يقول الفقيه القانوني المغربي محمد الإدريسي العلمي المشيشي بالتخلي عن مادة مدونة الأسرة التي تفتح الباب للقضاة للرجوع إلى اجتهادات الفقه المالكي في ما لم يرد به نص في المدونة، نظرا لصعوبة تطبيقها وغموضها وفتحها الباب لاجتهادات غير قابلة للحصر.
وفي تقديم كتاب “مدونة الأسرة بين الآنية ومتطلبات الإصلاح”، الصادر عن منشورات مركز سوس ماسة للدراسات القانونية والقضائية المعاصرة، شرح وزير العدل الأسبق والأستاذ الفخري بجامعة محمد الخامس موقفه من “المادة 400″، التي تقول إن “كل ما لم يرد به نص في هذه المدونة يرجع فيه إلى المذهب المالكي والاجتهاد الذي يراعى فيه تحقيق قيم الإسلام في العدل والمساواة والمعاشرة بالمعروف”.
وتابع عَلَم الفقه القانوني: “لا شك أن المقصود من هذه القاعدة هو سد ثغرات المدونة، لكن الثغرات ليست هي السبب الوحيد لصعوبة تطبيق عدد من مقتضيات المدونة، فهناك الغموض والتوزيع بين فصول مختلفة والتجاوز بفعل الزمن وتطور المجتمع في المعاملات غير الدينية؛ ولا تقرر المدونة قاعدة محددة لحلها، بحيث تبقى خاضعة للقاعدة القانونية أي اجتهاد القضاء”.
وذكر المشيشي أنه “لا أحد يمانع أو يجادل في شرعية هذه القاعدة، لما لها من طبيعة عضوية أو بنيوية في العمل القضائي، وفي تطوير وتحسين التشريع”، لكنه استغرب “تخلي المشرع عنها لسد ثغرات المدونة؛ علما أن مضمون الإحالة ذاته يزعج ويعقد جهد القاضي بصرف النظر عن صواب الموقف الذي سيصل إليه”.
وحول رأي أن “المادة 400 لا تحصر الإحالة على المذهب المالكي وحده، لأنها تعطف عليه الاجتهاد”، علق القانوني بقوله إن “الصياغة لا تسعف، لأنها عامة ولا تبين محل الاجتهاد، أي هل هو المذهب المالكي أم الاجتهاد القضائي كما هو معلوم؟”، وزاد: “لا نعرف هل أثيرت هذه المسألة، وهل لمحكمة النقض قول فيها. وعلى كل حال إذا تصيَّر المعنى إلى الاجتهاد القضائي فإن الإحالة على المذهب تفقد فائدتها وتصير حشوا مخلا بأسلوب القانون وصياغته. أما إذا كانت الإحالة على الاجتهاد الفقهي في المذهب فإن الأمر يزداد صعوبة وتعقيدا، لأن الإحالة على المذهب المالكي فقط، بدون إضافة الاجتهاد، تنطوي هي ذاتها على إشكال عويص”.
ويذكّر الكاتب ذاته بأن الإمام مالك لم يكتب مذهبه، “بل رفض حتى كتابة مؤلف يجمع المسلمون عليه رغم طلبه من الخليفة أبي جعفر المنصور نفسه، وما يُتعارف عليه بمذهبه هو التوجه المستنتج من مضمون كتاب الموطأ”، واسترسل شارحا: “الموطَّأ تجميع للدروس التي ألقاها حوالي أربعين سنة، وكان يزيد فيها أو ينقص أو يصحح أو يترك بين الفينة والأخرى حسب ما يستقر عليه اجتهاده. ومن الضروري الاعتراف بأن الكتاب لا يعني المذهب؛ ويتجلى ذلك بوضوح في تعدد النسخ التي حررها طلبته كل طبقا لما سمعه وقت تتلمذه على الإمام، وبلغ عددها عشرين نسخة عند القاضي عياض؛ كما يتجلى بقوة في الشروح الغزيرة المطبقة على كل نسخة. ولم تدخل كل تلك النسخ إلى المغرب، وغالب الظن أن المعمول به هو النسخة المنسوبة إلى يحيى الليثي كما أخذها عنه أو أخذها هو عن علي ابن زيادي العبسي التونسي، التي دخلت إلى المغرب عبر الأندلس”.
