تحتضن مدينة تارودانت، منذ يوم أمس ولمدّة ثلاثة أيام، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “رسوم الصحف و الكارتون” بمشاركة فنانين من المغرب والجزائر.
الموعد افتتح برواق باب “الزركان” بمعرض لأعمال المشاركين، وقج شهد توافدا كبيرا مشكّل من المهتمين وساكنة المدينة التاريخية.. إذ يعتبر المهرجان، الذي تدعمه سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بشراكة مع ائتلاف الجمعيات أعضاء البرنامج التشاوري المجالي وجمعية مسار للفنون التشكيلية بتارودانت، فرصة للتعريف بفن الكاريكاتير وكذا تقريب وتعزيز التواصل بين رسامي الكاريكاتير الذين يمارسون النشر في مختلف منابر الصحافة الوطنية.

وقال محمد سعداني، المدير الفني لمهرجان الصحف والكارتون، في تصريح لهسبريس “إن الغايات تتمثل التعريف بهذا الفن الذي لازال يعاني من التغييب، إضافة الى الرهان على خلق إشعاع وطني لفن الكاريكاتير”.. وأيضا أكد سعداني أن المهرجان سيكون “فرصة لتلاقح التجارب والأفكار، وترسيخ قيم المواطنة، وفاتحة لتقليد سنوي يتم فيه تكريم الكاريكاتير وتقديم نجومه إلى الجمهور”.
الكاريكاتوريست المغربي عبد الغني الدهدوه تحدث إلى هسبريس معتبرا أن الدورة الأولى لمهرجان رسوم الصحف والكارتون “إضافة نوعية للحراك الإعلامي الذي يعرفه المغرب، وتقوية لبعض التظاهرات الاخرى التي يعرفها المغرب، مثل مهرجان شفشاون وأكادير متمنيا استمرار المهرجان وتطويره في أفق مهرجان دولي ينفتح على تجارب رائدة في مجال رسوم الصحافة والكارتون”.

أمّا الفنان الجزائري سعد بن خليف فقد اعتبر المبادرة “متميزة” خصوصا وأن المنظمين للمهرجان من الشباب الذي “يتقاسم معه الكثير من القيم الفنية والمبدئية”.. كما اعتبر بن خليف المهرجان “فرصة للتقريب بين شعبي المغرب والجزائر وتجسير العلاقات المواطنة بين شباب البلدين”.
يذكر أن برنامج المهرجان يعرف إدراج ندوات وورشات وعروضا فنية، وكذا رسومات كاريكاتورية تنتج في الهواء الطلق بمجموعة من فضاءات المدينة.
تحية لفريق الورشة على العمل الجميل . أرجو أن تعطى الأولوية في هذه التظاهرة للتعبير بالكاريكاتور في موضوع السياسة ، التربية ، الحكامة،حقوق الأفراد.. لنعلم الأطفال والشباب من ساكنة المدينة كيفية التعبير عن وطنيتهم بالفن الجميل .
تارودانت المميزة بخصوصية طبيعتها وعمرانها ومناخها، غنية بمواضيع تستهوي الفنانين والسياسيين الدوليين. و ما تخفيه أسوارها من أسرار أغنى للتعبير الجدي بفن الكاريكاتور ، عن بنية تحتية متهالكة وقاتلة آخرها ما وقع في أحد أبوابها وأسوارها وقناطرها بعد سقوط الأمطار ،و مؤسسات صحية مرتشية ومهينة لكرامة المواطن الضعيف و مدارس قروية متلاشية و مهملة ، وتلاميذ محرومون من مدارس تتعرض للإعتداء والسرقة وفساد مالي وإداري كفضيحة التعويضات الأخيرة بنيابة التربية الوطنية وتجاوزات مباراة مركز الأساتذة و كلية جميلة عالميا بدون وسائل نقل الطلبة وأساتذة سد الخصاص المعرضين في الشارع لأشعة الشمس وللأمطار ضد ما يطبخ في كواليس النيابة للنيل من حقوقهم في محاولة يائسة لإعادة المباراة بدون وجه حق.المدينة صغيرة ولكنها كبيرة بما تحمله من تراث تاريخي شامخ وإرث فاسد يعيق حركتها ونموها .
تحية إلى منطقة تارودانت وسكانها,تحية إلى المشرفين على هدا الحدث المهم .
مدينة تارودانت بحاجة لمثل هده المهرجانات للتعرف أكثر على المنطقة.
اتمنى أن تسير مدينة تارودانت في طريق النجاح وكل مدن المغرب شمالا جنوبا , شرقا غربا.
مبادرة جد هامة من أجل التعريف بفن الكاريكاتور وفرصة لتبادل التجارب بين الفنانين … كما أن هذا المهرجان يساهم في التعريف بمدينة تارودانت
c'est une occasion pour jouir des fêtes Achoura à Taroudant ,la ville des olives et des merveilles, "engloutie" dans l'Atlas
شكرا على الباردة الجميلة و المتميزة للتعريف بالمدينة التي تعرف نوعا من التهميش و في انتظار مهرجانات و تظاهرات اخرى