فوز المغرب بأولمبياد الرياضيات يطرح استراتيجيات دعم وتشجيع النوابغ

فوز المغرب بأولمبياد الرياضيات يطرح استراتيجيات دعم وتشجيع النوابغ
الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:00

حظي فوز المغرب، الاثنين، بالمرتبة الأولى ضمن الأولمبياد الأفريقية للرياضيات بمدينة جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا بإشادةٍ واسعة من قبل عدد من الفعاليات التربوية والمهتمين بمواضيع الابتكار وتشجيع الناشئة والمواهب الصاعدة، إذ كان هناك إجماع على ضرورة الحفاظ على اسم المغرب في سبورة المتوجين بهكذا مسابقات خلال قادم السنوات.

هذه الإشادة أتت بعد الانتقادات التي طالت كل من ساهم في عدم تمكن المنتخب الوطني للرياضيات من السفر إلى إنجلترا، في يوليوز الماضي، بغرض المشاركة في الأولمبياد العالمية للرياضيات لسنة 2024، وذلك بعد وجود تأخر في طلب تأشيرة السفر للمشاركين، وهو ما اعتُبر وقتها “خطيئة حرمت المملكة من إنجاز جديد لنوابغها”.

ولم يكن التفاعل مع الفوز المغربي بقلب جنوب أفريقيا عبارة عن إشادات فقط، بل تجاوزه إلى الإشارة إلى وجود نوابغ وطنية تحتاج الالتفاتة والدعم، خصوصا في الهوامش والمناطق المتواجدة خارج الحواضر، وذلك عبر مبادرات وخُطط لدعم الطاقات الشابة والمواهب لضمان حضور اسم المملكة ضمن “البوديوم” مستقبلا وتجهيز كفاءات الغد.

كما جرى طرحُ أدوار مختلف المؤسسات العمومية والوزارات في دعم جهود التلاميذ في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات واللغات كذلك، وما إن كان ذلك في مستوى يساعد في اكتشاف من يتوفرون على مواهب خاصة وأفكار مبتكرة وإبداعية وإعطائهم الفرصة للتباري داخل الوطن وخارجه، بعدما كانت هناك سوابق مغربية في هذا الصدد، لعل أبرزها النابغة ايدر مطيع الذي كان محط اهتمام جامعات بريطانية.

إنجاز باسم المملكة

متفاعلا مع الموضوع، قال أنس أبو الكلام، أستاذ جامعي، إن “تحقيق المغرب الرتبة الأولى بواقع 201 نقطة، رقمٌ قياسي لم يسبق لأي دولة أن حققته في تاريخ هذه الأولمبياد، وهو ما يعود فيه الفضل إلى التلاميذ وأولياء أمورهم وأساتذتهم وأطر جمعية Math&Maroc الذين يؤطرونهم ويكونونهم طوال السنة”، إذ إن هذا الفوز يحيل على “التفوق الأكاديمي للتلاميذ المغاربة وقدرتهم على المنافسة، وقوة النظام التعليمي، رغم كل النقائص، فضلا عن الدعم المستمر من المؤسسات والمجتمع والأسر لهؤلاء الموهوبين”.

أبو الكلام أوضح ضمن تصريح لهسبريس أن فوز المغرب المتكرر في الأولمبياد الإفريقية للرياضيات والأولمبياد العالمية للبرمجة، “ليس صدفة، بل هو نتيجة لدعم مستمر من الفاعلين والمؤسسات والمؤطرين والأساتذة والآباء والأمهات، بما يحيل على جهود واستراتيجيات مغربية لدعم العقول المبدعة والصغيرة في مجالات العلوم والرياضيات والتكنولوجيا”.

وقال: “هناك مبادرات وبرامج هادفة إلى تعزيز مهارات الطلاب في العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، فضلا عن دور النخب المغربية التي درست ونجحت في دعم وتأطير وتكوين ومتابعة الطلاب وأعضاء الفريق الوطني؛ فهذه النخب تساهم بخبراتها ومعارفها في توجيه الطلاب وإعدادهم لمثل هذه التحديات الدولية، مما يعزز فرص المغرب في تشريف المملكة دوليا”.