وواصل العلمي المشيشي: “من المعلوم أن ما كتبه العلماء انطلاقا من الموطأ كما هو متداول في المغرب يستعصي حصره، وكله يدخل في مفهوم المذهب المالكي، وبالتالي يجوز لنا التساؤل عن المدلول الدقيق لعبارة المذهب المالكي في المادة 400 من مدونة الأسرة؛ لأن كل فقيه أو عالم في المذهب يعطي رأيا أو حلا، بحيث قد يصل ذلك إلى عشرة أو أكثر تدعي كلها المذهب المالكي، فأيها يختار القاضي الراجع إلى المذهب؟”.
ولا يرى الفقيه القانوني مخرجا “باللجوء إلى الراجح أو المشهور، أو ما جرى به العمل، فكل ذلك يتغير ويتطور مع مرور الزمن”، وبالتالي فإن “الحل يكمن في التخلي عن مضمون المادة 400 وترك باب الاجتهاد القضائي التقليدي مفتوحا ومؤطرا بمحكمة النقض”، وفق تعبيره.
مدونة الأسرة ورش صعب للغاية ويجب على الحكومة إشراك جميع المتدخلين فى هدا الورش دون إقصاء أي طرف
نعم صحيح ولاكن لا إجتهاد بوجود نص قراني او حديث نبوي او ما اجتمع عليه علماء المسلمين. لان الزمن يتغير او بالاحرى نقول ان الناس في هذا الزمان ليسوا كالناس في الزمن الاول والتطورات التي في الاوائل ليس هي تطورات الان ولكن الدين لا يتغير ابدا مصداقا لقول العزه جل وعلا …..اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا..
الغرب الذي تطمحون لإرضائه لن يرضى عنكم أبدا وبعد كم عن الدين يعني قربكم من التيه والمشاكل والفوضى….
رأي صائب في نظري، لا محيد عن الاجتهاد البعيد عن المذاهب، بل يجب أن يراعي أحوال الناس.
يجب أخذها من القرآن الكريم والسنة النبوية وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين
ولا أثفق من الفقيه حول استبعاد مادة “الاجتهاد المالكي المشار إليها فيالمادة 400″، التي تقول إن “كل ما لم يرد به نص في هذه المدونة يرجع فيه إلى المذهب المالكي والاجتهاد الذي يراعى فيه تحقيق قيم الإسلام في العدل والمساواة والمعاشرة بالمعروف” لماذا لا يتم إحالة القضايا والمسائل الفقهية المشار إليها في المادة 400 وغيرها إلى الإحالة بواسطة رسالة للمجلس العلمي للمملكة للبث فيه وذلك بإحداث خلية لهذا الغرض ، حاة لا نسقط في المحضور والتأويل الخاطىء للقضاء عن حسن النية . وحتى لا يتضرر أي طرف من المشتكين أمام العدالة ،
على السادة القضاة التعمق في فقه الإمام مالك و أنا لا أتفق مع الأستاذ الكبير
العلمي المشيشي لأنني أعرف أنه سمع بالمقولة الشهيرة “لا يُفتى ومالك في
المدينة” هي مقولة صحيحة؛ فلم يكن في المدينة المنورة من هو أعلم من الإمام
مالك وأفقه منه.
و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً: “يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ، يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَلَا يَجِدُونَ
أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ.
