ذلك الحزب في دهاليز المخزن العميق،
ولعلّ المثال الأوضح هو رئيس جماعتنا القروية: قضى عشرون سنة منتمياً لحزب الاستقلال، إلى أن صدر في حقه المجلس الجهوي للحسابات بإقليم أزيلال تقرير أسود من 75 صفحة حافلة بالخروقات ونهب، وصفقات مشبوهة، ومشاريع وهمية. نتيجة ذلك جُرّ إلى ردهات المحاكم، وكان مآله السجن لا محالة لسنوات طويلة. لو لم بغير انتمائه الحزبي ويلجأ إلى ذلك الحزب المشؤوم، الذي انتشله من السجن، لا بفضل براءته، بل بفضل منصب رئيس الحزب ومنصبه الوزاري، الذي جعل من موقعه السياسي درعاً يحمي المفسدين وغطاءً للناهبين.
هكذا تحوّل الحزب إلى مأوى للفاسدين ومغسلة لتبييض الفساد.
انا كامازيغي لااحبذ فكرة الانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة ولا انصح اخواني الأمازيغ الانضمام إلى أي حزب من الأحزاب الحكومية. بل انصحها بالعمل عاى تاسيس حزب تحت اي مسمى يجمع امازيغ المغرب طبقا لقانون الأحزاب المغربي
انضمام بعض الفعاليات الأمازيغية إلى حزب سياسي عبر ما يسمى باللجنة الأمازيغية يطرح إشكالية جوهرية: هل يُختزل تاريخ طويل من النضال والتضحيات في إطار حزبي ضيق؟ إن وزن الحركة الأمازيغية لم يكن يومًا لجينة حزبية ولا مقعدًا في مجلس وطني، بل كان قوة اجتماعية وثقافية ممتدة في الشارع والجامعة والميدان.
ما يجري اليوم لا يعدو أن يكون استغلالًا سياسياً لشرعنة حزب وإكسابه رصيدًا نضاليًا لم يصنعه.
إن أخطر ما في الأمر هو تحويل الأمازيغية إلى ورقة انتخابية ظرفية، بدل أن تبقى قضية هوية وعدالة لغوية وحقوق غير قابلة للمساومة. فالحركة الأمازيغية أعمق من أن تُختزل في أجندة حزبية أو تُحوّل إلى ديكور سياسي.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ألم تجدوا الا البام ؟ لماذا لا تقدمون طلب تأسيس حزب ؟