كما تحدث عن الإقصائيات التي تُجرى في أكتوبر بخصوص الألعاب الأولمبية المغربية للبرمجة، التي تهم حوالي ألفيْ تلميذٍ من جميع أنحاء المغرب، مع مشاركة مهمة لأبناء المناطق النائية، وقال: “مكنتنا البرامج التدريبية التحضيرية التي نقوم بها في هذا الصدد من الحصول على ميداليتين برونزيتين عامي 2020 و2022 وشهادة مشرف جدا سنة 2023″، موضحا أن “هذا المنجز يعود إلى دعمٍ من مؤسسات مغربية”.

الدعم يشجع النوابغ

بحسب الأكاديمي ذاته، فإن “الجهود المشتركة في هذا الصدد مهمة من أجل ضمان استمرار تفوق المغرب في مثل هذه المنافسات القارية والعالمية، ذلك أن الاستثمار في الشباب وعقولهم وفي العلوم يعد مدخلا وفرصة عظيمة للمملكة للرقي تماشيا مع تأكيد الملك محمد السادس في خطاباته على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري والتعليم والشباب والتكنولوجيا”.

أبو الكلام قال كذلك إنه “من الممكن في الأساس أن يكون الدعم الذي نتلقاه أكبر مما نحصل عليه اليوم، وذلك سيساهم في زيادة كفاءتنا وأدائنا، وتوجد جهود في هذا الصدد، إذ نتلقى دعم الوزارة المكلفة بورش الرقمنة بالنسبة لأولمبياد البرمجة، غير أن وجود دعم من وزارة التربية الوطنية كذلك سيُمكننا من مرافقة أفضل للعقول المغربية المبدعة والمثابرة”.

وأورد المتحدث أنه “في جل الدول (الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية …) هناك مسارات أكاديمية خاصة للتلاميذ المتفوقين، إذ يتم دعمهم بشكل كامل وبإمكانيات ضخمة، مما يسهل مشاركتهم المستهدفة في المسابقات الدولية. هذه الدول تستثمر بشكل كبير لضمان أن يكون تلاميذها المميزون مجهزين بأفضل السبل، ليس فقط من حيث التعليم، ولكن أيضاً من حيث التدريب والرعاية لضمان نجاحهم على المستوى العالمي”.

وختم أستاذ علوم البرمجة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في مراكش، التابعة لجامعة القاضي عياض، بالقول: “إذا حصلنا على دعم مشابه من حيث الموارد والتدريب والمتابعة، فسيكون بإمكاننا ليس فقط المشاركة بشكل أفضل في هذه المسابقات، ولكن أيضا تحسين أدائنا ومضاهاة أفضل الفرق على المستوى العالمي ورفع راية بلدنا عالياً وبشكل دائم في المحافل الدولية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • ملاحظة
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:06

    يستحقون إستقبالا ملكيا…ليكونوا قُدوة…
    و تشجيعاً لكل الشباب على البحث والتفوق…

  • ⵙⵢⵎⴻ
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:07

    الفضل بعد الله يرجع لمربي الأجيال قولو ثاني” لا”
    البعض عزيز عليه ديما ياكل الغلة والعن الملة

  • RADI
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:09

    يجب محاسبة و معاقبة كل من عمل من قريب أو بعيد من عدم تمكن المغاربة من المشاركة في مونديال الرياضيات المقامة مؤخرا بأنجلتيرا مع العلم أن بعض أولياء التلاميذ كانوا على استعداد للسفر للخارج المشاركة في ذاك الملتقى على نفقتهم و إمكانياتهم الشخصية و الخاصة لكن الوزارة مرة أخرى أظهرت عن سوء نيتها و استهتارها بالطاقات الشابة المغربية.