واش مخدتوش الدرس من حرب غزة التي ابانت بأن اليهود والمسحين يتحدون على كل من يريد الحرب على الاسلام والمسلمين .ولمدا نتبع كل ما تفرضه علينا جمعياتهم بما يسمى حقوق المرأة ومنع التعدد والمساوات فالارث نحن كدولة إسلامية لايهمنا الفقه المالكي او الحنبلي اوغيره إن كان فيه إختلاف فالزواج أو ما يهم كل مسلم. الدي يهمنى هوا كلام الله بكتابه الحكيم الدي جاء فالقرأن الكريم واتباع سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أما إن كانت بعد التعديلات التي ستفرض فالمدونة خارجة عن كتاب الله وسنة رسوله محمد إنها ستشتت الأسر وتكون لها نتائج غير مرغوب فيه بنسبة لبلادنا الحبيبة والاننسى كلام الموزن لاأحرم ما احل الله ولا احل ما حرم الله والسلام
المشكل الان هو الرجال مبقاوش بغاو الزواج ، اولا الرجل يرا الزواج لصالح المرأة فقط خاصة في حالة الطلاق ، المتضرر الاول هو الرجل ، خلص خلص او الحبس ، المراة واحد زوج بغيت الطلاق ، و كترفع على الرجل دعوة النفقة ، و يلا ما خلصش الحبس ، كتاجر بالاولاد ، الرجل في اغلب الاحيان كيحماق عاد يشوف الاولاد ، علاش التعدد صعبوه ، المراة دابا كتبغي الصاحبة على ان زوجها يتزوج عليها ، لا خاص المحكمة و الزوجة الاولى توافق علاش ، وزيادة و زيدون راه الرجال عاقو ، الرجل ماشي بنكة و صافي ، و الأغلبية دابا لي كيتزوجو قيقولو النص بالنص ف كولشي(الدار ، التقضية العطلة….) بحال لي داخلين الشركة ، ما بقات رجلة ما بقاو عيلات
راه كل يوم كاين اكتر من 800 حالة طلاق ، هاذ الرجال كولهوم حماق، شي حاجة ما هياش فئ المدونة ، و باركة من هاد الحركات النسائية ، راه هادوك لي كيدعيو لتقوية المراة راهوم تزوجوا و دارو ولادهم ، الهم همكم دابا ، و لي عندها شي راجل و تحمد الله عليه راه ولاو عملة نادرة ، وباركة من les réseaux sociaux راه غاي يحمقوكم ، و يخليوكم ف الدار
المذهب المالكي ليس وحيا بل هو نفسه مجرد اجتهاد لرجل دين جاء في وقت و زمن مختلف و اجتهد حسب امكانيات ذاك الزمن. من الغريب (و الغير العملي) الالتزام بشدة بمذهب من المذاهب خصوصا في الحالات التي فيه ادى و ظلم لطرف من الاطراف بسبب تجاوز الزمن لاجتهادات الفقهاء.
قاعدة “الولد للفراش” خير مثال. ايضا عدم اعتماد ال ADN في الحسم في النسب في حالة النكران و التهرب من المسؤولية ايضا مثال آخر.
الغرض من اي تشريع هو مساعدة الناس و ليس التضييق عليه و صد ابواب الامل و الاصلاح في وجوههم بداعي ان فقيها اجتهد قبل قرون من الزمن و انتهى عنده الاجتهاد ..
تطبيقها وغموضها وفتحها الباب لاجتهادات غير قابلة للحصر بالفعل يريدون التهرب مما أنزل ل وضع تصورات غامضة
هذا الموضوع أصبح مقزز وضياع للوقت والمال. الأمر أسهل مما يتصورن مداوخة علمانية كما يحبون ومداونة إسلامية والزوجين لهم الاختيار يوم العقد . خرجات ومؤتمرات وووووو كل هذه الخزعبلات تجدون لها الميزانية الكافية .المرأة المغربية لها حق على الدولة وليس الرجل والرجل كذلك له حق على الدولة وليس على المرأة لا اعرف ساءق السفينة ماذا يريد بها . المغرب في خطر .
فقيه قانوني يجتهد فقط فيما يتقن ولا يترامى على إختصاصات بعيدة عنه ولن يفهمها لأنه للأسف يظن أن عقله المحدود جدا سيوصله إلى شئ ما لم يدركه لا المتقدمون و لا المتأخرون . إتقوا الله فالتجديد الديني في مدونة الأسرة أو غيرها من المواضيع هو بمثابة تنقية وتجويد جوهرة ترسبت عليها عبر السنين أوساخ الجهل والبدع والطقوس والبعد عن السنة النبوية دون المس بالجوهرة لأنها أمانة من الله فلا يحق لأحد التجرؤ عليها مهما كان منصبه.
رغم وضوح الطرح، لا بد ان يبحث من يزعجه سير المجتمع إلى مزيد من العدل والمساواة، عن شيء ما يربطه بالنص وبالغاء الاجتهاد وكان المجتمع توقف في القرنين الثامن والتاسع!
قوانين عصرنا يجب أن تلائم ما وصل اليه عصرنا من تقدم ومن تكريم للانسان الذي تحن النصوص إلى استعباده وبتر أعضائه ورجمه، وكأن العنف رقي وتسامي. والحال أن الإنسان عندما يدرك أن عقله الأوسط والادنى، المركز العاطفي والغريزي في الدماغ، هو الذي يفتي عليه هذا الطرح الشيطاني، يصبح اقل سوءا.
