علق الحارس الدولي المغربي السابق خالد فوهامي على ما أثير بشأن التحاقه بالطاقم التقني لنادي الرجاء الرياضي؛ الذي يقوده المدرب التونسي فوزي البنزرتي.
وأوضح فوهامي، في تصريح لـ”هسبورت”، أن سبب زيارته إلى ملعب تداريب فريق الرجاء دعوة من المهاجم الغابوني أكسيل مايي، الملتحق حديثا بصفوف “الفريق الأخضر”، على اعتبار أن حارس المنتخب المغربي الأسبق تجمعه علاقة قوية بهذا اللاعب الذي عرفه في نادي شباب الريف الحسيمي.
وقال فوهامي إنه لا يفكر في الوقت الراهن في الاشتغال مدربا للحراس، مبرزا أنه يسعى إلى العمل مدربا أو مديرا رياضيا، نظرا للديبلومات والشواهد التي يتوفر عليها.
جدير بالذكر أن خالد فوهامي سبق له أن اشتغل مدربا لشباب الريف الحسيمي، قبل أن يلتحق بنهضة الزمامرة مديرا رياضيا، ثم مدربا للنادي ذاته بالقسم الاحترافي الأول.
أصبح المدربين عندنا يتقاضون أجور عشرات الوزراء و معفيين من الضرائب و بدون ألقاب
بالتوفيق إن شاء الله
شيء جميل أن نسمع
ونستفيد من تجربة اللاعبين القدامى
جميع المدربين الناجحين
تبعوا هذا المشوار
أولا التكوين و التعليم و الحصول على شواهد
ثم على الأقل 5 سنوات تجربة
في فرق مختلفة
وبعدها يبدأ امشوار كمدرب
كما فعل وليد الركراكي .
لا نريد مدربين من الخارج
يجب تكوين المغاربة وخصوصا لا عبي المنتخب سابقا
خمس سنوات تجربة كمذرب كافية
وبعدها سنحكم عليك هل أنت مدرب ناجح .
فاقد الشيء لا يعطيه، كيف له أن يستطيع تدريب حراسة المرمى وهو فاقد للموهبة
il va leur apprendre comment arrêter un penalty à sa manière comme lors de la finale de coupe d’Afrique maroc Tunisie
اصلا هادا ماشي حارس شحال من مرة ضيفنا هدا الي جا ادرب الحراس حرف بان بونو غادي ادخلوا عليه 10 ديال البيوت عوض بيت واحد ولا جوج احسن لك أن تدهب ترتاح في منزلك وتتفرج في المنتخب عن بعد ليس عن قرب
كل ما اثار انتباهى ف المقال هو …المدرب التونسي…
نفس الجنسيه ك …قيس…
كحارس كانت مشكلته أنه لا يستطيع القفز. رجلاه دائما ملتصقة بالأرض وكأن هناك ثقل ما كالرصاص في رجليه يمنعه من القفز فيعيق قدرته غلى التصدي للكراة. كنت دائما أستغرب ذلك وأتعجب كيف أن يكون حارس مرمى لا يقفز كأنه صخرة متجذرة في الأرض.
بعد التقدير والإحترام لما قدمه السيد فوهامي، لكن أدعم قراره عدم تدريب الحراس ….لأنه لم يكن حارس ممتاز خاصة وأنه مع ظروف أخرى ضاعت من بين أيدي منتخبنا الوطني إبان المدرب السيد الزاكي في تونس كأس أفريقيا، وكان السيد فوهامي من بين الأسباب خسارة عندما وضع الكرة في متناول المهاجم التونسي من طبق من ذهب…حظ سعيد للسيد فوهامي كمدرب وليس للحراس……
حارس فاشل للأسف كان السبب في ضياع كأس إفريقيا سنة 2004 رغم انه لم يكن جديرا بحراسة مرمى الفريق الوطني إلا أن السيد المدرب المغربي اعتمد عليه بدل مصطفى الشاذلي الذي كان الأجدر بالمهمة .
أعطوني مدربا واحد عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…جويل باتس..أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..ثم مدرب روسيا في كاس العالم ..هو ايضا كان حارسا..اذن القاعدة عامة..ولا أرى استثناء أبدا.
سير درب راسك هو الاول .ولا شوف شي خدمة سورور ميكاني اجي معاك