  • باسو طاهري
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:09

    خبر سار للشباب…مع كل التهانئ.. لكن رغم ذلك لا افهم عدم انتشار الثقافة العلمية في مجتمعاتنا كما في المجتمعات المتقدمة الذين تجاوزوا الفكر العام التقريبي الحدسي و الجاهز بثقافة علمية بها يفسرون الظواهر الطبيعية و الاجتماعية… و الترتيب المتدني لجامعاتنا تفسر بشيوع الفكر القدري الغيبي الديني السحري الشعوذي الذي يجعل الانسان بدائي بهيمي بدل التفكير بالعلم و المنطق لتفسير الظواهر…ان كل تعليمنا مجرد و عام و تقريبي و خاطئ و غير عقلاني او رياضي و لهذا سوف نرى ان هؤلاء الشباب هاجروا الى المانيا او فرنسا او امريكا…

  • صحافي نزيه من تازة
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:11

    يجب دعم التعليم أكثر من الرياضة والإخفاقات الأخيرة في أولمبياد باريز بفرنسا خير دليل على ذلك.. على الحكومة أن تهتم بالتعليم فهو السبيل إلى التنمية الذاتية وهو طريق المستقبل الحافل بالعطاء في مجالات متعددة كالصحة والبيئة والبناء والتشييد.. كما أنه لا يجب أن ننسى أننا عرب والعرب كانوا أول علماء الرياضيات أمثال ابن سينا والخوارزمي وعمر الخيام وغيرهم.

  • رشيد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:12

    التلميذ الفائز الذكر النابغة لم يذكر إسمه فقط فوز المغرب . لو فازت تلميذة أنثى لهللتم وأعطيتم إسمها وإسم أمها .

  • قطار الحياة
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:13

    يجب الإلتفاتة الى الشباب المغربي ومواكبته في جميع الميادين مع توفير كل متطلبات الحياة من المسكن حتى حصوله على شهادة تمكنه من العيش الكريم

  • التاغي
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:24

    بعد الباكالوريا يجب على الأبوين بيع عقار لاستكمال دراسة أبنائهم،، بعد الباك حديث آخر

  • لولى تقاعص
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:24

    لو لم يتقاعص المسؤولون المغاربة في فيزا أنجلترا لفازوا حتى في المسابقة العالمية التي نظمت في أنجلترا في الشهر الفارط

  • عباس
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:26

    وجب على القاءمين على الشاءن الوطني ان يقلصوا الدعم للمهراجانات لصالح التعليم والابتكار في العلوم التقنية وليست العلوم السياسية

  • aziz
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:27

    لتوضيح فاز المغرب ب اولمبياد افريقيا
    اما اولمبياد العالمي المغرب دون مستوى
    مثلا المغرب وايران يشاركون منذ التمانينات
    حصيلة ايران 54 ميدالية دهبية و 113 فضية
    بينما المغرب 0 دهبية و 4 فضية
    وبالتالي مستوى المغرب في الرياضيات حسب اولمبياد العلمي هزيل جدا

  • خالد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:29

    حادكين غا فدعم كرة القدم بالملاير و مدوخينا ب داك حنا سبوعا ورابع كأس العالم والتطبيل ف راديو مارس للركراكي و الشفوي و بلا فايدة اللقب الوحيد من ايام المسيرة الخضراء، و 7 ملاير مشات فاولامبياد باريس و بلا فايدة، ويعلم الله داك موازين بشحال تقامت.
    بينما مني جات فالرياضيات و العلوم لي هي اصل الابتكار و الصناعة وتقدم البلاد ، المسؤولين ناعسين الفيزا ماوجدوها للتلاميذ عاااااد تسنا منهم الدعم المادي و احتضانهم و رعايتهم!!!!