ألا يعلم هذا الفقيه القانوني أن الدستور المغربي يؤكد ويقر بأن دين المغاربة هو الإسلام وأن مذهبهم هو المالكية ون إمارة المؤمنين تستمد شرعيتها من ذالك ؟ هل هذا فقيه قانوني أم فقيه للحركات النسائية التي تريد قلب كل المفهيم ولو طارت معزة ؟؟ إتقوا الله فينا وفي هذا البلد الذي تربيتم فيه واليوم تريدون سلخه عن دينه وهويته ليصفق لكم الغرب ولن يرضى عنك اليهود والنصارى ولو أتبعثم ملتهم
حيد حتا المرجعية الإسلامية، والهوية المغربية ودير لينا مادارت المكسيك مدونة متطورة حديثة بمفهومكم لتقضوا على اخر جذور الأسرة بصفة نهائية.ملاحظة عندما أشارت إلى المكسيك لإعطاء مثال واضح لأن المكسيك كانت من أكبر دول أمريكا الجنوبية التزاما ومحافظة على تقاليد المسيحية وبدأوا بما يسمى إصلاح المجتمع والمرأة ومنع التعدد بل حتى الطلاق، النتيجة الحالية المكسيك من أكبر الدول انحطاط اخلاقيا شواذ،أبناء بدون اباء،أمهات عازبات، نسب قليلة من الزواج وحتى ان وجد لا يتم الا بعد معاشرة طويلة وأبناء
فقيه قانوني لا يفقه شيئا مجرد حافظ للقوانين المستوردة من الغرب.
تريدون استبعاد الفقه الإسلامي المالكي وتعويضه بماذا؟ بالتفسخ الغربي والانحلال الأسري والتسلط النسوي وحرية المثلية والزنا والاجهاض ووو!!!
المذهب المالكي من ثوابت الدولة.
لا محيد عنه.
اللهم ارزقنا الحياء
اعلم ان المغرب مجبر على تنازلات في المدونة لارضاء الغرب الذي يعطي قروض و اصلاحيات دولية مقابل الاعتراف بالمثلية و اقصاء الرجل و توظيف المرأة في كسلعة تسويقية و تحرير المرأة من الاسلام .
ضرب المجتمعات يعني انحلال الاسرة و ضرب الظين الاسلامي من الداخل بنشر العلاقات الرضائية و العزوف عن الزواج بسبب شروط المدونة التعجيز.
شكل هذا الفقيه القانوني يذكرني بي الإسلام المتوسطي و الإسلام الفرنسي
وجهه و لباسه يذل على أنه درس العلوم الإسلامية في معاهد جورج واشنطن أو جامعة كامبردج في بريطانيا
هل هناك فقيه قانوني و فقيه شرعي
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إعلانو عن دولة علمانية مثل تركيا و هنيونا
قديما قيل من كان يجهل شيئا يكرهه لذلك من يقول حذف هذه المادة فهو يجهل مضمونها لان ذلك من اختصاص الفقهاء الشرعيين والمادة حصرت الامر في الراجح والمشهور وما جرى به العمل في المذهب ومعلوم ان مصادر المذهب هما اساسا الموطأ وقد تضمن الاحاديث النبوية الصحيحة والمدونة التي تضمنت اجتهاد الامام مالك وفق السنة والقران ثم تعزز ذلك بشرح الفقهاء الشرعيين لهذين المصدرين وكلهم فقهاء ثقة ومعتبرون والاجتهاد القضائي اصبح متكيفا مع هذه المصادر بدون مشاكل وما جاء كلام المتحدث لاتاثير له على عمل القضاة لانهم يطبقون ذلك يوميا تقريبا
لقد همشوا دور الدين و نسوا أن المغرب بلد مسلم و بلاد أمير المؤمنين. اللهم من أراد سوءا فرد كيده في نحره. اللهم اظهر غضبك عليهم.
أمركم شورى بينكم…يجب التشاور مع كل الفعاليات .
لماذا التخلي عن اجتهادات الفقه المالكي ؟؟؟؟؟
لماذا لا يتخلى الاخرون عن الفكر التحرري الذي يسمونه الحداثي… ؟؟؟؟
أهناك من يريد ان تشتت الاسرة و المجتمع من بعد ذلك …. الانسان بقيمه و ليس بشيء اخر ….
انتم ترون ما وصلت اليه اروربا التي يتخذها البعض مرجعا. .. ضاربا بعرض الحائط ما تعلمه اجداده و تشبثوا به من قيم دينية منزلة من الخالق ….
