أصبحت فنلندا، اليوم الثلاثاء، العضو الحادي والثلاثين في حلف شمال الأطلسي بعد ايداعها وثائق انضمامها إلى الحلف، في تحول استراتيجي كان سببه الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “مع تسلمنا وثيقة الانضمام هذه، يمكننا الآن أن نعلن أن فنلندا هي العضو الحادي والثلاثون في حلف شمال الاطلسي”.
حتى الدول التي كانت محايدة في اوروبا انضمت اليوم لحلف الناتو الغربي بسبب حماقة قادة روسيا الذين شنوا الحرب على اوكرانيا،،
هذا التحالف يندر بنهاية اروبا وفي صب الزيت على النار روسيا قوة لا يستهان بها وسياستها فيها حكمة ورزانة عكس امريكا واروبا بتسرعون في القرارات حتى يصبحون في فخ سياستهم المتهورة
فنلندا خائفة من الدب الروسي ……
هذه الحلف كان وجوده فقط لمواجهة حلف وارسو اثناء الحرب الباردة وقد انتهى دوره بانهيار المعسكر الشرقي وبقاؤه هو فقط بهدف السيطرة والتحكم في الدول وتطبيق سياسات تبعية وترهيب الانظمة !!
فلماذا يتشدق الغربيون بالديموقراطية ويبقون على هذا الحلف فهذا دليل على نفاق الغرب وعلى ارتكابه الجرائم في حق الشعوب !!
فنلندا دولة صغيرة و سبق لها أن خاضت حربا مع الاتحاد السوفياتي و قتلت ثلث الجنود السوفيات
ادخل يوتوب أو غوغل و اكتب
حرب فنلندا و الاتحاد السوفياتي
فلننتظر جميعا انتقام الدب الروسي …
أنا من ديما مبغيتش فنلندا تدخل لهاد الحلف، سنين و حنا عايشين فأمان بفضل السياسة القديمة لفنلندا. و الأن كمواطن فنلندي مغربي وليت كنشوف فنلندا دارت أكبر غلط ، مع العلم الدول الإسكندنافية عندهم جيش مشترك و فنلندا دولة جد متقدمة عسكريا و ليست ضعيفة متل أكرانيا.
ما تم إرساله ومستوى الدعم التي عرفته أوكرانيا الغير العضو لم تحصل عليه من قبل حتى أي دولة في النيتو
أعتقد هذا كان من أهداف الحرب التي ربحتها أمريكا، تدمير دولة وربح دولتين كما أنهم قد يربحون إضعاف فاغنر، لكن في المقابل خسرت أمريكا في أوكرانيا مباشرة وخسرت أيضا الخليج السعودية خصوصا لصالح الصين وروسيا وهذه أسوء للغرب وللنيتو الذي قال قبل أيام من إعلان ذلك أنه يريد أن تنضم إليه بمستوى معين دول الخليج وخصوصا السعودية، فجاءهم الرد
تلك الدول فوق كفنلندا والسويد هي دول قوية بعض الشيء وقد أرسل بعضها لأوكرانيا معدات وأسلحة وخصوصا مدرعات ومدافع يمكنها العمل وإكمال العمليات حتى في حال ضربة نووية وقادرة على حماية مشغليها من الإشعاعات، لكن روسيا والصين الجنود الخارقون أنفسهم أصبح لهم تلك الخاصية مقاومة الإشعاع وليس المعدات.
الحرب مشتعلة بلاهوادة بين الغرب بالزعامة امريكا و روسيا على الأراضي الاوكرانية هي السبب الرءيسي الذي عجل بانضمام فنلندا إلى الاتحاد الأوروبي و هي مؤشرات أن صراعات محمومة بين كبار ماضية في التصعيد بافاق مظلمة مخيفة مشحونة بازمات خطيرة قد تطفو على السطح دون سابق انظار اهم ضحاياها دول التي تعيش عدم الاستقرار إلى جانب الأخرى ذات الاقتصادات الهشة و ما خفي أعظم . الله *** الوطن *** الملك.
هذا الانضمام الفنلندي إلى حلف الأطلسي كان مقررا قبل الحرب الروسية – الأكرانية . إن فنلندا دولة صغيرة كما يعلم الجميع، كانت من ضمن الدول المحايدة ، لا هي من الشرق ولا هي من الغرب ، و رغم حيادها كانت تعتزم أن تدخل إلى الحلف الأطلسي من بابه الواسع حتى تضمن لشعبها الأمن من اجتياح روسيا لها. روسيا لا يضمن سلمها الدائم بل خوضها حروب ضد جيرانها عبر التاريخ ، حيث تدعي وتزعم حماية حدودها الغربية من الخطر الخارجي ، وذ’لك محاولة منها في كل مناسبة إجتياح أو إحتلال، إن استطاعت ، الدول الجوار وخاصة منها الدول الصغيرة أو الضعيفة .