  • merielbouabidi19
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:37

    من خلال هدا الفوز يجيب الاهتمام بالتعليم عوض الاهتمام بالريلضة

  • ..الاعتماد على النفس
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:40

    هاد الطلاب يعتمدون على انفسهم ووصلو للقمة كدلك يجب على جميع المواطنين وفي جميع الشراءح المجتمعية الاعتماد على انفسهم عوض المطالبة بالدعم والاستفادة والوزيعةةوالبكاء والعويل من قبيل ..وهادوك فقراء مساكن وهادا مولا وليدات وهادوك مهمشين وهادوك عطاو لبلاد وماخداوش حقهم …
    باختصار في كل مجال يجب تحديد الاهداف وكل هدف له قيمة مادية ومعنوية وانتهى الامر ..

  • Math
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:46

    ملي شفت المغرب أول ودزاير تانية وتونس تالتة تفكرت أستاذة فرنسية لي كانت فاجئتني ملي قالتلي أن الشعب الآمازيغي د شمال إفريقيا مزيان في لماط

  • عبدالعالي
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 16:59

    هؤلاء هم من يستحق التشجيع

  • مرحبا
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 17:04

    ظننت اننا فزنا ببطولة الرياضيات الأولمبية العالمية و ليست الأفريقية على العموم انجاز جيد َان شاء الله الظفر بفوز عالمي

  • mohamzd hissi
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 17:04

    ويأتي شخص ويقول أن مجال التعليم في المغرب متأخر

  • محمد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 17:04

    لو كانت العناية من الدولة النوابغ خاصة من عاءلات الفقراء ومتوسطي الدخل بالمغرب لوصلنا الى مصاف الدول المتقدمة في الصناعة الالكترونية والميكانيكية والكيماوية والنووية و…ولكن تستفيد منهم الدول الاخرى وفي مقدمتها فرنسا.

  • تاج
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 17:08

    أصبح لدي اليقين أن هذا الشعب المغربي هو حقا شعب خارق..تجد فيه أبطالا ومتألقين في جميع المجالات بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله..أعتقد أن الشعوب التي تتميز بتنوع ثقافي ويكون فيها كثير من الأجناس المتعايشين في تجانس تام غالبا ما تحتل الصدارة ويكون لها وزنها على مستوى العالم بحيث أن كل جنس يساهم بما يتميز به ويتمم الآخر..وكمثال على ذلك المغرب طبعا إلى جانب دول أخرى استمدت قوتها من تنوعها الإثني كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا وغيرها من الدول..

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:19

    أود أن ابارك لهم في هذا الانجاز التاريخي الحمد لله و بتوفيق من الله العمل له الأجر اللهم يسر لهم الأمور أمين

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:23

    الى السيد عزيز
    عدم المشاركة في الاولمبياد المغربية نتيجة عدم الاخدهم فيزا أولا
    تانيا على الأقل هولاء الشباب عملوا المجهود الرائع من اجل الحصول على النتيجة و فوقهم الله تعالى
    على الأقل هولاء الشباب شرفوا المغرب

  • أحمد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:26

    أعتقد أن الفوز بالمرتبة الأولى في أولمبياد الرياضيات في أفريقيا لا يمكن أن نتفاءل معه كثيرا لأن أغلبية شعوبها تعطي الأولوية للرقص ، أما الفوز بالمرتبة الأولى عالميا فتكون من نصيب من يعطون الأولوية للعلم.

  • Fathi
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:38

    هذا احسن جواب لمن يحلو لهم التطاول على اسرة التربية والتعليم وتبخيس جهودها،تارة من خلال التماطل في تنفيذ بنود الحوار الاجتماعي،واحيانا اخرى تضخيم بعض الاحداث المرتبطة بحالات منعزلة لبعض المنتسبين لحقل التعليم…اتمنى ان يخجل البعض من نفسه،حين صادر حق رجال التعليم واناثه في المشاركة في عملية الاحصاء،وهم الذين ساهموا في نجاحها عبر التاريخ…لله دركم يا جنود العلم والمعرفة

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:54

    الى السيد احمد
    هده البداية يجب ان نفتخر بهؤلاء الشباب و يجب التشجيع على المزيد من الاجتهاد و الله يسر الأمور للجميع