ايريدون ان نتاقلم مع الاسرة التي لا اسس لها ولا قواعد ….و بعدها ياتي من يتقبل و يقبل الشدود و الزواج المثلي رجل برجل امرأة بامرأة ….و الله عيب … الفطرة الربانية هي سر استمرار البشرية و الحياة ككل…. حتى الحيوانات لها غريزة تبقيها على الفطرة ..
الانسان الذي يفكر .فكره سيوصله الى الهلاك اذا زاغ عن الفطرة الإلهية …
الالكترون ينجدب الى البروتون في الذرة
..
اذا ما انقلب و اصبح الالكترون ينجدب الى مثله و العكس ….ستفنى الحياة و يدمر الكون …
أسألوا اهل الفزياء و العلوم .
اما حرية الراي بدون علم .فلا يعدو تنظير عقيم .
و نحن نتفرج على ما آلت اليه حرية الفكر و الراي في اروبا …. لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
قال تعالى : .اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا..
فالقرآن و السنة صالحين لكل زمان و كل مكان و إلا سوف نقول أن الإسلام في الخليج ليس كالإسلام في المغرب العربي إلخ .لا تحريم لما حلل الله ولا تحليل لما حرم الله .الاجتهاد يكون بتطبيق شرع الله من أجل ضمان نجاحه و غيره لن يزيد الطين إلا بلة . الفلسفة لا تنسجم مع شرع الله .اتقوا الله ياعباد الله .
السلام عليكم عنواني ان بعض المسلسلات الغربية تئتر عن الاسر وبعض الأساتذة في علم الاجتماع يشوشون عن الزوجة في نضري أفكار الغرب تبقا للغربين والزواج في الكنائس (نحن ولدنا مسلمين ومحافضين يجب إعطاء الزوج مكانته والزوجة مكانهى والله سبحانه وتعالى كرم المراء هل المدونة تعلى على حكم الله المنزل كفا
الله تعالى ينهانا عن اتباع اي مدهب واتباع القران فقط الذي هو تبيان لكل شيء،واياته مفصلة من لدن حكيم خبير،وهو ميسر لكل مذكر.الله نهانا ايضا ان نكون مع الذين فرقوا دينهم واصبحوا شيعا كل حزب فرح بما لديه.تهجرون القران وتتمسكون بالترهات والاساطير والخرافات وبما وجدثم عليه ابائكم ولو كان اباؤكم في ضلال مبين.
مدونة الأسرة يجب ان تكون خاضعة للكتاب و السُنّة النبوية و اجتهادات السابقين الامام مالك و لا ننسى أن ابو حنيفة و الشافعي و ابن حنبل كانو يأخذون بكلام أستاذهم الإمام مالك كما ان لكل زمان و مكان شيوخه ممن تتوفر فيهم شروط الإجتهاد و الفتوى و الأخذ برأيهم و ليست خاضعة للبنك الدولي او الجمعيات الماسونية هنا و هناك فالشعب المغربي مسلم
وعلى ماذا ستاسس محكمة النقض اجتهادها ؟؟؟؟؟
على الفقه الغربي او الفقه الوضعي او اليساري او الاشتراكي او الفقه الشيوعي او الفقه الدمغي اي بمعنىما هي الاصول الاجتهادية التي سيعتمدها قضاة محكمة النقض ؟؟؟؟
ام يترك الامر لاختياراتهم وارائهم الخاصة او السوابق القضائية الفرنسية لانه كما هو معلوم الاجتهاد يكون فيما لا نص فيه .
المذهب المالكي وعقد البيعة ودين الاسلام تم التنصيص عليهم دستوريا وهما جزء من هويتنا المغربية وتاريخنا العريق
مدونة المرآة و ليس الاسرة ستجعل الرجال يكرهون الزواج و المتزوجون لا يشترون العقارات و الممتلكات بأسمائهم يعني سيصبح زواج الحيطة و الحذر و ليس زواج النية إن وجد .
العلمانيين سيطروا على البلد يريدون جعل الزواج بعبع الرجال و في نفس الوقت تشريع علاقات الفساد ( الزنا ) و إعفائهم من المتابعة القانونية ماذا يعني ذالك ؟
ربما سيقل الزواج و يكثر الفساد و ستكثر جرائم القتل و الانتقام في الاسر و ستملأ السجون و سنشهد تفكك أسريا أكثر حدة
من له المال الوفير و يريد أسرة صالحة الافضل ان يغادر البلاد
في القرآن و السنة كل ما نحتاجه، و المذهب فيه خير و لكن الكتاب و السنة أوسع،لا نضيق واسعا.
