احتضنت قاعة الزعيم للأفراح بسطات، إلى حدود الساعات الأولى من اليوم الأحد، لقاء تأبينيا للمناضل ورمز المقاومة محمد بنسعيد أيت يدر، من تنظيم الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم سطات، بحضور فعاليات سياسية وجمعوية ونقابية وفنية، وقفت دقيقة صمت، فضلا عن قراءة الفاتحة ترحما على روح الفقيد.

محمد سدقاوي، عضو المكتب السياسي وكاتب الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بسطات، قال في كلمة بالمناسبة إن “تأبين ضمير الوطن المجاهد محمد بنسعيد أيت يدر بسطات يأتي في إطار القرار الحزبي الرامي إلى تأبين هذا الرمز تأبينا ليس بالشكل التقليدي المعتاد، المتمثل في تأبين مركزي وحسب، بل تأبينا في كافة ربوع الوطن من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب؛ على أن يستكمل هذا التأبين التاريخي بعد رمضان على المستوى الوطني”.

وأوضح السدقاوي السياق الذي جاءت فيه الفكرة، على اعتبار أن “الفقيد احتضن كافة هموم الوطن، ودافع عن حقوقه ومطالبه، سواء من داخل المؤسسات أو في الواجهات الجماهيرية وفي صلب الحركات الاجتماعية الاحتجاجية؛ وبناء عليه كان لازما أن تنظم كافة فروع الحزب هذا التأبين في الذكرى الأربعينية المصادفة لذكرى الانتفاضة المجيدة 23 مارس، التي استلهم منها الفقيد إلى جانب رفاقه شرارة الثورة بتأسيس منظمة 23 مارس”.
تجدر الإشارة إلى أن عددا من ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية الحاضرة ألقوا كلمات بالمناسبة، عددوا فيها مناقب الراحل ومواقفه، فضلا عن تقديم الأستاذ عبد الإله مونسيفي والمبدع حسن حليم أغنية رثاء للفقيد أيت إيدر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.