  • البيضاوي
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 18:58

    هنيئا للنوابغ المغاربة هذا الانجاز الرائع و نقولها بكل أسى المغرب لا يستثمر بالشكل المطلوب في شبابه المجد هناك طاقات تضيع أو تطير الى حيث تجد من يعطيها الفرصة تخصصات مهمة و لا مجال في بلادها لتطوير و اظهار كفاءتها و خدمة وطنها شيء مفزع حقا هدر الطاقات الشابة المتخصصة

  • أحمد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 19:07

    إلى السيد عابر سبيل
    نعم نفتخر بهؤلاء الشباب و أساتذتهم وأسرهم ونتمنى لهم التوفيق و لبلدنا ولجميع المسلمين ونطلب من الله أن ينير طريقنا إلى العلم النافع.

  • Azrar
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 19:50

    نعم نعزز النوابغ بالتوقيفات والأعراض واللامبلاة لمسارتهم التعليمية والمهنية كما هو حال نخبة طلبة الطب والصيدلة ومبرمجي الحواسيب كما هو حال يدير ومخترع البطارية السيد اليزمي وغيرهم ….وبالمقابل الحراسة والرعاية والمكروفونات للتافهين من الراقصين والمغنين …

  • مختار
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 20:36

    وجب التحقيق و محاسبة من تسبب في عدم استخلاص التأشيرات للمشاركين في بطولة العالم التي اقيمت في انجلترا. لقد تسببوا في تأزم نفسية هولاء الطلبة و أولياء أمورهم و كذلك في ضياع المركز الأول للمغرب.

  • هشام
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 20:53

    يستحقون استقبالا ملكيا و شعبيا لتكريمههم.أنا أريد أن أستقبلهم عند عودتهم في المطار أنا و عائلتي

  • هشام
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 21:20

    يستحقون استقبالا ملكيا و شعبيا لتكريمههم.أنا أريد أن أستقبلهم عند عودتهم في المطار أنا و عائلتي.من يعلم وقت رجوعهم فلا يتردد في إبلاغي و شكرا.

  • Zak berr
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 21:21

    Le grand probleme du systeme educatif marocain est basé sur bcp de theorie avec 0 pratique. Et ça pose un grand pribleme surtout pour les etudient qui suivent leur etudes superieurs à l étranger

  • حميد
    الثلاثاء 20 غشت 2024 - 23:06

    نحن نفتخر بمثل هؤلاء الشباب ،، في ان يكونوا قدوة للأجيال الصاعدة ،،، ولكن كنت احبذ ان تكون المبادرة من المسؤولين في المغرب ..في إقامة أولمبياد وطني ،،،، في الرياضيات والعلوم الأخرى..لإعطاء الفرصة لكثير من المواهب … للظهور والتألق.

  • بائع الورد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 07:05

    في السعودية و حسب تجربتي

    التلاميذ المتفوقين يتم تخصيص فصول دراسية مخصصة لهم و يوفر لهم مسار خاصو مناهج خاصة و اساتذة أكفاء … يسمى ( مسار النوابغ) و يتم تخصيص ميزانية مخصصة لهم

  • سعد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:01

    لو كانت فرقة ديال الشيخات لكانت التأشيرات وجدات في ضرف قياسي، يجب محاسبة المسؤول

  • amine
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:45

    التعليم النظامي عامة وفالمغرب خاصة مخصص للتفوق الانثوي مبني على الحفظ والاسترجاع والانضباط لي هي صفات أنثوية كما أن الاختلاط ماشي فصالح الذكور .. وغياب الحافز عند الذكور لانغلاق الافق لقلة الوظائف والتوجه الانثوي لي غادية فيه الحكومة لتوظيف الاناث بالتمييز الايجابي … هادشي كامل دون الحديث على المحاباة المتبثة للاناث فسلم التنقيط فالمراقبة المستمرة و المباريات الشفوية.
    نوابغ المغرب هم الذكور فقط
    لهذا وجب تغيير نمط البيداغوجي

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''