إبعاد الاجتهاد المالكي وتقريب الاجتهاد الوهبي (نسبة إلى معالي وزير العدل )
نعم للإجتهاد لكن ما لم يؤت بنص أو حديث أما الأحكام التي أتى بها النص القرآني والسنة فهي خط أحمر،ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
الحقوق المشروعة للمرأة و الرجل في الإسلام في ما يخص الزواج واضحة وضوح الشمس و الزواج من الأمور الدينية و حرمة من حرمات الله عز وجل . لا يمكن تسمية الصلاة مثلا بغير اسمها مثل ” الطقوس الدينية للدعاء ” . اتقوا الله فوالله إن عذاب الله شديد. قد وردت آيات صريحه لا يمكن التلاعب بها.
صادم جدا أن يصدر هذا الكلام منكم!!!! ينبغي أن تعلم سيدي الكريم أن الغرب الذين تطمحون لإرضائه استفاد من أمهات كتب المالكية وقام بترجمتها مثل شروح الشيخ خليل …للأسف نحن نملك كنوزا من الفقه المالكي لازلتم لاتعرفون قيمتها !!! حتى يبعث الإسلام من الغرب عاجلا أم آجلا
لا اجتهاد في تغيير شرع الله والخوض في مدونة الأسرة كل يوم وكل سنة بدون جدوى لأن الإبتعاد من شرع الله والاعتماد على الاتفاقيات الغربية لن يجدوا له حلا أبدا مادامت السموات والأرض
أمر غريب ؛ الفقيه القانوني الحقيقي لا يستبعد أي باب من أبواب الاجتهاد بالأحرى استبعاد ما فاه به الإمام مالك رحمه الله ورضي عنه وأرضاه. لقد كان الإمام مالك رحمه الله جهبيذا في استخلاص الأحكام واستنباطها من كتاب الله. قارنوا احكام الله في هذا الباب الواردة في سورتي البقرة والنساء وما جاء على لسان الامام.
لما تم التنصيص في المادة 400 على المذهب المالكي فهذا ليس اعتباطا إنما حماية المدونة من المذاهب الأخرى وعلى الخصوص المذهب الشيعي الذي يشكل تهديدا حقيقيا وجديا على الأسر المغربية خصوصا الزواج المختلط من أزواج ينتمون إلى كل سوريا العراق، اليمن، سلطنة، عمان،البحرين .
ولهذا يجب ان يبقى التنصيص على المذهب المالكي ليس في المدونة المعروضة على الإصلاح فقط بل يجب أن يتم التنصيص عليه كذلك أثناء منح الجنسية للزوج الأجنبي(معناه مسلم سني ومذهب الإمام مالك ) مقابل منح الجنسية المغربية حتى لا يكون عندنا اقليات غدآ أو بعد غد وحتى نحصن الأطفال المولودين من تلك الزيجات من آباء ممكن أن يقولون لنآ أننا شيعة وبالتالي أبناؤنا شيعة وحينها “يفكها السكنفل ”
روووول
>انتهى سرد الفقيه٠
يختار الانسب من تلك الاراء ٠فهذا الاختيار اسهل على القاضي من الاجتهاد التقليدي الذي تدعوا اليه٠ لان الامر يتعلق بالاختيار مع وجود حلول كثيرة٠ اما اقصاء الاحالة على المذهب فيعني دحض تلك الاجتهادات وترك القضاة في حيرة اكثر٠ ربما يفتح هذا الباب امام القضاة الى الاخذ بالتشريعات والقوانين الوضعية الغربية ٠ وهومقصد ينافي اسس المدونة ٠
مع كل اجتهاد واعادة بناء مدونة الأسرة كل ما دعت الضرورة اليه خصوصا اذا كان الفعل التصحيحي هدف الاتقاء بالاسرة المغربية وضمان حق الطفل والمرأة في العيش الكريم .دون اغفال ترسيخ قيم العدالة والمساواة بين الرجل والمرأة فالقوامة للاسرة وليس لطرف دون الاخر
ما لا يعلمه معظم المسلمين أن الإمام مالك قبل وفاته ب 25 سنة لم يخرج من بيته لصلاة الجماعة ولا لصلاة جنازة أو عيد أو تراويح أو أي صلاة كيفما كانت ، ولمن يريد التأكد راه عنده گوگل ، فما السبب يا ترى .. ؟!