تمكّنت مدينة مراكش، خلال شهر أبريل المنقضي، من استقطاب عدد مهم من السياح الأوروبيين؛ وذلك بفضل تزامن هذا الشهر مع برمجة العطل الربيعية، ولجوء الوحدات الفندقية إلى تنويع العروض التي تقدمها خلال هذه الفترة من السنة تحديدا.
وكشفت مصادر مهنية عن تسجيل “نتائج إيجابية خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، إذ استطاعت عددٌ من الفنادق تحقيق نسب ملء مرتفعة، خصوصا من جانب السياح الفرنسيين الذين يظلون على رأس الأجانب المتردّدين على عاصمة النخيل باستمرار”.
وكانت جهة مراكش آسفي قد تمكّنت، خلال سنة 2024، من استقطاب حوالي 4 ملايين سائح؛ وهو ما مكّن من الرفع من ليالي المبيت على مستوى الوحدات الفندقية بالجهة إلى أزيد من 12 مليون ليلة.
وقال الحسين، عضو إدارة أحد أبرز الفنادق بالمدينة الحمراء، إن “مجموعة من الفنادق عرفت نسب ملء مهمة خلال شهر أبريل. ويُعزى ذلك إلى تزامن هذا الشهر مع العطل الربيعية التي يستفيد منها المواطنون (السياح) بعدد من الدول الأوروبية”.
وأكد المهني ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “التمكّن من ملء قرابة 360 غرفة ضمن فندق من خمس نجوم أمر إيجابي، وليس بالغريب على مدينة مراكش”، موضحا أن “شهر أبريل يكون عادة فرصة لعدد من السياح الأوروبيين للاستفادة من المناخ الإيجابي للمدينة، بعد شتاء يكون عادة صعبا بأوروبا”.
وسجّل في السياق نفسه أن “الفنادق بالمدينة تبدأ، منذ شهر أبريل، في التكثيف من العروض المقدّمة لزبنائها؛ وهي العروض التي تختلف من فصل إلى آخر، قبل أن تعرف ذروتها خلال فصل الصيف”.
من جهتها، أوضحت مُسيرّة بإحدى الوحدات الفندقية من خمس نجوم أن “القطاع السياحي بمدينة مراكش شهد دينامية إيجابية خلال شهر أبريل؛ وهو أمر معتاد عليه كل سنة”.
وأرجعت هذه المُسيرة، في تصريح لهسبريس، الانتعاش المذكور إلى عاملين رئيسيين: “تحسّن الطقس، وعطل الربيع التي تتم برمجتها على امتداد هذا الشهر”.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن “أبريل يُعد من بين أكثر الأشهر نشاطًا من حيث الحجوزات، إلى جانب شهري غشت وأكتوبر”، لافتة الانتباه إلى أن “الفرنسيين تصدّروا قائمة الوافدين، متبوعين بالمغاربة ثم الإسبان، إلى جانب البريطانيين أيضا”، كما أوردت أن “مدة الحجوزات تراوحت بين أقل من أسبوع إلى أكثر من 15 يومًا، خاصة بالنسبة للسياح الذين قدموا إلى المغرب لأغراض مهنية”.
اغلب ملاكها اجانب ينقلون العملة الصعبة للخارج السياجة 0 تاتير على الاقتصاد
وماذا عن فنادق وجدة ومكناس وفاس واسفي والمحمدية والعرائش وبني ملال والناظور .. ؟
المغرب ليس مراكش فقط .
اول السياح ف المغرب فرنسيين هادي هي خاوة خاوة، نتمنى لمغاربة ماي بقاوش تابعين الاديولجية ديال شي دعاة الكراهية لي كا تحاول تحط الفرنسيين ف سلة وحدة، هاد الفرنسيين مادام كاي جيو لمغريب هادا كاي عني بلي عزيز عليهم لمغاربة و لمغريب و ماشي عنصريين ضد لمغاربة ولا لمسلمين، ف كاع شعوب كاين فيهم بنادم لمزيان و لخايب، هادو لي جايين باش شوفو بلادك هادو نيتهم مصفية، و ديما خاوة خاوة.
على ارباب الفنادق ان يخرجوا الزكاة على الاموال التي يكدسونها في الأبناك،ولاينسوا أبدا أيام كورونا حينما تم اغلاق العالم أجمع بقفل من حديد،ولم يجدوا بين فنادقهم سائح وحيد.الامر لله والملك لله،والحياة اختبارات وامتحانات!!!